المعلمي في منتدى الاستثمار: «SRMG» سخَّرت نفسها لخدمة الإعلام الرياضي السعودي

الجابر يشيد بالتأثير العالمي الكبير لرونالدو وبنزيمة على الدوري المحلي

حشد كبير من الإعلاميين والمشاركين أثْروا فعاليات المنتدى (وزارة الرياضة)
حشد كبير من الإعلاميين والمشاركين أثْروا فعاليات المنتدى (وزارة الرياضة)
TT

المعلمي في منتدى الاستثمار: «SRMG» سخَّرت نفسها لخدمة الإعلام الرياضي السعودي

حشد كبير من الإعلاميين والمشاركين أثْروا فعاليات المنتدى (وزارة الرياضة)
حشد كبير من الإعلاميين والمشاركين أثْروا فعاليات المنتدى (وزارة الرياضة)

اختتم منتدى الاستثمار الرياضي، جلساته، أمس (الأربعاء)، وسط مشاركة نخبوية من صنَّاع القرار على المسرح الاستثماري الرياضي العالمي.

وناقش كبار المسؤولين في اليوم الأخير، دور الإعلام الرياضي بوصفه أداةً اقتصاديةً واستراتيجيةً وطنيةً، مع تسليط الضوء على التحديات والفرص المستقبلية في هذا القطاع المتنامي.

وقال باسل المعلمي، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في مجموعة «SRMG»، إن النجاح الإعلامي مرتبط بشكل مباشر بنجاح الاقتصاد الرياضي، مشيراً إلى أن حقوق النقل تُعد من أهم مصادر الدخل في الرياضات المختلفة، وأن الإعلام يلعب دوراً محورياً في إبراز هذه الرياضات.

وأوضح المعلمي أن الدور الجوهري للإعلام في المحافل الرياضية يتمثل في التغطية المستمرة قبل وبعد المباريات والفعاليات، وهو ما تحرص المجموعة على تأديته عبر مختلف وسائل التواصل.

وعدَّ المعلمي الرياضة أنقى أنواع المحتوى المحلي، نظراً إلى جاذبيتها الواسعة واهتمام الجمهور بها، مؤكداً أهمية تسليط الضوء على القصص الرياضية من خلال الإعلام.

كما أشار إلى التحديات الجديدة في صناعة المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي، داعياً إلى استغلال الفرص الكبيرة التي يتيحها هذا المجال لمن يتقنه.

وتحدَّث المعلمي عن مجموعة «SRMG»، قائلاً: «سخَّرنا عدداً من الصحف تهتم بعدد من المجالات، ومنها (الشرق الأوسط)، وكذلك (مانغا) و(الرياضية) و(الاقتصادية) و(ثمانية) وغيرها من الصحف والمجلات، لدعم الإعلام الرياضي والمساهمة في تطوير اقتصاده».

رونالدو وبنزيمة و«عالمية» الدوري السعودي

وفي جلسة تناولت الأثر الكبير الذي يتركه وجود عدد من النجوم في الدوري السعودي للمحترفين على نسبة المشاهدات والجانب التسويقي للدوري والمنافسات الكروية في المملكة. قال سامي الجابر، لاعب الهلال والمنتخب السعودي سابقاً، إن «الرياضة أصبحت صناعة، ولقد تقدمنا بخطوات سريعة إلى الأمام، والدوري السعودي أصبح مشروعاً وطنياً يندرج تحت (رؤية 2030)، ويحظى بتغطية إعلامية عالمية ولاعبين ومدربين عالميين، وهذا يعطي فرصة لفتح باب الاستثمار محلياً وعالمياً. المردود الذي نشاهده من كريستيانو رونالدو وبنزيمة وكثير من اللاعبين جذب لنا إعلاماً كنا نحتاج إليه في بداية مشروعنا».

وأضاف الجابر: «حين يلعب النصر تأتي الجماهير من مختلف العالم مرتديةً قميص الفريق، وهذا طريق مختصر لجذب انتباه العالم إلى السعودية».

