بوتين يعلن وقفاً لإطلاق النار في أوكرانيا خلال عيد الفصح

وزيلينسكي يطالب بتمديده

اجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفاليري جيراسيموف رئيس الأركان (الكرملين)
اجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفاليري جيراسيموف رئيس الأركان (الكرملين)
TT

بوتين يعلن وقفاً لإطلاق النار في أوكرانيا خلال عيد الفصح

اجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفاليري جيراسيموف رئيس الأركان (الكرملين)
اجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفاليري جيراسيموف رئيس الأركان (الكرملين)

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقف إطلاق النار من جانب واحد في أوكرانيا بمناسبة عيد القيامة، وأمر قواته بوقف الأعمال القتالية بدءاً من الساعة السادسة مساء بتوقيت موسكو (15:00 بتوقيت غرينيتش)، اليوم السبت، حتى نهاية غدٍ الأحد. وأبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موافقته على الهدنة مطالباً بتمديدها.

وقال بوتين إنه يعتقد أن أوكرانيا ستحذو حذو بلاده، لكنه طلب من رئيس أركان الجيش الروسي تجهيز القوات لدرء أي انتهاكات للهدنة من جانب كييف، مؤكداً: «يجب أن تكون قواتنا مستعدة لدرء أي انتهاكات محتملة للهدنة واستفزازات من جانب العدو، وأي أعمال قتالية».

ونقل الكرملين عن بوتين قوله: «أعلن الجانب الروسي مدفوعاً بالاعتبارات الإنسانية هدنة بمناسبة عيد الفصح اليوم ابتداء من الساعة 18:00 وحتى نهاية يوم الأحد. أوجه أوامري بوقف جميع الأعمال العسكرية في هذه الفترة».

فاليري جيراسيموف رئيس الأركان الروسي (الكرملين)

وقال الكرملين، في بيان، إن القرار صدر خلال اجتماع بين بوتين وفاليري جيراسيموف، رئيس الأركان الروسي، لبحث الوضع على خطوط القتال.

وأوضح الكرملين أن الجانب الروسي سيوقف جميع الأعمال القتالية في شرق أوكرانيا من الساعة 18:00 (بالتوقيت المحلي) يوم 19 أبريل (نيسان) حتى منتصف ليل يوم الأحد.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها أصدرت تعليمات بشأن وقف إطلاق النار إلى جميع قادة المجموعات في منطقة «العملية العسكرية الخاصة»، وهو المصطلح الذي يطلقه الكرملين على الحرب.

وأضافت الوزارة، في بيان، أن القوات الروسية ستلتزم بوقف إطلاق النار شريطة أن «تحترمه» أوكرانيا.

«لعب بأرواح البشر»

وردّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في منشور على منصّة «إكس»، اليوم السبت، بالتشكيك في جدية هدنة عيد الفصح التي أعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، متّهماً إياه بمحاولة «اللعب بأرواح البشر».

وجاء في منشور زيلينسكي: «أما بالنسبة إلى محاولة بوتين الجديدة للعب بأرواح البشر، ففي هذه اللحظة تدوي صفارات الإنذار للتحذير من غارات جوية في كل أنحاء أوكرانيا».

وتابع الرئيس الأوكراني: «يبيّن (هجوم) مسيّرات شوهد في أجوائنا الموقف الحقيقي لبوتين تجاه عيد الفصح والأرواح البشرية»، من دون أن يعلن موقفه بشأن الالتزام بالهدنة المقترحة.

وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لاحقاً، هدنة في عيد الفصح، واقترح تمديدها إلى ما بعد يوم الأحد.

وأوضح زيلينسكي: «نقترح تمديد هدنة عيد الفصح إلى ما بعد 20 أبريل، وهذا ما سيكشف نوايا روسيا الحقيقية».

ضربات رغم الهدنة

وأكد زيلينسكي أن روسيا لا تزال تشن عمليات هجومية على مواقع عدة بجبهات القتال، رغم إعلان بوتين وقف القتال في عيد الفصح.

وأفاد حاكم منطقة خيرسون الجنوبية الأوكرانية، مساء السبت، بوقوع هجمات روسية بمسيّرات بعد الهدنة التي أعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتباراً من السادسة مساء بالتوقيت المحلي (15:00 ت غ).

