10 نقاط بارزة في الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي

تعادل سلبي محبط بين سيتي ويونايتد... والعاطفة تتحكم في اختيارات غوارديولا... وروبرتسون نقطة ضعف في ليفربول

أليكس إيوبي يعاقب ليفربول بهدف فولهام الثاني (رويترز)
أليكس إيوبي يعاقب ليفربول بهدف فولهام الثاني (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي

أليكس إيوبي يعاقب ليفربول بهدف فولهام الثاني (رويترز)
أليكس إيوبي يعاقب ليفربول بهدف فولهام الثاني (رويترز)

تعادل مانشستر يونايتد على أرضه سلبياً مع غريمه المحلي مانشستر سيتي، لتتعرض آمال الفريق الضيف في التأهل دوري أبطال أوروبا لضربة قوية. وعرقل فولهام مسيرة ليفربول نحو حسم لقب الدوري الإنجليزي بفوز مستحق، مستغلاً بعض الأخطاء الدفاعية ليعزز حظوظه في التأهل للمسابقات القارية الموسم المقبل. «الغارديان» تستعرض هنا نقاط بارزة في الجولة الحادية والثلاثين من الدوري الإنجليزي:

دورغو يلفت الأنظار في ديربي مانشستر

لم تكن مباراة ديربي مانشستر سيتي ممتعة، لكنَّ مانشستر يونايتد بدا الأقرب إلى تحقيق الفوز بمرور الوقت. وتحدث المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، بعد اللقاء عن الطريقة التي استخدم بها السرعات في التحولات الهجومية في محاولة لخلق الفرص -وكان من الممكن أن ينجح الأمر لو تعامل لاعبو مانشستر يونايتد بهدوء مع الفرص التي أُتيحت لهم داخل منطقة الجزاء. كان برونو فرنانديز هو أبرز لاعب في اللقاء، لكنّ باتريك دورغو لفتَ الأنظار أيضاً في مشاركته الخامسة فقط أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز. انضم الظهير الدنماركي إلى مانشستر يونايتد قادماً من ليتشي في يناير (كانون الثاني) الماضي، وهو أول لاعب يضمه أموريم لأنه يناسب طريقة لعبه. تقدم دورغو إلى الأمام أكثر من مرة وشكل خطورة كبيرة على دفاعات مانشستر سيتي. وكانت البطاقة الحمراء التي حصل عليها اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً في مباراة إيبسويتش تاون قد أثارت مخاوف من أنه -مثل بعض اللاعبين الشباب الآخرين الذين انضموا إلى مانشستر يونايتد- لا يملك القدرات التي تمكِّنه من اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكنَّ الأداء القوي الذي قدمه أمام مانشستر سيتي قد يساعده على حجز مكان له في مركز الظهير الأيسر وفق طريقة 3-4-3 المفضلة لأموريم خلال ما تبقى من الموسم، حتى مع اقتراب عودة لوك شو من الإصابة. (مانشستر يونايتد 0-0 مانشستر سيتي).

هل أخطأ غوارديولا عندما بنى طريقة اللعب الهجومية حول دي بروين؟ (أ.ف.ب)

