النجيمي: تقرير «توثيق تاريخ كرة القدم السعودية» سيصدر خلال 10 أيام

قال في مداخلة مع «يو إف إم» إن ما نشرته الأندية يتوافق مع معايير «المشروع»

النجيمي عضو فريق «مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية»... (الشرق الأوسط)
النجيمي عضو فريق «مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية»... (الشرق الأوسط)
TT

النجيمي: تقرير «توثيق تاريخ كرة القدم السعودية» سيصدر خلال 10 أيام

النجيمي عضو فريق «مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية»... (الشرق الأوسط)
النجيمي عضو فريق «مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية»... (الشرق الأوسط)

كشف عبد الإله النجيمي، عضو فريق عمل «مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية»، عن أن التقرير النهائي للمشروع سيُنشر خلال الأيام العشرة المقبلة، وفق الالتزام المعلن أمام الجمعية العمومية والإجراءات التنفيذية التي لا يمكن تجاوزها، فهو «لا يزال يحتاج إلى بعض الإجراءات المتعلقة بالاعتمادات الرسمية اللازمة»، مؤكداً «الالتزام التام بآلية النشر التي جرى التوافق عليها في الجمعية العمومية، فالتقرير سيكون شاملاً ومفصلاً بشكل كبير».

وأكد النجيمي أن الأرقام كافة التي نشرها بعض الأندية «جاءت كلها متفقة مع ما اعتُمد وصودق عليه من قبل الجمعية العمومية، ومتسقة مع معايير التصنيف المعتمد من الجمعية العمومية، التي توضح المكتسبات العامة والمكتسبات المناطقية بشكل واضح».

وقال النجيمي، في مداخلة مع إذاعة «يو إف إم»، الأربعاء، إن الأندية لها الحق في نشر بطولاتها التي جرت المصادقة عليها خلال المشروع، «ولكن مع توضيح المعايير التي اعتُمدت»، لافتاً إلى أن «نشر عددٍ من الأندية الأرقام الإجمالية لبطولاتها جاء متوافقاً مع جرى اعتماده».

وأضاف عضو فريق عمل «مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية» أن المشروع «ملتزم بما جرى الاتفاق عليه مع الأندية، وذلك على مستوى نشر التقرير النهائي، الذي يشمل جميع التفاصيل؛ سواء الخاصة بالفريق الأول والفئات السنية»، لافتاً إلى أن التقرير النهائي «سيوضح المعلومات التاريخية كافة بالتفاصيل، كما سيكون متسلسلاً زمنياً وفق السنوات وبالمعايير التي جرت المصادقة عليها».

وعن نشر بعض الأندية عدد بطولاتها بطريقة تبدو مختلفة عما تضمنه التقرير النهائي، لفت النجيمي إلى أن الأندية «التزمت المعايير التي اعتُمدت، لكنها نشرت بطريقة شاملة، تتضمن إعلان مجموع البطولات العامة أو المناطقية»، مشدداً على أن التقرير النهائي سيكشف عن مدى التزام الأندية بما جرى التوافق عليه بشكل دقيق.

وشدد النجيمي على «ضرورة أن تنشر الأندية بالطريقة التي تتوافق مع ما جرت المصادقة عليه في الجمعية العمومية، لا سيما على مستوى الدرجة التصنيفية والجغرافية والعمرية (أول - مملكة - مناطق - فئات سنية)، وهو ما سيتضمنه التقرير النهائي».

وأشار النجيمي إلى أن «المشروع سيُفرد المسابقات التي أٌقيمت على نطاق جغرافي محدد، مع توضيح نظامها، أو على مستوى المملكة، مثل (دوري رئيسي) أو (خروج مغلوب رئيسي)»، قائلاً: «أي نادٍ يحدد ويوضح هذه المعايير في منشوراته، فلا مشكلة في ذلك».

وأردف أن «ما جرى الاتفاق فيه مع الأندية يؤكد على أن معايير البطولات الرئيسية على مستوى المملكة مختلفة عن البطولات المقامة على مستوى السعودية بنظام خروج المغلوب».

