ترمب يوجه تحذيراً شديداً للإرهابيين في الصومال

حذرهم من تغلغل الحوثيين بينهم وتوعد بتقديمهم للعدالة عاجلاً

رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد جيه. ترمب يُحيي الجماهير في بطولة «UFC 314» في مركز كاسيا بميامي - فلوريدا (د.ب.أ)
رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد جيه. ترمب يُحيي الجماهير في بطولة «UFC 314» في مركز كاسيا بميامي - فلوريدا (د.ب.أ)
TT

ترمب يوجه تحذيراً شديداً للإرهابيين في الصومال

رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد جيه. ترمب يُحيي الجماهير في بطولة «UFC 314» في مركز كاسيا بميامي - فلوريدا (د.ب.أ)
رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد جيه. ترمب يُحيي الجماهير في بطولة «UFC 314» في مركز كاسيا بميامي - فلوريدا (د.ب.أ)

وجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تحذيراً شديد اللهجة للجماعات المصنفة إرهابية في الصومال، مؤكداً أنه رفع القيود «البيروقراطية الخطيرة» التي كانت وضعتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن، وتحد من استهداف القوات الأميركية للإرهابيين في هذا البلد العربي الأفريقي.

الرئيس دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين أثناء سيره في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض بواشنطن - الأحد 13 أبريل 2025 (أ.ب)

وشمل التحذير الذي أورده ترمب في منشور على منصته «تروث سوشيال» للتواصل الاجتماعي، مغبة السماح للحوثيين من التغلغل في الصومال، هرباً من استهداف القوات الأميركية لهم في اليمن. وكتب أنه «حان الوقت للإرهابيين للاختباء، لكن هذا لن يفيدهم. سيجدهم مقاتلونا، وهم أعظم ما شهده العالم على الإطلاق، ويقدمونهم للعدالة بشكل عاجل»، مضيفاً: «تخلصت للتو من البيروقراطية الخطيرة التي فرضها جو بايدن، وعززتُ من قوة مقاتلينا، مرة أخرى، تماماً كما فعلتُ في حربنا ضد (داعش)، الذي قُضي عليه تماماً في 3 أسابيع بقيادة الجنرال دانيال كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الجديد».

بررت إدارة ترمب استخدامها لسلطة زمن الحرب لترحيل المهاجرين إلى السلفادور بزعم أنهم أعضاء في عصابات عنيفة (نيويورك تايمز)

وكان ترمب قال سابقاً إن كاين كان له دورٌ أساسي في القضاء التام على «داعش». وقال في خطاب ألقاه عام 2018، خلال ولايته الرئاسية الأولى، إن كاين أخبره بإمكان هزيمة «داعش» في غضون أسبوع.

وقال ترمب: «سندعم الشعب الصومالي، الذي يجب ألا يسمح للحوثيين بالتغلغل (وهو ما يحاولون فعله!)، للقضاء على الإرهاب، وتحقيق الرخاء لبلادهم»، في إشارة إلى الحوثيين الذين يستهدفون السفن في الممرات المائية الحيوية والبحر الأحمر، بذريعة أنهم يقومون بذلك تضامناً مع غزة.

ولسنوات، ساعدت الولايات المتحدة، القوات الصومالية، بغارات جوية، وغيرها من أشكال الدعم ضد «حركة الشباب» الموالية لـ«داعش». وأرفق ترمب مقطع فيديو لضربة جوية أميركية على مجموعة من الأشخاص على الأرض، من دون أن يوضح موقع الضربة ومن المستهدف منها، لكن شبكة «فوكس نيوز» الأميركية أوردت أن الفيديو يعود لضربات أميركية سابقة ضد الجماعة الحوثية.

تم إرسال قوات الأمن إلى مكان الحادث بعد انفجار قنبلة وهجوم مسلح على فندق نظمته جماعة «الشباب» الإرهابية في مقديشو - الصومال - 15 مارس 2024 (غيتي)

رسالة لترمب

وخلال الشهر الماضي، صاغ الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، رسالة إلى ترمب في 16 مارس (آذار) الماضي، يعرض فيها على الولايات المتحدة، الوصول الحصري إلى القواعد الجوية والمواني البحرية، مما أعاد إشعال التوترات بين حكومة الصومال ومنطقة أرض الصومال الانفصالية. وشملت الرسالة التي سربت أواخر الشهر الماضي، عرضاً من الرئيس الصومالي لـ«السيطرة العملياتية الحصرية» على قاعدتي بربرة وباليدوجلي الجويتين ومواني بربرة وبوساسو، «لتعزيز المشاركة الأميركية في المنطقة»، فضلاً عن «ضمان وصول عسكري ولوجيستي مستمر، مع منع المنافسين الخارجيين من ترسيخ وجودهم في هذا الممر الحيوي».

ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الصومالية، طلب عدم نشر اسمه، أن مسودة الرسالة «أصلية». ولكنه لم يكن متأكداً مما إذا الرسالة النهائية تضمنت العرض ذاته.

ويقع ميناء بربرة عند مدينة رئيسية في أرض الصومال، التي لم يحظَ استقلالها الطويل باعتراف دولي. وكانت أرض الصومال، وهي محمية بريطانية سابقة، أعلنت استقلالها عن الصومال عام 1991، بعد انهيار الحكومة المركزية في مقديشو. وتحتفظ بحكومتها وقوات أمنها وعملتها الخاصة.

ويقع الصومال على الجانب الآخر من خليج عدن قبالة اليمن، ما يجعل البلاد تحظى بموقع مهم للولايات المتحدة التي صعّدت إدارتها الحملة عسكرية ضد جماعة الحوثي.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» في تقرير قبل أيام، عن قائد القيادة الأميركية في أفريقيا، الجنرال مايكل لانغلي، أن «الجيش يرصد مؤشرات على تواطؤ بين حركة الشباب الصومالية وجماعة الحوثي»، وفقاً لشهادة أدلى بها أمام الكونغرس الأسبوع الماضي. وتأتي تلك الشهادة متطابقة مع ما نشرته شبكة «سي إن إن» في تقرير خاص، بأن الاستخبارات الأميركية علمت بوجود مناقشات بين جماعة الحوثي و«حركة الشباب»، من أجل توفير أسلحة لهم، فيما وصفه مسؤولون أميركيون بأنه «تطور مثير للقلق ويهدد الاستقرار في المنطقة». وأضافت «سي إن إن» أن المعلومات الاستخبارية تثير القلق، لأن «زواج المصلحة هذا قد يجعل الأمور أسوأ في كل من الصومال والبحر الأحمر وخليج عدن».


مقالات ذات صلة

مقتل 15 شخصاً بهجوم ﻟ«بوكو حرام» في قرية شمال شرقي نيجيريا

أفريقيا رجال أمن يقفون حراساً بجوار حافلة تقل مصلين تم تحريرهم أمام دار الحكومة في كادونا بنيجيريا 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

مقتل 15 شخصاً بهجوم ﻟ«بوكو حرام» في قرية شمال شرقي نيجيريا

لقي ما لا يقل عن 15 شخصاً حتفه، وأُحرقت عدة منازل في هجوم شنه مسلحون من جماعة «بوكو حرام» المتشددة على قرية في ولاية يوبي شمال شرقي نيجيريا.

«الشرق الأوسط» (أبوجا)
العالم العربي عناصر من الجيش الصومالي تكافح مسلحي «حركة الشباب» في منطقة حوادلي بمحافظة شبيلى الوسطى (وكالة الأنباء الصومالية)

الصومال: «عفو رئاسي» عن «المُضلَّلين» يضيق الخناق على حركة «الشباب»

تحركات رئاسية جديدة في الصومال تجاه حركة «الشباب» المتشددة، بإعلان العفو عن «الشباب المضلَّل» الذي انخرط في صفوفها، حال تخليهم عن الفكر المتطرف.

محمد محمود (القاهرة)
شؤون إقليمية الرئيس المشارك لحزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» ونواب الحزب خلال احتجاج داخل البرلمان التركي للمطالبة بالحق في استخدام اللغة الكردية بصفتها لغة أم (حساب الحزب في إكس)

البرلمان التركي يُسرّع وضع «قانون السلام» وسط احتجاج كردي

أعطى رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش إشارة على البدء بمناقشة اللوائح القانونية لـ«عملية السلام» بعد شهر رمضان وسط اعتراضات كردية على غياب قضايا جوهرية

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
المشرق العربي سيارة شرطة تابعة للحكومة السورية الجديدة تعبر شارعاً بجوار مسجد الساحة في تدمر وسط سوريا 7 فبراير 2025 (أ.ف.ب)

تنظيم «داعش» يتوعد الشرع ويعلن مسؤوليته عن هجمات على الجيش السوري

أفادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، بتعرض أحد عناصر الجيش العربي السوري لعملية استهداف من قبل مجهولين في قرية الواسطة بريف الرقة الشمالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)

السلطات الفرنسية توقِف مراهقَين إرهابيَّي التوجه كانا يعدّان «عملاً عنيفاً»

أوقفت السلطات الفرنسية مراهقَين أقرّ أحدهما، وهو متأثر بالتوجهات الإرهابية، بإعداد مشروع «عمل عنيف» كان سيستهدف «مركزاً تجارياً أو قاعة حفلات».

