جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب استهدافه «الاحتياطي الفيدرالي» ورئيسه جيروم باول، محذراً من أن «الاقتصاد قد يشهد تباطؤاً ما لم يخفض رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الآن».
وكتب على حسابه الخاص على «تروث سوشيال»: «يُطالب الكثيرون بتخفيضات استباقية في أسعار الفائدة. مع انخفاض تكاليف الطاقة بشكل كبير، وأسعار المواد الغذائية (بما في ذلك كارثة بيض بايدن!) بشكل كبير، واتجاه معظم (الأشياء) الأخرى نحو الانخفاض، يكاد يكون التضخم منعدماً». وأضاف: «مع هذا الاتجاه التنازلي الواضح لهذه التكاليف، وهو ما توقعته تماماً، يكاد يكون من المستحيل أن يكون هناك تضخم، ولكن قد يكون هناك تباطؤ في الاقتصاد ما لم يُخفّض (السيد متأخراً جداً)، الخاسر الأكبر، أسعار الفائدة الآن. خفّضت أوروبا بالفعل أسعار الفائدة 7 مرات. لطالما كان باول متأخراً جداً، إلا في فترة الانتخابات عندما خفضها لمساعدة جو بايدن، الذي أصبح لاحقاً كامالا، على الفوز في الانتخابات. كيف حدث ذلك؟».
