المعلمي في منتدى الاستثمار: «SRMG» سخَّرت نفسها لخدمة الإعلام الرياضي السعودي

الجابر يشيد بالتأثير العالمي الكبير لرونالدو وبنزيمة على الدوري المحلي

حشد كبير من الإعلاميين والمشاركين أثْروا فعاليات المنتدى (وزارة الرياضة)
حشد كبير من الإعلاميين والمشاركين أثْروا فعاليات المنتدى (وزارة الرياضة)
TT

المعلمي في منتدى الاستثمار: «SRMG» سخَّرت نفسها لخدمة الإعلام الرياضي السعودي

حشد كبير من الإعلاميين والمشاركين أثْروا فعاليات المنتدى (وزارة الرياضة)
حشد كبير من الإعلاميين والمشاركين أثْروا فعاليات المنتدى (وزارة الرياضة)

اختتم منتدى الاستثمار الرياضي، جلساته، أمس (الأربعاء)، وسط مشاركة نخبوية من صنَّاع القرار على المسرح الاستثماري الرياضي العالمي.

وناقش كبار المسؤولين في اليوم الأخير، دور الإعلام الرياضي بوصفه أداةً اقتصاديةً واستراتيجيةً وطنيةً، مع تسليط الضوء على التحديات والفرص المستقبلية في هذا القطاع المتنامي.

وقال باسل المعلمي، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في مجموعة «SRMG»، إن النجاح الإعلامي مرتبط بشكل مباشر بنجاح الاقتصاد الرياضي، مشيراً إلى أن حقوق النقل تُعد من أهم مصادر الدخل في الرياضات المختلفة، وأن الإعلام يلعب دوراً محورياً في إبراز هذه الرياضات.

وأوضح المعلمي أن الدور الجوهري للإعلام في المحافل الرياضية يتمثل في التغطية المستمرة قبل وبعد المباريات والفعاليات، وهو ما تحرص المجموعة على تأديته عبر مختلف وسائل التواصل.

وعدَّ المعلمي الرياضة أنقى أنواع المحتوى المحلي، نظراً إلى جاذبيتها الواسعة واهتمام الجمهور بها، مؤكداً أهمية تسليط الضوء على القصص الرياضية من خلال الإعلام.

كما أشار إلى التحديات الجديدة في صناعة المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي، داعياً إلى استغلال الفرص الكبيرة التي يتيحها هذا المجال لمن يتقنه.

وتحدَّث المعلمي عن مجموعة «SRMG»، قائلاً: «سخَّرنا عدداً من الصحف تهتم بعدد من المجالات، ومنها (الشرق الأوسط)، وكذلك (مانغا) و(الرياضية) و(الاقتصادية) و(ثمانية) وغيرها من الصحف والمجلات، لدعم الإعلام الرياضي والمساهمة في تطوير اقتصاده».

رونالدو وبنزيمة و«عالمية» الدوري السعودي

وفي جلسة تناولت الأثر الكبير الذي يتركه وجود عدد من النجوم في الدوري السعودي للمحترفين على نسبة المشاهدات والجانب التسويقي للدوري والمنافسات الكروية في المملكة. قال سامي الجابر، لاعب الهلال والمنتخب السعودي سابقاً، إن «الرياضة أصبحت صناعة، ولقد تقدمنا بخطوات سريعة إلى الأمام، والدوري السعودي أصبح مشروعاً وطنياً يندرج تحت (رؤية 2030)، ويحظى بتغطية إعلامية عالمية ولاعبين ومدربين عالميين، وهذا يعطي فرصة لفتح باب الاستثمار محلياً وعالمياً. المردود الذي نشاهده من كريستيانو رونالدو وبنزيمة وكثير من اللاعبين جذب لنا إعلاماً كنا نحتاج إليه في بداية مشروعنا».

وأضاف الجابر: «حين يلعب النصر تأتي الجماهير من مختلف العالم مرتديةً قميص الفريق، وهذا طريق مختصر لجذب انتباه العالم إلى السعودية».