«الشرق الأوسط» (باريس)

ترمب ينفي معارضة جنرالات عسكريين شن هجوم أميركي على إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ينفي معارضة جنرالات عسكريين شن هجوم أميركي على إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

في وقت تتسارع فيه التقارير الصحافية عن احتمالات شن ضربة أميركية ضد إيران، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب منشوراً على منصته «تروث سوشيال»، مساء الاثنين، نفي فيه تقارير وأخبار تحدثت عن تحذيرات أصدرها الجنرال دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة من شن هجوم على إيران ومعارضته لهذا الهجوم بسبب نقص الذخائر والدعم من الحلفاء واحتمالات تعرض القوات الأميركية لمخاطر كبيرة.

وقال ترمب في المنشور إن العديد من الأخبار «المضللة» انتشرت من وسائل الإعلام، و«تدّعي أن الجنرال كين يعارض دخولنا في حرب مع إيران وهي أخبار لا تُنسب إلى أي جهة وهي محض افتراء». وقال ترمب: «الجنرال كين لا يرغب في الحرب لكنه يرى إنه إذا تم اتخاذ قرار بمواجهة إيران عسكرياً فسيكون النصر حليفاً سهلاً وهو على دراية تامة بإيران وكان مسؤولاً عن عملية مطرقة منتصف الليل والهجوم على البرنامج النووي الإيراني».

وتفاخر ترمب بهذه العملية التي كما يقول دمرت البرنامج النووي الإيراني بواسطة القاذفات العملاقة من طراز «بي 2»، كما امتدح قدرات الجنرال كين ووصفه بأنه قائد عسكري بارع ويمثل أقوي جيش في العالم، وقال: «لم يتحدث الجنرال كين قط عن مواجهة إيران ولا حتى عن الضربات المحدودة المزعومة التي قرأت عنها، فهو لا يعرف سوى شيء واحد: كيف ينتصر، وإذا طُلب منه ذلك، فسيكون في طليعة المنتصرين».

وشدد ترمب أنه الوحيد الذي يتخذ القرار، نافياً ما يتم كتابته من تقارير صحافية عن حرب مع ايران. وقال: «كل ما كُتب عن حرب محتملة مع إيران كُتب بشكل خاطئ، وعن قصد. أنا من يتخذ القرار، وأفضّل التوصل إلى اتفاق على عدم التوصل إليه، ولكن إذا لم نتوصل إلى اتفاق، فسيكون يوماً سيئاً للغاية بالنسبة لذلك البلد، وللأسف الشديد، بالنسبة لشعبه، لأنهم عظماء ورائعون، وما كان ينبغي أن يحدث لهم شيء كهذا أبداً».

تسريبات صحافية

كانت صحيفة «واشنطن بوست» قد نشرت هذه التسريبات التي نسبتها إلى مصادر مطلعة على المناقشات الداخلية، وقالت إن الجنرال كين رئيس هيئة الأركان المشتركة أعرب عن مخاوفه في اجتماع عقد في البيت الأبيض الأسبوع الماضي مع ترمب وكبار مساعديه، محذراً من أن أي عملية عسكرية كبيرة ضد إيران ستواجه تحديات كبيرة نظراً لاستنزاف مخزون الذخائر الأميركي بشكل كبير نتيجةً للدفاع المستمر عن إسرائيل ودعم أوكرانيا.

وأوضحت أن الاجتماع ضم نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، ووزير الحرب بيت هيغسيث، وسوزي وايلز رئيسة موظفي البيت الأبيض، وتولسي غابارد مديرة الاستخبارات الوطنية، ومستشار البيت الأبيض ستيفن ميلر.

وقالت الصحيفة نقلاً عن مصدر لم تسمه إن كين أعرب خلال هذا الاجتماع عن مخاوفه بشأن حجم أي حملة عسكرية محتملة ضد إيران، وتعقيداتها الكامنة، واحتمالية وقوع خسائر في صفوف القوات الأميركية، وأن أي عملية عسكرية ستزداد صعوبة في حال غياب دعم الحلفاء.

