زعيم «طالبان»: عمليات الإعدام تعد جزءاً من الإسلام

أدانت جماعات حقوقية والأمم المتحدة عمليات القتل

الملا هبة الله أخوند زادة زعيم «طالبان» (متداولة)
الملا هبة الله أخوند زادة زعيم «طالبان» (متداولة)
TT

زعيم «طالبان»: عمليات الإعدام تعد جزءاً من الإسلام

الملا هبة الله أخوند زادة زعيم «طالبان» (متداولة)
الملا هبة الله أخوند زادة زعيم «طالبان» (متداولة)

قال زعيم «طالبان» هبة الله أخوند زاده، إن عمليات الإعدام كانت جزءاً من الإسلام، وذلك بعد أيام من إطلاق النار على 4 رجال في أفغانستان بعد إدانتهم بالقتل.

وتمت عمليات الإعدام في استاد رياضي الجمعة الماضي، فيما تعد أعلى عمليات إعدام تتم خلال يوم واحد منذ عودة «طالبان» إلى السلطة عام 2021. وأدانت جماعات حقوقية والأمم المتحدة عمليات القتل.

دين محمد حنيف (يسار) وزير الاقتصاد في اجتماع بوزارته التابعة لحركة «طالبان» لمناقشة قضايا تتعلق بالعائدين الأفغان من الدول المجاورة في كابل يوم 13 أبريل 2025 (إ.ب.أ)

وكان هبة الله أخوند زاده قد أنكر في السابق الحاجة للقوانين الغربية في أفغانستان.

وفي مقطع صوتي نشره المتحدث باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد، عبر منصة «إكس»، قال أخوند زاده: «علينا تنفيذ الإجراءات الانضباطية وأداء الصلوات وأعمال العبادة. الإسلام لا يقتصر فقط على شعائر قليلة، فهو نظام شامل لجميع الأوامر الإلهية».

مهاجرون أفغان يسيرون في مخيم بعد عودتهم من باكستان المجاورة في منطقة سبين بولداك بقندهار يوم 12 أبريل 2025 (إ.ب.أ)

وأضاف في ندوة للمرشدين لتوضيح تعاليم الحج، خلال كلمة استمرت 45 دقيقة، في إقليم قندهار بجنوب أفغانستان، أنه لا يجب ترك أي من تعاليم الإسلام.

وقال أخوند زاده، إن الله أمر البشر بالصلاة وتطبيق عقوباته، مضيفاً أن «طالبان» لم تشن حرباً من أجل السلطة أو الثروة، ولكن من أجل «تطبيق القانون الإسلامي». كما رفض الانتقادات الموجهة لعمليات الإعدام.

وقال هبة الله أخوند زاده، زعيم حركة «طالبان» في أفغانستان، إنه لا حاجة للقوانين الغربية في البلاد، وإن الديمقراطية انتهت، ما دامت الشريعة سارية المفعول.

وأدلى أخوند زاده بهذه التصريحات الأخيرة في خطبة بمناسبة عيد الفطر المبارك، في مسجد العيد بمدينة قندهار جنوبي البلاد. وقد نشر كبير المتحدثين باسم حكومة «طالبان»، ذبيح الله مجاهد، التسجيل الصوتي لرسالته ومدتها 50 دقيقة على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي.

وتابع أخوند زاده؛ بلغة الباشتو: «ليست هناك حاجة لقوانين مصدرها الغرب. نحن سنضع قوانيننا الخاصة بنا»، مع التأكيد على أهمية القوانين الإسلامية.

مهاجرون أفغان يُفرغون أمتعتهم من الشاحنات لدى وصولهم إلى ملاجئ مؤقتة في مخيم بعد عودتهم من باكستان المجاورة في منطقة سبين بولداك بقندهار يوم 12 أبريل 2025 (إ.ب.أ)

في غضون ذلك، نددت المحكمة العليا الأفغانية، السبت، بالاتهامات «غير العادلة»، بعد أن أعربت الأمم المتحدة عن «استيائها» من عمليات الإعدام العلنية الأربع التي نُفذت الجمعة، وهو أكبر عدد في يوم واحد منذ عودة «طالبان» إلى السلطة. وقالت المحكمة في بيان: «لا يحق لأي طرف أجنبي التدخل في شريعتنا».

وتابع النص: «هذا التقرير الصادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الذي يقول إن قانون (القصاص) يتعارض مع كرامة الإنسان، غير عادل ومثير للدهشة».