من جلسة صناعة المحتوى الرياضي وتحفيز الجماهير (الشرق الأوسط)

وزاد بالقول: «كريستيانو رونالدو يؤمن بأن السعودية لديها المقومات؛ من الدوري السعودي وغيره من الأحداث التي تستضيفها السعودية».

ورأى الجابر أن «الدور الذي يؤديه كريم بنزيمة مع الاتحاد يوازي موسمه الأخير مع نادي ريال مدريد. والدوري السعودي حالياً يتخطى في قيمته الفنية عدة دوريات تفوقت علينا في سنين مضت. كذلك عدد من اللاعبين في الهلال من صربيا والبرازيل».

سامي الجابر تناول التأثير الكبير للنجوم العالميين على الدوري السعودي (تصوير: بشير صالح)

أما طارق المنصور، مدير الاتصال والإعلام في قنوات «إس إس سي»، فقال خلال حديثه: «أشك أن التلفزيون هو المتسيِّد حالياً في عملية الترويج. وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت عنصراً فعالاً وتروّج لما خلف الكواليس».

وأضاف: «شاهدنا قوة وسائل التواصل من خلال إعطاء زخم حتى للمسلسلات الدرامية. شاهدنا خلال المنتدى مستثمرين أجانب كثراً، ومن خلال مثل هذه المنتديات يمكننا جلب المزيد».

وزاد بالقول: «كرة القدم هي المتسيِّدة في جميع دول العالم، ولكن الرياضات المختلفة لها وهج كبير بسبب الترويج والدعم التي حظيت به».

وأقر بوجود انتقادات للقناة الناقلة بالقول: «نتلقى نقداً كبيراً من الجماهير في البث، وهو أمر خارج عن إرادتنا، ونتمنى إرضاء المشاهدين».

وختم قائلاً: «في السعودية لدينا منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأصحاب الحقوق يريدون نشر البث في منطقة كاملة».

الجماهير وقصص الأبطال الرياضيين

وفي جلسة صناعة المحتوى وتحفيز الجماهير، قال عبد العزيز البقوص، المدير التنفيذي لإدارة العلاقات العامة والدولية والمراسم باللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، إن الجمهور يتفاعل بعمق مع القصص ثلاثية الأبعاد التي تتجاوز مجرد الإنجاز، وتعكس الكفاح، والتحدي، والهوية. وحملات مثل «السعودية بالأسياد» استخدمت أساليب مبتكرة مثل الأنيميشن، وقدّمت أسماء مثل محمد تولو، بطرق إبداعية حققت أعلى نسب مشاهدة.

وأضاف: «وسائل الإعلام أسهمت بدور كبير خارج نطاق التواصل الاجتماعي، فيما لا تزال التقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والواقع المعزَّز في طور الاكتشاف لاستخدامها لتعزيز تجربة الجمهور، والهدف اليوم هو تقديم الرياضة بقالب جديد يقرّبها من المتابع ويجعله جزءاً من قصتها، وعند تحديد الفئات المستهدفة بوضوح، يمكنك بناء محتوى يتناسب مع اهتماماتهم وتاريخهم. وتحديد فئة الأعمار ونوع المحتوى المفضل يجب أن يكون أولوية في الخطة الإعلامية. ونموذج اللجنة الأولمبية يشمل تقسيم المحتوى لجذب أكبر شريحة من المجتمع والمحتوى الإعلامي؛ لإطلاع الجمهور على النتائج والتفاصيل، مما يسهل إنتاج محتوى جذاب وفعّال».

المعلمي الرئيس التنفيذي للاستراتيجية بمجموعة «SRMG» خلال مشاركته في المنتدى (تصوير: بشير صالح)

وأشار عدنان أبا، مؤسس مشارك في مكتب الرؤية والنمو في «Unifan»، إلى أنهم يعملون على تطوير منصة «Fan ID & Passport» لتمكين الأندية والجهات الحكومية من فهم الجماهير بشكل أعمق، عبر تحليل البيانات وتحديد التحديات مثل شراء التذاكر أو حضور المباريات، بهدف تعزيز تجربة المشجع واتخاذ قرارات أكثر فاعلية.

