«إن بي إيه»: قوة نجوم ليكرز لم تكفِ أمام شراسة تيمبر وولفز

تيمبر وولفز هزم ليكرز بجدارة في مستهل الـ«بلاي أوف»... (رويترز)
تيمبر وولفز هزم ليكرز بجدارة في مستهل الـ«بلاي أوف»... (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: قوة نجوم ليكرز لم تكفِ أمام شراسة تيمبر وولفز

تيمبر وولفز هزم ليكرز بجدارة في مستهل الـ«بلاي أوف»... (رويترز)
تيمبر وولفز هزم ليكرز بجدارة في مستهل الـ«بلاي أوف»... (رويترز)

بعد أن تفوق عليه مينيسوتا تيمبر وولفز في اللعب والنتيجة خلال المباراة الأولى، يدرك ليكرز أن عليه إظهار بعض القوة إذا أراد العودة في الدور الأول من الأدوار الإقصائية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بينما تأمل رابطة الدوري استمرار نجوم لوس أنجليس لمدة كافية لتعزيز نسب المشاهدة.

ولا يزال ليبرون جيمس ولوكا دونتشيتش بعيدَين عن الخروج بشكل صادم من الدور الأول. وبينما لم يشعر الفريق بالذعر بعد الخسارة 117 - 95 في لوس أنجليس السبت، فإنه يدرك أنه يواجه فريقاً يتمتع بالقوة والسرعة والجاهزية البدنية.

وقال جيمس: «عندما تلعب ضد فريق مثل مينيسوتا، فإن عليك أن تكون قوياً بدنياً؛ لأنهم يتمتعون بذلك».

وأضاف: «استغرقنا مباراة واحدة في الأدوار الإقصائية للشعور بحجم الشراسة والقوة البدنية التي يلعبون بها. هذه هي طريقتهم في اللعب».

وبدأ ليكرز الربع الأول من المباراة بشكل جيد، وقدم دونتشيتش أداءً قوياً وأنهى المباراة محرزاً 37 نقطة، وهو أعلى رقم في المباراة، ولكن تيمبر وولفز هيمن على المباراة منذ الربع الثاني وحتى النهاية.

واخترق أنتوني إدواردز دفاع ليكرز بذكاء ليحرز 22 نقطة، ويستحوذ على 8 كرات مرتدة، ويقدم 9 تمريرات حاسمة لزملائه، في جزء من هجوم مينيسوتا المتوازن الذي ساهم فيه أيضاً جيدن ماك دانيالز وناز ريد.

ولم ينظر كثيرون إلى مينيسوتا على أنه منافس قوي قبل المباراة الأولى، وتوقع كثير من وسائل الإعلام أن يحقق ليكرز فوزاً ساحقاً. وقال إدواردز إنه طلب من زملائه في الفريق استخدام ذلك حافزاً.

وأضاف: «نحن الطرف غير المرشح. طلبت منهم أن يكونوا شرسين وأن يستعدوا للقتال».

وعندما سُئل عن كيفية تكرار النجاح في المباراة الثانية بعد غد الأربعاء، قال إدواردز إن مفتاح الفوز هو القتال حتى اللحظة الأخيرة.

وأكمل: «(علينا اتباع) العقلية نفسها، وأن نكون شرسين. سنحاول توجيه اللكمة الأولى واللكمة الأخيرة».

وقد يكون الخروج من الدور الأول صعباً على جماهير ليكرز، لكنه سيكون أيضاً ضربة موجعة للدوري.

وتريد رابطة دوري كرة السلة الأميركي أن ترى نجوماً مثل الهداف التاريخي للبطولة جيمس (40 عاماً) في دائرة الضوء لأطول مدة ممكنة، لدحض الآراء التي انتشرت في وقت سابق من الموسم بأن الناس فقدوا شغفهم باللعبة.

وانخفضت تقييمات الدوري بنسبة بلغت 20 في المائة خلال وقت مبكر من الموسم، وسط انتقادات لاعتماد الفرق بشكل كبير على الرميات الثلاثية؛ مما جعل الأداء مملاً.

وقال آدم سيلفر، مفوض الدوري، الذي ساعد العام الماضي في المفاوضات على صفقة بث جديدة مدتها 11 عاماً، إنه يبحث عن طرق لتحسين جودة المنتج من خلال تغييرات محتملة للقواعد.

وبدأ اتجاه التقييمات يتصاعد عندما قدم الدوري جدول مباريات موسعاً في يوم عيد الميلاد، ومجموعة من الصفقات الضخمة؛ كان على رأسها انتقال دونتشيتش المذهل من دالاس مافريكس إلى ليكرز؛ مما جعل الناس يتابعون المباريات مجدداً.

وفي نهاية الموسم العادي، انخفضت نسبة المشاهدات اثنين في المائة مقارنة بالعام السابق، ليصف سيلفر ذلك بالانتصار.

