غوندوغان: الدوري الإنجليزي يتطلب مقاعد بدلاء قوية

غوندوغان خلال مباراة فريقه أمام إيفرتون (إ.ب.أ)
غوندوغان خلال مباراة فريقه أمام إيفرتون (إ.ب.أ)
TT

غوندوغان: الدوري الإنجليزي يتطلب مقاعد بدلاء قوية

غوندوغان خلال مباراة فريقه أمام إيفرتون (إ.ب.أ)
غوندوغان خلال مباراة فريقه أمام إيفرتون (إ.ب.أ)

قال إلكاي غوندوغان لاعب وسط مانشستر سيتي إن فريقه يلعب بمستوى مختلف الآن بعد فوزه الرائع على إيفرتون

بنتيجة 2 / صفر في الدوري الإنجليزي.

ويعتقد غوندوغان، الذي صنع هدف كوفاسيتش، أن رجال المدرب جوسيب غوارديولا استحقوا النقاط الثلاث بجدارة، وأنهم قد تحسنوا بشكل ملحوظ منذ التعثر في منتصف الموسم.

وأضاف في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لناديه على شبكة الإنترنت "نعم، كان علينا العمل بجد لكن الأمر لم يكن مفاجئا لنا في النهاية وكنا نعلم أن هذا الملعب دائما ما يكون صعبا للعب عليه نظرا لطريقة لعبهم واعتمادهم على التمريرات الطويلة من الخلف وبنيتهم البدنية".

وتابع النجم الألماني المعتزل دوليا "كان علينا أن نكون حذرين ربما في البداية لم نرغب في المخاطرة كثيرا وكان ذلك واضحا في طريقة لعبنا خاصة في الشوط الأول، وقدمنا أداءا رائعا في الشوط الثاني وبالتأكيد استحقينا النقاط الثلاث".

وأضاف "قد يبدو الأمر كموسم انتقالي الآن، دون أن ننسى أننا ما زلنا نلعب من أجل شيء ما وللأسف، ارتكبنا الكثير من الأخطاء خلال فترة طويلة من الموسم، وأهدرنا الكثير من النقاط".

وأشار "هناك أسباب مختلفة، وأنا متأكد من أن النادي والإدارة يعرفان ذلك والأمر يتعلق بتحليل ذلك، لتجنب تكراره في الموسم المقبل".

واصل إلكاي "أشعر الآن، وخاصة بعد عودتنا من فترة التوقف الدولي أننا نلعب بمستوى ومعايير مختلفة يمكنك الشعور بذلك كلاعب في الملعب وفي التدريبات، أعتقد أن المدرب والجماهير يشعرون بذلك أيضا".

وشدد "عندما تكون في قمة مستواك، وتتمتع ببعض الصفات التي يقدمها فريقنا على أرض الملعب، لا يمكنك تجنب الفوز في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز".

واستطرد "من المهم، خاصة في مسابقة قوية مثل الدوري الإنجليزي الممتاز حاليا، أن يكون هناك لاعبون من مقاعد البدلاء قادرين على ترك بصمة، قدم سافينيو أداءا رائعا في الشوط الثاني أيضا، ومع وجود بديل مثل جيريمي دوكو أعتقد أنه سيتحسن كثيرا من حيث إحداث التأثير المناسب في الوقت المناسب ولقد فعل ذلك بالفعل".


مقالات ذات صلة

غوارديولا: علينا التأقلم مع خطر الكرات الثابتة

رياضة عالمية المدرب الإسباني لمانشستر سيتي بيب غوارديولا (د.ب.أ)

غوارديولا: علينا التأقلم مع خطر الكرات الثابتة

رأى مدرب مانشستر سيتي؛ الإسباني بيب غوارديولا، أن على الفرق أن تتكيّف للتعامل مع الكرات الثابتة.