وأضاف: «نركز في منصتنا على فهم سلوك الجماهير قبل وبعد المباريات: كيف يتواصلون؟ ماذا يستهلكون من محتوى؟ هدفنا هو تعزيز الشغف الرياضي بطريقة تعبّر عن ثقافتهم، وبناء ثقافة رياضية أصيلة تُشعرهم بالانتماء الحقيقي، وخصائص منصتنا ستدعم تطور الرياضة في السعودية وتعزّز الحضور والتفاعل في الفعاليات الرياضية والترفيهية».

نضج المشاهد السعودي وآفاق النقل التلفزيوني

أكد فهد الأحمد، مدير العمليات في قنوات «إس إس سي»، أن القطاع الرياضي السعودي اليوم يمر بمرحلة نضج وتطور استثنائي، مدعوماً بتشريعات حديثة وقاعدة جماهيرية واسعة، مما يجعل من المملكة منصة رائدة على مستوى العالم في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.

وقال الأحمد، خلال حديثه في جلسة بعنوان «النقل التلفزيوني ومستقبل البث الرياضي» ضمن فعاليات منتدى الاستثمار الرياضي: «الطلب على المحتوى المتخصص لكل رياضة يشهد تصاعداً ملحوظاً، وهذا يعكس نضج المشاهد السعودي واهتمامه بالتفاصيل الفنية والتحليلية، وهي فرصة واعدة لتوسيع أفق النقل التلفزيوني».

ودعا إلى دعمٍ أكبر للكوادر الإعلامية بقوله: «نحتاج إلى برامج تدريبية متخصصة لكل رياضة، ومع وجود أكثر من 90 اتحاداً رياضياً، وشباب سعودي شغوف، يمكننا بناء منظومة إعلامية محترفة تدعم النقل والتغطية باحترافية عالية».

ونوه تركي العجمة، مذيع قنوات «روتانا»، بأهمية الحفاظ على جودة المحتوى الإعلامي، مؤكداً أن التلفزيون لا يمكن أن يُعامل على أنه منصة تواصل اجتماعي، بل يتطلب احتراماً للمعايير المهنية، وحرصاً على المصداقية في تقديم المعلومات. وقال العجمة: «جودة المحتوى تبقى العامل الأهم في بناء الثقة مع الجمهور، والإعلامي يتحمّل مسؤولية نقل المعرفة وتشكيل الوعي، وليس فقط تقديم محتوى للترفيه أو الجذب». وأضاف: «الإعلام الرياضي المحلي يواجه تحديات في الوصول إلى النجوم ونقل الأحداث بشكل موثوق، في ظل غياب حقوق البث وظهور بعض اللاعبين على منصات خارجية، مما يُضعف من تأثير الإعلام المحلي ويقلل من فاعليته».

«تيك توك» يقتحم المشهد الرياضي السعودي

من جهته أعلن محمد حرب، مدير الشراكات في «تيك توك» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إطلاق برنامج رياضي سعودي على منصة «تيك توك»، مؤكداً أن هذه الخطوة ستُسهم بشكل كبير في تعزيز التفاعل مع مختلف الرياضات وزيادة شعبية اللاعبين والأندية على نطاق واسع.

وقال حرب، خلال مشاركته في الجلسة الحوارية: «تأثير المنصات الإعلامية الرقمية على الرياضة»: «التفاعل الرقمي أصبح عنصراً أساسياً في المشهد الرياضي، ومن خلال (تيك توك) نلمس كيف يؤثر المحتوى القصير والمباشر في بناء قاعدة جماهيرية واسعة لمختلف الرياضات، وتوسيع نطاق المشاهدة خارج إطار التغطيات التقليدية».

