إنفانتينو يلتقي المتطوع رقم مليون في تاريخ بطولات «فيفا»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5133453-%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88-%D9%8A%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B9-%D8%B1%D9%82%D9%85-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7
إنفانتينو يلتقي المتطوع رقم مليون في تاريخ بطولات «فيفا»
إنفانتينو لحظة لقائه المشجع رقم مليون (فيفا)
زيورخ:«الشرق الأوسط»
TT
زيورخ:«الشرق الأوسط»
TT
إنفانتينو يلتقي المتطوع رقم مليون في تاريخ بطولات «فيفا»
إنفانتينو لحظة لقائه المشجع رقم مليون (فيفا)
حظي كريغ كولينز بمقابلة مفاجئة مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، بعد أن أصبح المتطوع رقم مليون في صفوف «فيفا» منذ إطلاق برنامج التطوع عام 2020.
وانضم كريغ إلى برنامج تطع كأس العالم للأندية 2025 نظراً لكونه مقيماً في إحدى المدن الـ11 التي ستستضيف مباريات البطولة التي تشهد تنافس 32 نادياً، وتجري في الولايات المتحدة الأميركية بين 14 يونيو (حزيران) و13 يوليو (تموز).
وقال إنفانتينو: «يشكل المتطوعون القلب النابض لبطولاتنا، والابتسامة التي تزين منافساتنا، فهم أول مَن يستقبل اللاعبين أو ممثلي وسائل الإعلام أو المشجعين عند وصولهم، وآخر مَن يودعهم عند مغادرتهم، أليس كذلك؟ وأعني بذلك أن ابتسامتكم هي التي تصنع نجاح كأس العالم، شكراً لكم على ذلك».
ونقل الموقع الرسمي لـ«فيفا» عن كريغ قوله: «حظيت بتجربة رائعة، غيَّرت حياتي بأشكال شتى».
وأضاف: «أعيش حالياً في أتلانتا بولاية جورجيا، وأحاول أن أردّ لها الجميل، بأن أظهر للزوار ولكل من سيأتون لمتابعة بطولة كأس العالم للأندية أجمل ما في المدينة. أحب أن أرد الجميل، فهو أمر مجاني، ويجلب لي إحساساً جميلاً».
حقق برنامج المتطوعين إنجازاً جديداً بعدما تجاوز عدد المنضمين إليه حاجز المليون (فيفا)
وحقق برنامج المتطوعين إنجازاً جديداً، بعدما تجاوز عدد المنضمين إليه حاجز المليون منذ انطلاقه في ديسمبر (كانون الأول) 2020، ويعكس هذا الرقم أهمية المتطوعين في بطولات «فيفا» حيث يؤدون أدواراً أساسية تتضمن استقبال الأساطير، ومساعدة المشجعين على العثور على مقاعدهم، وحمل الأعلام والرايات، وتقديم الدعم لوسائل الإعلام، وتجهيز شارات الاعتماد.
كما يمنحهم العمل التطوعي الفرصة لاختبار كواليس بطولات «فيفا»، وهي فرصة نادرة وقيمة بالنسبة إلى الكثير من مشجعي كرة القدم، وقد عمل المتطوعون لأكثر من مليوني ساعة في بطولات «فيفا» وفعالياته، وكان دورهم أساسياً في خلق بيئة مميزة وتمثيل الثقافات المحلية في البلدان المستضيفة.
وقد جرى استخدام برنامج المتطوعين حتى الآن في 21 منافسة وفعالية تتضمن كأس العالم 2022 في قطر، حيث قدم 20 ألف متطوع الدعم للبطولة، بعد أن تم اختيارهم من بين عدد قياسي من المتقدمين بلغ 420 ألف طلب، بالإضافة إلى بطولة كأس العالم للسيدات 2023.
طرأ تغيّر واضح على فينيسيوس جونيور، تغير يُلحظ في المدرجات وعلى أرض الملعب، والأهم في ملامح اللاعب البرازيلي نفسه، عاد يبتسم ويراوغ ويصنع الفارق في المباريات.
دافع أوتو فريكه، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية، عن الرياضيين الألمان، بعدما تلقوا انتقادات حادة بسبب أدائهم في دورة الألعاب الشتوية.