من جلسة صناعة المحتوى الرياضي وتحفيز الجماهير (الشرق الأوسط)

وزاد بالقول: «كريستيانو رونالدو يؤمن بأن السعودية لديها المقومات؛ من الدوري السعودي وغيره من الأحداث التي تستضيفها السعودية».

ورأى الجابر أن «الدور الذي يؤديه كريم بنزيمة مع الاتحاد يوازي موسمه الأخير مع نادي ريال مدريد. والدوري السعودي حالياً يتخطى في قيمته الفنية عدة دوريات تفوقت علينا في سنين مضت. كذلك عدد من اللاعبين في الهلال من صربيا والبرازيل».

سامي الجابر تناول التأثير الكبير للنجوم العالميين على الدوري السعودي (تصوير: بشير صالح)

أما طارق المنصور، مدير الاتصال والإعلام في قنوات «إس إس سي»، فقال خلال حديثه: «أشك أن التلفزيون هو المتسيِّد حالياً في عملية الترويج. وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت عنصراً فعالاً وتروّج لما خلف الكواليس».

وأضاف: «شاهدنا قوة وسائل التواصل من خلال إعطاء زخم حتى للمسلسلات الدرامية. شاهدنا خلال المنتدى مستثمرين أجانب كثراً، ومن خلال مثل هذه المنتديات يمكننا جلب المزيد».

وزاد بالقول: «كرة القدم هي المتسيِّدة في جميع دول العالم، ولكن الرياضات المختلفة لها وهج كبير بسبب الترويج والدعم التي حظيت به».

وأقر بوجود انتقادات للقناة الناقلة بالقول: «نتلقى نقداً كبيراً من الجماهير في البث، وهو أمر خارج عن إرادتنا، ونتمنى إرضاء المشاهدين».

وختم قائلاً: «في السعودية لدينا منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأصحاب الحقوق يريدون نشر البث في منطقة كاملة».

الجماهير وقصص الأبطال الرياضيين

وفي جلسة صناعة المحتوى وتحفيز الجماهير، قال عبد العزيز البقوص، المدير التنفيذي لإدارة العلاقات العامة والدولية والمراسم باللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، إن الجمهور يتفاعل بعمق مع القصص ثلاثية الأبعاد التي تتجاوز مجرد الإنجاز، وتعكس الكفاح، والتحدي، والهوية. وحملات مثل «السعودية بالأسياد» استخدمت أساليب مبتكرة مثل الأنيميشن، وقدّمت أسماء مثل محمد تولو، بطرق إبداعية حققت أعلى نسب مشاهدة.

وأضاف: «وسائل الإعلام أسهمت بدور كبير خارج نطاق التواصل الاجتماعي، فيما لا تزال التقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والواقع المعزَّز في طور الاكتشاف لاستخدامها لتعزيز تجربة الجمهور، والهدف اليوم هو تقديم الرياضة بقالب جديد يقرّبها من المتابع ويجعله جزءاً من قصتها، وعند تحديد الفئات المستهدفة بوضوح، يمكنك بناء محتوى يتناسب مع اهتماماتهم وتاريخهم. وتحديد فئة الأعمار ونوع المحتوى المفضل يجب أن يكون أولوية في الخطة الإعلامية. ونموذج اللجنة الأولمبية يشمل تقسيم المحتوى لجذب أكبر شريحة من المجتمع والمحتوى الإعلامي؛ لإطلاع الجمهور على النتائج والتفاصيل، مما يسهل إنتاج محتوى جذاب وفعّال».

المعلمي الرئيس التنفيذي للاستراتيجية بمجموعة «SRMG» خلال مشاركته في المنتدى (تصوير: بشير صالح)

وأشار عدنان أبا، مؤسس مشارك في مكتب الرؤية والنمو في «Unifan»، إلى أنهم يعملون على تطوير منصة «Fan ID & Passport» لتمكين الأندية والجهات الحكومية من فهم الجماهير بشكل أعمق، عبر تحليل البيانات وتحديد التحديات مثل شراء التذاكر أو حضور المباريات، بهدف تعزيز تجربة المشجع واتخاذ قرارات أكثر فاعلية.