وأكد بدر الحمّاد، الرئيس التنفيذي لشركة «تين إكس»، خلال مشاركته في الجلسة ذاتها، أن الوجود الرقمي أصبح عاملاً مؤثراً في صناعة هوية اللاعب والنادي، موضحاً أن منصات التواصل الاجتماعي تلعب دوراً مباشراً في تحديد القيمة السوقية للرياضيين عبر أعداد المتابعين ومستوى التفاعل والمشاهدات.

وقال الحمّاد: «نحن اليوم أمام معادلة جديدة، حيث تؤثر الحسابات الشخصية في تقييم العقود والرعايات، وهذا يؤكد أن الإعلام الرياضي دخل مرحلة جديدة من التقييم المرتبط بالمحتوى والتأثير الجماهيري.

الإعلام الرياضي السعودي والاستعداد لمونديال 2034

وفي جلسة بعنوان «الإعلام الرياضي بين التحديات والطموحات» أكد عادل الزهراني، وكيل الإعلام والتسويق في وزارة الرياضة، أن هناك تحديات مستمرة مع تطور قنوات التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، ومن الضروري مواكبتها لضمان الاستمرار في الساحة، مشيراً إلى وجود تجارب كثيرة تؤكد أهمية ذلك.

وشدد على أهمية دراسة الجمهور بشكل دقيق، موضحاً أن سلوكهم الاتصالي وطريقة تلقيهم للمعلومات قد تغيرت، مما يستدعي فهماً أعمق لخوارزميات المنصات الرقمية وآليات تفاعلها.

وأشار الزهراني إلى أن القصة الصحافية قد تبقى كما هي، لكن نجاحها اليوم يعتمد على أسلوب عرضها بما يواكب تطور الجمهور والمنصات.

وأكد أن الإعلام الرياضي اليوم أمام فرصة غير مسبوقة، مع نمو القطاع والدعم المتزايد، لصناعة محتوى مؤثر يعكس هذا التحول الكبير، مضيفاً أن الفرصة الحقيقية للإعلاميين تكمن في تغطية الألعاب المختلفة، وليس فقط كرة القدم رغم شعبيتها؛ إذ توجد مجالات واسعة تستحق الاهتمام وتفتح آفاقاً جديدة.

في السياق نفسه، قالت فاطمة النعيمي، المديرة التنفيذية لإدارة الاتصال والإعلام في اللجنة العليا للمشاريع والإرث بدولة قطر: «حين أُعلن عن استضافة قطر كأس العالم كانت التحديات كبيرة، منها جائحة كورونا وقضايا الفساد، ولكن للتصدي لها كان علينا أن نلتزم الصمت تجاه بعض النقد غير البنَّاء الذي يوجَّه إليك، والتركيز على تطور عملك والتواصل مع الجهات المعنية التي تساعد على نجاح العمل». وأضافت: «نصيحتي للإعلام الرياضي السعودي في استعدادهم لكأس العالم 2034 هي تهيئة الجيل المقبل، وجعلهم يتعلمون اللغات المختلفة إلى جانب العربية والإنجليزية، والاعتماد على الإعلام المحلي والشراكات معه، والاستغناء عن الإعلام الدولي».

كما تحدث جبر الشايقي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي، ضمن الجلسة ذاتها، قائلاً: «الإعلام الرياضي أصبح استثماراً كبيراً بعد أن كان مهنة ترفيهية، وواجبه اليوم إظهار ما وصلت إليه الرياضة السعودية وما تهدف إليه».

وأضاف الشايقي: «نحتاج إلى خطة واستراتيجيات دقيقة، وندرك أننا سنواجه التحديات، لكننا قادرون على تخطيها كما في الأحداث الرياضية التي تستضيفها المملكة حالياً ومستقبلاً».