وكتب الحاكم أولكسندر بروكودين، على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه «نحو الساعة السادسة» أسفر هجوم روسي بثماني مسيّرات عن اندلاع حريق في شقق أحد الأبراج، وفي وقت لاحق من المساء شنّت ثلاث مسيّرات ضربات في قريتين، مضيفاً: «للأسف، لا نرى أي تهدئة»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وتحت ضغط من واشنطن، وافقت كييف في 11 مارس (آذار) على وقف غير مشروط للقتال لمدة 30 يوماً، لكن روسيا رفضت المقترح آنذاك.

تبادل أسرى

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن روسيا وأوكرانيا أجرتا، اليوم السبت، عملية تبادل لأسرى الحرب أعاد بموجبها كل طرف أكثر من 240 سجيناً.

عشرات الأسرى الأوكرانيين يعودون لبلادهم في صفقة تبادل مع روسيا بوساطة إماراتية (الرئيس الأوكراني عبر منصة إكس)

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الروسية، على تطبيق «تلغرام»، أنه «في 19 أبريل أعيد 246 جندياً روسياً من الأراضي التي يسيطر عليها نظام كييف. في المقابل تم تسليم 246 أسير حرب أوكرانيين. وكبادرة حسن نية، تم أيضاً تسليم 31 أسير حرب جرحى مقابل 15 من أسرى الحرب الروس الجرحى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة».

من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن 277 أسيراً من الجيش الأوكراني عادوا إلى بلدهم في أحدث عملية لتبادل الأسرى مع روسيا.

وشكر الرئيس الأوكراني الإمارات على توسطها في عملية التبادل.

وقال زيلينسكي إن 4552 من العسكريين والمدنيين الأوكرانيين عادوا إلى بلدهم بعد أن وقعوا في الأسر منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.


مقالات ذات صلة

هل فوّت بوتين فرصة الشراكة مع ترمب؟

العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قاعدة عسكرية في أنكوريج بولاية ألاسكا الأميركية 15 أغسطس 2025 (رويترز) play-circle

هل فوّت بوتين فرصة الشراكة مع ترمب؟

منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض، ساد في موسكو انطباع بأن مرحلة جديدة قد بدأت في العلاقات مع واشنطن. لكن هل فوّت بوتين هذا العام الفرص لشراكة مع نظيره الأميركي؟

«الشرق الأوسط» (بيروت)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن... 14 يناير 2026 (رويترز)

ترمب: على أوروبا التركيز على الحرب الروسية الأوكرانية وليس على غرينلاند

صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لشبكة «إن بي سي» بأن على أوروبا التركيز على الحرب الروسية الأوكرانية وليس على غرينلاند.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا مبنى متضرر في أعقاب غارة جوية على أوديسا (أ.ف.ب)

هجوم روسي يخلّف أضراراً في بنية تحتية للطاقة والغاز بأوديسا

قال أوليه كبير، حاكم منطقة ‌أوديسا ‌بجنوب ‌أوكرانيا، ⁠إن هجوماً ‌شنَّته روسيا بطائرات مُسيَّرة خلال الليل ⁠ألحق ‌أضراراً ‍ببنية ‍تحتية ‍للطاقة والغاز.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا زيلينسكي مع رئيس جمهورية التشيك بيتر بافيل في كييف (أ.ف.ب) play-circle

وفد أوكراني يبحث في أميركا «تفاصيل اتفاق السلام» مع روسيا

وفد أوكراني يبحث في أميركا «تفاصيل اتفاق السلام» مع روسيا. واستطلاعات الرأي تظهر أن أكثر من نصف الأوكرانيين يعارضون الانسحاب مقابل ضمانات أمنية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ صورة لكييف حيث تظهر شاشة كبيرة تُظهر درجة حرارة بلغت -19 مئوية في خضم الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ف.ب)

مفاوضون أوكرانيون في أميركا لبحث إنهاء الحرب مع روسيا

وصل مفاوضون أوكرانيون إلى الولايات المتحدة؛ لإجراء محادثات مع مبعوثين أميركيين؛ سعياً لإنهاء الحرب مع روسيا، المستمرة منذ نحو 4 سنوات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

