أعلنت السلطات الروسية، اليوم (الثلاثاء)، أن كييف قصفت منطقة كورسك الروسية الحدودية مع أوكرانيا، بعشرات الطائرات المسيرة، مما تسبب في مقتل امرأة مسنة، وإصابة 9 أشخاص، واشتعال النار في عدة مبانٍ بالمركز الإداري للمنطقة.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن 109 طائرات مسيرة أُسقطت فوق منطقة كورسك خلال الليل. ولا تنشر الوزارة بيانات سوى عن عدد الطائرات المسيرة التي تدمرها قواتها، وليس عن عدد تلك التي تطلقها أوكرانيا.
وقالت إدارة منطقة كورسك في منشور عبر تطبيق «تلغرام»: «تعرضت كورسك لهجوم مكثف من العدو خلال الليل»، مضيفةً: «للأسف، توفيت امرأة تبلغ من العمر 85 عاماً».
وقال سيرغي كوتلياروف، القائم بأعمال رئيس بلدية كورسك، عبر تطبيق «تلغرام»، إن مبنى سكنياً متعدد الطوابق تضرر نتيجة هجوم بطائرة مسيرة، حيث اشتعلت النيران في عدة شقق. وأضاف أنه تسنى إجلاء السكان إلى مدرسة قريبة.
كما أصابت طائرات مسيرة مرأباً لسيارات الإسعاف، مما أدى إلى إتلاف 11 سيارة.
وقال مسؤولون إن 3 أشخاص قُتلوا في المنطقة مساء أمس (الاثنين)، نتيجة هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية.
ولم تتمكن «رويترز» من التحقق من صحة التقارير على نحو مستقل. ولم يصدر أي تعليق بعد من أوكرانيا.
وينفي كلا الجانبين استهداف المدنيين في الحرب، التي شنتها روسيا بغزو شامل لأوكرانيا، قبل أكثر من 3 سنوات. لكن آلاف المدنيين لقوا حتفهم في الصراع، غالبيتهم العظمى من الأوكرانيين.
وتتعرض كورسك ومناطق روسية أخرى على الحدود مع أوكرانيا، لهجمات جوية وبرية متكررة من قبل قوات كييف، التي تقول إن هدفها هو تقويض جهود موسكو الحربية الشاملة.
ونفذت القوات الأوكرانية العام الماضي، توغلاً عبر الحدود في منطقة كورسك، التي تعد مدينة كورسك مركزها الإداري. ولا تزال القوات الأوكرانية متمركزة في أجزاء من المنطقة، على الرغم من استعادة القوات الروسية السيطرة على كثير من الأراضي التي خسرتها.
ويأتي هذا الهجوم في أعقاب هجوم روسي بالصواريخ والقنابل، على مدينة سومي الأوكرانية نهاية الأسبوع الماضي، ما تسبب في مقتل 35 شخصاً وإصابة 119 آخرين على الأقل.