وأشار إلى أن «من أهداف الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي تحسين جودة الحياة، وتحقيق مزايا رياضية دولية وقارية، والإعلام الرياضي مهم لإيصال هذه الرسالة». وقال: «لا بد من الإعلاميين الرياضيين الدخول بقوة في الألعاب المختلفة، وفي 2034 علينا أن نترك مساحة لإعلاميي الصف الثاني». واختتم الشايقي بالقول: «نسعى إلى تطبيق الحوكمة في المؤسسات الإعلامية ليعود النفع عليها، وقد طبّقناها بنسبة 50 في المائة، لكننا نريد تطبيقها على الأفراد أيضاً».


مقالات ذات صلة

الاقتصاد السعودية تعزز ثقلها الدولي في «دافوس 2026» بوفد رفيع يمهد مسارات الازدهار play-circle

السعودية تعزز ثقلها الدولي في «دافوس 2026»

تشارك السعودية بوفد رفيع المستوى في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في مدينة دافوس السويسرية بين 19 و23 من يناير.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مدينة الملك عبد الله الاقتصادية الواقعة غرب السعودية (الشرق الأوسط)

السعودية تُفعّل محركات الاستثمار الكبرى بإقرار اللوائح التنظيمية للمناطق الاقتصادية

خطت السعودية خطوة جوهرية نحو تعزيز مكانتها وجهةً استثماريةً عالميةً، بموافقة مجلس الوزراء على اللوائح التنظيمية لأربع مناطق اقتصادية خاصة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد داخل أحد متاجر الذهب في السعودية (تصوير: تركي العقيلي)

السعودية تعزِّز حضورها في سوق الذهب العالمية بدفع استثماري وتشريعي

تُرسِّخ السعودية موقعها بوصفها لاعباً صاعداً في سوق الذهب العالمية، مستندة إلى ثروات معدنية تُقدَّر بأكثر من 9.4 تريليون ريال (2.5 تريليون دولار).

زينب علي (الرياض)
الاقتصاد وزير الاستثمار السعودي يتحدث إلى الحضور خلال جلسة حوارية في «مؤتمر التمويل التنموي» (الشرق الأوسط)

الفالح: تريليون دولار استثمارات للبنية التحتية في السعودية بحلول 2030

أكد وزير الاستثمار السعودي، المهندس خالد الفالح، أن المملكة تمثل وجهة رئيسية لجذب رأس المال العالمي، خصوصاً من الدول المتقدمة.

عبير حمدي (الرياض)

ألغواسيل: نفتقد حمد الله وطلبت مهاجماً محلياً

من مواجهة الشباب والنجمة التي انتهت بالتعادل السلبي (تصوير: عبد الرحمن السالم)
من مواجهة الشباب والنجمة التي انتهت بالتعادل السلبي (تصوير: عبد الرحمن السالم)
TT

ألغواسيل: نفتقد حمد الله وطلبت مهاجماً محلياً

من مواجهة الشباب والنجمة التي انتهت بالتعادل السلبي (تصوير: عبد الرحمن السالم)
من مواجهة الشباب والنجمة التي انتهت بالتعادل السلبي (تصوير: عبد الرحمن السالم)

أبدى الإسباني إيمانويل ألغواسيل، مدرب فريق الشباب، أسفه لغياب الفاعلية الهجومية عقب التعادل مع النجمة، مؤكداً أن فريقه حاول التسجيل بكل الطرق الممكنة، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة والجودة الهجومية.

وخرج الشباب بتعادل سلبي أمام ضيفه فريق النجمة متذيل لائحة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين.

وقال إيمانويل ألغواسيل في المؤتمر الصحافي إن فريقه حاول من الطرفين الأيمن والأيسر ومن جميع المناطق، موضحاً أن الفريق لم يُوفَّق وكان بالإمكان الفوز بالمباراة، إلا أن الفاعلية الهجومية غابت.

وأضاف: «لا أحب الأعذار، لعبنا ثلاث مباريات في ستة أيام»، مشيراً إلى أن فريق النجمة خسر مباريات هذا الموسم، لكنه لم يتعرض لخسارة بفارق كبير إلا أمام الهلال.