ومساء الجمعة، في ختام يوم أعدمت خلاله أفغانستان عدداً من الرجال يقارب عدد مَن أُعدم في السنوات الثلاث الماضية، قالت المفوضية العليا إنها «مستاءة».

وكتبت على منصة «إكس» أن «عقوبة الإعدام تتعارض بشكل أساسي مع كرامة الإنسان»، و«على السلطات الفعلية في أفغانستان تعليق تطبيق عقوبة الإعدام».

ونددت منظمة «هيومن رايتس ووتش» بعمليات الإعدام هذه، ووصفتها بأنها «انتهاكات خطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان».

أفراد أمن «طالبان» يقفون حراساً في أثناء صلاة عيد الفطر بقندهار يوم 30 مارس 2025 (إ.ب.أ)

وقالت فريشتا عباسي، المسؤولة عن أفغانستان في المنظمة غير الحكومية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنها تذكير للمجتمع الدولي (...) لكي يضع فوراً آلية مستقلة لمحاسبة مرتكبي هذه الممارسات غير القانونية التي تجري في أفغانستان».

مهاجرون أفغان يُفرغون أمتعتهم من الشاحنات لدى وصولهم إلى ملاجئ مؤقتة في مخيم بعد عودتهم من باكستان المجاورة في منطقة سبين بولداك بقندهار يوم 12 أبريل 2025 (إ.ب.أ)

ومنذ عودة سلطات «طالبان» إلى السلطة صيف 2021، أُعدم 10 رجال رمياً بالرصاص في مختلف ولايات البلاد. وفي كل مرة أمام آلاف الحاضرين في ملاعب بدعوة من السلطات المحلية.


مقالات ذات صلة

«طالبان» تعلن مقتل 4 أشخاص وإصابة 70 بهجمات باكستانية

آسيا أفراد أمن تابعون لحركة طالبان في قندهار، أفغانستان 26 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

«طالبان» تعلن مقتل 4 أشخاص وإصابة 70 بهجمات باكستانية

قال نائب المتحدث باسم حركة «طالبان» الأفغانية، حمد الله فطرة، إن 4 أشخاص قُتلوا وأصيب 70 آخرون، في هجمات شنتها باكستان على أفغانستان يوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
آسيا جندي باكستاني يقف حارساً عند الحدود الباكستانية - الأفغانية في تشامان بتاريخ 24 فبراير 2026 (أرشيفية - إ.ب.أ)

بوساطة صينية... «طالبان» تجري محادثات مثمرة مع باكستان لحل الصراع

ذكرت أفغانستان، اليوم (الثلاثاء)، أنَّ مناقشات مثمرة جرت في مدينة أورومتشي بشمال غربي الصين؛ بهدف حلِّ صراعها مع باكستان.

«الشرق الأوسط» (كابل )
آسيا مسؤولون أمنيون باكستانيون يقفون حراساً عند نقطة تفتيش في بيشاور بباكستان 2 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

باكستان تُجري محادثات مع أفغانستان لإنهاء الصراع

قالت باكستان وأفغانستان، الخميس، إنهما تُجريان محادثات في الصين لإنهاء أسوأ صراع بين الجارتين الواقعتين في جنوب آسيا.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
آسيا عنصر من «طالبان» يقف فوق مركبة مدرعة بينما تنقل سيارات الإسعاف توابيت ضحايا غارة جوية باكستانية في كابل (أ.ف.ب) p-circle

باكستان تجري محادثات مع «طالبان» الأفغانية

تجري باكستان وأفغانستان محادثات في اليوم الصين سعياً لإيجاد حلّ لإنهاء النزاع المستمر منذ أشهر بينهما والذي تفجر إثر وقوع هجمات عبر الحدود

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
آسيا عناصر من أمن «طالبان» يقفون عند نقطة تفتيش على طريق في قندهار (أ.ف.ب)

باكستان تتعهد بـ«القضاء على الإرهاب» مع قرب انتهاء الهدنة مع أفغانستان

أكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، اليوم الاثنين، تمسك بلاده بـ«القضاء على خطر الإرهاب»، مع اقتراب موعد انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت مع أفغانستان.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)

بكين تشدد على «مبدأ الصين الواحدة» قبيل لقاء ترمب وشي

دونالد ترمب وشي جينبينغ يتصافحان بعد محادثات القمة الأميركية - الصينية في بوسان بكوريا الجنوبية يوم 30 أكتوبر 2025 (أ.ب)
دونالد ترمب وشي جينبينغ يتصافحان بعد محادثات القمة الأميركية - الصينية في بوسان بكوريا الجنوبية يوم 30 أكتوبر 2025 (أ.ب)
TT