ونشرت الصحيفة بياناً صادر عن مكتب الجنرال كين قالت فيه إنه بصفته كبير المستشارين العسكريين للرئيس ترمب فإنه قدّم مجموعة من الخيارات العسكرية، بالإضافة إلى اعتبارات ثانوية وآثارها ومخاطرها، للقادة المدنيين الذين يتخذون قرارات الأمن القومي الأمريكي. وأضاف البيان أن كين «يقدم هذه الخيارات بسرية تامة».

كما أشارت مواقع إخبارية أميركية أخرى مثل «أكسيوس» و«سي إن إن» إلى أن الجنرال كين يعارض «ضربات محدودة» على إيران، مفضلاً حلاً دبلوماسياً كاملاً يشمل نزع السلاح النووي والباليستي. ونقل «أكسيوس» عن مصادر عسكرية أن كين حذّر ترمب من مخاطر «حرب لا نهاية لها» إذا لم تكن الضربات مدروسة. فيما قالت شبكة «سي إن إن» إن الجنرال كين شدد في تلك الاجتماعات السرية على أن أي عملية جديدة يجب أن تكون «شاملة» لتجنب رد إيراني يشعل المنطقة، محذراً من «فوضى فراغ السلطة» في طهران إذا سقط النظام فجأة.

رد البيت الأبيض

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي هذا النهج. وقالت إن الرئيس ترمب يستمع إلى «مجموعة واسعة من الآراء حول أي قضية، ويتخذ قراره بناءً على ما هو الأفضل للأمن القومي الأميركي». ووصفت الجنرال كين بأنه «عضو موهوب وذو قيمة عالية في فريق الأمن القومي للرئيس ترمب».

ويتطلب القضاء على برنامج الصواريخ الإيراني ضرب مئات الأهداف في بلد تزيد مساحته عن ثلاثة أضعاف مساحة العراق. وقد تشمل هذه الأهداف مواقع إطلاق صواريخ، كثير منها متنقل، ومستودعات إمداد، وأنظمة دفاع جوي. وإذا كان الهدف هو الإطاحة بالمرشد الإيراني علي خامنئي، كما ألمح ترمب علناً، فإن قائمة الأهداف ستتوسع بشكل كبير لتشمل آلاف المواقع، بما في ذلك مراكز القيادة والسيطرة، وأجهزة الأمن، والمباني الرئيسية المرتبطة بخامنئي وهو ما يتطلب كميات كبيرة من الذخائر.


الأميركيون يلتقون الوفدين الروسي والصيني في جنيف حول المسألة النووية

علم الولايات المتحدة الأميركية (أ.ف.ب)
علم الولايات المتحدة الأميركية (أ.ف.ب)
TT

الأميركيون يلتقون الوفدين الروسي والصيني في جنيف حول المسألة النووية

علم الولايات المتحدة الأميركية (أ.ف.ب)
علم الولايات المتحدة الأميركية (أ.ف.ب)

قال مسؤول أميركي، اليوم (الاثنين)، إن ممثلي الولايات المتحدة في جنيف التقوا الوفد الروسي وسيلتقون الوفد الصيني لبحث ملف الأسلحة النووية، بعد انتهاء العمل بالمعاهدة الأميركية الروسية التي كانت تحد من نشر هذه الأسلحة.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية للصحافيين، طالباً عدم كشف اسمه: «التقيتُ اليوم الوفد الروسي. وسنلتقي غداً الوفد الصيني، إلى جانب وفود أخرى». وأضاف أن اجتماعات «تحضيرية» عُقدت أيضاً مع مختلف البلدان في واشنطن بعد انتهاء العمل بمعاهدة «نيو ستارت» في وقت سابق من هذا الشهر.


أميركا: مقتل 3 بعد قصف سفينة في البحر الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
TT

أميركا: مقتل 3 بعد قصف سفينة في البحر الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)

قال الجيش ‌الأميركي، ‌اليوم الاثنين، ​إنه ‌قصف ⁠سفينة ​في البحر ⁠الكاريبي ⁠فقتل ‌ثلاثة ‌رجال، ​في ‌أحدث واقعة من ‌نوعها ‌في الأشهر القليلة ⁠الماضية.

ويتصدى الجيش الأميركي لما يقول إنها سفن ومراكب لتهريب المخدرات.