قال الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، إنه اعترض «بنجاح» صاروخاً أُطلق من قطاع غزة، ما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في عدة مناطق مفتوحة تابعة لبلدات الحدود الجنوبية الإسرائيلية.
ووجه الجيش الإسرائيلي تحذيراً لسكان منطقة النصيرات ومناطق أخرى في قطاع غزة قبل قصفها.
وقال أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، عبر منصة «إكس»: «إلى جميع سكان قطاع غزة الموجودين في منطقة النصيرات وفي الأحياء: الإيمان، التقوى، البساتين، الزهراء، البوادي، النزهة. هذا إنذار مسبق وأخير قبل الهجوم».
وتابع: «سنهاجم بقوة شديدة كل منطقة يتم إطلاق قذائف صاروخية منها. من أجل سلامتكم، عليكم الانتقال بشكل فوري جنوباً إلى مراكز الإيواء المعروفة في المواصي».
#عاجل ‼️ إلى جميع سكان قطاع غزة المتواجدين في منطقة النصيرات وفي الأحياء: الايمان، التقوى، البساتين، الزهراء، البوادي، النزهةهذا انذار مسبق وأخير قبل الهجوم!⭕️سنهاجم بقوة شديدة كل منطقة يتم إطلاق قذائف صاروخية منها.⭕️تتحمل المنظمات الارهابية وفي مقدمتها حماس المسؤولية... pic.twitter.com/dOjCRllrGG
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) April 12, 2025
وفي وقت سابق اليوم، وجه الجيش الإسرائيلي تحذيراً عاجلاً لسكان مناطق في خان يونس بجنوب القطاع بإخلائها قبل شن هجوم عليها، وذلك قبل ساعات من إعلان التلفزيون الفلسطيني بأن قصفاً إسرائيلياً عنيفاً استهدف شرق خان يونس.
وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان: «هذا إنذار مسبق وأخير قبل الهجوم... سنهاجم بقوة شديدة كل منطقة يتم إطلاق قذائف صاروخية منها».
وأضاف أدرعي: «من أجل سلامتكم، عليكم الانتقال بشكل فوري غرباً إلى مراكز الإيواء المعروفة في المواصي»، محملاً حركة «حماس» والفصائل الفلسطينية الأخرى «المسؤولية الكاملة عن نزوح ومعاناة المدنيين».
وقال الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، إنه اعترض ثلاثة صواريخ أطلقت من جنوب غزة على إسرائيل، كما أعلن اعتراض قذيفة صاروخية أخرى أطلقت ليلاً من غزة دون وقوع إصابات.
بدوره، قال المكتب الإعلامي الحكومي التابع لـ«حماس» في غزة، السبت، إن إسرائيل قصفت المنازل والمنشآت المدنية المزوّدة بأنظمة الطاقة الشمسية لإبادة ما تبقى من مقومات الحياة في القطاع.
وطالب المكتب المجتمع الدولي بالعمل الفوري لوقف «حرب الإبادة» ضد المدنيين والمنشآت الحيوية في القطاع، كما دعا الجهات المانحة لتوفير بدائل سريعة وآمنة لأنظمة توليد الطاقة لضمان استمرارية الخدمات الأساسية في القطاع.