وعن منشور النصر الذي تحدث فيه عن الفوز بـ19 بطولة دوري، أشاد النجيمي بـ«العمل الذي قدمه نادي النصر طوال المشروع»، لافتاً إلى أن «التقرير الذي قُدم للنصر موضح فيه معيار البطولة؛ سواء دوريات واسعة (عامة) ودوريات مناطقية، كما أن النصر أوضح في بيانه ذلك، وهو ما يتواءم مع جرى التوافق عليه»، مشيراً إلى أن التقرير النهائي سيوضح معيار كل بطولة ومسابقة بشكل أدق تفصيلاً.

وبسؤاله عن رفض نادي الشباب المصادقة على التقرير النهائي، وما إذا كان يحق له اللجوء لمحكمة «كاس»، قال النجيمي: «لست مخولاً الحديث عن الأمور القانونية، ولكن الأندية كافة كانت متاحة لها الاجتماعات الفردية والمناقشات الفردية، وكل ما طرح في الجمعية العمومية كان مستنداً إلى لوائح، وجرت المصادقة على جميع المعايير، ولكن آخر معيار كان عليه اعتراض من نادي الشباب. وبابنا مفتوح للمناقشات والحوار مع نادي الشباب، ولكن بما يتوافق مع ما جرت المصادقة عليه في الجمعية العمومية. كل ما جرى التصويت عليه كان متعلقاً بالمبادئ والمعايير العامة، والأندية كانت على علم أولاً بأول بما يجري التوافق عليه بعد كل اجتماع».

وأضاف: «أقول للشارع السعودي الرياضي إنه لم يسبق أن نُفذت مشروعات توثيق بهذه الحوكمة المتقنة وهذا النجاح والتنظيم الباهر في أي مكان بالعالم، فقد شارك الجميع في توثيق التاريخ الرياضي، ولدينا أكثر من 150 بطلاً، وهذا يؤكد أن تاريخ كرة القدم السعودية مشترك بين الجميع».

وواصل: «المشروع غير موجَّه، وليست له أي ميول، ولا يمكن لمشروع يعمل تحت هذه الحوكمة أن يعمل لمصلحة نادٍ بعينه، وهو ما لمسه الجميع خلال الاجتماعات».

وتابع: «تحفُّظ نادي الشباب كان فيما يخص الدوري الرئيسي (على مستوى المملكة) والمعايير التي وُضعت له، ورحبنا دائماً بذكر أي اعتراض على أي معيار لتجري مناقشته، ولم تصل إلينا أي ملاحظات مباشرة بشأن هذا المعيار. عند مناقشة أي بند في اللائحة يمكنك معارضته ببند آخر في اللائحة وليس بما كان يُكتب في الصحف. وفي النهاية؛ يظل نادي الشباب أحد أعرق أندية المملكة، ونحن جئنا لخدمة الكرة السعودية، ولا يضيرنا أي خلاف، ما دام المشروع أقيم بمعايير واضحة وبإجماع الأغلبية».

ورداً على سؤال بشأن مقترح النصر بخصوص توثيق هدافي الدوري والمنتخب، جدد النجيمي الإشادة بـ«تعاون النصر وتفاعلهم، وتفاعل كثير من الأندية من أجل إنجاح المشروع»، مضيفاً: «سنعمل على قاعدة بيانات لكرة القدم السعودية، سواء على مستوى الأندية والمنتخبات. وهناك اقتراحات أخرى قُدمت من أندية بتكريم الرواد ونجوم الكرة السعودية».

وعن استمرار المشروع لأجل مزيد من توثيق تاريخ الكرة السعودية، قال النجيمي: «الاتحاد السعودي لكرة القدم يدرس هذا الأمر، ولديهم الرغبة في استمرار هذه المشروعات التوثيقية، ولا شك في أن استضافة المملكة (كأس العالم 2034) تفتح المجال أمام مزيد من مبادرات توثيق تاريخ كرة القدم السعودية، لا سيما في ظل التعاون الكبير من جانب الأندية لإنجاح هذا المشروع الضخم».