«الشرق الأوسط» (مانشستر (إنجلترا))
رياضة عالمية إيرلينغ هالاند (د.ب.أ)

مانشستر سيتي يأمل ألا تكون إصابة هالاند خطيرة

يأمل مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم ألا تكون الإصابة التي أبعدت إيرلينغ هالاند عن المشاركة في مطلع الأسبوع خطيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية بيب غوارديولا (رويترز)

غوارديولا ينتقد جماهير ليدز بسبب صافرات الاستهجان ضد لاعبين صائمين

أعرب الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، عن استيائه الشديد من تصرف جزء من جماهير ليدز يونايتد خلال مواجهة الفريقين.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية بعد 114 يوماً فقط من توليه المسؤولية وبعد ساعات قليلة من تعادل فورست مع وولفرهامبتون تمت إقالة شون دايك (رويترز)

لماذا لم تعد أندية «البريميرليغ» تصبر على المديرين الفنيين؟

عندما تنتشر مشاعر القلق والخوف ويصبح التغيير ضرورياً تميل إدارات الأندية إلى التضحية بالمدير الفني.

جوناثان ويلسون (لندن)
رياضة عالمية  سيمنيو محتفلا بهدف الفوز الثمين (أ.ب)

الدوري الإنجليزي: السيتي يضغط على آرسنال بفوز ثمين في معقل ليدز

انتزع مانشستر سيتي ثلاث نقاط ثمينة للغاية بفوز صعب خارج أرضه على ليدز يونايتد الإنجليزي بنتيجة 1/ صفر ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)

جائزة أستراليا الكبرى: 6 سائقين ينافسون نوريس على لقب بطولة العالم

لاندو نوريس (أ.ف.ب)
لاندو نوريس (أ.ف.ب)
TT

جائزة أستراليا الكبرى: 6 سائقين ينافسون نوريس على لقب بطولة العالم

لاندو نوريس (أ.ف.ب)
لاندو نوريس (أ.ف.ب)

ينطلق الموسم الجديد في بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا-1» بمدينة ملبورن الأسترالية، يوم الأحد المقبل، حيث يسعى البريطاني لاندو نوريس إلى الدفاع عن لقبه في بطولة العالم.

وقامت «وكالة الأنباء البريطانية» بتقييم فرص نوريس في الفوز باللقب للنسخة الثانية على التوالي، بالإضافة إلى السائقين الآخرين الذين يتنافسون على لقب بطولة العالم هذا العام.

لاندو نوريس (ماكلارين)

حافظ السائق البريطاني (26 عاماً) على هدوئه ليتوج لأول مرة بلقب بطولة العالم على حساب البطل السابق الهولندي ماكس فيرستابن في ختام الموسم الماضي.

وقد امتلك فريق ماكلارين، الذي ينتمي إليه نوريس، أسرع سيارة في الحلبة خلال العامين الماضيين، ولكن هناك شكوك حول مدى قدرة ماكلارين على المنافسة في ظل لوائح البطولة الجديدة، وهو ما قد يجعل نوريس يبدأ حملة الدفاع عن لقبه وهو في موقف صعب.

ماكس فيرستابن (ريد بول)

أثبت فيرستابن نفسه بوصفه أفضل سائق في جيله، وربما على مر التاريخ، في ظل تتويجه ببطولة العالم أربع مرات، بالإضافة إلى تحقيقه 71 فوزاً في سباقات الجائزة الكبرى خلال مسيرته الرياضية، ليحتل المركز الثالث بقائمة أكثر السائقين الفائزين ببطولة العالم بعد البريطاني لويس هاميلتون والألماني مايكل شوماخر، اللذين أحرزا اللقب 7 مرات.

من المرجح للغاية أن يكون السائق الهولندي (28 عاماً) منافساً قوياً على اللقب مجدداً، لا سيما أن فريق ريد بول يستخدم محركاته الخاصة لأول مرة، وكانت المؤشرات الأولية في التجارب مشجعة.

جورج راسل (مرسيدس)

يدخل راسل (28 عاماً) الجولة الافتتاحية للموسم بوصفه المرشح الأوفر حظاً للفوز بالبطولة، وفقاً لتوقعات المراهنين، وبعد رحيل هاميلتون عن مرسيدس، تمكن راسل من تعزيز مكانته بوصفه سائق الفريق الأساسي، وكان من أبرز المتسابقين في العام الماضي. لم يتمكن فريق مرسيدس من تطبيق اللوائح الأخيرة، ولكن يبدو أنه سوف يتمتع بميزة مبكرة على منافسيه، مما يمنح راسل فرصته الأولى للمنافسة على اللقب.