غوارديولا أخطأ عندما بنى طريقة اللعب على دي بروين

من المؤكد أن جوسيب غوارديولا ليس من نوعية المديرين الفنيين الذين يسمحون للعاطفة بأن تتحكم في اختياراتهم. ومع ذلك، كان من الواضح أن العاطفة لعبت دوراً كبيراً في قراره بناء اللعب الهجومي لفريقه على كيفن دي بروين في مباراة مانشستر يونايتد، بعد يومين من إعلان قائد مانشستر سيتي رحيله بنهاية الموسم الجاري. كان بناء اللعب الهجومي لمانشستر سيتي يعتمد على تمرير الكرة إلى دي بروين، مع وجود فيل فودين وعمر مرموش أمامه، لكن دي بروين تُرك أكثر من مرة معزولاً ومحاصراً بلاعبي مانشستر يونايتد. بعد ذلك، استشاط غوارديولا غضباً من التلميحات التي تُشير إلى أنه كان يتعين عليه الاعتماد على مرموش لاعباً محورياً في الخط الأمامي، مشيراً إلى أن اللاعب المصري كان يتحرك على الأطراف بسبب الازدحام الموجود في وسط الملعب. في هذه الحالة، كان قرار اللعب من دون أجنحة على ملعب «أولد ترافورد» يبدو أكثر غرابة. وسواءً كانت الطريقة التي لعب بها مانشستر سيتي نابعة من الناحية العاطفية لغوارديولا أم لا، فلا يتعين عليه أن يلعب بهذه الطريقة مرة أخرى!

روبرتسون يمثل نقطة ضعف في ليفربول

انصبّ جزء كبير من تركيز ليفربول على احتمال رحيل ترينت ألكسندر أرنولد ومشكلة تمديد التعاقد مع فيرجيل فان دايك، لكنَّ المدير الفني للريدز، أرني سلوت، يواجه مشكلة فيما يتعلق بخط دفاعه. يُعد انضمام حارس المرمى جيورجي مامارداشفيلي هذا الصيف أمراً جيداً، لكنه يثير تساؤلات حقيقية حول مستقبل كل من أليسون بيكر وكاومين كيليهر في حراسة المرمى. وينتهي عقدا إبراهيما كوناتي وآندي روبرتسون الصيف المقبل، على الرغم من أن العروض الأخيرة للظهير الأيسر الاسكوتلندي تشير إلى أن تركيز ليفربول قد ينصب على إيجاد بديل له بدلاً من تجديد عقده. يُعد روبرتسون أحد أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيسر في تاريخ النادي (خلف آلان كينيدي وإملين هيوز)، لكنه أصبح يمثل نقطة ضعف في التشكيلة الأساسية لليفربول، وقد تسبب في منح التقدم لفولهام عندما مرَّر الكرة عن طريق الخطأ إلى أليكس إيوبي، الذي ارتطمت تسديدته بروبرتسون وسكنت الشباك. خرج اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً في وقت لاحق وشارك بدلاً منه فيدريكو كييزا، بينما كان ليفربول يسعى للعودة في نتيجة المباراة، وما زاد موقف روبرتسون صعوبة هو أن الظهير الأيسر لفولهام، أنطوني روبنسون، الذي تشير تقارير إلى أن ليفربول مهتم بشدة بالتعاقد معه، قد تألق بشكل لافت في هذا اللقاء. (فولهام 3-2 ليفربول).

هل بوستيكوغلو ضحية عناده؟

قد يكون ملعب توتنهام هو الأفضل في إنجلترا، لكن الفريق يقدم مستويات ضعيفة للغاية على أرض الملعب. ربما يزعم توتنهام أنه يلعب بطريقة معينة لا يمكنه تغييرها تحت أي ظرف، لكن الحقيقة هي أنه لا يوجد أي فريق يلعب كرة قدم حديثة، ولا حتى برشلونة في عهد المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا، يمكنه أن يفعل ذلك! من المؤكد أن أداء توتنهام قد تأثر كثيراً بغياب عدد كبير من لاعبيه بسبب الإصابة. ومع ذلك، فإن عودة هؤلاء اللاعبين من الإصابة لا تعني بالضرورة عودة الفريق لتقديم مستويات جيدة على الفور، لأن ثقة الفريق بنفسه قد اهتزت كثيراً، وينصبّ التركيز الأساسي الآن على التأهل لبطولة الدوري الأوروبي. لكن ما يحدث يُبرز المشكلات الناجمة عن عناد المدير الفني للسبيرز، أنغي بوستيكوغلو، الذي يتعين عليه أن يغيّر أفكاره وفقاً للظروف المختلفة، وهو ما لم يكن يحدث في توتنهام منذ فترة طويلة!