مقالات ذات صلة

ماذا تعني رباعية مصر قبل 76 يوماً من انطلاقة المونديال؟

رياضة سعودية ليلة غاب فيها الأخضر عن الحضور الذهني والبدني (تصوير: علي خمج)

ماذا تعني رباعية مصر قبل 76 يوماً من انطلاقة المونديال؟

في مشهد كان بائساً على مختلف الأصعدة والجوانب، خسر المنتخب السعودي مباراته الودية الأولى في معسكر شهر مارس، برباعية نظيفة أمام ضيفه منتخب مصر، في ليلة غاب فيها

«الشرق الأوسط» (جدة )
رياضة سعودية سعود عبد الحميد يتلقى مساعدة من زميله محمد كنو لحظة سقوطه على أرض الملعب خلال المباراة (تصوير: محمد المانع)

سعود عبد الحميد لـ«الشرق الأوسط»: سنصحح أخطاءنا بعد رباعية مصر

أشار سعود عبد الحميد، لاعب المنتخب السعودي، المحترف في صفوف لانس الفرنسي، أنهم كانوا يهدفون لصناعة الفرحة للجماهير السعودية، وأنه لا يوجد شيء ينقص «الأخضر».

روان الخميسي (جدة )
رياضة سعودية عبد الله الحمدان مهاجم المنتخب السعودي (تصوير: محمد المانع)

الحمدان: نعتذر للجماهير السعودية… رينارد يجرب!

قدم عبد الله الحمدان مهاجم المنتخب السعودي اعتذاره للجماهير بعد الخسارة برباعية ثقيلة أمام منتخب مصر في اللقاء الودي الذي جمع بينهما في جدة.

سعد السبيعي (جدة )
رياضة سعودية بنزيمة خلال التدريبات (موقع النادي)

إنزاغي يستعين بشباب الهلال في التدريبات

عاود الهلال تدريباته اليومية وذلك بعد راحة لمدة 7 أيام منحها المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي للاعبين، عقب التأهل إلى نهائي بطولة كأس الملك.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

رينارد لصحافي: لو كنت مكاني هل ستكون فخوراً؟

أشار الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي إلى أن معايير اختيار اللاعبين لقائمة الأخضر أصبحت مختلفة.

علي العمري (جدة )

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: اجتماع عاجل بين المسحل ورينارد واللاعبين

عبدالله الحمدان مهاجم الأخضر خلال مواجهة مصر الودية (تصوير: محمد المانع)
عبدالله الحمدان مهاجم الأخضر خلال مواجهة مصر الودية (تصوير: محمد المانع)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: اجتماع عاجل بين المسحل ورينارد واللاعبين

عبدالله الحمدان مهاجم الأخضر خلال مواجهة مصر الودية (تصوير: محمد المانع)
عبدالله الحمدان مهاجم الأخضر خلال مواجهة مصر الودية (تصوير: محمد المانع)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، عقد اجتماعا عاجلا بالفرنسي رينارد مدرب الأخضر واللاعبين فور نهاية المواجهة الودية أمام المنتخب المصري، والتي انتهت بخسارة قاسية للأخضر برباعية نظيفة.

وتناول الاجتماع مسببات التراجع الفني الذي ظهر به الفريق خلال اللقاء وتأكيد أهمية تدارك الأخطاء وتصحيح المسار بشكل سريع.

في سياق متصل تقرر أن تغادر بعثة المنتخب السعودي السبت إلى صربيا لبدء التحضيرات الفعلية للمواجهة الودية الثانية يوم 31 مارس الحالي، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة رينارد لإجراء تعديلات فنية تضمن ظهور المنتخب بصورة مغايرة ومحو الصورة الباهتة التي ظهرت في المواجهة الأولى أمام الفراعنة.


