«ستاندرد تشارترد» و«أو كيه إكس» يطلقان برنامجاً لمحاكاة الضمانات المالية

في قطاع الأصول الرقمية

«ستاندرد تشارترد»  و«أو كيه إكس» يطلقان برنامجاً لمحاكاة الضمانات المالية
TT

«ستاندرد تشارترد» و«أو كيه إكس» يطلقان برنامجاً لمحاكاة الضمانات المالية

«ستاندرد تشارترد»  و«أو كيه إكس» يطلقان برنامجاً لمحاكاة الضمانات المالية

أعلن «ستاندرد تشارترد» و«أو كيه إكس»، المنصة العالمية لتداول العملات الرقمية والتكنولوجيا المتقدمة في مجال البلوكتشين، عن إطلاق برنامج جديد ومبتكر لمحاكاة الضمانات المالية، يُمكّن العملاء من فئة المؤسسات من استخدام صناديق أسواق المال المرمزة والعملات الرقمية كضمان للتداول خارج البورصة.

وتعزز هذه المبادرة أمان الأصول الرقمية وكفاءة رأس المال من خلال إسناد حفظ الضمانات إلى بنك عالمي ذي أهمية نظامية (G-SIB)، ما يضمن أعلى معايير الحماية والامتثال التنظيمي.

وقالت مارغريت هاروود جونز، الرئيس العالمي لخدمات التمويل والأوراق المالية في «ستاندرد تشارترد»: «ندرك أهمية حلول الحفظ الآمنة والموثوقة في عالم الأصول الرقمية المتطور، لذا تشكل شراكتنا مع (أو كيه إكس) لتمكين استخدام العملات الرقمية وصناديق أسواق المال المرمزة كضمان للتداول خطوة رئيسية نحو تعزيز ثقة المؤسسات في هذا القطاع. ومن خلال بنيتنا التحتية المتطورة لحفظ الأصول الرقمية، نوفر لعملائنا أعلى مستويات الأمان والامتثال، الأمر الذي يسهم في تعزيز الثقة بالأسواق المالية الرقمية».

وقد تم إطلاق هذا البرنامج التجريبي ضمن الإطار التنظيمي لسلطة تنظيم الأصول الافتراضية في دبي (VARA)، مما يوفر حماية محسنة ضد مخاطر الطرف المقابل، وهو أحد أكبر التحديات التي تواجه الأسواق الرقمية اليوم. ويلعب «ستاندرد تشارترد»، المرخص من قبل سلطة دبي للخدمات المالية في مركز دبي المالي العالمي، دور الوصي والمنظم للأصول الضامنة، مما يضمن تخزينها بشكل آمن ومستقل. وفي الوقت ذاته، تدير «أو كيه إكس»، من خلال كيانها الخاضع لتنظيم لسلطة تنظيم الأصول الافتراضية في دبي، الضمانات وتسهل التداولات. وسيكون «فرانكلين تمبلتون» هو الأول في سلسلة من صناديق سوق النقد المرمزة والأصول الرقمية التي سيتم تقديمها في إطار برنامج «ستاندرد تشارترد» و«أو كيه إكس».

وأضاف هونغ فانغ، رئيس «أو كيه إكس»: «مع تنامي دور الأصول الرقمية في النظام المالي التقليدي، نحرص على تعزيز النمو وحماية أصول عملائنا بأكثر الطرق كفاءة من حيث رأس المال. فمن خلال التعاون مع (ستاندرد تشارترد)، أحد أبرز البنوك العالمية لحفظ الأصول، والاستفادة من ريادة (أو كيه إكس) في تداول العملات الرقمية، نضع معياراً جديداً للقطاع، الأمر الذي يمنح المؤسسات ثقة أكبر في استخدام رأس مالها للتداول ضمن بيئة منظمة وآمنة».

وتواصل «فرانكلين تمبلتون»، الشركة الرائدة في مجال الترميز والأصول الحقيقية (RWA)، الابتكار عبر الاستفادة من تقنية بلوكتشين لتقديم حلول متطورة لعملائها. ومن خلال هذا التعاون، سيتمكن عملاء «أو كيه إكس» من الوصول إلى أصول على سلسلة البلوكتشين التي طورها فريق الأصول الرقمية في «فرانكلين تمبلتون»، ودمجها بسلاسة في الهياكل المالية والتشغيلية.