وأضاف: «نركز في منصتنا على فهم سلوك الجماهير قبل وبعد المباريات: كيف يتواصلون؟ ماذا يستهلكون من محتوى؟ هدفنا هو تعزيز الشغف الرياضي بطريقة تعبّر عن ثقافتهم، وبناء ثقافة رياضية أصيلة تُشعرهم بالانتماء الحقيقي، وخصائص منصتنا ستدعم تطور الرياضة في السعودية وتعزّز الحضور والتفاعل في الفعاليات الرياضية والترفيهية».

نضج المشاهد السعودي وآفاق النقل التلفزيوني

أكد فهد الأحمد، مدير العمليات في قنوات «إس إس سي»، أن القطاع الرياضي السعودي اليوم يمر بمرحلة نضج وتطور استثنائي، مدعوماً بتشريعات حديثة وقاعدة جماهيرية واسعة، مما يجعل من المملكة منصة رائدة على مستوى العالم في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.

وقال الأحمد، خلال حديثه في جلسة بعنوان «النقل التلفزيوني ومستقبل البث الرياضي» ضمن فعاليات منتدى الاستثمار الرياضي: «الطلب على المحتوى المتخصص لكل رياضة يشهد تصاعداً ملحوظاً، وهذا يعكس نضج المشاهد السعودي واهتمامه بالتفاصيل الفنية والتحليلية، وهي فرصة واعدة لتوسيع أفق النقل التلفزيوني».

ودعا إلى دعمٍ أكبر للكوادر الإعلامية بقوله: «نحتاج إلى برامج تدريبية متخصصة لكل رياضة، ومع وجود أكثر من 90 اتحاداً رياضياً، وشباب سعودي شغوف، يمكننا بناء منظومة إعلامية محترفة تدعم النقل والتغطية باحترافية عالية».

ونوه تركي العجمة، مذيع قنوات «روتانا»، بأهمية الحفاظ على جودة المحتوى الإعلامي، مؤكداً أن التلفزيون لا يمكن أن يُعامل على أنه منصة تواصل اجتماعي، بل يتطلب احتراماً للمعايير المهنية، وحرصاً على المصداقية في تقديم المعلومات. وقال العجمة: «جودة المحتوى تبقى العامل الأهم في بناء الثقة مع الجمهور، والإعلامي يتحمّل مسؤولية نقل المعرفة وتشكيل الوعي، وليس فقط تقديم محتوى للترفيه أو الجذب». وأضاف: «الإعلام الرياضي المحلي يواجه تحديات في الوصول إلى النجوم ونقل الأحداث بشكل موثوق، في ظل غياب حقوق البث وظهور بعض اللاعبين على منصات خارجية، مما يُضعف من تأثير الإعلام المحلي ويقلل من فاعليته».

«تيك توك» يقتحم المشهد الرياضي السعودي

من جهته أعلن محمد حرب، مدير الشراكات في «تيك توك» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إطلاق برنامج رياضي سعودي على منصة «تيك توك»، مؤكداً أن هذه الخطوة ستُسهم بشكل كبير في تعزيز التفاعل مع مختلف الرياضات وزيادة شعبية اللاعبين والأندية على نطاق واسع.

وقال حرب، خلال مشاركته في الجلسة الحوارية: «تأثير المنصات الإعلامية الرقمية على الرياضة»: «التفاعل الرقمي أصبح عنصراً أساسياً في المشهد الرياضي، ومن خلال (تيك توك) نلمس كيف يؤثر المحتوى القصير والمباشر في بناء قاعدة جماهيرية واسعة لمختلف الرياضات، وتوسيع نطاق المشاهدة خارج إطار التغطيات التقليدية».

وأكد بدر الحمّاد، الرئيس التنفيذي لشركة «تين إكس»، خلال مشاركته في الجلسة ذاتها، أن الوجود الرقمي أصبح عاملاً مؤثراً في صناعة هوية اللاعب والنادي، موضحاً أن منصات التواصل الاجتماعي تلعب دوراً مباشراً في تحديد القيمة السوقية للرياضيين عبر أعداد المتابعين ومستوى التفاعل والمشاهدات.

