مع من يجب أن يتعاقد ليفربول إذا رحل صلاح وفان دايك وألكسندر أرنولد؟

النادي الإنجليزي قد يخسر 3 من أفضل لاعبيه هذا الصيف

صلاح وفان دايك وألكسندر أرنولد... من سيرحل ومن سيبقى... أم سيرحل نجوم ليفربول الثلاثة؟ (غيتي)
صلاح وفان دايك وألكسندر أرنولد... من سيرحل ومن سيبقى... أم سيرحل نجوم ليفربول الثلاثة؟ (غيتي)
TT

مع من يجب أن يتعاقد ليفربول إذا رحل صلاح وفان دايك وألكسندر أرنولد؟

صلاح وفان دايك وألكسندر أرنولد... من سيرحل ومن سيبقى... أم سيرحل نجوم ليفربول الثلاثة؟ (غيتي)
صلاح وفان دايك وألكسندر أرنولد... من سيرحل ومن سيبقى... أم سيرحل نجوم ليفربول الثلاثة؟ (غيتي)

شدد الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي، على أن فريقه «لم يتأثر أبداً» بالشائعات الإعلامية المحيطة بإمكانية رحيل بعض لاعبيه مع نهاية الموسم. خلال نافذة التوقف الدولي، أشارت وسائل إعلامية عدة إلى اتفاق شبه مكتمل بين اللاعب وريال مدريد، خصوصاً أن عقده ينتهي بنهاية الموسم، مما يعني إمكانية رحيله مجاناً في الصيف، تماماً كما هي الحال بالنسبة إلى الهولندي فيرجيل فان دايك، والمصري محمد صلاح. «الغارديان» هنا تلقي الضوء على لاعبين يمكن أن يتعاقد معهم ليفربول إذا رحل عنه نجومه الثلاثة.

ترينت ألكسندر- أرنولد

من المتوقع أن يرحل ترينت ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد هذا الصيف، ومن المرجح أن يدخل ليفربول سوق الانتقالات بحثاً عن ظهير أيمن جديد. وسيكون ليفربول بحاجة إلى ظهير لديه نفس القدرات الهجومية الكبيرة لألكسندر أرنولد، وهو أمر ليس بالسهل على الإطلاق. صنع اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً 6 أهداف وقدم 51 فرصة تسديد لزملائه هذا الموسم، مما يجعله أحد أكثر المدافعين إبداعاً في الدوري الإنجليزي الممتاز. فيما يلي عدد من اللاعبين الذين يمكن لليفربول التعاقد مع أحدهم لتعويض ألكسندر أرنولد:

جيريمي فريمبونغ (باير ليفركوزن)

إذا كان المدير الفني للريدز، أرني سلوت، يرغب في التعاقد مع ظهير أيمن متكامل ويمتلك قدرات هجومية استثنائية، فيجب أن يكون فريمبونغ على رأس قائمته. لقد أثبت اللاعب الهولندي، الذي بدأ مسيرته الكروية مع مانشستر سيتي قبل أن ينتقل إلى سيلتيك ثم باير ليفركوزن، نفسه كواحد من أفضل ظهراء الجنب في كرة القدم الأوروبية، خصوصاً في النواحي الهجومية. قدّم فريمبونغ 5 تمريرات حاسمة وأحرز 4 أهداف في الدوري الألماني الممتاز هذا الموسم، وهو ما يعكس رغبته الدائمة في التقدم للأمام لأداء واجباته الهجومية. يتقدم اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً إلى الأمام أكثر من ألكسندر أرنولد، كما أنه قادر على تعويض غياب النجم الإنجليزي الشاب بشكل فوري.

مارتيم فرنانديز (بورتو)

جيريمي فريمبونغ مدافع باير ليفركوزن يمتلك قدرات هجومية استثنائية (أ.ف.ب)

يقدم فرنانديز أداءً مميزاً للغاية هذا الموسم مع بورتو. قدّم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً 5 تمريرات حاسمة في الدوري البرتغالي الممتاز هذا الموسم؛ ويعد زميله فرانسيسكو مورا (6 تمريرات حاسمة) هو المدافع الوحيد الذي صنع أهدافاً أكثر منه. يمتلك فرنانديز أرقاماً هجومية مماثلة لألكسندر أرنولد؛ حيث يبلغ متوسط تمريراته المفتاحية 1.8 تمريرة، و1.3 تمريرة عرضية دقيقة في المباراة الواحدة، مقارنةً بـ2.1 و1.6 للاعب ليفربول. يُعد اللاعب الشاب خياراً هجومياً ممتازاً، وقد يكون استثماراً جيداً للغاية على المدى الطويل.