دونيايل مالين لاعب أستون فيلا يهز شباك نوتنغهام فورست (د.ب.أ)

نكونكو لن يستمر مع تشيلسي طويلاً

يبدو الأمر كأن كريستوفر نكونكو ينتظر نهاية الموسم وبدء فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. قدّم اللاعب الفرنسي الدولي أداءً سيئاً للغاية بعد مشاركته الأساسية النادرة مهاجماً خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي أمام برينتفورد. لم يكن نكونكو قادراً على الاحتفاظ بالكرة بشكل جيد. صحيح أنه مهاجم قناص، لكنه لا يسهم في ربط اللعب بشكل جيد، وتعرّض للتنمر من مدافعي برينتفورد. وكان الفارق هائلاً عندما شارك نيكولاس جاكسون بدلاً منه مع بداية الشوط الثاني. وأكد المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، أن نكونكو لم يُقصِّر وبذل مجهوداً كبيراً، لكن من الواضح أن المهاجم السابق لآر بي لايبزيغ لن يستمر مع تشيلسي طويلاً. كان نكونكو قريباً من الرحيل في فترة الانتقالات الشتوية الماضية -بايرن ميونيخ كان مهتماً بالتعاقد معه- ومن الواضح أنه من الأفضل له الرحيل هذا الصيف. لكنّ السؤال المطروح الآن يتعلق بما إذا كان هناك نادٍ يرغب في التعاقد معه في ظل حالته البدنية غير الجيدة، في الوقت الذي لن يفرّط فيه تشيلسي بمقابل مادي زهيد. (برينتفورد 0-0 تشيلسي).

تعادل آرسنال أمام إيفرتون لا يُبشر بالخير

رفض المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، رفضاً قاطعاً الأحاديث التي تشير إلى وجود نظرية مؤامرة ضد آرسنال عندما سُئل عمَّا إذا كان الحكام يستهدفون مايلز لويس سكيلي عمداً. وقال أرتيتا: «لا، لا أعتقد أن أي حكم يستهدف لاعباً معيناً». لا شك أن لويس سكيلي قد عوقب بقسوة عندما احتُسبت ضده ركلة الجزاء التي منحت إيفرتون هدف التعادل، وهناك شكوك كبيرة حول ما إذا كان الاحتكاك مع جاك هاريسون قد استمر داخل منطقة الجزاء أم لا، لكن كان من المفترض أن تجري الاستعانة بتقنية الفار لإلغاء قرار حكم اللقاء دارين إنغلاند، وهذه إحدى المشكلات المتعلقة بتقنية الفار. وكان يتعين على لويس سكيلي أن يُحسّن من أدائه، نظراً إلى أنه كان يتمركز بشكل سيئ، وأخطأ في قراءة اللعبة وتوقع مسار الكرة بينما كانت تتجه نحو لاعب خط وسط إيفرتون. (إيفرتون 1-1 آرسنال).

إيمري يستغل الخيارات المتاحة أمامه بشكل جيد

انتظر أوناي إيمري حتى صباح يوم السبت ليُخبر لاعبيه بأنه ستكون هناك 8 تغييرات على التشكيلة الأساسية لمباراة فريقه أمام نوتنغهام فورست. كان من المرجح دائماً أن يشارك دونيل مالين، الذي سجل هدف الفوز، في التشكيلة الأساسية لهذه المباراة نظراً إلى استبعاده من قائمة أستون فيلا في دوري أبطال أوروبا. وتألق إيان ماتسن، الذي شارك في نهائي الموسم الماضي مع بوروسيا دورتموند، في مركز الظهير الأيسر. كما يستعد باو توريس وماتي كاش للعودة إلى التشكيلة الأساسية. وبما أن أستون فيلا هو الفريق الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي ينافس على ثلاث جبهات، فقد كان إيمري محقاً في قراره تدوير اللاعبين في محاولة لحمايتهم من الإرهاق. (أستون فيلا 2-1 نوتنغهام فورست).