حافظت البيلاروسية أرينا سابالينكا على صدارة تصنيف الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات بفارق كبير عن أقرب ملاحقاتها البولندية إيغا شفيونتيك، وذلك في التصنيف
أربيلوا يغيّر المعادلة… تحوّل نفسي يعيد فينيسيوس إلى قلب مشروع ريال مدريدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5243863-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D9%91%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9%E2%80%A6-%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%91%D9%84-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%B3-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84
تغيُّر يُلحظ بملامح اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور عاد يبتسم ويراوغ ويصنع الفارق في المباريات الكبرى (أ.ب)
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
أربيلوا يغيّر المعادلة… تحوّل نفسي يعيد فينيسيوس إلى قلب مشروع ريال مدريد
تغيُّر يُلحظ بملامح اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور عاد يبتسم ويراوغ ويصنع الفارق في المباريات الكبرى (أ.ب)
طرأ تغيّر واضح على فينيسيوس جونيور، تغيّر يُلحظ في المدرجات وعلى أرض الملعب، والأهم في ملامح اللاعب البرازيلي نفسه، عاد يبتسم ويراوغ ويصنع الفارق في المباريات الكبرى. ففي عام 2026، انفجر فينيسيوس من جديد، وعاد ريال مدريد ليدور حول موهبته المتدفقة، وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.
الأرقام تشرح تحسنه، لكنها لا تروي القصة كاملة، فقد سجل 12 هدفاً، وصنع 11 في هذا الموسم، غير أن اللافت هو التوقيت. فمنذ يناير (كانون الثاني) الماضي، أسهم في 9 أهداف مباشرة؛ 7 أهداف وتمريرتين حاسمتين، لينتقل من بؤرة شك إلى عنصر حاسم يعيد التوازن للفريق.
وصول ألفارو أربيلوا شكّل نقطة التحول، كما فعلت صافرات الاستهجان في سانتياغو برنابيو، بعد الخروج المؤلم من «الكأس». في 9 مباريات تحت قيادته، وغاب عن لقاء ميستايا للإيقاف، سجل فينيسيوس 6 أهداف. للمقارنة كان قد أحرز 6 أهداف فقط في 27 مباراة، تحت إشراف تشابي ألونسو، خلال مرحلة لم يتمكن فيها الفريق من الارتباط بأفضل نسخة من نجمه البرازيلي. اللمحة الوحيدة الحاسمة ظهرت في نهائي «كأس السوبر» الإسباني أمام برشلونة، لكنها جاءت متأخرة.
تراجع فينيسيوس لم يبدأ هناك. حتى كارلو أنشيلوتي لم ينجح في استعادة توازنه الذهني بعد صدمة الكرة الذهبية التي ذهبت إلى رودري. تلك اللحظة تركت أثراً واضحاً، إذ بدا متعجلاً ومحبَطاً ومنفصلاً عن إيقاع اللعب وحتى عن ذاته، فقَدَ بريقه، ومع فقدان الشرارة يتعطل سحره.
أربيلوا أدرك أن البداية يجب أن تكون نفسية قبل أن تكون تكتيكية. قال، في تقديمه، إنه يريد فيني أن يرقص ويستمتع، ومنحه الحرية وقرّبه من منطقة الجزاء. أعاد إليه الثقة المفقودة، فكانت النتيجة لاعباً متحرراً ومباشراً وقاتلاً أمام المرمى.
واليوم، يبتسم صاحب الرقم 7 أكثر من أي وقت مضى. منذ موسم 22 - 23 حين سجل في 5 مباريات متتالية أمام «مايوركا» و«سلتيك» و«بيتيس» و«إسبانيول» و«سيلتا فيغو»، لم يظهر بهذه الاستمرارية أمام المرمى. أحرز 5 أهداف في آخِر 4 مباريات أمام «أوساسونا» و«بنفيكا» و«ريال سوسيداد» و«رايو فايكانو»، والأهم أنه يبعث إحساساً دائماً بالخطر كلما لمس الكرة.
هجوم ريال مدريد بات يعتمد على ما يقترحه فينيسيوس. وسط نمط لعبٍ بدا أحياناً قابلاً للتوقع، يظل البرازيلي القادر الوحيد على كسر خطط المنافسين ومنح الحركة الهجومية المعنى. الكرة إلى فيني ودعْه يبتكر، معادلة قديمة تعود إلى الواجهة.
إنها طفرة هجومية نادرة. 5 أهداف في 4 مباريات، واستعادة لنسق تنافسي يُربك الدفاعات. هو الفوضى المنظمة التي يحتاج إليها الفريق الأبيض.
وتأتي هذه اللحظة في التوقيت الأهم، المرحلة الحاسمة من «الدوري» و«دوري أبطال أوروبا»، لكن الأفق لا يتوقف هنا، فـ«كأس العالم» يلوح بعد أقل من أربعة أشهر. بالنسبة للاعب برازيلي ليس مجرد بطولة، بل هو هاجس وطني، وهناك سيلتقي مجدداً المدرب الذي فهمه أكثر من غيره؛ كارلو أنشيلوتي.