وأوضح مدرب الشباب أنه لو كان الفريق أكثر حظاً لكان بالإمكان تحقيق الفوز، مبيناً أن ما نقص الفريق هو اللمسة الأخيرة والجودة في الهجوم، وأن ذلك يرتبط بالجهد البدني الذي افتقده اللاعبون.

وأشاد ألغواسيل بمجهود لاعبيه، قائلاً إنهم حاولوا حتى الدقيقة الأخيرة، ولم يستقبلوا أي هدف، وسعوا للتسجيل، إلا أن الحظ لم يحالفهم.

وتطرق إلى إحدى الحالات داخل منطقة الجزاء، مشيراً إلى أن جوش كان يعاني من إصابة في تلك اللقطة، وأن الحالة كانت ركلة جزاء، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لا يرغب في الحديث عن التحكيم.

وعن التعاقدات الجديدة، عبّر ألغواسيل عن سعادته بما أنجزته الإدارة، موضحاً أن اللاعبين تأقلموا سريعاً مع أسلوب الفريق وطريقة اللعب.

وأشار إلى أن محمد الثاني خاض ثاني مباراة له وكان بعيداً عن إيقاع المباريات، فيما لعب باسم السيالي مباراة كاملة قبل يومين، مؤكداً أنه لم يتردد في إشراكهما، خصوصاً أنه طلب التعاقد معهما منذ بداية الموسم وخلال فترة الانتقالات الشتوية.

وحول غياب عبد الرزاق حمد الله، قال مدرب الشباب إن الفريق افتقده، مؤكداً أنه لاعب يصنع الفارق ويجيد تسجيل الأهداف، إلا أن جاهزيته لم تكتمل بعد، موضحاً أنه تطور كثيراً في عملية التأهيل، وسيُحدَّد لاحقاً الوقت الذي يحتاجه للعودة إلى التدريبات الجماعية.

وبشأن الأنباء المتداولة حول دخول عبد الفتاح آدم ضمن اهتمامات الشباب، أوضح ألغواسيل أنه طلب من الإدارة التعاقد مع رأس حربة محلي، بسبب إصابة حمد الله وعبد العزيز العثمان، مشيراً إلى أن الأخير لم يجهز ولم يستمر لفترة طويلة بعد إصابته الأخيرة، ما دفعه للمطالبة بالتعاقد مع مهاجم محلي.


ماريو سيلفا: 6 أشهر بلا انتصارات ليست سهلة... لن نستسلم

البرتغالي ماريو سيلفا مدرب فريق النجمة (تصوير: عبد الرحمن السالم)
البرتغالي ماريو سيلفا مدرب فريق النجمة (تصوير: عبد الرحمن السالم)
TT

ماريو سيلفا: 6 أشهر بلا انتصارات ليست سهلة... لن نستسلم

البرتغالي ماريو سيلفا مدرب فريق النجمة (تصوير: عبد الرحمن السالم)
البرتغالي ماريو سيلفا مدرب فريق النجمة (تصوير: عبد الرحمن السالم)

أقرّ البرتغالي ماريو سيلفا، مدرب فريق النجمة، بصعوبة المرحلة التي يمر بها فريقه في الدوري السعودي للمحترفين، في ظل غياب الانتصارات والاكتفاء بسلسلة من التعادلات، مؤكداً في الوقت ذاته تمسكه بالأمل، وعدم الاستسلام.

وقال ماريو سيلفا، في المؤتمر الصحافي، الذي أعقب مواجهة الشباب، إن فريقه خاض مباراتين دون خسارة، معتبراً ذلك أمراً إيجابياً وسلبياً في الوقت ذاته، موضحاً أن الفريق لم يحقق أي انتصار حتى الآن.

وتعادل النجمة مع نظيره الشباب سلباً بلا أهداف في افتتاحية مباريات الجولة السابعة عشرة.

وأضاف ألغواسيل أن المباراة أمام الشباب كانت صعبة، مشيراً إلى أن الشباب فريق يمتلك لاعبين مميزين، وأن الشوط الثاني شهد تفوقاً للشباب، مؤكداً أن المنافس كان بحاجة للفوز، وهو ما جعل المواجهة أكثر تعقيداً.