وقال الحمّاد: «نحن اليوم أمام معادلة جديدة، حيث تؤثر الحسابات الشخصية في تقييم العقود والرعايات، وهذا يؤكد أن الإعلام الرياضي دخل مرحلة جديدة من التقييم المرتبط بالمحتوى والتأثير الجماهيري.

الإعلام الرياضي السعودي والاستعداد لمونديال 2034

وفي جلسة بعنوان «الإعلام الرياضي بين التحديات والطموحات» أكد عادل الزهراني، وكيل الإعلام والتسويق في وزارة الرياضة، أن هناك تحديات مستمرة مع تطور قنوات التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، ومن الضروري مواكبتها لضمان الاستمرار في الساحة، مشيراً إلى وجود تجارب كثيرة تؤكد أهمية ذلك.

وشدد على أهمية دراسة الجمهور بشكل دقيق، موضحاً أن سلوكهم الاتصالي وطريقة تلقيهم للمعلومات قد تغيرت، مما يستدعي فهماً أعمق لخوارزميات المنصات الرقمية وآليات تفاعلها.

وأشار الزهراني إلى أن القصة الصحافية قد تبقى كما هي، لكن نجاحها اليوم يعتمد على أسلوب عرضها بما يواكب تطور الجمهور والمنصات.

وأكد أن الإعلام الرياضي اليوم أمام فرصة غير مسبوقة، مع نمو القطاع والدعم المتزايد، لصناعة محتوى مؤثر يعكس هذا التحول الكبير، مضيفاً أن الفرصة الحقيقية للإعلاميين تكمن في تغطية الألعاب المختلفة، وليس فقط كرة القدم رغم شعبيتها؛ إذ توجد مجالات واسعة تستحق الاهتمام وتفتح آفاقاً جديدة.

في السياق نفسه، قالت فاطمة النعيمي، المديرة التنفيذية لإدارة الاتصال والإعلام في اللجنة العليا للمشاريع والإرث بدولة قطر: «حين أُعلن عن استضافة قطر كأس العالم كانت التحديات كبيرة، منها جائحة كورونا وقضايا الفساد، ولكن للتصدي لها كان علينا أن نلتزم الصمت تجاه بعض النقد غير البنَّاء الذي يوجَّه إليك، والتركيز على تطور عملك والتواصل مع الجهات المعنية التي تساعد على نجاح العمل». وأضافت: «نصيحتي للإعلام الرياضي السعودي في استعدادهم لكأس العالم 2034 هي تهيئة الجيل المقبل، وجعلهم يتعلمون اللغات المختلفة إلى جانب العربية والإنجليزية، والاعتماد على الإعلام المحلي والشراكات معه، والاستغناء عن الإعلام الدولي».

كما تحدث جبر الشايقي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي، ضمن الجلسة ذاتها، قائلاً: «الإعلام الرياضي أصبح استثماراً كبيراً بعد أن كان مهنة ترفيهية، وواجبه اليوم إظهار ما وصلت إليه الرياضة السعودية وما تهدف إليه».

وأضاف الشايقي: «نحتاج إلى خطة واستراتيجيات دقيقة، وندرك أننا سنواجه التحديات، لكننا قادرون على تخطيها كما في الأحداث الرياضية التي تستضيفها المملكة حالياً ومستقبلاً».

وأشار إلى أن «من أهداف الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي تحسين جودة الحياة، وتحقيق مزايا رياضية دولية وقارية، والإعلام الرياضي مهم لإيصال هذه الرسالة». وقال: «لا بد من الإعلاميين الرياضيين الدخول بقوة في الألعاب المختلفة، وفي 2034 علينا أن نترك مساحة لإعلاميي الصف الثاني». واختتم الشايقي بالقول: «نسعى إلى تطبيق الحوكمة في المؤسسات الإعلامية ليعود النفع عليها، وقد طبّقناها بنسبة 50 في المائة، لكننا نريد تطبيقها على الأفراد أيضاً».