يدرك فينيسيوس أن أنظار عالم كرة القدم ستتجه نحوه، وأن ما سيقدمه هناك قد يرسم ملامح مستقبله القريب، سواء أكان قد جدد عقده مع النادي في كونشا إسبينا أم لا.
فريكه: نتائج رياضيينا الألمان في الأولمبياد الشتوي «ليست كارثية»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5243856-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%87-%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AA%D9%88%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D9%8A%D8%A9
فريكه: نتائج رياضيينا الألمان في الأولمبياد الشتوي «ليست كارثية»
أوتو فريكه (د.ب.أ)
دافع أوتو فريكه، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية، عن الرياضيين الألمان، بعدما تلقوا انتقادات حادة بسبب أدائهم في دورة الألعاب الشتوية «ميلانو- كورتينا»، والتي انتهت أمس (الأحد).
وقال فريكه في إشارة للمشاهدين الذين تابعوا البطولة عبر التلفاز: «إنها نتائج ليست كارثية كما يفضل بعض المدربين الرياضيين وصفها».
وقال لشبكة «بايريشر روندفونك الإعلامية»: «ولكنه ليس أداء ممتازاً أيضاً».
وأنهت ألمانيا البطولة في المركز الخامس بجدول ترتيب الميداليات، بعدما حصدت 8 ميداليات ذهبية و10 ميداليات فضية و8 ميداليات برونزية؛ حيث لم تحقق التوقعات.
وحصلت ألمانيا على المركز الرابع في جدول الميداليات 14 مرة في الأولمبياد، أكثر من أي دولة أخرى.
وقال فريكه: «شخصياً أقول دائماً: إن المركز الرابع هو البلاتينيوم الجديد؛ لأنه على مستوى عالمي. هذا أمر محبط للرياضيين، وأعتقد أن الجميع يعلم أن الحصول على المركز الرابع كان دائماً محبطاً بعض الشيء، ولكن علينا كمجتمع أن نتعامل مع ذلك بطريقة مختلفة».
بين الذهنية والقدرة: هل اقترب آرسنال من حسم اللقب؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5243855-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%9F
بين الذهنية والقدرة: هل اقترب آرسنال من حسم اللقب؟
آرسنال يقترب من حسم اللقب (أ.ف.ب)
تعود الأسئلة مجدداً إلى الواجهة في سباق الدوري الإنجليزي الممتاز، مع احتدام المنافسة وتذبذب النتائج في الجولات الأخيرة. ففي عطلة نهاية الأسبوع، رد آرسنال بقوة على منتقديه بفوز جديد 4 - 1 على توتنهام في ديربي شمال لندن، فيما عزّز ليفربول حظوظه الأوروبية بانتصار خاطف على نوتنغهام فورست، ليتساوى في النقاط مع تشيلسي الذي تعثر على أرضه أمام بيرنلي، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».
فريق ميكل أرتيتا يواصل في توقيته الخاص (إ.ب.أ)
هل تحسم القدرة أم الذهنية لقب آرسنال؟
تتواصل التساؤلات حول فريق ميكل أرتيتا، لكنه يواصل، في توقيته الخاص، تقديم الإجابات. قبل شهر، وبعد خسارة على أرضه أمام مانشستر يونايتد وثلاث مباريات متتالية دون فوز، بدا أن طموحه في المنافسة على اللقب قد تعثر، وظهرت اتهامات بضعف الذهنية وتراجع الإيقاع.
الرد جاء بانتصارات واضحة على سندرلاند وليدز يونايتد، ثم بفوز مقنع في الديربي على توتنهام، بنتيجة مكررة 4 - 1 حققها سابقاً هذا الموسم. صحيح أن أداء توتنهام تحت قيادة إيغور تودور لم يكن مقنعاً، لكن آرسنال أظهر صلابة بعد أن منح خطأ فردي من ديكلان رايس فرصة التعادل لراندال كولو مواني في الشوط الأول، قبل أن يستعيد تقدمه، ويحافظ على فارق خمس نقاط في الصدارة.
في عام 2026، حقق آرسنال 4 انتصارات و4 تعادلات وخسارة واحدة في 9 مباريات بالدوري، وهو سجل لا يعكس هيمنة مطلقة، لكنه يشير إلى أن مسألة الذهنية قد لا تكون العقدة الكبرى هذا الموسم، بقدر ما يبقى السؤال حول ما إذا كان الفريق قادراً على الصمود أمام ضغط مانشستر سيتي.