قوة وولفرهامبتون في العمق تُحدث الفارق

إذا ألقينا نظرة سريعة على قائمة كل فريق، سنعرف إلى حد كبير الأسباب التي أدت إلى معاناة ساوثهامبتون وليستر سيتي وإيبسويتش تاون في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. لم يتردد إيبسويتش تاون في إنفاق الأموال لتدعيم صفوفه منذ صعوده (برايتون هو النادي الوحيد الذي لديه صافي إنفاق أعلى من إيبسويتش تاون منذ يناير «كانون الثاني» 2024)، لكنَّ المدرب كيران ماكينا لا يزال يفتقر إلى الخبرة في الدوري الممتاز. لذا، فعندما كان وولفرهامبتون متأخراً بهدف دون رد بعد مرور 65 دقيقة، دفع فيتور بيريرا ببابلو سارابيا، الذي سجل هدفاً وصنع هدفاً آخر ليقلب المباراة لصالح الفريق الضيف. يعني هذا أن وولفرهامبتون يتقدم بفارق 12 نقطة في المركز السابع عشر، وأن صراع الهبوط قد حُسم بالتأكيد. وقال ماكينا بعد المباراة: «إنه خصم قوي، لديه بدلاء جيدون ويضغطون علينا. نحن نعرف قوة الدوري الإنجليزي الممتاز، ونعلم أن المنافسين قادرون على إشراك لاعبين دوليين موهوبين من على مقاعد البدلاء». (إيبسويتش تاون 1-2 وولفرهامبتون).

هورزيلر ينتقد الأخطاء الفردية

لم يستطع فابيان هورزيلر إخفاء غضبه بعد أن انتهى أسبوع برايتون المروع بخسارته أمام كريستال بالاس، حيث حقق كريستال بالاس فوزين متتاليين على برايتون لأول مرة منذ أكثر من 90 عاماً، ليصبح ثاني فريق في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يفوز بمباراة وهو يلعب بتسعة لاعبين. يبدو أن خسارة برايتون أمام نوتنغهام فورست في كأس الاتحاد الإنجليزي، ثم الخسارة على أرضه أمام أستون فيلا في الدوري، قد أثَّرت على ثقة الفريق بنفسه، حيث كلَّفته الأخطاء الفردية كثيراً على ملعب «سيلهيرست بارك». وانتقد هورزيلر، الذي بلغ من العمر 32 عاماً الشهر الماضي، لاعبيه؛ لقلة نضجهم، وضرب مثلاً بطرد يان بول فان هيكه، في أثناء محاولة الفريق إحراز هدف التعادل. وقال هورزيلر: «نعم، هذا هو ما أقصده. هذه هي الأمور التي عانينا منها كثيراً هذا الأسبوع، مثل الأخطاء الفردية التي لم نتمكن من تقليلها. إذا ارتُكب الكثير من الأخطاء الفردية فلن يكون من السهل عليك أن تفوز في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، وهذه هي الأمور التي يجب علينا تحليلها، ثم يتعين علينا أن نتحسن ونجد الحل المناسب». (كريستال بالاس 2-1 برايتون).

إيفانيلسون لاعب بورنموث وتسديدة في طريقها لعناق شباك وست هام (رويترز)