لويس هاميلتون (فيراري)

يسعى هاميلتون (41 عاماً) إلى تعويض موسمه الأول المخيب للآمال مع فيراري، حيث فشل في الصعود إلى منصة التتويج لأول مرة في مسيرته طوال العام الماضي. ولم يفز أي سائق آخر في تاريخ هذه الرياضة بعدد ألقاب يفوق ما حققه هاميلتون في بطولة العالم (سبعة)، أو الفوز بسباقات الجائزة الكبرى (105)، أو مراكز الانطلاق الأولى (104)، ويسعى السائق المخضرم جاهداً لإثبات أنه لا يزال في أوج عطائه، فضلاً عن الاستفادة من تصميم الجناح الخلفي الدوار بزاوية 180 درجة المبتكر من فيراري، والذي منحه ميزة سرعة قصوى بلغت 6 أميال في الساعة على المسار المستقيم خلال التجارب.

شارل لوكلير (فيراري)

يستمد لوكلير ثقة كبيرة من تفوقه على هاميلتون في التجارب التأهيلية وتسجيل النقاط في أول موسم لهما معاً في فيراري، ويعتبر سائق إمارة موناكو من أسرع سائقي التجارب التأهيلية في فورمولا-1، وسيكون بالتأكيد منافساً قوياً إذا ما وفرت له فيراري الأدوات اللازمة، ومع ذلك، لا تزال هناك علامات استفهام حول قدرة لوكلير على المنافسة على اللقب خلال الموسم الجديد.

كيمي أنتونيلي (مرسيدس)

بدأ الشاب الإيطالي موسمه الأول بشكل جيد واختتمه بنجاح، وسيسعى للبناء على ذلك في موسمه الثاني، ومع ذلك، فإنه من المتوقع أن يتفوق عليه زميله في الفريق جورج راسل خلال الموسم.

أوسكار بياستري (ماكلارين)

تصدر البطولة لفترة طويلة الموسم الماضي، لكنه عانى بعد العطلة الصيفية واكتفى بالحصول على المركز الثالث في نهاية الموسم، ولكن يدور السؤال: هل ما زال بياستري يعاني من آثار خسارته لقب الموسم الماضي بفارق ضئيل؟ومثل زميله في الفريق نوريس، سيواجه السائق الأسترالي، الفائز بسبعة سباقات للجائزة الكبرى في عام 2025، صعوبة أيضاً إذا لم يكن فريق ماكلارين منافساً قوياً منذ بداية الموسم.


بياستري: الصورة ليست إيجابية كما كانت قبل 12 شهراً

 أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)
TT

بياستري: الصورة ليست إيجابية كما كانت قبل 12 شهراً

 أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)

خفض أوسكار بياستري سقف التوقعات بشأن قدرته على الفوز بسباق جائزة أستراليا الكبرى المقام في بلاده ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، مؤكداً أن فريق «ماكلارين» لم يعد القوة المهيمنة التي وصلت إلى حلبة «ألبرت بارك» قبل 12 شهراً. وبعد فوزه بسبعة سباقات في الموسم الماضي وحلوله ثالثاً في بطولة السائقين، أحدث بياستري ضجة كبيرة في مسقط رأسه ملبورن، ومن المتوقع أن يجذب أعداداً قياسية من الجماهير في محاولته ليصبح أول فائز أسترالي منذ انضمام السباق إلى «فورمولا 1» عام 1985.

كانت سيارتا «ماكلارين» قد انطلقتا من المقدمة العام الماضي، وفاز لاندو نوريس بسباق افتتاح الموسم على مضمار تأثر بهطول الأمطار، لكن بياستري قال إنه «لا يعرف» ما إذا كان بإمكانه الفوز هذا العام، في ظل دخول الفريق أكبر عملية تطوير تقني يشهدها منذ عقود. وقال: «استناداً إلى الاختبارات، يبدو أننا في المقدمة. بالتأكيد لن أقول إننا المرشحون للفوز. الصورة ليست إيجابية لنا الآن كما كانت قبل 12 شهراً. نحن في الصدارة، لكننا بحاجة إلى المزيد».