وقال روجر بايستون، رئيس الأصول الرقمية في «فرانكلين تمبلتون»: «تم تصميم منصتنا، باستخدام تقنية بلوكتشين، لدعم النظام المالي الديناميكي والذي يشهد تطورا مستمرا. فنحن نتبع نهجاً أصيلاً، بدءاً من الاستثمار المباشر في أصول البلوكتشين وصولاً إلى تطوير حلول مبتكرة يتم تطويرها من قبل فريق عملنا الداخلي. ومن خلال ضمان وجود الأصول على سلسلة البلوكتشين، نمكّن الملكية الحقيقية للعملاء، مما يسمح لهم إمكانية التحرك والاستقرار بسرعة بلوكتشين، الأمر الذي يلغي الحاجة إلى البنية التحتية المالية التقليدية».

وجدير بالذكر أن شركة «بريفان هوارد ديجيتال»، الذراع المتخصصة في العملات الرقمية لشركة الاستثمارات البديلة «بريفان هوارد»، هي إحدى أوائل المؤسسات التي انضمت إلى هذا البرنامج الفريد من نوعه، مما يعكس أهمية الدور الذي يلعبه التعاون بين بنك دولي رائد ومنصة تداول عالمية ذات سمعة مرموقة.

وفي هذا السياق، قال ريان تايلور، رئيس الامتثال للمجموعة في «بريفان هوارد» والرئيس التنفيذي للعمليات في «بريفان هوارد ديجيتال»: «يشكل هذا البرنامج نقلة نوعية في تطور قطاع الأصول الرقمية، حيث يعكس التوجه المتزايد نحو إضفاء الطابع المؤسسي للقطاع وتنظيمه بشكل فعّال. وباعتبارنا مستثمراً رئيسياً في هذا المجال، يسعدنا التعاون مع قادة الصناعة لتعزيز نمو النظام البيئي للأصول الرقمية على مستوى العالم».


مقالات ذات صلة

السوق السعودية تنهي الأسبوع بتراجع 0.3 % بتأثير من أسهم قيادية

الاقتصاد مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

السوق السعودية تنهي الأسبوع بتراجع 0.3 % بتأثير من أسهم قيادية

تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية بنسبة 0.3 في المائة، في نهاية جلسة الخميس، ليصل إلى 11554 نقطة، وبتداولات قيمتها 6.4 مليار ريال (1.7 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد لافتات بنوك «جي بي مورغان تشيس» و«سيتي بنك» و«ويلز فارغو» (رويترز)

بنوك «وول ستريت» تجني 45 مليار دولار من الأزمات الجيوسياسية

بينما يواجه العالم تداعيات الصراع في الشرق الأوسط، أثبت «شارع المال» الأميركي قدرة استثنائية على تحويل التقلبات إلى مكاسب مليارية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد مستثمرون يتابعون شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

تباين الأسهم الخليجية في التداولات المبكرة مع ترقب لاتفاق سلام محتمل   

شهدت أسواق الأسهم الخليجية تبايناً في أدائها خلال التداولات المبكرة يوم الخميس، حيث يترقب المستثمرون احتمالات التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المرتبطة بإيران.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (رويترز)

الأسواق الخليجية تغلق مرتفعة بدعم من آمال استئناف محادثات السلام

أنهت أسواق الأسهم الخليجية تعاملات يوم الأربعاء على ارتفاع، مواصلة مكاسبها من الجلسة السابقة، بدعم من آمال استئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مبنى «بنك أوف أميركا» في لوس أنجليس (رويترز)

أرباح «بنك أوف أميركا» تتجاوز التوقعات بفضل الأسهم والاستثمار المصرفي

تجاوز «بنك أوف أميركا» توقعات أرباح الربع الأول مدعوماً بأداء قياسي في تداول الأسهم، وارتفاع رسوم الاستثمار المصرفي نتيجة انتعاش نشاط الاندماجيات، والاستحواذات.

