استشارات طبية

استشارات طبية
TT

استشارات طبية

استشارات طبية

علاج الاستغماتزم
* طبيب العيون شخص إصابة ابنتي باستغماتزم في العين، وأنا قلقة من معنى ذلك، وهل كان يمكن الوقاية من الإصابة بـهذه الحالة؟
أم زياد - الرياض.
- هذا ملخص رسالتك التي لم يتضح لي منها عمر ابنتك ولا مقدار الاستغماتزم الذي لديها كما وصفه طبيب العيون. والاستغماتزم هي حالة تصيب القرنية، أي الطبقة الشفافة التي تغطي الجزء الأمامي من مقلة العين، حيث لا تكون متماثلة في تكوين انحنائها. ولاحظي معي أن انحناءات القرنية هي التي تنكسر عليها أشعة الضوء لتتركز على شبكية العين في الجزء الخلفي من العين، وبالتالي تتكون الصورة بوضوح. ولكن عندما لا تغطي القرنية مقلة العين بالتساوي، لا تركز أشعة الضوء على نقطة واحدة، والنتيجة يمكن أن تكون ضبابية في الرؤية.
ومع ذلك، تشير المصادر الطبية إلى أن مقدارا صغيرا من الاستغماتزم عادة لا يؤدي إلى مشاكل في الرؤية. ونشوء الاستغماتزم قد يكون من حين الولادة، أو يمكن أن يكون سببه الجفون الثقيلة، أو حصول صدمة حادة لمقلة العين وبالتالي حصول ندبات في القرنية نتيجة للتهتك أو بفعل عدوى ميكروبية. ويجري عادة تشخيص الإصابة أثناء فحص قوة الإبصار، وغالبا ما يمكن تصحيح الرؤية بارتداء نظارات ذات مميزات خاصة لمعالجة الاستغماتزم.
ولذا قد يبدأ الأمر بشكوى الطفل من عدم وضوح الرؤية، وخاصة رؤية السبورة في المدرسة. وخلال فحص العين، يجري اختبار قوة الإبصار بوضع حروف معينة على بعد معين، ويطلب من الشخص قراءتها، والطبيعي 20-20 أي رؤية الأشياء من بعد 20 مترا كما يراها الإنسان الطبيعي من 20 مترا. وحينما يقيم الطبيب القوة بأنها 20-80 فإن الشخص يرى عن بعد 20 مترا ما يراه الإنسان الطبيعي عن بعد 80 متر. وبعدها يختبر الطبيب عدسات ذات قوة مختلفة لاختيار التي تناسب العين لتحسين الإبصار. وفي فحص الاستغماتزم هناك اختبارات أخرى تحدد للطبيب مدى تناظر وتناسق انحناءات القرنية، ومن ثم يضيف مواصفات أخرى للعدسات كي تمكنها من تحسين الاستغماتزم أيضا إن كان لدى الشخص ذلك. وهناك درجات متقدمة من الاستغماتزم تتطلب وسائل أخرى في الفحص ووسائل أخرى في العلاج، كالعدسات اللاصقة الخاصة أو حتى العملية الجراحية. ومع هذا يفضل أطباء العيون دائما ترك الدرجات البسيطة من الاستغماتزم التي لا تؤثر بدرجة واضحة على قوة الإبصار، دون معالجة.
أما بالنسبة للوقاية من الاستغماتزم، فإن كان من الولادة فلا سبيل للوقاية منه، ولكن يظل الحرص على سلامة العين وحمايتها من الإصابات أو التهابات الميكروبات وإجراء الفحص الدوري لدى الطبيب، وسائل مفيدة جدا في الحفاظ على العينين وفي معالجة أي قصور في قدراتها.
علاج الربو
هل هناك علاجات طبيعية للربو غير الأدوية؟
أحمد خ. - الأردن.
- هذا ملخص رسالتك التي ذكرت فيها أنواعا من المنتجات الغذائية والعشبية التي تنسب إليها قدرات في معالجة الربو والشفاء منه دون الحاجة إلى تناول أي أدوية أو معالجات طبية. ولاحظ معي أن أمنية البشر هي إيجاد وسائل علاجية للأمراض مأخوذة من أعشاب طبيعية أو أطعمة نتناولها وتتوفر لنا، ولكن هذا لا يتحقق في كثير من الأحوال، وخاصة الأمراض المزمنة، والربو من أحدها.
ولا يتوفر حتى اليوم نوع معين من الأطعمة أو العلاجات العشبية أو وسائل سلوكية أثبتت فعليا وبالتجربة أنها تزيل الربو عن المصاب به أو تخفف من احتمالات الإصابة بنوباته. ولكن هناك أنواع معينة من تلك الوسائل السلوكية التي جرت دراستها بشكل علمي وثبت في بعض الأحوال جدواها في تخفيف نوبات الربو وتكرارها، مثل العمل على تخفيف التوتر النفسي والإجهاد النفسي، ومثل تمارين الاسترخاء النفسي وممارسة تمارين استرخاء العضلات والتنفس بعمق وغيرها، مما هي بالأصل مفيدة لراحة الجسم وتحسين مستوى صحته على العموم. كما أن هناك أنواعا من المنتجات الغذائية مثل دهون أوميغا - 3 الموجودة في الأسماك وفي أنواع من الزيوت النباتية الطبيعية كزيت الزيتون، ثبت أن لديها قدرات على تهدئة نشاط الالتهابات في الجسم ونوبات الربو هي نتيجة لعمليات الالتهابات في مجاري التنفس بالرئة، ولكن لم يثبت أنها علاج لنوبات الربو أو وسائل ذات جدوى ثابتة علميا في الوقاية من الإصابة بنوبات الربو.
والمهم في المنتجات هذه التي ذكرتها وغيرها أن تكون آمنة للاستخدام، بمعنى أن كثيرا منها يوصف بأنها منتجات طبيعية، ولكن المطلوب لأمان استخدامها ليس أن مصادرها طبيعية فقط، بل أن تكون كذلك بالفعل، وأن تكون نقية وخالية من الشوائب والمواد الضارة التي قد تختلط بها في عمليات الإنتاج أو التعليب أو الحفظ وغيره. وكذلك ألا تحتوي على مواد، حتى لو كانت طبيعية، هي بالأصل تسبب حساسية للإنسان، مثل العسل الممزوج بحبوب اللقاح التي قد يكون لدى الإنسان حساسية منها، أو الممزوج بزيت السمسم الذي لدى البعض حساسية منه، ما قد يثير نوبات الربو لدى بعض متناوليهما.
والربو من الأمراض الشائعة التي تزعج المرضى، والتي فوق هذا وذاك قد تهدد سلامة حياة المصاب إذا كانت النوبة شديدة ولم تعالج في الوقت الصحيح وبالعلاج الفعال الصحيح. ولذا فإن التشخيص مهم والوقاية مهمة والمعالجة مهمة. ولذا، على المريض أن يضع مع طبيبه خطة معالجة، والخطة يجب أن تكون واضحة للمريض ومبنية على أن الوقاية عبر تناول أدوية مهدئة لالتهابات مجاري التنفس والمبنية على عدم التعرض للمواد المهيجة للحساسية والمبنية على المبادرة إلى معالجة أي بدايات أعراض التهابات ميكروبية في الجهاز التنفسي، هي الأساس. ثم كيفية تناول الأدوية بانتظام، وكيفية معرفة بوادر احتمالات ظهور نوبات الربو وكيفية التصرف حال ذلك.
وإضافة إلى ذلك، ينبغي الحرص على تناول الأطعمة الصحية الطبيعية وعلى ممارسة التمارين الرياضية، والابتعاد عن التدخين والحفاظ على وزن طبيعي للجسم وأخذ قسط كاف من النوم الليلي والحرص على تناول كميات كافية من الماء والابتعاد عن مسببات التوتر، والابتعاد عن مصادر تلوث الهواء، وغيرها من العناصر التي ثبت جدواها في معالجة تكرار الإصابة بنوبات الربو.