بكين تشدد على «مبدأ الصين الواحدة» قبيل لقاء ترمب وشي

دونالد ترمب وشي جينبينغ يتصافحان بعد محادثات القمة الأميركية - الصينية في بوسان بكوريا الجنوبية يوم 30 أكتوبر 2025 (أ.ب)
دونالد ترمب وشي جينبينغ يتصافحان بعد محادثات القمة الأميركية - الصينية في بوسان بكوريا الجنوبية يوم 30 أكتوبر 2025 (أ.ب)

لوّحت الصين مجدداً بأن ملف تايوان سيكون في صدارة القضايا المطروحة قبيل القمة المرتقبة، الخميس المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ، مؤكدة أن على الولايات المتحدة الالتزام بـ«مبدأ الصين الواحدة» لضمان استقرار العلاقات مع بكين.

وكان وزير الخارجية الصيني وانغ يي قد أعرب الأسبوع الماضي، خلال اتصال مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، عن أمله في أن تتخذ واشنطن «الخيارات الصحيحة» فيما يتعلق بالجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي. وتعدّ بكين تايوان جزءاً من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة لاستعادتها، فيما كثّفت في الأشهر الأخيرة ضغوطها العسكرية عبر إرسال طائرات حربية وسفن بحرية حول الجزيرة بشكل شبه يومي، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

مبدأ الصين الواحدة

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، الخميس، إن «قضية تايوان تمثل جوهر المصالح الأساسية للصين، وتُشكّل الأساس السياسي للعلاقات الصينية - الأميركية». وأضاف أن «الالتزام بمبدأ الصين الواحدة والبيانات المشتركة الثلاثة بين الصين والولايات المتحدة، والوفاء بالتعهدات التي قدمتها الإدارات الأميركية بشأن تايوان، يعدّان التزاماً دولياً واجباً على الولايات المتحدة، وشرطاً مسبقاً لعلاقة مستقرة وسليمة ومستدامة بين البلدين».

ورأى آرثر جين - شنغ وانغ، الخبير الدفاعي في جامعة الشرطة المركزية في تايوان، أن استخدام بكين لهذه اللغة القوية قبيل لقاء الزعيمين يُعد أمراً نادراً، مشيراً إلى أن الصياغة الجديدة تربط بشكل واضح بين الموقف الأميركي من تايوان ومستقبل العلاقات مع الصين.

وانقسمت الصين وتايوان عقب الحرب الأهلية عام 1949. وتُعد الولايات المتحدة أبرز حليف غير رسمي للجزيرة، كما تزوّدها بالأسلحة بموجب قانون يلزم واشنطن بمساعدة تايوان على الدفاع عن نفسها. وتشكل هذه المبيعات العسكرية والدعم الدبلوماسي أحد أبرز مصادر التوتر بين بكين وواشنطن.

خفض التصعيد

وفي سياق منفصل، أكّد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الخميس، خلال اجتماع مع أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي يزورون بكين، أن العلاقات بين الجانبين نجحت في الحفاظ على قدر من الاستقرار رغم الاضطرابات. وخلال لقائه وفداً من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس الأميركي برئاسة السيناتور ستيف داينز، أشاد وانغ بدور الرئيسين شي وترمب في «توجيه دفة العلاقات الثنائية في اللحظات الحرجة». وقال: «شهدت العلاقات الصينية - الأميركية خلال العام الماضي الكثير من التقلبات والاضطرابات، لكننا تمكنّا رغم ذلك من الحفاظ على الاستقرار العام».

من جهته، شدّد داينز، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ وأحد الداعمين البارزين لترمب، على أهمية البحث عن الاستقرار بين البلدين، قائلاً: «أومن بقوة بأننا نسعى إلى خفض التصعيد، لا إلى فكّ الارتباط. نريد الاستقرار والاحترام المتبادل».

ولوّح داينز بإمكانية التوصل إلى نتائج اقتصادية خلال لقاء الزعيمين الأسبوع المقبل، قائلاً: «ربما نشهد شراء مزيد من طائرات بوينغ، وهو أمر نرغب بالتأكيد في رؤيته».