«الشرق الأوسط» (كارولاينا)

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة
TT

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

شراكة بين «كيو» و«مارغوليز هولزلي» لتطوير مراكز البيانات في السعودية والمنطقة

أعلنت شركة «كيو»، المتخصصة في الاستشارات متعددة التخصصات، عن إبرام شراكة استراتيجية مع «مارغوليز هولزلي أركيتكتشر»، المتخصصة في تصميم مراكز البيانات، بهدف تطوير حلول متكاملة لمشروعات مراكز البيانات في السعودية ودول الخليج وأوروبا، في ظل تسارع الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع مراكز البيانات نمواً متسارعاً مدفوعاً بالتحول الرقمي وتوسع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحديات متزايدة تتعلق بتوفر الطاقة وتعقيدات الأطر التنظيمية.

وتسعى الشراكة إلى تقديم نموذج متكامل يغطي مختلف مراحل المشروع، بدءاً من دراسات الجدوى والتصميم، مروراً بالتنفيذ والتشغيل، وصولاً إلى إدارة المرافق.

وحسب بيانات الشركات، من المتوقع أن تتجاوز الاستثمارات العالمية في البنية التحتية لمراكز البيانات 3 تريليونات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، في دليل على التحول الكبير الذي يشهده هذا القطاع، مدفوعاً بالطلب على قدرات الحوسبة عالية الأداء.

وقال غريغوري كاربينسكي، الرئيس التنفيذي للعمليات والشريك في «كيو»، إن الشراكة تجمع بين الخبرة العالمية في تصميم مراكز البيانات فائقة السعة والخبرة الإقليمية في تنفيذ مشروعات البنية التحتية، بما يُسهم في تسريع الموافقات وتقليل المخاطر ورفع كفاءة التشغيل.

من جهته، أوضح ماثيو هولزلي من «مارغوليز هولزلي أركيتكتشر» أن التعاون يهدف إلى تسريع تطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي في المنطقة، عبر تبسيط تعقيدات التنفيذ وتحسين كفاءة الإنفاق وتعزيز الأداء التشغيلي طويل الأمد.

ويعتمد النموذج الجديد على تطوير متزامن للمرافق والبنية التحتية المرتبطة بالشبكات الكهربائية منذ المراحل الأولى، بما يضمن توافق المتطلبات التنظيمية والفنية، ويوفر جهة واحدة للإشراف على المشروع طوال دورة حياته.

كما يشمل هذا النهج دعم الامتثال لمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية، وتعزيز فرص الحصول على التمويل الأخضر، في وقت يتزايد فيه اهتمام المستثمرين بمشروعات البنية التحتية المستدامة.

وتتمتع الشركتان بحضور في أكثر من 30 دولة، مع خبرات تتجاوز 1200 ميغاواط من القدرة التشغيلية، واستثمارات تفوق 100 مليار دولار في قطاعات الطاقة والكهرباء ومراكز البيانات، ما يُعزز موقعهما في سوق تشهد منافسة متزايدة على تطوير البنية التحتية الرقمية عالمياً.


استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
TT

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

أظهر استطلاع حديث أجراه «إتش إس بي سي HSBC» أن الشركات والمستثمرين في السعودية والإمارات يواصلون التمسك باستراتيجياتهم متوسطة الأجل، رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة، مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي وإعادة هيكلة شبكات الإمداد لتعزيز المرونة وضمان استمرارية التدفقات التجارية.

وبيّن الاستطلاع، الذي شمل نحو 3000 شركة ومؤسسة استثمارية في 10 أسواق، من بينها 600 شركة بالسعودية والإمارات، أن الشركات في البلدين تُظهر قدرة مستمرة على التكيف والاستثمار بعد سنوات من الصدمات العالمية المتراكمة، مدفوعة بأسس اقتصادية قوية وخطط تنويع طويلة الأجل.

في هذا السياق، قال سليم كيرفنجيه، الرئيس التنفيذي لـ«إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود» بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، إن نتائج الاستطلاع تعكس «إجراءات استجابة فورية» تتخذها الشركات في السعودية والإمارات لضمان تدفق السلع والتجارة، مؤكداً أن المنطقة تُواصل ترسيخ مكانتها محوراً رئيسياً للتجارة العالمية رغم الاضطرابات.