صفقات خيَّبت آمال وست هام حتى الآن

حتى قبل غياب ميخائيل أنطونيو، بدأ وست هام الموسم وهو يبحث عن مهاجم لقيادة خط الهجوم. قبل عام من الآن، كان نيكلاس فولكروغ يتلاعب بالمدافعين خلال مسيرة بوروسيا دورتموند إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه لم يقدم المستويات المتوقعة منه حتى الآن. لقد أدى غياب فولكروغ لفترات طويلة بسبب الإصابة، إلى أن يلعب جارود بوين في مركز المهاجم الصريح، وهو المركز الذي لا يناسبه. كما لم تؤتِ صفقة التعاقد مع إيفان فيرغسون على سبيل الإعارة، ثمارها المرجوة. واكتفى اللاعب الآيرلندي، الذي جلس على مقاعد البدلاء ولم يشارك في المباراة، برؤية فولكروغ وهو يسجل هدفاً برأسيةٍ رائعة. وبعد المباراة، رفض غراهام بوتر، المدير الفني لوست هام الذي ربما يعرف فيرجسون جيداً، مُقارنة الصفقتين. وقال فولكروغ نفسه: «ما زلتُ بحاجة إلى التأقلم، ولم أصل بعد إلى أفضل مستوياتي البدنية. يتعين عليّ التأقلم، وكانت مشاركتي اليوم جيدة. لكننا بحاجة إلى بذل مزيد من الجهد لكي أكون جاهزاً تماماً للمشاركة في التشكيلة الأساسية». (وست هام 2-2 بورنموث).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

المخضرم هودجسون: عدت إلى التدريب لـ«مهمة قصيرة المدى»

رياضة عالمية المخضرم روي هودجسون (د.ب.أ)

المخضرم هودجسون: عدت إلى التدريب لـ«مهمة قصيرة المدى»

عاد المدرب السابق لمنتخب إنجلترا المخضرم روي هودجسون إلى الأضواء بشكل مفاجئ عبر تولّيه تدريب نادي بريستول سيتي.

«الشرق الأوسط» (بريستول)
رياضة عالمية روبرتو دي زيربي (رويترز)

دي زيربي الهدف الأول لتوتنهام من أجل إنقاذه من الهبوط

حدّد توتنهام الإنجليزيُّ المدربَ الإيطالي روبرتو دي زيربي هدفاً له؛ من أجل محاولة تجنب مغادرة الدوري الممتاز لكرة القدم، وفق ما أفادت به، الاثنين، تقارير محلية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية التحقيقات أثبتت لاحقاً أن قائد طائرة اللاعب سالا لم يكن يحمل رخصة تجارية أو مؤهلات للطيران ليلاً (أ.ف.ب)

محكمة فرنسية ستصدر حكمها في دعوى كارديف للحصول على تعويض من نانت

يسعى نادي كارديف سيتي للحصول على تعويضات مالية ضخمة تتجاوز 120 مليون يورو (138 مليون دولار) من نانت الفرنسي، وذلك في قضية مقتل اللاعب الأرجنتيني إيميليانو سالا.

«الشرق الأوسط» (نانت)
رياضة عالمية قال 91.7 % إن تقنية الفيديو ألغت الاحتفالات العفوية التي تصاحب تسجيل الأهداف (د.ب.أ)

نحو 75 % من جماهير الـ«بريميرليغ» لا تؤيد استخدام تقنية «الفار»

أظهر استطلاع رأي أجرته رابطة مشجعي كرة القدم أن أكثر من 75 في المائة من مشجعي الدوري الإنجليزي الممتاز لا يؤيدون استمرار الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مارتن زوبيميندي (رويترز)

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

تواجه طموحات نادي آرسنال في تحقيق الثلاثية التاريخية هذا الموسم تهديداً حقيقياً، بسبب أزمة إصابات خانقة ضربت صفوف الفريق خلال فترة التوقف الدولي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

الملحق العالمي: العراق لتحقيق «حلم كل طفل» وبلوغ أول نهائيات منذ 1986

مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)
مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)
TT

الملحق العالمي: العراق لتحقيق «حلم كل طفل» وبلوغ أول نهائيات منذ 1986

مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)
مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)

بعد عقبات بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط عرقلت سفره واستعداداته لخوض مباراة بوليفيا في الملحق المؤهل لمونديال 2026، الثلاثاء، في المكسيك، يأمل العراق في التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه بعد 1986.