كما أشاد السيناتور الأميركي بالدور الصيني في المساعدة على خفض التوترات في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز، معتبراً أن لقاء وانغ يي، الأربعاء، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يعكس انخراط بكين في هذه الجهود.

وقبيل زيارة ترمب المرتقبة إلى الصين يومي 14 و15 مايو (أيار)، كثّفت الإدارة الأميركية ضغوطها على بكين لاستخدام نفوذها لدى إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية. وتُعدّ هذه الزيارة الثانية لداينز إلى الصين منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض العام الماضي، بعدما زار بكين في مارس (آذار) 2025، في خضم التوترات التجارية بين البلدين والخلافات بشأن الرسوم الجمركية ومكافحة تجارة الفنتانيل غير المشروعة.

أحكام إعدام

في سياق منفصل، وبالتزامن مع زيارة وفد الكونغرس إلى الصين، ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن وزيري الدفاع الصينيين السابقين، وي فنغ خه ​ولي شانغ فو، حُكم عليهما بالإعدام مع وقف التنفيذ لمدة عامين بتهم فساد، وهو ما يؤكد مدى صرامة عملية التطهير في الجيش، وفق وكالة «رويترز». وكانت القوات المسلحة من أبرز أهداف حملة مكافحة الفساد واسعة النطاق التي أمر بها الرئيس الصيني شي جينبينغ بعد توليه السلطة عام 2012. ووصلت ‌عمليات التطهير إلى ‌قوة الصواريخ المسؤولة عن الأسلحة ​النووية ‌والصواريخ ⁠التقليدية ​عام 2023. وتصاعدت ⁠حدّة الحملة في مطلع العام الحالي مع إقالة الجنرال تشانغ يوشيا، أعلى الضباط رتبة في جيش التحرير الشعبي الصيني. وكان يوشيا عضواً في المكتب السياسي - وهو هيئة عليا لصنع القرار في الحزب الشيوعي الحاكم - وحليفاً لشي لفترة طويلة.

وذكرت «شينخوا» ⁠في تقارير سابقة أن لي كان ‌مشتبهاً بتلقيه رشىً «بمبالغ ‌طائلة»، فضلاً عن تقديمه رشىً ​لآخرين. وخلص تحقيق إلى ‌أنه «لم يقم بواجباته السياسية»، وأنه «سعى إلى تحقيق ‌مكاسب شخصية لنفسه ولغيره». وأوردت الوكالة في 2024 أن تحقيقاً، بدأ مع وي في 2023، كشف عن تلقيه رشىً تضمنت «مبالغ طائلة (وهدايا) ثمينة»، وعن «مساعدته آخرين على تحقيق مكاسب غير ‌مشروعة عبر ترتيبات شخصية». ونقل تقرير الوكالة عن التحقيق وصفه لأفعال الوزير السابق ⁠بأنها «ذات ⁠طبيعة بالغة الخطورة وأثر بالغ الضرر». وتخفف الصين حكم الإعدام مع وقف التنفيذ عادة إلى السجن المؤبد إذا لم يرتكب المحكوم عليه جرائم خلال فترة وقف التنفيذ. وأوضحت «شينخوا» أنه بعد تخفيف الحكم، يُسجن المحكوم عليه مدى الحياة دون إمكانية تخفيف الحكم أو الإفراج المشروط عنه. وأشار المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية هذا العام إلى أن حملات مكافحة الفساد المستمرة في جيش الصين تُخلّف ثغرات ​خطيرة في هيكل القيادة، ​وتُعوّق على الأرجح جاهزية القوات التي تشهد تحديثاً سريعاً.


توقيف 3 أستراليات عائدات من سوريا للاشتباه في ارتكابهن جرائم تتعلق بالعبودية والإرهاب

شرطيان أستراليان (أ.ف.ب)
شرطيان أستراليان (أ.ف.ب)
TT

توقيف 3 أستراليات عائدات من سوريا للاشتباه في ارتكابهن جرائم تتعلق بالعبودية والإرهاب

شرطيان أستراليان (أ.ف.ب)
شرطيان أستراليان (أ.ف.ب)

أعلنت الشرطة الأسترالية توقيف 3 نساء، من بين 13 أسترالياً عادوا إلى بلادهم من سوريا، في المطارات، الخميس، للاشتباه في ارتكابهن جرائم تتعلق بالعبودية والإرهاب داخل ما كانت تُعرف بـ«الخلافة» التابعة لتنظيم «داعش».