مقالات ذات صلة

القطاع الخاص يعزز نمو السعودية بين اقتصادات «العشرين»

خاص طريق الملك فهد في العاصمة الرياض (واس)

القطاع الخاص يعزز نمو السعودية بين اقتصادات «العشرين»

مدفوعةً بزخم القطاع الخاص وتوسع الأنشطة غير النفطية، تتجه السعودية إلى تصدّر اقتصادات مجموعة العشرين من حيث النمو في عام 2027.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد وزير الاستثمار متحدثاً للحضور في الجلسة الحوارية (الشرق الأوسط)

السعودية: الاستثمار الأجنبي في القطاعات الجديدة يتسارع بـ162 %

قال وزير الاستثمار السعودي فهد آل سيف، إن الاستثمار الأجنبي المباشر في قطاعات الاقتصاد الجديد بالمملكة تسارع بنسبة 162 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص مجلس الأعمال السعودي الإستوني مجتمعاً في الرياض العام الماضي (مجلس الغرف)

خاص السعودية تتجه إلى إستونيا... شراكة اقتصادية تتجاوز التجارة إلى التكنولوجيا

كشفت رئيسة مجلس الأعمال السعودي الإستوني، آمال باسويد، عن ترتيبات لتأسيس مركز تكنولوجي سعودي في إستونيا، بالتوازي مع الترتيب لزيارة وفد سعودي إلى تالين.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الاقتصاد اجتماع الطاولة المستديرة ومنتدى الاستثمار السعودي الفرنسي في باريس (إكس)

بالتزامن مع زيارة ولي العهد لفرنسا... توقيع اتفاقيات استراتيجية بمليارات الدولارات

أُعلن ضمن أعمال الطاولة المستديرة الفرنسي - السعودي توقيع سلسلة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والحلول التمويلية في قطاعي الطاقة والصناعة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الاقتصاد اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي - السعودي للاستثمار (إكس)

«أرامكو» تُعزّز شراكتها الفرنسية باتفاقيات بـ3.7 مليار دولار

وقّعت «أرامكو السعودية» على مجموعة من الاتفاقيات ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية تتجاوز 3.7 مليار دولار مع عدد من الشركات الفرنسية.

«الشرق الأوسط» (باريس - الرياض)

السلامي مدرب الفتح: مباراة الشباب فرصتنا لتصحيح المسار

جمال السلامي (تصوير: سعد العنزي)
جمال السلامي (تصوير: سعد العنزي)
TT

السلامي مدرب الفتح: مباراة الشباب فرصتنا لتصحيح المسار

جمال السلامي (تصوير: سعد العنزي)
جمال السلامي (تصوير: سعد العنزي)

أكد المغربي جمال السلامي، مدرب الفتح، أن مباراة فريقه أمام الشباب تمثل أهمية كبيرة من أجل تصحيح المسار ومصالحة جماهيرهم بعد الخسارة أمام الخليج في الجولة الماضية من بطولة الدوري السعودي للمحترفين.

وأضاف السلامي في المؤتمر الصحافي الذي عقده في مقر النادي بالأحساء: «مباراة الشباب مهمة جداً بالنسبة لنا بعد التعثر الأخير، الذي خلّفت نتيجته استياءً كبيراً، لكن الجانب الإيجابي تمثّل في صناعة الفرص والقدرة على تسجيل الأهداف».

وزاد بالقول عن المواجهة: «مباراة صعبة أمام خصم قوي، ونتائج الشباب لا تعكس مستواه الحقيقي داخل الملعب، ولدينا عزيمة كبيرة على تصحيح المسار وتحقيق نتائج إيجابية في المباريات المقبلة».

وأضاف: «في المباراة الأخيرة، أثّر الإرهاق وانخفاض اللياقة البدنية على مستوانا، رغم سيطرتنا على مجريات اللقاء، كما تسبّب فقدان التركيز والأخطاء في استقبال الأهداف والتعثر بالنتيجة».