غيفايرو ريد (فينورد)

عمل ريد وسلوت معاً لفترة وجيزة خلال موسمهما معاً في فينورد، حيث كان سلوت هو من منح ريد فرصة المشاركة في أول مباراة له مع الفريق الأول للنادي الهولندي. قدم ريد مستويات جيدة جعلته لاعباً أساسياً في صفوف الفريق، حيث شارك في 22 مباراة بالدوري الهولندي الممتاز والبطولات الأوروبية هذا الموسم، منها 17 مباراة أساسياً. صنع اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً 6 أهداف في الدوري الهولندي الممتاز هذا الموسم، بما في ذلك 3 تمريرات حاسمة أمام تفينتي مؤخراً؛ ويُعد سفيان القرواني (7 تمريرات حاسمة) المدافع الوحيد في الدوري الذي صنع تمريرات حاسمة أكثر منه. وعلاوة على ذلك، يبذل ريد مجهوداً كبيراً عندما لا يكون فريقه مستحوذاً على الكرة، ويمكن أن يكون إضافة قوية لليفربول بديلاً ومنافساً لكونور برادلي، الذي سيبذل قصارى جهده ليشارك في التشكيلة الأساسية للريدز بعد رحيل ألكسندر أرنولد.

فيرجيل فان دايك

لن يكون تعويض فان دايك، الذي ارتبط اسمه بالانتقال إلى باريس سان جيرمان، سهلاً على الإطلاق. لقد أثبت اللاعب الهولندي العملاق أنه أحد أفضل المدافعين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بفضل هدوئه الكبير في أثناء الاستحواذ على الكرة وتعامله معها بشكل رائع، وهو الأمر الذي سمح لليفربول بالسيطرة على منافسيه. فيما يلي عدد من اللاعبين الذين يمكن لليفربول التعاقد مع أحدهم لتعويض فان دايك:

دين هويسن (بورنموث)

قدم هويسن أداءً استثنائياً في أول موسم له مع بورنموث، وقد يكون هذا هو الموسم الوحيد للاعب الشاب، القادم من يوفنتوس الصيف الماضي، مع النادي الإنجليزي. يتميز هويسن بقدرة فائقة على قراءة المباريات، بشكل يفوق كثيراً سنه الصغيرة، حيث يحتل قلب دفاع بورنموث المركز الثالث فيما يتعلق بعدد اعتراض التمريرات لكل 90 دقيقة (2.2) في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. كما لعب 4.7 تمريرة طويلة دقيقة لكل 90 دقيقة هذا الموسم -وهو ثالث أعلى معدل بين جميع لاعبي خط الدفاع في الدوري. وعلاوة على ذلك، أظهر قدرات كبيرة فيما يتعلق بالتعامل مع الكرة خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، عندما ظهر لأول مرة مع منتخب إسبانيا في مباراتي دوري الأمم الأوروبية ضد هولندا. صحيح أنه يتعين عليه أن يتحسن فيما يتعلق بتعامله مع الكرات الرأسية -فاز بـ59.3 في المائة فقط من الصراعات الهوائية في الدوري الإنجليزي الممتاز- لكنه قد يكون بديلاً ممتازاً لفان دايك.

النيجيري أديمولا لوكمان مهاجم أتالانتا الأعلى تقييماً في الدوري الإيطالي الممتاز هذا الموسم (إ.ب.أ)

أليساندرو باستوني (إنتر ميلان)

يُعد اللاعب الإيطالي أحد أبرز لاعبي قلب الدفاع في أوروبا، ويُقال إنه متاح مقابل 60 مليون جنيه إسترليني. سيكون باستوني، البالغ من العمر 25 عاماً، بديلاً ممتازاً لفان دايك إذا نجح ليفربول في ضمه من إنتر ميلان. وعلى الرغم من أن معدل نجاحه في الكرات الهوائية أفضل قليلاً من كل من هويسن وغويهي بنسبة 62.5 في المائة، فإن باستوني يتفوق فيما يتعلق بدقة التمرير. كما يمكنه اللعب في مركز الظهير الأيسر، وهو ما يعني أنه سيكون بديلاً جيداً لأندي روبرتسون وكوستاس تسيميكاس.

مارك غويهي (كريستال بالاس)

تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن آرسنال وليفربول فقط هما من استقبلا أهدافاً أقل من كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (26 لآرسنال، و30 لليفربول، و35 لكريستال بالاس)، ومن المؤكد أن المستويات الرائعة التي يقدمها القائد مارك غويهي تعد سبباً رئيسياً في الصلابة الدفاعية لفريقه. من المتوقع أن يرحل اللاعب الإنجليزي الدولي عن كريستال بالاس هذا الصيف مع انتهاء عقده العام المقبل، ومن المتوقع أن يتلقى كثيراً من العروض. قدم توتنهام عرضاً بقيمة 70 مليون جنيه إسترليني لضم غويهي في يناير (كانون الثاني) الماضي، لكنه لم يتمكن من إقناع مسؤولي كريستال بالاس بالتخلي عن خدمات اللاعب. يمتلك اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً خبرة هائلة في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه، مثل هويسن، لم يفز إلا بـ59 في المائة من الصراعات الهوائية، ويتعين عليه أن يتحسن في هذا الأمر. ولوضع الأمور في نصابها الصحيح، يجب الإشارة إلى أن فان دايك فاز بـ71.2 في المائة من الكرات الهوائية، وهو ما يوضح مدى أهمية تعاقد ليفربول مع البديل المناسب في حال رحيل اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً.