أدى نشوب الحرب إلى إلغاء معسكره المقرر في هيوستن الأميركية، وعدم اكتمال استحصال تأشيرات الدخول لأغلب أعضاء الوفد الرسمي، من أجل خوضه المباراة الأخيرة من تصفيات المونديال المقررة الساعة السادسة صباح الأربعاء بتوقيت بغداد.

وبعد رحلة برية مرهقة إلى الأردن، وصل «أسود الرافدين» الأسبوع الماضي إلى مدينة مونتيري، بعدما أمّن الاتحاد الدولي (فيفا) طائرة خاصة لنقلهم، بسبب الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى منذ 28 شباط/فبراير الماضي، مما أدى إلى إغلاق المجال الجوي لأغلب دول المنطقة.

وسيبلغ الفائز من هذه المباراة النهائيات المقررة الصيف المقبل في أميركا الشمالية، ويكمل عقد المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج.

وبلغ العراق نهائي الملحق العالمي بعد تجاوزه الإمارات في ملحق آسيا (1-1 ثم 2-1 بعد التمديد في البصرة)، فيما قلبت بوليفيا، سابعة تصفيات أميركا الجنوبية، تأخرها أمام سورينام الأسبوع الماضي إلى فوز 2-1 في مونتيري أيضاً.

وفي حال تأهل العراق، سيرتفع عدد المنتخبات العربية في النهائيات التي تضم 48 منتخباً، إلى ثمانية، بالإضافة إلى قطر، والمغرب، وتونس، ومصر، والسعودية، والجزائر، والأردن.

وقال كريم علاوي الذي كان ضمن تشكيلة بلاده في مونديال 1986، لوكالة الصحافة الفرنسية: «كنت متخوفاً من اسم ومكانة منتخب بوليفيا كونه أحد منتخبات أميركا اللاتينية، ولكن بعد أن تابعت مباراته أمام سورينام، أيقنت أنه ليس بذلك المنتخب الذي قد يشكل عقبة أمام طموحات لاعبي العراق».

وأضاف لاعب الرشيد والقوة الجوية السابق: «المنتخبان العراقي والبوليفي يملكان حظوظاً متساوية في بلوغ كأس العالم... من ناحية البناء الجسماني والقوة البدنية فإن لاعبي العراق يتفوقون لأن أغلبهم لديهم قامات جيدة تساعدهم على الالتحامات الهوائية، كما أن قدرة لاعبينا الهجومية ستكون الفيصل في حسم المباراة».

والتقى المنتخبان مرة واحدة ودياً في دبي انتهت بالتعادل 0-0 في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018.

لكن في المجمل، يملك العراق سجلاً سلبياً أمام منتخبات أميركا الجنوبية، إذ لم يحقق أي فوز عليها في ثماني مباريات (تعادلان وست خسارات).

كانت مواجهته التنافسية الوحيدة خسارة أمام باراغواي 0-1 في دور المجموعات من نسخة 1986 التي ودَّعها بثلاث خسارات.

«لن نلعب لتفادي الخسارة»

ويعول الأسترالي غراهام أرنولد على أمثال أيمن حسين (الكرمة)، صاحب ثمانية أهداف في التصفيات، ومهند علي «ميمي» (دبا الإماراتي)، وعلي جاسم (النجمة السعودي)، وعلي الحمادي لاعب لوتون تاون من الدرجة الإنجليزية الثالثة، لكن يغيب عن تشكيلته القائد وحارس المرمى جلال حسن بسبب عدم جاهزيته.

قال أرنولد (62 عاماً): «يمكنني أن أؤكد أننا لن نلعب من أجل عدم الخسارة... أعلم أن رحلة اللاعبين استغرقت ثلاثة أيام للسفر من بغداد إلى المكسيك، حتى وصولهم، حظينا بيومين جيدين من الاستشفاء والراحة».

