فوز ثمين وصعب لمانشستر سيتي على إيفرتون بالدوري الإنجليزي

برنتفورد يتخطى برايتون... وبورنموث يتقاسم النقاط مع كريستال بالاس... وتعادل ساوثهامبتون مع وست هام

لاعب مانشستر سيتي نيكو أوريلي يهز شباك إيفرتون (رويترز)
لاعب مانشستر سيتي نيكو أوريلي يهز شباك إيفرتون (رويترز)
TT

فوز ثمين وصعب لمانشستر سيتي على إيفرتون بالدوري الإنجليزي

لاعب مانشستر سيتي نيكو أوريلي يهز شباك إيفرتون (رويترز)
لاعب مانشستر سيتي نيكو أوريلي يهز شباك إيفرتون (رويترز)

ثبّت مانشستر سيتي، حامل اللقب، عقدته لمضيفه إيفرتون الذي فشل في الفوز عليه في السنوات الثماني الأخيرة بفوزه عليه 2-0 (السبت) وارتقى للمركز الرابع مؤقتاً المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وانتظر أبطال إنجلترا في المواسم الأربعة الماضية حتى الدقيقة 84 من الشوط الثاني لافتتاح التسجيل عبر الشاب نيكو أوريلي ، قبل أن يضاعف البديل الكرواتي ماتيو كوفاتشيتش النتيجة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. ويعود آخر فوز لإيفرتون على سيتي إلى 15 يناير (كانون الثاني) 2017 حين تغلب عليه برباعية نظيفة، ليفشل من بعدها في تحقيق أي انتصار في مبارياته الـ16 الأخيرة في الدوري، إذ تعادل ثلاث مرات ومُني بـ13 هزيمة.

كان سيتي قلب تأخره على ملعبه بهدفين أمام كريستال بالاس إلى فوز مستحق 5-2 في المرحلة الماضية، في مباراة تألق خلالها البلجيكي كيفن دي بروين الذي سجل هدفاً ومرر كرة حاسمة، ليساهم في 6 أهداف في مبارياته الست الأخيرة التي خاضها أساسياً في «بريميرليغ» (سجل هدفاً ومرر 5 كرات حاسمة). وأجرى الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب بطل مانشستر سيتي 4 تغييرات على تشكيلته الفائزة على بالاس فزّج بكل من الحارس الألماني ستيفان أورتيغا والبرتغاليين ماتيوس نونيز وبرناردو سيلفا والبرازيلي سافينيو بدلاً من البرازيلي إيدرسون المصاب وريكو لويس والكرواتي كوفاسيتش وجيمس ماكاتي الذين جلسوا على مقاعد البدلاء.

على ملعب «غوديسون بارك» في ليفربول، بكّر سيتي بتهديد مرمى مضيفه فسدد نونيز من 20 متراً، وتصدى الحارس جوردان بيكفورد في الدقيقة 15، قبل أن يرتقي قائد إيفرتون جيمس تاركوفسكي لعرضية جيمس غارنر ويتابعها رأسية ارتدت من القائم الأيمن في الدقيقة 31، وتدخل الآيرلندي جايك أوبراين لإنقاذ تسديدة على «الطاير» من القائد دي بروين في الدقيقة 43.

وتابع الحارس أورتيغا تألقه في الشوط الثاني، بدايةً أمام رأسية جيرارد برانثوايت في الدقيقة 47، وتسديدة المالي عبدولاي دوكوري في الدقيقة 63، في حين تلقى إيفرتون ضربة معنوية بإصابة مدافعه تاركوفسكي الذي غادر الملعب وحلّ ميكايل كين بدلاً منه في الدقيقة 52. وتصدى بيكفورد بصعوبة لتسديدة من سافينيو بقدمه اليمنى عند مشارف المنطقة في الدقيقة 72، قبل أن ينجح سيتي في افتتاح التسجيل بعد لعبة جماعية وصلت منها الكرة إلى سيلفا على الجهة اليمنى فمررها إلى نونيز الذي أرسلها زاحفة داخل المنطقة انقضّ عليها أوريلي وتابعها بقدمه اليسرى في الشباك في الدقيقة 84.

وأضاف كوفاسيتش الذي حلّ بديلاً للاعب الوسط الإسباني نيكو غونزاليز، الهدف الثاني بعد كرة من الألماني إيلكاي غوندوغان إلى البديل الآخر البلجيكي جيريمي دوكو الذي حوّلها إلى الكرواتي، فارتمى عليها وسددها قوية في المرمى على يمين الحارس بيكفورد في الدقيقة 92، في سادس أهدافه في الدوري هذا الموسم.

مهاجم برنتفورد بريان مبيومو وفرحة هز شباك برايتون (رويترز)

وحقق برنتفورد انتصاره الأول على ملعبه في تسع مباريات بفوز مثير 4-2 على عشرة من لاعبي برايتون، بفضل هدفين وتمريرة حاسمة من برايان مبيومو. وقوضت الخسارة آمال برايتون في التأهل إلى منافسات المسابقات الأوروبية في الموسم المقبل، بعد أن تجمد رصيد الفريق عند 48 نقطة في المركز العاشر، متقدماً بنقطتين على برنتفورد في المركز 11.