وبيّن مدرب النجمة أن فريقه كان بحاجة لتحقيق أول فوز، مطالباً الجميع بتفهم صعوبة ذلك، لافتاً إلى أن الفوز يساعد دائماً على تحسين الأداء الإيجابي.

وأوضح سيلفا أن التحضيرات للمباراة كانت جيدة، وتم التركيز على الصلابة الدفاعية، مع إدراك أن فريق الشباب يترك مساحات في الخط الخلفي عند التقدم للهجوم، وهو ما حاول فريقه استغلاله.

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول تكرار التعادلات هذا الموسم، وحصيلة الأربع نقاط فقط، قال سيلفا: «الفوز أمر صعب»، مشيراً إلى أن فريقه لم يخسر بفوارق كبيرة في الأهداف، باستثناء 3 مباريات فقط كانت أمام الهلال والخلود والقادسية.

وأضاف: «أتينا من دوري يلو بعد 23 سنة، ومن الصعب اللعب أمام فرق كبيرة، لكن علينا أن ننافس الجميع»، مشيراً إلى أنها المرة الأولى في مسيرته التدريبية التي يُكمل فيها الدور الأول دون تحقيق أي انتصار.

وأكّد مدرب النجمة أن هدف الفريق في كل مباراة هو الفوز، رغم صعوبة ذلك، موضحاً أن النجمة كان دائماً نداً تنافسياً، وظهر بذلك في 13 مباراة، وأن بعض الخسائر جاءت بسبب تفاصيل صغيرة.

وأشار إلى أن الفريق يحاول استغلال أخطاء الخصوم، مبيناً أن أخطاء الفريق نفسه حرمته من حصد النقاط الثلاث في أكثر من مواجهة.

وفي ختام حديثه، قال سيلفا إن 6 أشهر دون أي انتصار ليست سهلة على المدرب أو اللاعبين أو الإدارة، موضحاً أنه سعيد بعدم استسلام الفريق حتى الآن، لكنه غير راضٍ عن النتائج.

وأكّد أن الرسالة الموجهة لجماهير النجمة هي أن الفريق لن يستسلم، وأن دعمهم سيساعد على الوصول إلى نتائج إيجابية، كاشفاً في الوقت ذاته أن رئيس النادي دخل غرفة الملابس، وأبلغ اللاعبين بأن العمل جارٍ على تدعيم الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية.


الدوري السعودي: الخلود يكتسح الفتح بـ«خماسية»

الخلود تمكن من استعادة انتصاراته بفوز عريض على الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
الخلود تمكن من استعادة انتصاراته بفوز عريض على الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الدوري السعودي: الخلود يكتسح الفتح بـ«خماسية»

الخلود تمكن من استعادة انتصاراته بفوز عريض على الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
الخلود تمكن من استعادة انتصاراته بفوز عريض على الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)

سجل راميرو إنريكي هدفين في انتصار الخلود 5 - 2 على مضيفه الفتح، محققاً انتصاره الأول بعد أربع مباريات لم يتذوق فيها طعم الفوز خلال منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

ورفع الخلود رصيده إلى 15 نقطة في المركز 12، وظل الفتح، الذي أهدر ركلة جزاء عبر مراد باتنا، عند 21 نقطة في المركز التاسع.

ومنح راميرو إنريكي التقدم للخلود في الدقيقة 12، وعزز محمد صوعان تقدم الفريق الزائر بعدها بسبع دقائق، وقلص زايدو يوسف الفارق للفتح في الوقت بدل الضائع للشوط الأول، وجعل هتان باهبري النتيجة 3 - 1 في الدقيقة 55.

وسجل جون باكلي لاعب الخلود بالخطأ في شباكه في ‌الدقيقة 57، لكن عبد الرحمن الدوسري أعاد التقدم بفارق هدفين في الدقيقة 71، واختتم إنريكي أهداف فريقه في الدقيقة 81.