وأضاف مدرب أستراليا السابق الذي تسلم مهامه في أبريل (نيسان) 2025 بدلاً من الإسباني خيسوس كاساس: «مشاركة العراق في المكسيك قد تكون من حسن الحظ بعد مونديال 1986 الذي أُقيم في المكسيك أيضاً. أطلب من اللاعبين التركيز على شيء واحد وهو إسعاد 46 مليون» عراقي.

وهذه المباراة الـ21 لمنتخب العراق في التصفيات الحالية.

بدوره، أوضح علاوي: «أعتقد ان مدرب العراق سيلجأ إلى خوض الشوط الأول متحفظاً ويلعب بمهاجم واحد، على أمل أن يخوض شوطاً ثانياً بمهاجمين لحسم النتيجة، خصوصاً ان أغلب لاعبي بوليفيا فقدوا المخزون البدني في مباراة سورينام».

«حلم كل طفل»

وعلى الرغم من أن العراق حقق مسيرة رائعة وأحرز لقب كأس آسيا عام 2007، فإن محاولاته للعودة إلى الساحة العالمية ظلت نادرة خلال الأعوام الأربعين الماضية.

وقال ظهيره ميرخاس دوسكي لموقع «فيفا»: «كانت قوتنا دائماً أننا نلعب فريقاً واحداً، عائلة واحدة، يدعم الجميع بعضهم بعضاً مهما حدث. نحن نعلم أنهم إذا سجلوا هدفاً فإنه يمكننا قلب النتيجة».

وتابع لاعب فيكتوريا بلزن التشيكي: «لم تكن رحلة سهلة لي للوصول إلى هذه النقطة، ولكن بالطبع حلم كل طفل هو الذهاب إلى كأس العالم، المسرح الأكبر، حيث نعلم أن العالم كله سيشاهدنا. كل صبي صغير لعب في الشوارع مثلي كان يرى دائماً اللاعبين العظماء الذين لعبوا في كأس العالم».

في المقابل، تطمح بوليفيا للعودة إلى المونديال بعد غياب 32 عاماً، في سعيها للمشاركة للمرة الرابعة في تاريخها.

وعانى منتخب «لا فيردي» (الأخضر) في صناعة اللعب أمام سورينام حتى الدقيقة 60، قبل أن يغيّر مجريات اللقاء دخول لاعب الوسط المراهق مويسيس بانياغوا (18 عاماً) القادم أخيراً إلى الوداد المغربي. كما نجح الجناح راميرو فاكا، لاعب الوداد أيضاً، في استغلال المساحات على الأطراف، مما أتاح مساحة أكبر لميغل تيرسيروس في التحرك.

قال تيرسيروس (21 عاماً)، لاعب سانتوس البرازيلي وصاحب ثمانية أهداف في آخر 12 مباراة في التصفيات: «العراق منتخب من مستوى مختلف، لكننا كذلك. نحن مستعدون لتحقيق أشياء كبيرة، لذا نعمل بجد ونأمل الأفضل».


«وديّات المونديال»: أونداف يخطف الفوز لألمانيا على غانا

دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)
دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)
TT

«وديّات المونديال»: أونداف يخطف الفوز لألمانيا على غانا

دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)
دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)

خطف البديل المتألق دنيز أونداف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا 2-1، الاثنين، في شتوتغارت ضمن مباراة ودية استعداداً لمونديال 2026 لكرة القدم.

وسجل مهاجم شتوتغارت هدف الفوز في الدقيقة 88، بعد مشاركته مطلع الشوط الثاني وعقب تقدّم فريقه بهدف فلوريان فيرتز من ركلة جزاء (45+3) ومعادلة البديل إيساكو فاتاوو النتيجة (70).

فوز هو السابع توالياً لألمانيا، بعدما كانت اجتازت سويسرا الجمعة بصعوبة (4-3)، في حين أنها الخسارة الرابعة توالياً لغانا.