كان بياستري يتصدر بطولة العام الماضي بفارق 34 نقطة قبل أن يؤدي تراجع أدائه في منتصف الموسم إلى فتح الباب أمام زميله البريطاني نوريس للفوز بأول لقب له. وأشار إلى أن خيبة خسارة اللقب أصبحت خلفه، خصوصاً أن ضيق الوقت بين الموسمين والحاجة إلى مواكبة التغييرات التقنية لم يتركا مجالاً كبيراً لإعادة التفكير في الماضي. كما أكد أنه لا يشعر بأي ضغط إضافي لتحقيق نتيجة جيدة في سباق بلده، بعد أن احتل المركز التاسع العام الماضي إثر انزلاقه إلى خارج المسار. وقال: «من الواضح أن سباق العام الماضي لم ينتهِ كما أردت، لكن لا يوجد ضغط لمحاولة تعويض ذلك. لدينا ما يكفي من التحديات دون القلق بشأن الماضي». وقد يبرز نوريس، حامل اللقب، مجدداً كأصعب منافس لبياستري، رغم الزخم الذي يرافق «مرسيدس» و«فيراري» بعد اختبارات الشتاء الإيجابية. وتعامل «ماكلارين» مع بياستري ونوريس على قدم المساواة العام الماضي، رغم الجدل الذي أثارته «أوامر الفريق» في بعض السباقات. وأكد بياستري أن أي مشكلات من الموسم الماضي عولجت داخلياً، وأن الفريق تجاوزها، مضيفاً: «لن نتبادل المراكز دون سبب في أثناء السباق. وإذا ظهرت أي مشكلات أو لحظات توتر فسنتعامل معها كفريق، كما نفعل دائماً، وسنسعى لتحقيق التقدم».


جائزة أستراليا الكبرى: نوريس يستهل حملة الدفاع عن اللقب في حقبة جديدة

لاندو نوريس (أ.ب)
لاندو نوريس (أ.ب)
TT

جائزة أستراليا الكبرى: نوريس يستهل حملة الدفاع عن اللقب في حقبة جديدة

لاندو نوريس (أ.ب)
لاندو نوريس (أ.ب)

يستهل سائق «ماكلارين» البريطاني لاندو نوريس، حملة الدفاع عن لقبه هذا الأسبوع حين تستضيف حلبة «ألبرت بارك» في ملبورن جائزة أستراليا الكبرى، على وقع دخول بطولة العالم لـ«فورمولا 1» حقبة جديدة ومشاركة فريق «كاديلاك» في باكورة سباقاته.

بدأ نوريس مسيرته نحو باكورة ألقابه في الفئة الأولى العام الماضي باحتلاله المركز الأول في أستراليا بعد انطلاقه من الصدارة، متفوقاً على حامل اللقب حينها سائق «ريد بول» الهولندي ماكس فيرستابن.

شهدت حلبة «ألبرت بارك» أحداثاً مثيرة تحت الأمطار الغزيرة، مما دفع سيارة الأمان للتدخل مراراً على خلفية سلسلة من الحوادث على مسار زلق.

ورغم أن المنظمين لا يتوقعون هطول الأمطار هذا العام، فإن هناك متغيرات كثيرة يجب على الفرق والسائقين على حد سواء التعامل معها بعد التعديلات الجذرية التي طرأت على قوانين المحركات والهياكل.

ومع اعتماد وحدات الطاقة الهجينة على الطاقة الحرارية بنسبة 50 في المائة والطاقة الكهربائية بنسبة تقدّر بـ50 في المائة، يزداد التركيز على إدارة البطاريات، مما دفع فيرستابن إلى وصف تجربة القيادة بأنها «فورمولا إي مع منشطات»، في إشارة إلى بطولة العالم للسيارات الكهربائية مائة في المائة.

يُضفي عدم اليقين بشأن ما سيحدث طابعاً مميزاً على جائزة أستراليا الكبرى، ويجعل منها واحدة من أكثر الجولات ترقباً منذ سنوات، حيث سيسعى السائقون لاستخراج أقصى أداء ممكن خلف مقود سيارات مختلفة كلياً بعضها عن بعض.