وافتتح مبيومو التسجيل في الدقيقة التاسعة، وأدرك داني ويلبيك التعادل لبرايتون قبل الاستراحة مباشرة. وضاعف مبيومو النتيجة مبكراً في الشوط الثاني، محرزاً هدفه الـ18 في الدوري هذا الموسم، قبل أن يصنع هدف برنتفورد الثالث الذي سجله يوان ويسا في الدقيقة 58. وقلص برايتون النتيجة عن طريق كاورو ميتوما في الدقيقة 81 رغم طرد المهاجم جواو بيدرو قبل 20 دقيقة. وبدا الفريق الزائر عازماً على تسجيل هدف التعادل، لكن كريستيان نورغارد قائد برنتفورد حسم فوز فريقه بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.

وتعادل بورنموث مع مضيفه كريستال بالاس بدون أهداف، بعدما لعب صاحب الأرض بعشرة لاعبين منذ نهاية الشوط الأول بعد طرد المدافع كريس ريتشاردز لحصوله على الإنذار الثاني. وجاء الشوط الأول حذراً للغاية، وجاءت الدقيقة الأبرز في الوقت المحتسب بدل الضائع عندما طُرد ريتشاردز بعدما أشهر الحكم سام باروت له البطاقة الصفراء الثانية إثر جذبه المهاجم جاستن كلويفرت من الخلف. ورغم التفوق العددي طوال الشوط الثاني، فشل بورنموث في الاستفادة من ذلك، وسيشعر مدربه أندوني إيراولا بخيبة أمل كبيرة لأن فريقه لم يتمكن من تسجيل هدف الفوز في ظل سعيه للتأهل لإحدى بطولات أوروبا الموسم المقبل.

ولا يزال بورنموث في المركز الثامن برصيد 49 نقطة، أعلى رصيد له على الإطلاق في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز، مع تبقي خمس مباريات على نهاية الموسم.

وظل كريستال بالاس في المركز 12 برصيد 44 نقطة من 33 مباراة. كما تعادل وست هام مع ضيفه ساوثهامبتون بنتيجة 1 - 1 ولم يستغل وست هام تقدمه بهدف جارود بوين في الدقيقة 47، بل خطف ساوثهامبتون نقطة التعادل بهدف سجله شيموانيا أوجوشوكو في الدقيقة 93. وفرط وستهام في نقطتين ثمينتين وسط صراعه للهروب من شبح الهبوط، ليحتل المركز السادس عشر برصيد 36 نقطة، بينما يتذيل ساوثهامبتون الترتيب برصيد 11 نقطة، وتأكد هبوطه رسمياً منذ جولتين.


مقالات ذات صلة

هل يهبط توتنهام؟

رياضة عالمية توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير في مأزق. حجم هذا المأزق محل جدل، لكن لا خلاف على أن موسم النادي اللندني الشمالي مخيب للآمال بشدة.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية شون دايش مدرب نوتنغهام فورست (رويترز)

دايش يتحدى شبح الإقالة: لن أُحاكم بسبب ليلة واحدة!

أكد شون دايش مدرب نوتنغهام فورست أن هزيمة فريقه أمام ليدز يونايتد لن تكون كافية لإقناع مالك النادي اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس بإجراء تغيير جديد على الجهاز.

The Athletic (نوتنغهام)
رياضة عالمية إيدي هاو (رويترز)

هاو: أنا الشخص المناسب لانتشال نيوكاسل من التعثرات

أوضح المدرب إيدي هاو الرازح تحت ضغوط تراجع أداء نيوكاسل يونايتد، الاثنين، أنه لا يزال يشعر بأنه الشخص المناسب لانتشال فريقه من عثرته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية السؤال الحقيقي ليس: هل تجب إقالته؛ بل من سيكون أفضل منه؟ (رويترز)

من كيغان إلى روبسون… هل يكرر جمهور نيوكاسل الخطأ نفسه مع إيدي هاو؟

سيكون الأمر كارثياً إذا نجح بعض مشجعي نيوكاسل المتشددين في دفع مدرب كبير مثل إيدي هاو إلى الرحيل.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)

هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

عاش النجم النرويجي إيرلينغ هالاند ليلة استثنائية في ملعب أنفيلد، بعد أن قاد مانشستر سيتي لعودة درامية مثيرة أمام ليفربول، محولاً تأخر فريقه بهدف إلى فوز قاتل.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)

تغلب فريق روما على ضيفه كالياري، بنتيجة 2 - صفر، يوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وسجل الهولندي دونيل مالين هدفي روما، حيث تقدم لاعب أستون فيلا السابق بالهدف الأول في الدقيقة 25 بعدما تسلم تمريرة وضعته في مواجهة المرمى، ليسدد من زاوية صعبة وتسكن كرته الشباك.

وفي الدقيقة 65، عاد مالين ليسجل الهدف الثاني من عرضية التركي محمد شيليك أمام المرمى مباشرة.