رئيس فنلندا: أخشى أن تؤدي قضية غرينلاند إلى «تسميم» الأجواء في دافوس

الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب يتحدث خلال مقابلة في هلسنكي عاصمة فنلندا - 17 سبتمبر 2024 (رويترز)
الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب يتحدث خلال مقابلة في هلسنكي عاصمة فنلندا - 17 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

رئيس فنلندا: أخشى أن تؤدي قضية غرينلاند إلى «تسميم» الأجواء في دافوس

الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب يتحدث خلال مقابلة في هلسنكي عاصمة فنلندا - 17 سبتمبر 2024 (رويترز)
الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب يتحدث خلال مقابلة في هلسنكي عاصمة فنلندا - 17 سبتمبر 2024 (رويترز)

عبّر الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، الاثنين، عن خشيته من أن تتسبب قضية غرينلاند في «تسميم» الأجواء بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا الشهر، مؤكداً أن النقاش ينبغي أن يتركز حول السلام في أوكرانيا.

ويرغب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في انتزاع السيادة على جزيرة غرينلاند في القطب الشمالي من الدنمارك، بدعوى عدم قدرتها على الدفاع عن الجزيرة في مواجهة روسيا والصين، وهدد بفرض رسوم جمركية بدءاً من أول فبراير (شباط)، على 8 من أعضاء حلف شمال الأطلسي (ناتو)، إلى أن يتم السماح للولايات المتحدة بشراء الجزيرة.

وقال ستوب إن الاتحاد الأوروبي لديه كثير من الأدوات لإجبار ترمب على سحب تهديداته، مؤكداً أن الهدف هو خفض التصعيد مع الولايات المتحدة حول غرينلاند.


الدنمارك وغرينلاند تقترحان إرسال بعثة من «حلف الأطلسي» إلى القطب الشمالي

جنود دنماركيون يهبطون من سفينة بميناء «نوك» في غرينلاند الأحد (أ.ف.ب)
جنود دنماركيون يهبطون من سفينة بميناء «نوك» في غرينلاند الأحد (أ.ف.ب)
TT

الدنمارك وغرينلاند تقترحان إرسال بعثة من «حلف الأطلسي» إلى القطب الشمالي

جنود دنماركيون يهبطون من سفينة بميناء «نوك» في غرينلاند الأحد (أ.ف.ب)
جنود دنماركيون يهبطون من سفينة بميناء «نوك» في غرينلاند الأحد (أ.ف.ب)

قال وزير الدفاع الدنماركي، ‌ترولز ‌لوند ‌بولسن، ​الاثنين، ‌إن بلاده وغرينلاند ناقشتا إمكان وجود ⁠بعثة ‌من «حلف شمال الأطلسي» (ناتو) في غرينلاند ‍والقطب الشمالي.

وكان بولسن يتحدث بعد ​اجتماع مع الأمين العام ⁠لـ«الحلف» مارك روته، ووزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلت.

وقال مصدر مطلع، الاثنين، إن كندا تدرس ​إمكان إرسال فرقة صغيرة من القوات إلى غرينلاند للمشاركة في مناورات عسكرية لـ«حلف شمال الأطلسي». وكانت شبكة «سي بي سي نيوز» وصحيفة «غلوب آند ميل» الكندية ‌أول من أورد ‌الخبر. وذكر المصدر، ‌الذي ⁠طلب ​عدم ‌نشر اسمه لحساسية الموضوع، أن مسؤولين عسكريين عرضوا على الحكومة خطط العملية، وأنهم ينتظرون قرار رئيس الوزراء مارك كارني.

وتشكل تهديدات ⁠الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بالسيطرة ‌على غرينلاند، تحدياً لكارني، الذي يحرص على إظهار التضامن مع الحلفاء الأوروبيين، في حين يحاول إرضاء ترمب الذي سبق أن هدد بضم كندا. وقال كارني لصحافيين في الدوحة، ​الأحد: «نشعر بقلق من هذا التصعيد. لنكن واضحين ⁠تماماً... سندعم دائماً سيادة الدول وسلامة أراضيها أينما كان موقعها الجغرافي».