رباعية مصر تفتح ملف الأسئلة المؤجلة في الأخضر؟

رينارد مدرب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
رينارد مدرب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
TT

رباعية مصر تفتح ملف الأسئلة المؤجلة في الأخضر؟

رينارد مدرب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
رينارد مدرب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

كان فوز الأخضر على الأرجنتين في افتتاح مشواره بكأس العالم 2022 لحظة مفصلية، أعادت تشكيل صورة الكرة السعودية أمام العالم، ورفعت سقف التوقعات إلى مستويات غير مسبوقة. غير أن ما تلا تلك اللحظة التاريخية كان بعكس الطموحات، ما بين انعدام الاستقرار، وتآكل الهوية، وتراكم الإخفاقات.

فبعد أشهر قليلة من نهاية المونديال، بدأ أول التغييرات الكبرى برحيل المدرب الفرنسي رينارد، الذي كان يُنظر إليه كأحد أهم أعمدة المشروع الفني. ومع هذا القرار، دخل المنتخب مرحلة جديدة، عنوانها البحث عن بديل قادر على البناء على ما تحقق، لا هدمه. فجاء التعاقد مع الإيطالي روبرتو مانشيني، في خطوة بدت طموحة على الورق، لكنها سرعان ما اصطدمت بواقع مختلف داخل الملعب وخارجه.

لم ينجح مانشيني في فرض هوية فنية واضحة، وترافق ذلك مع تغييرات مستمرة في التشكيل، وصدامات مع عدد من اللاعبين، بلغت ذروتها قبيل كأس آسيا، عندما تم استبعاد أسماء بارزة مثل سلمان الفرج وسلطان الغنام، في واحدة من أكثر الأزمات حساسية داخل معسكر المنتخب في السنوات الأخيرة. تلك القرارات ألقت بظلالها الثقيلة على أجواء الفريق، ودخل «الأخضر» البطولة القارية، وهو يفتقد توازنه.

وفي كأس آسيا 2023، لم يحتج المنتخب سوى مباراة واحدة في الأدوار الإقصائية ليكشف حجم التراجع، إذ ودّع المنافسات من دور الـ16 أمام منتخب كوريا الجنوبية، بعد أن كان متقدماً حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن يفقد النتيجة، ويخسر بركلات الترجيح. خروج لم يكن مجرد خسارة مباراة، بل كان انعكاساً واضحاً لفريق فقد شخصيته وقدرته على إدارة اللحظات الحاسمة.

المسحل في اجتماع بلاعبي الأخضر خلال معسكر جدة (المنتخب السعودي)

ولم يتوقف التراجع عند حدود آسيا، بل امتد إلى بقية المشاركات، حيث فشل المنتخب في استعادة حضوره في البطولات الإقليمية، سواء في كأس الخليج أو في كأس العرب 2025، رغم المشاركة بعناصر أساسية، وهو ما عمّق التساؤلات حول جودة العمل الفني ومدى فاعليته.

وعلى صعيد التصفيات، لم يتمكن «الأخضر» من حسم تأهله المباشر إلى كأس العالم 2026، رغم زيادة عدد المقاعد الآسيوية، ليدخل حسابات الملحق، في مؤشر إضافي على التراجع مقارنة بما كان عليه في نسختي 2018 و2022.

في خضم هذه النتائج، توالت التغييرات الإدارية والفنية، في محاولة لاحتواء الموقف. فعاد رينارد مجدداً إلى قيادة المنتخب، في خطوة فسّرها كثيرون بأنها محاولة لاستعادة التوازن المفقود، كما شهدت إدارة المنتخب تغييراً بتعيين صالح الداود بدلاً من حسين الصادق، إضافة إلى تغيير في منصب الأمين العام للاتحاد، بانتقال المهمة من إبراهيم القاسم إلى سمير المحمادي.

ورغم هذا الحراك، بقيت النتائج دون الطموح، بل ازدادت الصورة قتامة، وهو ما تجلّى بوضوح في المواجهة الودية التي أقيمت في مدينة الملك عبد الله الرياضية، حيث تلقى المنتخب السعودي خسارة ثقيلة أمام منتخب مصر بنتيجة 4 أهداف دون ردّ. وهي خسارة أعادت إلى الواجهة كل الأسئلة المؤجلة، ووضعت علامات استفهام كبيرة حول مسار المنتخب وقدرته على استعادة توازنه.