وقال سيلفر لشبكة «إي إس بي إن» الرياضية: «كان هناك كثير من الأحداث الرياضية، وانتخابات رئاسية. أعتقد أن هناك مجموعة من العوامل أدت إلى انخفاض تقييماتنا في البداية».

وأضاف: «أن ينتهي الأمر بانخفاض بنسبة اثنين في المائة، أو استقرار نسبي خلال الموسم، فإن ذلك يعدّ انتصاراً هذه الأيام، خصوصاً مع تراجع المشاهدة من التلفزيون التقليدي».


مقالات ذات صلة

دورة الدوحة: شفيونتيك وريباكينا تودعان من ربع النهائي

رياضة عربية الكازخستانية إيلينا ريباكينا (د.ب.أ)

دورة الدوحة: شفيونتيك وريباكينا تودعان من ربع النهائي

خسرت شفيونتيك أمام اليونانية ماريا ساكاري 6-2 و4-6 و5-7، فيما سقطت ريباكينا أمام الكندية البالغة 19 عاماً فيكتوريا مبوكو 5-7 و6-4 و4-6.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)

دورة قطر: أوستابينكو سعيدة ببلوغ المربع الذهبي

أقرت أوستابينكو بصعوبة المواجهة، التي شهدت تقلبات فنية وتأثراً واضحاً بهبوب الرياح، مشيرة إلى أنها خاضت صراعاً ذهنياً مع نفسها قبل أن تفرض سيطرتها.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية الهوكي على الجليد (رويترز)

الاتحاد الدولي لهوكي الجليد يريد عودة روسيا «في أسرع وقت ممكن»

طالب الاتحاد الدولي للهوكي على الجليد من ميلانو، حيث تقام الألعاب الأولمبية الشتوية، بإعادة روسيا وبيلاروسيا إلى المسابقات الدولية «في أسرع وقت ممكن».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر (اتحاد الكرة المصري)

حسام حسن يواصل ملاحقة «منتقدي» منتخب مصر

جاء قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر باستدعاء مسؤول صفحة «إسلام صادق» على «فيسبوك» بسبب تصريحاته عن الجهاز الفني لمنتخب مصر.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عالمية أسطورة التنس الألمانية السابقة شتيفي غراف (رويترز)

أسطورة التنس الألمانية شتيفي غراف تعود للأضواء عبر حملة دعائية

أعلنت شركة «ليدل» لسلاسل المتاجر الشهيرة، الخميس، اختيار أسطورة التنس الألمانية السابقة شتيفي غراف وجهاً إعلانياً عالمياً لعلامتها التجارية الرياضية «كريفت».

«الشرق الأوسط» (برلين)

الأولمبياد الشتوي: الهولندية فيلزيبوير تفوز بذهبية 500 متر على المضمار القصير

الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
TT

الأولمبياد الشتوي: الهولندية فيلزيبوير تفوز بذهبية 500 متر على المضمار القصير

الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)

أحرزت الهولندية زاندرا فيلزيبوير الميدالية الذهبية في سباق 500 متر على المضمار القصير للسيدات، اليوم الخميس، بعدما حطمت الرقم القياسي العالمي لأول مرة خلال منافسات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو/كورتينا في إيطاليا.

وتوجت فيلزيبوير بالذهبية عقب تسجيلها أسرع زمن في النهائي بلغ 41.609 ثانية، متفوقة على الإيطالية أريانا فونتانا، المرشحة الأبرز للفوز، والتي اكتفت بالميدالية الفضية، فيما نالت الكندية كورتني سارولت الميدالية البرونزية.

وكانت فيلزيبوير قد بلغت النهائي بعدما سجلت رقماً قياسياً عالمياً جديداً في نصف النهائي قدره 41.399 ثانية، بفارق 0.017 ثانية فقط أقل من رقمها السابق الذي حققته عام 2022.

وفي المقابل، كانت فونتانا تطمح إلى إحراز ذهبية ثالثة توالياً في هذه المسافة، غير أنها عززت سجلها الأولمبي بحصولها على الميدالية الثالثة عشرة في مسيرتها، لتكرّس مكانتها كأكثر متزلجة على المضمار القصير تتويجاً بالميداليات في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية.


أرسنال يتعادل مع برينتفورد بالدوري الإنجليزي

إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
TT

أرسنال يتعادل مع برينتفورد بالدوري الإنجليزي

إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)

عاد أرسنال لنزيف النقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 أمام مضيفه برينتفورد، اليوم الخميس، في ختام منافسات المرحلة السادسة والعشرين من المسابقة، ليهدر نقطتين ثمينتين في صراعه على اللقب.

وجاء الشوط الأول باهتاً من الجانبين، حيث انحصرت معظم فتراته في منتصف الملعب، في ظل غياب الخطورة الحقيقية على المرميين. غير أن وتيرة اللقاء ارتفعت في الشوط الثاني، الذي شهد تبادلاً للهجمات واهتزاز الشباك.