بيب غوارديولا بدأ بالفعل في إطلاق رسائله الذهنية، داعياً لاعبيه إلى «الاستمتاع بالحياة»، في مقابل خطاب أرتيتا الذي شدد على ضرورة تجاهل «الضجيج» الإعلامي، مؤكداً أن من لا يتحمل الضغط فليبحث عن نادٍ آخر.
ويبدو أن إيقاع آرسنال الهجومي وتنوعه في اللعب المفتوح قد يكونان العامل الحاسم أكثر من الحديث عن «الشخصية». فعودة بوكايو ساكا إلى مركزه المفضل، وتألق فيكتور غيوكيريس في أفضل مبارياته بقميص آرسنال، واستعادة إيبيريتشي إيزي مستواه بصناعة الفرص، كلها عناصر أسهمت في أحد أفضل أيام الفريق هذا الموسم.
توتنهام يعد من أسوأ الفرق في الدوري حالياً (رويترز)
هل توتنهام الأسوأ في الدوري حالياً؟
قال إيغور تودور: «التفكير في الهبوط لا يفيد أحداً». لكن جماهير توتنهام قد لا تشارك مدربها هذا التفاؤل.
ورغم خسارة الديربي، فإن نتائج أخرى خدمت الفريق، إذ خسر نوتنغهام فورست في الوقت بدل الضائع أمام ليفربول، وتعادل وست هام مع بورنموث، ما حال دون تراجع توتنهام إلى المركز السابع عشر بفارق نقطتين فقط عن منطقة الهبوط.
مع ذلك، تبقى المخاوف قائمة. ففي 9 مباريات بالدوري عام 2026، لم يحقق الفريق أي فوز، واكتفى بـ4 تعادلات واستقبل 18 هدفاً. جدول النتائج يضعه في أسوأ سلسلة بين أندية الدوري خلال هذه الفترة.
ويبدو أن أسلوب اللعب بثلاثة مدافعين لا يتناسب مع واقع الإصابات ونقص العناصر، إذ لا تبدو حلول مثل إشراك جواو بالينيا في قلب الدفاع أو آرتشي غراي بوصفه ظهير جناح كافية لمعالجة المشكلات الهيكلية.
المباريات المقبلة أمام فورست وكريستال بالاس في مارس (آذار) ستكون مفصلية. وإذا لم يظهر أي تحسن واضح، فقد يتحول شبح الهبوط إلى واقع يفرض نفسه.
أزمة في كريستال بالاس (د.ب.أ)
أزمة في كريستال بالاس
قبل أقل من عام، وتحديداً بعد التتويج بكأس الاتحاد، تحدث أوليفر غلاسنر عن منح جماهير كريستال بالاس لحظات لا تُنسى. لكن بعد 8 أشهر فقط، شهد ملعب سيلهرست بارك لافتة تقول: «الجماهير لم تُحترم، غلاسنر انتهى».
فوز الفريق 1 - 0 على وولفرهامبتون، الذي جاء بمساعدة ركلة جزاء ضائعة وطرد في صفوف المنافس، أنهى انتظاراً طويلاً لأول انتصار على أرضه منذ نوفمبر (تشرين الثاني)، لكنه لم يرمم العلاقة المتوترة بين المدرب والجماهير.
الدعوات لإقالته تصاعدت الأسبوع الماضي، فيما طالبهم هو بالتواضع. ورغم احتمال تحقيق إنجاز أوروبي في دوري المؤتمر، تبدو الصورة أكثر تعقيداً، لتصبح أزمة بالاس من أكثر قصص الموسم حزناً.
إيفرتون قد يتقدم في الترتيب حال تحقيق الفوز (رويترز)
ما ينتظر الأسبوع المقبل
قد يحمل الأسبوع مفاجآت أخرى في صراع المراكز الأوروبية. فإيفرتون ومانشستر يونايتد قد يتقدمان في الترتيب حال تحقيق الفوز، فيما تستأنف مباريات ملحق دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا الثلاثاء، مع مواجهة مرتقبة بين أتلتيكو مدريد وكلوب بروج، ومحاولة إنتر تعويض خسارته أمام بودو غليمت.
الأربعاء يشهد مواجهات حاسمة لأتالانتا ويوفنتوس، إضافة إلى لقاء باريس سان جيرمان وموناكو. وفي إسبانيا، تتجه الأنظار إلى ريال مدريد الذي يستضيف بنفيكا متقدماً 1 - 0 من الذهاب، وسط استمرار التحقيق في اتهام جيانلوكا بريستياني بإساءة عنصرية تجاه فينيسيوس جونيور، وهو ما ينفيه اللاعب.
الخميس تقام مباريات ملحقي الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، قبل أن يُختتم الأسبوع بديربي ويست ميدلاندز بين وولفرهامبتون وأستون فيلا.