ويشهد السباق الافتتاحي أيضاً ارتفاع عدد السيارات المشاركة من 20 إلى 22 سيارة عقب انضمام فريق «كاديلاك» إلى البطولة العالمية، علماً أن الفنلندي فالتيري بوتاس، والمكسيكي سيرخيو بيريس، سيدافعان عن ألوان الحظيرة الأميركية.

ويُبدي نوريس، الذي حسم لقب البطولة بصعوبة في الجولة الختامية للموسم الماضي على حلبة مرسى ياس في أبوظبي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بعض التحفظات بشأن السيارات الجديدة.

قال ابن الـ26 عاماً: «ينصبّ التركيز خلال القيادة على محاولة تشغيل البطارية بشكل صحيح، بدلاً من التركيز على كيفية استخراج أقصى إمكانات السيارة».

وأضاف: «ما زلت أستمتع بالقيادة، وما زالت هذه هي وظيفتي المفضلة».

وأظهرت التجارب التي أُجريت قبل انطلاق الموسم في برشلونة والبحرين، أن الفرق الأربعة الكبرى: «ماكلارين» و«فيراري» و«ريد بول» و«مرسيدس»، ستسيطر مجدداً على السباقات.

رغم هذا الوضوح، ما زالت الفرق تخفي كامل قدراتها في وقت تجمع البيانات حول وحدات الطاقة وكيفية استجابة السيارات.

وإلى جانب مهمة الدفاع عن لقب السائقين، يحمل فريق «ماكلارين» أيضاً لقب الصانعين.

وصرّح مدير الفريق، زاك براون، بأنهم قد لا يكونون في مقدمة المنافسة، قائلاً: «أعتقد أننا سنكون ضمن الفرق الأربعة الكبرى. لا أعتقد أننا في مقدمة هذه الفرق، لكن الموسم سيكون طويلاً ومليئاً بالتطويرات».

في المقابل، خطف «مرسيدس» الأنظار في البحرين بأدائه المميز وسرعته العالية، وسط إجماع في الحلبة على أنه قد يكون الفريق الذي يجب التغلب عليه في ملبورن.

أقرّ البريطاني جورج راسل، الذي سيزامل للعام الثاني الشاب الإيطالي كيمي أنتونيلي (19 عاماً)، بأن سيارته «تبدو رائعة».

وقال السائق البالغ 28 عاماً والفائز بـ5 سباقات حتى الآن: «وحدات الطاقة الجديدة سريعة، ونحن نطوّر السيارة يومياً. ومع ذلك، نحتاج إلى مواصلة تحسين الموثوقية».

وبينما انتقد فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، السيارات الجديدة في البداية واصفاً إياها بأنها «معادية للسباق»، بدّل الفائز بسباق ملبورن عام 2023 موقفه، وقال: «بشكل عام، أنا سعيد جداً من السيارة، ولا نواجه الكثير من المشكلات، وهذا أمر جيد».

وقرر «ريد بول» الاستغناء عن محركات «هوندا» التي تزوّد بها لسنوات طويلة، مفضلاً تصنيع محركه الخاص في خطوة غير مسبوقة.

وينضمّ إلى «فيرستابن» هذا العام السائق الفرنسي إسحاق حجار الذي استحق انتقاله للجلوس خلف المقعد الثاني بعد موسم أول ناجح مع فريق رايسينغ بولز الرديف.

من ناحية أخرى، عاش «فيراري» كابوساً الموسم الماضي مع سائقَيه البريطاني لويس هاميلتون، وشارل لوكلير من موناكو، لكنه أظهر بعد التجارب بوادر تطور بفضل الروح المعنوية العالية السائدة.

وقال هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، إنه يشعر بتناغم أكبر مع سيارته الجديدة «إس إف-26»، ساعياً لتجاوز موسمه الأول الكارثي مع «الحصان الجامح».

وأضاف الفائز مرتين بسباق ملبورن عامي 2008 (مع «ماكلارين») و2015 (مرسيدس): «أشعر عموماً، شخصياً، بأنني في أفضل حالاتي منذ زمن طويل».

وأضاف: «إنه وقت مثير مع الجيل الجديد من السيارات».