وكشف الاستطلاع عن مستويات ثقة مرتفعة لدى قادة الأعمال والمستثمرين، حيث أبدى 57 في المائة من المشاركين بالسعودية و50 في المائة بالإمارات ثقة قوية في قدرة مؤسساتهم على إعادة التموضع على المدى الطويل، وهي نسب تتجاوز متوسط نظرائهم في أوروبا وآسيا البالغ 36 في المائة.

سليم كيرفنجيه رئيس «إتش إس بي سي الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بسلاسل الإمداد، أظهرت النتائج توجهاً واضحاً نحو إعادة الهيكلة لتعزيز النمو والمرونة، إذ أكد 97 في المائة من المشاركين في السعودية و95 في المائة في الإمارات وجود فرص للنمو الدولي رغم التقلبات، عبر إعادة ترتيب شبكات الإمداد. كما توقعت 94 في المائة من الشركات أن تصبح أنماط التجارة والاستثمار أكثر إقليمية، خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعزز الممرات التجارية داخل المنطقة مع الحفاظ على الامتداد العالمي.

وفي الجانب التكنولوجي، وضع المشاركون التكنولوجيا والبنية التحتية في صميم استراتيجياتهم، حيث عَدَّت 60 في المائة من الشركات أن الوصول إلى التقنيات الحيوية سيكون عاملاً حاسماً، خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما برز الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز محرّكات إعادة تموضع خطط النمو، مع عدِّه ضمن أهم ثلاثة عوامل لدى 52 في المائة من الشركات بالإمارات و46 في المائة بالسعودية.

كما أظهرت النتائج توجهاً متزايداً نحو الاستثمار طويل الأجل، إذ أفاد 73 في المائة من الشركات في السعودية و67 في المائة في الإمارات بتمديد آفاقها الاستثمارية، مقارنة بالسنوات السابقة؛ في إشارة إلى استعداد الشركات للتعامل مع بيئة استثمارية أكثر تعقيداً، مع الحفاظ على التركيز على النمو المستدام.

وأشار كيرفنجيه إلى أن الشركات في البلدين تُواصل البناء على متانة اقتصادات دول مجلس التعاون وخطط التنويع، وعَدَّ أن الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية سيؤديان دوراً محورياً في تعزيز الإنتاجية ودعم اتخاذ القرار والحفاظ على التنافسية، إلى جانب إعادة تقييم شبكات الإمداد، لضمان استمرارية التجارة في ظل المتغيرات العالمية.


«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر
TT

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

يناقش مؤتمر عالمي لأمراض الشعر تستضيفه العاصمة السعودية الرياض اليوم الخميس ويستمر حتى السبت المقبل، أبرز العلاجات التي وصل إليها الطب الحديث في علاجات تساقط الشعر، إضافة علاقة أدوية التنحيف الجديدة كالإبر بمشكلات تساقط الشعر.

ويشارك أكثر من 30 طبيباً وطبيبة محليين ومن دول أميركا وإيطاليا وتركيا ومصر والكويت في مؤتمر الأكاديمية العلمية لأمراض الشعر «سات SAT» الثاني بحضور عدد كبير من أطباء الجلد وجراحي التجميل وغيرهم من أخصائيي الرعاية الصحية تشخيص المعنيين بتشخيص وعلاج تساقط الشعر.

وقال رئيس المؤتمر الدكتور عبد الله الخليفة، إن مؤتمر «سات SAT» يقدم أحدث التطورات في هذا المجال لتشخيص مشكلات الشعر وفروة الرأس بشكل كامل وتقديم أفضل الرعاية للمرضى، مشيراً إلى زن مؤتمر «سات SAT» يجمع خبراء دوليين إضافة إلى نخبة من الأطباء المختصين المحليين، ومتدربين.

الدكتور عبد الله الخليفة رئيس المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأكَّد أن المؤتمر يغطي الحلول الطبية والإجرائية والجراحية والتجميلية لتساقط الشعر، مشيراً إلى أن هذا الحدث سيعزز المعرفة في تشخيص ورعاية مرضى الشعر، وسيُحسِّن الممارسات في هذا المجال بشكل كبير.‏ وذكر الخليفة أن الجديد في المؤتمر هذا العام جلسة نقاش عن علاقة إبر التنحيف بتساقط الشعر والطرق العلاجية لذلك.