ووصلت 4 نساء و9 أطفال، أمضوا سنوات في مخيم «روج» بالصحراء السورية، إلى أستراليا على متن رحلتين تابعتين لـ«الخطوط الجوية القطرية» آتيتين من الدوحة، الخميس، بعد يوم من إعلان الحكومة الأسترالية اعتزامهن العودة.

وقال مساعد مفوض الشرطة الفيدرالية الأسترالية لمكافحة الإرهاب، ستيفن نات، إن امرأة تبلغ من العمر 53 عاماً، وصلت إلى مطار ملبورن، ستوجه إليها بحلول يوم غد الجمعة 4 تهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية، من بينها حيازة عبيد والاتجار بالرقيق.

وأضاف نات أن المرأة الثانية البالغة من العمر 31 عاماً، التي وصلت أيضاً إلى ملبورن، ستوجه إليها تهمتان تتعلقان بالعبودية، وتصل العقوبة القصوى لكل منهما إلى 25 عاماً سجناً.

أفراد من الشرطة الأسترالية (أ.ف.ب)

أما المرأة الثالثة، البالغة 32 عاماً التي وصلت مع ابنها إلى مطار سيدني، فستواجه تهمتَي الانتماء إلى منظمة إرهابية، والدخول أو البقاء في منطقة خاضعة لسيطرة تنظيم إرهابي، وتصل العقوبة القصوى لكل تهمة إلى 10 سنوات سجناً.

وبموجب القانون الأسترالي، فقد أصبح السفر إلى مدينة الرقة السورية؛ المعقل السابق للتنظيم، دون سبب مشروع خلال الفترة من 2014 إلى 2017، جريمةً يعاقب عليها القانون.


الصين تحكم بالإعدام مع وقف التنفيذ على وزيرَي دفاع سابقَين

وزير الدفاع الصيني السابق وي فنغخه في برازيليا - البرازيل 6 سبتمبر 2018(رويترز)
وزير الدفاع الصيني السابق وي فنغخه في برازيليا - البرازيل 6 سبتمبر 2018(رويترز)
TT

الصين تحكم بالإعدام مع وقف التنفيذ على وزيرَي دفاع سابقَين

وزير الدفاع الصيني السابق وي فنغخه في برازيليا - البرازيل 6 سبتمبر 2018(رويترز)
وزير الدفاع الصيني السابق وي فنغخه في برازيليا - البرازيل 6 سبتمبر 2018(رويترز)

أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية، الخميس، بأن وزيرَي الدفاع الصينيين السابقَين، وي فنغ خه ولي شانغ فو، حُكم عليهما بالإعدام مع وقف التنفيذ لمدة عامين بتهم فساد.

وزير الدفاع الصيني لي شانغفو يحضر حوار «شانغريلا» العشرين الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية عام 2023 بسنغافورة (رويترز)

وطُرد الرجلان من الحزب الشيوعي الحاكم عام 2024 بتهمة «مخالفات جسيمة للانضباط»، وهو تعبير مخفف للإشارة إلى الفساد.

وتخفف الصين حكم الإعدام مع وقف التنفيذ عادة إلى السجن المؤبد، إذا لم يرتكب المحكوم عليه جرائم خلال فترة وقف التنفيذ، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وهو الحكم الأكثر قسوة الذي يصدر في حقّ مسؤولين سياسيين رفيعي المستوى، في إطار حملة مكافحة الفساد التي أطلقها الرئيس الصيني شي جينبينغ إثر تولّيه السلطة، في أواخر 2012.

وبعد وقف التنفيذ لسنتين، تُحوّل هذه العقوبة إلى «السجن المؤبّد، من دون احتمال تخفيضها أو إفراج مشروط»، بحسب «وكالة أنباء الصين الجديدة».

وكان وي فنغ (72 عاماً) ولي شانغفو (68 عاماً) أيضاً من الأعضاء السابقين في اللجنة العسكرية المركزية التي تشرف على الجيش. وكانت لهما إطلالات كثيرة على التلفزيون. وأقرّت المحكمة العسكرية بذنب وي فنغ في تلقّي رشى، في حين أدانت لي شانغفو بدفع رشى وتلقيها. ولم تكشف «وكالة أنباء الصين الجديدة» عن قيمة المبالغ ذات الصلة بقضايا الفساد.

ومُنع الوزيران السابقان من ممارسة حقوقهما المدنية مدى الحياة، وصودرت كلّ مقتنياتهما الشخصية، بحسب وكالة الأنباء.