وافتتح نوني مادويكي التسجيل لأرسنال في الدقيقة 61، مانحاً فريقه الأفضلية، لكن كيان لويس-بوتر أدرك التعادل لبرينتفورد في الدقيقة 71، لتشتعل الدقائق المتبقية بمحاولات متبادلة لخطف هدف الفوز، من دون أن ينجح أي من الفريقين في تغيير النتيجة.

دانغو واتارا لاعب برينتفورد ويوريين تيمبر لاعب أرسنال يتنافسان على الكرة (أ.ب).

وكانت جماهير أرسنال تأمل في تحقيق الفريق انتصاره الثالث توالياً، بعد فوزه على ليدز يونايتد وسندرلاند، إلا أن التعادل أوقف سلسلة نتائجه الإيجابية.

وبهذه النتيجة، حافظ أرسنال على صدارة جدول الترتيب برصيد 57 نقطة، غير أن الفارق مع أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي تقلص إلى أربع نقاط، ما يزيد من حدة المنافسة على اللقب قبل 12 جولة من ختام الموسم.

في المقابل، رفع برينتفورد رصيده إلى 40 نقطة في المركز السابع، ليهدر بدوره نقطتين في سباقه نحو المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.


كأس إسبانيا: أتلتيكو يذل برشلونة ويضع قدما في النهائي

الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
TT

كأس إسبانيا: أتلتيكو يذل برشلونة ويضع قدما في النهائي

الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)

ألحق أتلتيكو مدريد بضيفه برشلونة حامل اللقب هزيمة مذلة باكتساحه 4-0، الخميس، في ذهاب نصف نهائي مسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم، واضعا قدما في النهائي قبل لقاء الإياب في 3 آذار(مارس).

واستفاد فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني على أكمل وجه من هشاشة دفاع الضيف الكاتالوني ليسجل أهدافه الأربعة في الشوط الأول.

وكانت البداية كارثية على برشلونة إذ وجد نفسه متخلفا بعد 6 دقائق بالنيران الصديقة حين أعاد إريك غارسيا الكرة لحارسه جوان غارسيا، فأخفق الأخير في التعامل مع الكرة لتتهادى في شباكه.

ولم يحصل برشلونة على فرصة التقاط أنفاسه، إذ اهتزت شباكه مجددا في الدقيقة 14 بهدف من لاعبه السابق الفرنسي أنطوان غريزمان بعد تمريرة من الأرجنتيني ناهويل مولينا.

وحصل فيرمين لوبيس على فرصة إعادة الضيوف إلى أجواء اللقاء لكن الحظ عانده بعدما ارتدت تسديدته من العارضة (20)، ثم انتقل الخطر إلى الجهة المقابلة وكاد الأرجنتيني خوليان ألفاريس أن يسجل الهدف الثالث لكن الفرنسي جول كونديه كان في المكان المناسب لإبعاد الكرة عن خط المرمى (24).

لامين يامال لاعب برشلونة في صراع على الكرة مع ماتيو روجيري لاعب أتلتيكو مدريد (رويترز)

لكن أتلتيكو مدريد لم ينتظر طويلا للاستفادة من هشاشة الدفاع الكاتالوني وتسجيل الهدف الثالث عبر الوافد الجديد النيجيري أديمولا لوكمان بتسديدة جميلة بعد تمريرة من ألفاريس (30).

وحاول المدرب الألماني هانزي فليك تدارك الموقف، فزج بالمهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي بدلا من مارك كاسادو (37).

لكن هذا التغيير لم يعط ثماره، بل وجد برشلونة نفسه متخلفا بهدف رابع قبيل نهاية الشوط الأول بتسديدة رائعة لألفاريس بعد تمريرة من لوكمان (2+45).

ووفق «أوبتا» للاحصاءات، لم يتلق برشلونة أربعة أهداف في الشوط الأول سوى مرة واحدة منذ 2004-2005 على أقل تقدير، وكانت ضد بايرن ميونيخ الألماني حين أذل في أغسطس (آب) 2020 بنتيجة 2-8 في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في لشبونة خلال فترة تفشي جائحة كوفيد-19.

واعتقد برشلونة أنه وجد طريقه إلى الشباك في الدقيقة 51 عبر باو كوبارسي إثر ركلة حرة نفذها ليفاندوفسكي، لكن «في أيه آر» تدخل وبعد مراجعة دامت لأكثر من 5 دقائق ألغي الهدف بداعي التسلل على المدافع الكاتالوني.

لامين يامال لاعب برشلونة في صراع على الكرة مع ماتيو روجيري لاعب أتلتيكو مدريد (رويترز)

ثم لجأ أتلتيكو بعد ذلك إلى تطبيق أفضل ما يجيده وهو إقفال منطقته تماما، ما صعب المهمة على برشلونة للوصول إلى منطقة الجزاء ومحاولة الإبقاء على آمال الاحتفاظ باللقب، ثم ازداد الأمر صعوبة بخسارته جهود أليكس غارسيا بالبطاقة الحمراء في أواخر اللقاء (85).