صورة نشرتها وزارة الدفاع الدنماركية الأحد لجندي خلال تدريبات نُظمت بموقع غير معلَن في غرينلاند (أ.ف.ب)

وأرسلت دول أوروبية أعداداً صغيرة من العسكريين إلى غرينلاند الأسبوع الماضي. وقالت ألمانيا وفرنسا والسويد والنرويج وفنلندا وهولندا إنها سترسل عسكريين إلى الجزيرة لبدء الاستعدادات لتدريبات أكبر في ‌وقت لاحق من العام.

وأصدر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، يوم الاثنين، بياناً مشتركاً حول غرينلاند أكد أن السلامة الإقليمية والسيادة مبدآن أساسيان في القانون الدولي، وأن «مصلحتنا المشتركة عبر الأطلسي هي في تحقيق السلام والأمن في القطب الشمالي». وشدد البيان المشترك على أن المناورات الدنماركية التي جرت بالتعاون مع الحلفاء لا تشكل تهديداً لأي طرف، وأن الاتحاد الأوروبي يتضامن بشكل كامل مع الدنمارك وشعب غرينلاند. وقال البيان إن فرض رسوم جمركية على الحلفاء يهدد بتدهور الأوضاع وتقويض العلاقات عبر الأطلسي، مع التأكيد على أن أوروبا ستبقى «موحدة ومنسقة وملتزمة بالحفاظ على سيادتها».

وكان كوستا قد أكد، في وقت سابق من اليوم، أن أعضاء الاتحاد الأوروبي ملتزمون بدعم الدنمارك وغرينلاند والتضامن معهما، وذلك في خضم أجواء متوترة بعد إعلان ترمب رغبته في ضم جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك في القطب الشمالي. وقال كوستا في بيان: «أؤكد مع أعضاء الاتحاد استعدادنا للدفاع عن أنفسنا ضد أي شكل من أشكال الإكراه»، وأكد في الوقت نفسه الاستعداد لمواصلة الحوار البنّاء مع الولايات المتحدة بشأن جميع القضايا. وأضاف أن أعضاء الاتحاد يقرون بـ«المصلحة المشتركة عبر الأطلسي في السلام والأمن في القطب الشمالي، ولا سيما من خلال العمل عبر (حلف شمال الأطلسي/ ناتو)». ودعا رئيس المجلس الأوروبي إلى اجتماع طارئ لقادة دول الاتحاد يوم الخميس لمناقشة تهديدات ترمب بفرض رسوم جمركية على أعضاء في «حلف الأطلسي» إلى أن يتم السماح للولايات المتحدة بشراء غرينلاند.

وكان ترمب قد أعلن في وقت سابق هذا الأسبوع فرض رسوم جمركية بنسبة 10 في المائة على بعض الدول الأوروبية بدءاً من أول فبراير (شباط) المقبل، على أن تزيد إلى 25 في المائة اعتباراً من الأول من يونيو (حزيران) المقبل. وشدد ترمب على سريان الرسوم الجمركية على بعض الدول الأوروبية لحين التوصل إلى اتفاق بشأن غرينلاند، وقال إن الولايات المتحدة تريد بشدة امتلاك الجزيرة.


رئيس بلغاريا يعلن أنه سيتنحى عن منصبه

الرئيس البلغاري رومين راديف يعلن استقالته من منصبه... صوفيا 19 يناير 2026 (أ.ب)
الرئيس البلغاري رومين راديف يعلن استقالته من منصبه... صوفيا 19 يناير 2026 (أ.ب)
TT

رئيس بلغاريا يعلن أنه سيتنحى عن منصبه

الرئيس البلغاري رومين راديف يعلن استقالته من منصبه... صوفيا 19 يناير 2026 (أ.ب)
الرئيس البلغاري رومين راديف يعلن استقالته من منصبه... صوفيا 19 يناير 2026 (أ.ب)

أعلن الرئيس البلغاري اليساري، رومين راديف، الاثنين، أنه سيستقيل.

وفي خطاب متلفز، قال راديف إنه سيقدّم استقالته رسمياً إلى المحكمة الدستورية يوم الثلاثاء، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

وبموجب الدستور، يتعيّن على نائبة الرئيس الحالية، إيليانا يوتوفا، أداء اليمين الدستورية أمام البرلمان لتولي المنصب حتى نهاية ولاية الحكومة.

يأتي قرار راديف وسط توقعات شعبية بتأسيسه حزباً سياسياً جديداً.