واعتبر السلامي أنه لم يحصل على الوقت الكافي من أجل العمل فعلياً على الجانب الفني للفريق، قائلاً: «حتى الآن، لم نعمل بالشكل الكافي لمعالجة الأخطاء ومحاسبة اللاعبين على أدائهم، وتأثيري بصفتي مدرباً يظل نسبياً. التوقف بعد المباراة سيمنحنا فرصة للعمل بشكل أكبر، واللاعبون لديهم دافع كبير لتحقيق الفوز أمام الشباب».

وأشاد بوقفة جماهير ناديه قائلاً: «جمهور الفتح من الجماهير المؤثرة في الدوري، وندرك حجم استيائهم، فهم سندنا الكبير، ولدينا العزيمة والأمل في إسعادهم مجدداً، وتقديم المستوى الذي يليق بهم وبطموحاتهم».


مدرب الفيصلي: سنقاتل أمام النصر

سوليناس مدرب ⁧‫الفيصلي (تصوير: نايف العتيبي)
سوليناس مدرب ⁧‫الفيصلي (تصوير: نايف العتيبي)
TT

مدرب الفيصلي: سنقاتل أمام النصر

سوليناس مدرب ⁧‫الفيصلي (تصوير: نايف العتيبي)
سوليناس مدرب ⁧‫الفيصلي (تصوير: نايف العتيبي)

شدد الإيطالي جيوفاني سوليناس، مدرب ⁧‫الفيصلي، ⁩على صعوبة مواجهة فريقه أمام النصر، الجمعة، ضمن الجولة الحادية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، وقال خلال مؤتمر صحافي: «تنتظرنا مباراة صعبة للغاية أمام فريق يبحث عن مواصلة انتصاراته والمنافسة على لقب الدوري ويملك لاعبين محترفين ومحليين على مستوى عالٍ ومميز».

وتابع: «فريقي أقل حظاً في الفوز، وجميع الترشيحات تصب في مصلحة النصر. لكننا سنحاول ونبذل ما علينا، ونقاتل داخل الملعب للخروج بنتيجة ترضينا، وسندخل المباراة بشخصية الفيصلي».

وبخصوص عدم ثباته على تشكيلة واحدة أساسية خلال المباريات، رد جيوفاني⁩: «أحتاج إلى التدوير لإراحة اللاعبين؛ فمن الصعب الاعتماد على تشكيلة ثابتة في ظل ضغط المباريات وتقارب مواعيدها. أريد أن يكون جميع اللاعبين بالجاهزية نفسها وأجنبهم ضغط المباريات والإرهاق».

كما أشار إلى عدم مشاركة كريستيان في المباراة بسبب الإصابة التي لحقت به في مباراة الشباب الماضية، وقال: «خضع اللاعب اليوم للفحص، ولم يتحدد التشخيص بعدُ، لدينا حلول بديلة لمشاركة جوردي إيلا، وسنتخذ القرار الأنسب واللاعب الأنسب الذي يفيد الفريق سيكون موجوداً في التشكيلة».


ديربي الهلال والنصر للسيدات... كر وفرّ وصدامات ثأرية

يحتفظ ديربي الرياض للسيدات بحكايات تتجاوز النتيجة النهائية (نادي النصر)
يحتفظ ديربي الرياض للسيدات بحكايات تتجاوز النتيجة النهائية (نادي النصر)
TT

ديربي الهلال والنصر للسيدات... كر وفرّ وصدامات ثأرية

يحتفظ ديربي الرياض للسيدات بحكايات تتجاوز النتيجة النهائية (نادي النصر)
يحتفظ ديربي الرياض للسيدات بحكايات تتجاوز النتيجة النهائية (نادي النصر)

بين أفضلية نصراوية في سجل الانتصارات ومواقف هلالية قلبت موازين المواجهة، يحتفظ ديربي الرياض للسيدات بحكايات تتجاوز النتيجة النهائية، صنعتها لاعبات وضعن توقيعهن على مباريات حملت أهدافاً غزيرة، وعوداتٍ مثيرة، ووصل بعضها إلى حسم الألقاب.