ورفع هذا الفوز رصيد روما إلى 46 نقطة في المركز الخامس، وهو نفس رصيد يوفنتوس صاحب المركز الرابع، والذي يتفوق بفارق الأهداف.

أما كالياري فلديه 28 نقطة في المركز الثاني عشر.

وأعاد هذا الفوز روما لانتصاراته، بعدما خسر في الجولة الماضية من أودينيزي صفر - 1، وقبل ذلك تعادل مع ميلان 1 - 1 في الدوري أيضاً.


«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)

حقق فريق فياريال فوزاً كبيراً على ضيفه إسبانيول، بنتيجة 4 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، يوم الاثنين.

وواصل فياريال عروضه القوية محلياً رغم إخفاقه الكبير على مستوى دوري أبطال أوروبا وعدم تحقيق أي فوز ليودع المسابقة القارية مبكراً.

وسجل الجورجي جورج ميكوتادزه هدف تقدم فياريال في الدقيقة 35، وبعد 6 دقائق استفاد أصحاب الأرض من هدف ذاتي سجله خوسيه ساليناس مدافع إسبانيول بطريق الخطأ في مرمى فريقه.

وفي الدقيقة 50 أضاف الإيفواري نيكولاس بيبي الهدف الثالث ليعزز تقدم فياريال، ثم أحرز ألبرتو موليرو هدفاً رابعاً في الدقيقة 55.

وقبل النهاية بدقيقتين سجل لياندرو كابريرا هدفاً شرفياً لإسبانيول.

ورفع فياريال رصيده بهذا الفوز إلى 45 نقطة في المركز الرابع بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد الثالث.


ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
TT

ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)

قال بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو، الاثنين، إنه يخطط للاستمتاع بكل لحظة في الموسم الجديد لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان هذا الموسم هو الأخير له.

وفي حديثه لتلفزيون رويترز من حفل إطلاق سيارة أستون مارتن في السعودية، قبل اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، قال الإسباني (44 عاماً)، وهو أكبر سائق في سباقات فورمولا 1، إنه لا يزال متحمساً للغاية بعد المشاركة في 425 سباقاً، وهو رقم قياسي.

وتدخل رياضة فورمولا 1 حقبة جديدة هذا الموسم في عالم المحركات، ويبدأ أستون مارتن، الذي أصبح الآن فريق مصنع، التعاون مع هوندا التي حلت محل مرسيدس كمزود لوحدات الطاقة. وينطلق الموسم الجديد في أستراليا في الثامن من مارس (آذار).

وتعد سيارة «إيه إم آر 26» أيضاً أول سيارة للفريق، الذي يتخذ من سيلفرستون مقراً له، من تنفيذ المصمم الحائز على عدة ألقاب أدريان نيوي وإنريكي كارديلي المدير التقني السابق في فيراري.

وقال ألونسو: «هذا العام الأول ضمن هذه المجموعة من اللوائح سيشهد الكثير من الإثارة والمدخلات والملاحظات من جانب السائق. أعتقد أنه سيكون موسماً مثيراً للاهتمام للغاية من وجهة نظر السائقين. أشعر بفخر كبير لكوني جزءاً من هذه المؤسسة. لا أعرف إن كان هذا الموسم الأخير، لكن كما تعلمون، أخطط للاستمتاع بكل لحظة. وإذا شاركت في موسم آخر، فسأكون سعيداً أيضاً. فلننتظر ونرى. سأخوض كل سباق على حدة».

وحقق ألونسو، الذي فاز بآخر سباق جائزة كبرى له عام 2013 عندما كان مع فيراري، لقبيه مع رينو في عامي 2005 و2006.

وقال: «أشعر بحماس كبير. أشعر بتركيز شديد على النظام الجديد. لكن كما تعلمون، فورمولا 1 رياضة ديناميكية. إنها تتغير باستمرار كل أسبوع. لا يقتصر الأمر على جانب السباق فقط، فهناك الكثير من الفعاليات التسويقية، والكثير من الالتزامات خارج الحلبة، التي من الواضح أنها تستنزف طاقتك خلال الموسم».

وأضاف: «دعونا نستكشف هذه اللوائح، وكيف تعمل، ومدى سهولة أو صعوبة متابعة السيارات، ومقدار الحركة التي نشهدها على الحلبة. لذا، كما تعلمون، هناك أمور ستلعب دوراً أيضاً في قراري (بشأن خوض موسم) 2027».

وأنهى أستون مارتن الموسم الماضي في المركز السابع، وجاءت بدايته في اختبارات ما قبل الموسم الجديد في برشلونة متعثرة بالفعل مع السيارة الجديدة ذات المظهر الخاطف للأنظار.

وقال ألونسو إن الفريق قد يواجه بداية صعبة للموسم المكون من 24 سباقاً، لكنه يأمل في أداء أقوى بكثير في النصف الثاني مع بعض «السباقات الخاصة».

وأضاف: «أود القول إن الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى في بطولة الصانعين سيكون أمراً لا بد منه بطريقة أو بأخرى».