وشارك لاعب آرسنال الإنجليزي السابق توماس بارتي في وسط غانا، في ثاني مباراة له دولياً منذ أن أبلغ محكمة في لندن بنيّته عدم الاعتراف بذنبه في تهمتي اغتصاب جديدتين، على أن تُجرى محاكمته في نوفمبر (تشرين الثاني).

وعلى الرغم من سيطرة الألمان معظم فترات المباراة، فإن الأداء كان متذبذباً قبل حصولهم على ركلة جزاء إثر لمس جوناس أدجيتي الكرة، حوّلها فيرتز إلى هدف.

ومن هجمة مرتدة وبعد أربع دقائق من دخوله، سجل فاتاوو التعادل بعد تمريرة من ديريك كوهن (70).

وأمام جمهور ناديه، فعلها أونداف حين تلقى تمريرة ليروي سانيه (88).

يلعب المنتخب الألماني مباراتين وديتين في مايو (أيار) ويونيو (حزيران) مع فنلندا والولايات المتحدة تواليا، قبل خوض المونديال الذي تستضيفه أميركا الشمالية في المجموعة الخامسة مع كوراساو والإكوادور وكوت ديفوار.


دوناروما: علينا التعلم من التجارب المريرة

الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
TT

دوناروما: علينا التعلم من التجارب المريرة

الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)

رفض الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مانشستر سيتي إنكار الشعور بالتوتر قبل مباراة منتخب بلاده أمام البوسنة والهرسك، الثلاثاء، في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم لكرة القدم، مشدداً على ضرورة تفادي أخطاء المباراة السابقة أمام آيرلندا الشمالية.

تأهل المنتخب الإيطالي للنهائي بعد الفوز 2 / صفر على آيرلندا الشمالية بهدفي ساندرو تونالي ومويس كين، يوم الخميس الماضي، بينما كافحت البوسنة لإقصاء ويلز بركلات الترجيح بعد التعادل 1 / 1 في كارديف، يوم الخميس أيضاً.

صرح دوناروما عبر قناة «سكاي سبورتس» إيطاليا: «نحن بشر، ولا داع لإنكار شعورنا بالتوتر، كلنا نرغب في تقديم أداء مميز والتأهل لكأس العالم، لكنه توتر إيجابي».

أضاف حارس مرمى ميلان وباريس سان جيرمان السابق: «نحن جاهزون، علينا تطبيق ما تدربنا عليه، والتركيز على قدراتنا، والباقي سيأتي تباعاً».

ويعاني المنتخب الإيطالي من ضغوط شديدة بعد فشله في التأهل لكأس العالم مرتين متتاليتين في 2018 و2022 بعد الخسارة في مرحلة الملحق أمام السويد ومقدونيا الشمالية.

وأضاف دوناروما: «كل موقف يعزز خبراتنا، فنحن فريق شاب، والشعور بالقلق أمر طبيعي، فهو جزء من كرة القدم، ولكن يجب أن نتفادى أخطاء المباراة السابقة أمام آيرلندا الشمالية، ونقدم أداءً مثالياً، لأن مباراة الغد مهمة».

واستطرد الحارس الدولي قائلاً: «الفريق جاهز ومتحمس لتقديم أداء رائع لتحقيق هذا الهدف، وأنا فخور للغاية بمسيرتي مع المنتخب الإيطالي».

وأشار: «لقد عشنا لحظات سعيدة وأخرى حزينة، وأهدرنا فرصة المشاركة في كأس العالم مرتين، ونريد إعادة إيطاليا إلى المكانة التي يستحقها».

وختم جيانلويجي دوناروما تصريحاته: «نحن أكثر من يشعر بالمعاناة بسبب عدم التأهل لكأس العالم، علينا أن نتعلم من التجارب المريرة، ونبذل أقصى ما في وسعنا، لإسعاد جماهيرنا وإسعاد أنفسنا أيضاً، لأننا نستحق ذلك».