«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
TT

«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)

قالت «منظمة الصحة العالمية»، اليوم الجمعة، إنها منحت ​اعتماداً مسبقاً للقاح فموي جديد لشلل الأطفال من النمط 2، في خطوة قالت إنها ستدعم الجهود للقضاء على المرض.

من شأن الاعتماد المسبق الإقرار ‌بأن اللقاح ‌يفي بالمعايير ​الدولية للجودة ‌والسلامة، ما ​يسمح لوكالات الأمم المتحدة مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بشرائه وتوزيعه لحملات التحصين.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن اللقاح مصمم ليكون أقل قابلية للتحور مقارنة بلقاحات ‌شلل الأطفال ‌الفموية السابقة، ما ​يقلل من خطر ‌التسبب في تفشٍّ ‌جديد للمرض، كما أنه يوقف انتقال العدوى.

وتأتي هذه الخطوة بعد تعهد قادة عالميين في ‌ديسمبر (كانون الأول) بتقديم 1.9 مليار دولار لدعم جهود القضاء على المرض بهدف حماية 370 مليون طفل كل عام رغم التخفيضات في الميزانية في الآونة الأخيرة.

تسنى القضاء على شلل الأطفال، وهو مرض يسبب الإعاقة وقد يهدد الحياة، في عدة مناطق ​لكنه مستمر ​في التفشي.


نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
TT

نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)

كشف علماء مؤخراً أن نبات «الآلوفيرا»، المعروف بخصائصه المهدئة للبشرة، قد يحتوي على مركبات كيميائية قادرة على التأثير على إنزيمات مرتبطة بمرض ألزهايمر، مما يفتح إمكانية نهج جديد لتأخير تدهور القدرات الإدراكية.

وأوضح البحث المنشور في مجلة «Current Pharmaceutical Analysis»، الذي نقلته شبكة «فوكس نيوز»، أن «الأسيتيل كولين»، وهو ناقل كيميائي في الدماغ يساعد الخلايا العصبية على التواصل، يقل لدى مرضى الزهايمر، ما يساهم في فقدان الذاكرة وتراجع الوظائف العقلية.

مركبات «الآلوفيرا» وإنزيمات الدماغ

يلعب إنزيمان في الدماغ، هما «كولينستراز» و«بوتيريل كولينستراز»، دوراً مهماً في تحطيم «الأسيتيل كولين». وتعمل بعض الأدوية على إبطاء هذه الإنزيمات للحفاظ على الناقل الكيميائي، مما يحسن الأعراض لدى المرضى.

واستخدم الباحثون المحاكاة الحاسوبية لدراسة هذا التفاعل والتنبؤ بسلوك الجزيئات داخل الجسم. ووجدوا أن مركب «بيتا سيتوستيرول» الموجود في «الآلوفيرا» يرتبط بالإنزيمات بشكل أقوى من أي مركب آخر تم اختباره، ما يشير إلى إمكانية فاعليته في إبطاء نشاط هذه الإنزيمات.

في هذا السياق، قالت مريم خضرواي، الباحثة في جامعة الدار البيضاء بالمغرب والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «تشير نتائجنا إلى أن (بيتا سيتوستيرول) يتمتع بقدرة عالية على الارتباط بالإنزيمات وثبات جيد، مما يجعله مرشحاً واعداً لتطوير أدوية مستقبلية».

كما أظهرت الفحوص الأولية أن هذا المركب يمتصه الجسم جيداً، ومن غير المرجح أن يكون ساماً عند مستويات العلاج.

حدود النتائج الحالية

ورغم النتائج الواعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة ما زالت في مراحلها المبكرة، وتعتمد فقط على المحاكاة الحاسوبية من دون تجارب على البشر.

وحذر كريستوفر ويبر، كبير مديري المبادرات العلمية في جمعية ألزهايمر، من أن «الآلوفيرا» لم تُدرس بعد للتحقق من فاعليتها لدى مرضى ألزهايمر أو غيرهم من الذين يعانون من فقدان الذاكرة، وقال: «حتى لو ثبتت فاعلية هذه النتائج في الدراسات البشرية مستقبلاً، فلن يكون ذلك علاجاً يغير مجرى المرض بشكل كامل».

وأكد أن الحاجة ما زالت قائمة لإجراء تجارب مخبرية وتجارب سريرية لتأكيد فاعلية المركب.


موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
TT

موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)

إذا كنت تجد صعوبة في الخلود إلى النوم، فربما صادفت موضة جديدة وغريبة نسبياً على وسائل التواصل الاجتماعي تُعرف باسم «الاستحمام في الظلام».

ويعتمد هذا الاتجاه على الاستحمام مع إضاءة خافتة، أو مع إطفاء الأنوار تماماً، غالباً بوصفه جزءاً من روتين ليلي للاسترخاء قبل النوم.

وحسب تقرير نشره موقع «هيلث لاين»، يؤكد مؤيدو هذا الأسلوب عبر المنصات الاجتماعية أنه يساعد على تهدئة الذهن، وتقليل التوتر، بل تحسين جودة النوم.

وعلى عكس الاستحمام الصباحي الذي يُستخدم عادة لتنشيط الجسم وإيقاظه، يهدف «الاستحمام في الظلام» إلى تقليل التعرّض للضوء، وتنظيم حرارة الجسم، وتعزيز الاسترخاء تمهيداً للنوم.

لكن هل يُساعد الاستحمام في الظلام فعلاً على النوم بشكل أسرع أو أعمق؟ أم أنه مجرد طقس مريح يمنح شعوراً جيداً في نهاية يوم طويل؟ هذا ما يوضحه الخبراء.

هل يُحسّن «الاستحمام في الظلام» جودة النوم؟

قالت تشيلسي روهرشايب، عالمة الأعصاب وخبيرة النوم، ورئيسة أبحاث النوم في شركة «Wesper»، إن الاستحمام في الظلام قد يهيئ الدماغ والجسم للنوم، ما يُسرّع من وقت الدخول في النوم ويُحسّن جودته بشكل عام.

وأوضحت أن الدماغ يحتاج إلى انخفاض طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسية، عادة بمقدار درجة واحدة تقريباً، حتى يبدأ إطلاق عملية النوم.