وخلال المواسم الأربعة الأولى من «الدوري السعودي الممتاز للسيدات»، التقى الفريقان في 8 مباريات، حقق النصر الفوز في 6 منها، مقابل انتصارين للهلال، دون تسجيل أي تعادل، وبلغ مجموع أهداف المواجهات 41 هدفاً، توزعت بين 26 للنصر، و15 للهلال، بمعدل يتجاوز 5 أهداف للمباراة الواحدة، في حصيلة تعكس الطابع الهجومي الذي صاحب لقاءاتهما.

وبدأت الحكاية في 6 ديسمبر (كانون الأول) 2022 حين حسم النصر أول ديربي في الدوري الممتاز بثنائية نظيفة في مواجهة مؤجلة من الجولة الثالثة منحته صدارة الترتيب. لكن الرد الهلالي جاء يوم 30 من الشهر ذاته عندما فاز بـ6 مقابل 3 أهداف، مسجلاً أكبر عدد من الأهداف لفريق واحد في مواجهاتهما خلال تلك المواسم.

استعاد النصر الأفضلية في موسم 2023 - 2024 بفوزَين بنتيجتَي 4 - 1 و4 - 3 (نادي النصر)

وفي تلك الليلة برزت العراقية شوخان صالحي بثلاثية قادت بها هجوم الهلال، في حين حضرت جوري سماح وأريج العنزي ضمن مسجلات السداسية إلى جانب المصرية إيمان حسن. وكان الهلال قد أنهى الشوط الأول متأخراً بهدفين مقابل 3 قبل أن يسجل 4 أهداف في الشوط الثاني، ويحول تأخره إلى أحد أبرز انتصاراته في تاريخ الديربي.

واستعاد النصر الأفضلية في موسم 2023 - 2024 بفوزين بنتيجتي 4 - 1 و4 - 3، ثم أضاف انتصاراً برباعية نظيفة في الدور الأول من الموسم التالي ليبني سلسلة من 3 انتصارات متتالية، قبل أن يوقفها الهلال بمواجهة حملت توقيع الباراغوايانية جيسيكا مارتينيز.

ففي أبريل (نيسان) 2025 تقدم النصر بثنائية للتنزانية كلارا لوفانغا، لكن الهلال عاد عبر مارتينيز ثم شوخان، قبل أن تظهر مارتينيز مجدداً في الدقيقة الـ90 وتسجل هدف الفوز 3 - 2 ومنحت تلك العودة الهلال انتصاره الثاني في سجل مواجهات الدوري، وألحقت بالنصر خسارته الوحيدة في المسابقة بذلك الموسم.

بين أفضلية نصراوية في سجل الانتصارات ولحظات هلالية قلبت موازين المواجهة (نادي الهلال)

وفي موسم 2025 - 2026، اتسع حضور لوفانغا في ذاكرة الديربي؛ إذ سجلت هدفين في انتصار النصر ذهاباً 3 - 1، ثم أضافت ثلاثية في الفوز إياباً 4 - 1، في المباراة التي حسم خلالها فريقها لقب الدوري لرابع مرة توالياً. وهكذا جمعت المهاجمة التنزانية 5 أهداف في مواجهتي الفريقين بالدوري خلال موسم واحد. وامتد تأثيرها إلى مواجهات الألقاب، فسجلت 3 قادت النصر للفوز على الهلال 3 - 2 بعد التمديد في نهائي «كأس الاتحاد السعودي» خلال مايو (أيار) 2026، ثم كررت الثلاثية في نهائي «السوبر» خلال سبتمبر (أيلول)، الذي انتهى نصراوياً بنتيجة 4 - 1.

وبين ثلاثيات شوخان ولوفانغا وهدف مارتينيز الحاسم، تشكلت ملامح منافسة تمنح اللاعبات مساحة لصناعة تاريخهن الخاص. فالنصر يملك الأفضلية العددية في الدوري، فيما يحتفظ الهلال بذكريات العودة من التأخر. وتبقى كل مواجهة جديدة فرصة لإضافة اسم آخر إلى سجل الديربي.