ومع تراكم الإخفاقات، وتراجع النتائج، واهتزاز صورة المنتخب، يبرز السؤال الأكثر حضوراً في المشهد الرياضي السعودي اليوم: هل تكفي التغييرات الفنية والإدارية التي لم يبق فيها سوى ياسر المسحل رئيس اتحاد القدم السعودي لإصلاح المسار قبل المونديال...؟!


ماذا تعني رباعية مصر قبل 76 يوماً من انطلاقة المونديال؟

ليلة غاب فيها الأخضر عن الحضور الذهني والبدني (تصوير: علي خمج)
ليلة غاب فيها الأخضر عن الحضور الذهني والبدني (تصوير: علي خمج)
TT

ماذا تعني رباعية مصر قبل 76 يوماً من انطلاقة المونديال؟

ليلة غاب فيها الأخضر عن الحضور الذهني والبدني (تصوير: علي خمج)
ليلة غاب فيها الأخضر عن الحضور الذهني والبدني (تصوير: علي خمج)

في مشهد كان بائساً على مختلف الأصعدة والجوانب، خسر المنتخب السعودي مباراته الودية الأولى في معسكر شهر مارس (آذار)، برباعية نظيفة أمام ضيفه منتخب مصر، في ليلة غاب فيها الأخضر عن الحضور الذهني والبدني حتى مدربه رينارد لم يبد كما جرت العادة في انفعالاته وتدخلاته الفنية.

لم تكن الرباعية بحد ذاتها معضلة، فالظهور المتواضع لكل العناصر والفجوة الدفاعية وهشاشة حراسة المرمى كانت أكثر قسوة في مشهد الأخضر ليلة الخسارة برباعية.

منذ عودة الفرنسي هيرفي رينارد لتولي قيادة المنتخب السعودي في حقبته التي انطلقت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 لعب الأخضر تحت قيادته 26 مواجهة - مع لقاء مصر الأخير - واللافت أن المنتخب سجل 26 هدفاً فيما تلقت شباكه ثلاثين هدفاً، أما الأرقام الخاصة بالفوز والخسارة فقد بدت متقاربة بانتصاره في عشر مباريات وخسارته مثلها وتعادله في 6 مواجهات، لكنه يظل رقماً متواضعاً جداً عند النظر للمنتخبات التي قابلها الأخضر في مسيرته مع رينارد.

رينارد تحيطه سهام النقد بعد استمرار الظهور المتواضع للمنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

كان الجميع يترقب ظهوراً مختلفاً للأخضر السعودي، خاصة مع تقادم الخطى نحو المونديال الذي تبقى عليه 76 يوماً، لكن حملت مواجهة مصر معها خيبة أمل كبيرة قد ينجح الأخضر في تجاوزها أو يستمر الأمر لمستقبل مجهول.

أرقام الانتصارات وعدد الأهداف المستقبلة للأخضر السعودي تحت قيادة رينارد، لا تدعو للتفاؤل خاصة مع تبقي وقت قليل قبل ركلة البداية في صافرة المونديال.

في مواجهة مصر، لم يكن رينارد وحيداً في المظهر السيئ بل خط الدفاع وحراسة المرمى، إذ حملت لقطات الأهداف هشاشة وعدم جدية في بعضها خاصة الهدف الأول الذي قرر نواف العقيدي حارس المرمى الخروج بطريقة لم تكن مثالية، وكذلك لقطة الهدف الثالث الذي خادع فيها لاعبو منتخب مصر دفاعات المنتخب السعودي، والهدف الرابع بتسديدة عمر مرموش الذي لم يتعامل معها العقيدي بصورة مثالية.

ستغادر بعثة المنتخب السعودي نحو بلغراد بعد الفراغ من ودية مصر لمواجهة صربيا في ثاني وديات شهر مارس، فهل تحمل هذه المواجهة معها ردة فعل إيجابية من المدرب واللاعبين أم تستمر خيبة الأمل والظهور المتواضع الذي قد يدعو لاتخاذ قرارات إصلاحية عاجلة قبل الرحلة الأخيرة نحو المونديال بعد شهرين من الآن؟