وأضافت: «الاستحمام بماء دافئ يرفع حرارة الجسم سريعاً، ثم تنخفض الحرارة الأساسية بسرعة بعد الخروج من الحمام، وهذا يحاكي العملية الطبيعية التي تحدث في أجسامنا قبل النوم، ما يسهل على الدماغ الانتقال إلى حالة النوم».

كذلك، فإن الاستحمام في الظلام يحدّ من التعرّض للضوء مساءً، ما يدعم الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم، ويُعطي إشارة بأن وقت الاسترخاء قد حان.

وأشارت تشيلسي روهرشايب إلى أن هرمون «الميلاتونين»، المسؤول عن تنظيم إيقاع النوم والاستيقاظ، يتأثر بالضوء الذي يدخل إلى أعيننا؛ فالتعرّض المستمر للضوء يُثبط إنتاجه، في حين تُساعد الإضاءة المنخفضة على زيادته. وبالتالي، فإن الاستحمام مع إطفاء الأنوار يُعزز إفراز الميلاتونين ويُعدّ الدماغ للنوم مسبقاً.

هل له فوائد للصحة النفسية؟

لا يقتصر الأمر على تحسين النوم، إذ قد يوفر «الاستحمام في الظلام» فوائد نفسية أيضاً.

وأوضحت تشيلسي روهرشايب أنه وسيلة جيدة للاسترخاء وتخفيف التوتر قبل النوم، إذ يُساعد على نقل الجهاز العصبي إلى الحالة المسؤولة عن الراحة والنعاس، ما يُسهم أيضاً في خفض مستويات هرمون «الكورتيزول» المرتبط باليقظة والتوتر.

من جهتها، رأت باتريشيا ريد، مدربة النوم في «Goldilocks Sleep Solutions»، أن الاستحمام في الظلام يمكن أن يتحوّل إلى ممارسة تأملية واعية.

وقالت: «في الظلام نمنح حواسنا الأخرى مساحة أكبر للعمل، فيمكننا التركيز على الإحساس المريح للماء الدافئ على أجسادنا، والروائح العطرة لمنظفاتنا، وصوت الماء الهادئ».

وأضافت أن هذه الأجواء تُشبه حالة التأمل، إذ يمكن تخيّل الأفكار والمخاوف وهي تنجرف مع الماء، ما يهيئ صفحة ذهنية جديدة لاستقبال النوم، ثم بدء اليوم التالي بنشاط أكبر.

ليس حلّاً سحرياً لمشكلات النوم

الخبر الجيد أن الخبراء لا يرون أضراراً واضحة لهذا الأسلوب، لكنهم يُحذرون من اعتباره علاجاً سريعاً لمشكلات النوم.

فالأشخاص الذين يعانون اضطرابات نوم مزمنة أو حالات طبية كامنة قد لا يحققون فائدة تُذكر من دون تدخل طبي متخصص.

كما أكدت باتريشيا ريد أن طريقة التفكير تلعب دوراً مهماً؛ فإذا تعامل الشخص مع «الاستحمام في الظلام» بوصفه حلّاً سحريّاً، فقد لا يجني منه الفائدة المرجوة. وإذا تم الاستحمام بسرعة بهدف النظافة فقط، فستضيع فوائد الاسترخاء وتقليل التوتر.

وحذّرت من اعتباره مهمة إضافية في قائمة الأعمال اليومية، لأن الشعور بالضغط لإنجازه قد يأتي بنتائج عكسية، ويزيد التوتر بدلاً من تقليله.

استراتيجيات مثبتة علمياً لتحسين النوم

بعيداً عن هذا الاتجاه، هناك ممارسات مثبتة يمكن أن تساعد على نوم أفضل:

- الالتزام بجدول نوم ثابت، عبر الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في الوقت نفسه تقريباً يومياً، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع.

- تجنب الكافيين قبل النوم بـ6 ساعات على الأقل، إذ يمكن أن يبقى جزء منه فعالاً في الجسم لساعات طويلة، ويؤثر في القدرة على النوم.

- الابتعاد عن الوجبات الثقيلة أو صعبة الهضم قبل النوم بـ3 ساعات تقريباً.

- تجنب الأضواء الساطعة قبل النوم، خصوصاً الإضاءة العلوية وشاشات الأجهزة الإلكترونية.

- الحفاظ على غرفة نوم مظلمة وباردة وهادئة ومريحة.

وينصح الخبراء بأنه إذا لم تستطع النوم بعد نحو 20 دقيقة من الاستلقاء، فمن الأفضل النهوض والقيام بنشاط مهدئ في إضاءة خافتة، مثل الاستماع إلى موسيقى هادئة لمدة قصيرة، ثم العودة إلى السرير والمحاولة مجدداً.