محمد صلاح

على الرغم من وصول صلاح إلى عامه الثاني والثلاثين، فإنه يواصل التحسن والتطور باستمرار، فقد أسهم بشكل مباشر في 44 هدفاً من أصل 69 هدفاً سجلها ليفربول في الدوري هذا الموسم، بنسبة تصل إلى 63.8 في المائة من عدد أهداف الفريق، لكن يبدو أن احتمال رحيل صلاح هذا الصيف يرتفع. فيما يلي عدد من اللاعبين الذين يمكن لليفربول التعاقد مع أحدهم لتعويض صلاح:

برايان مبويمو (برينتفورد)

يمتلك مبيومو خبرة جيدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويقدم أداءً ممتازاً هذا الموسم. ومن الواضح للجميع أن برينتفورد يكون أفضل بكثير عندما يكون اللاعب الكاميروني الدولي في التشكيلة الأساسية للفريق؛ فقد أسهم اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً في 16 هدفاً وقدم 5 تمريرات حاسمة هذا الموسم. وكما هو الحال مع صلاح، يُفضل مبيومو الدخول إلى عمق الملعب للتسديد بقدمه اليسرى، كما يتميز بالقدرة على التحكم في الكرة، ومن الصعب للغاية استخلاصها منه. لم يصل مبيومو إلى قمة عطائه الكروي بعد. ومع انتهاء عقده الصيف المقبل، قد يضطر برينتفورد إلى بيعه في نهاية الموسم بدلاً من المخاطرة برحيله مجاناً. وقد يكون الخيار الأمثل لتعويض صلاح كجناح أيمن لليفربول.

دين هويسن قلب دفاع بورنموث قدم أداء استثنائياً مع فريقه (رويترز)

ريان شرقي (ليون)

أشارت تقارير في يناير (كانون الثاني) الماضي إلى أن هناك شرطاً جزائياً في عقد ريان شرقي بقيمة 19 مليون جنيه إسترليني فقط، وهو ما يعد مبلغاً زهيداً للتعاقد مع لاعب بهذه الإمكانات. كان بوروسيا دورتموند مهتماً بشدة بالتعاقد مع شرقي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لكن ليون نجح في الاحتفاظ بخدمات اللاعب الفرنسي الشاب، لكن الأمر قد لا يستمر على هذا النحو في نهاية الموسم. وتشير الإحصائيات إلى أنه لا يوجد لاعب لديه تمريرات حاسمة أكثر من شرقي، البالغ من العمر 21 عاماً (9 تمريرات حاسمة) في الدوري الفرنسي هذا الموسم، كما خلق فرصاً واضحة (18 فرصة) أكثر من أي لاعب آخر في الدوري. وسجل هدف فوز ليون على ليل في المرحلة الماضية. وحتى لو لم يتعاقد ليفربول مع شرقي كبديل مباشر لصلاح، فيتعين على النادي الإنجليزي التعاقد معه على أي حال!

أديمولا لوكمان (أتالانتا)

من المتوقع أن تؤدي التقارير التي تفيد بأن لوكمان يتطلع إلى الرحيل عن أتالانتا هذا الصيف إلى تلقيه كثيراً من العروض. ووفق تقييم شبكة «هو سكورد»، فإن اللاعب النيجيري الدولي هو الأعلى تقييماً في الدوري الإيطالي الممتاز هذا الموسم (7.32)، حيث سجل 13 هدفاً وقدّم 5 تمريرات حاسمة. يبلغ لوكمان من العمر 27 عاماً، لكنّ صلاح يقدم أفضل مستوياته على الإطلاق وهو في الثانية والثلاثين من عمره. لا يلعب لوكمان جناح أيمن فقط، لكنه يجيد اللعب في أكثر من مركز.

يوهان باكايوكو (آيندهوفن)

قال باكايوكو بعد فوز آيندهوفن على ليفربول في دوري أبطال أوروبا في يناير (كانون الثاني) الماضي: «أعتقد بالطبع أنني قادر على الانضمام إلى ليفربول». سجّل الجناح البلجيكي هدفاً في المباراة التي فاز فيها آيندهوفن على ليفربول بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وعلى الرغم من أنه لم يتمكن من الحفاظ على مكانه في التشكيلة الأساسية للعملاق الهولندي هذا الموسم -ويعود ذلك جزئياً إلى المستويات القوية التي يقدمها إيفان بيريسيتش- إلا أنه جناح رائع يميل إلى الدخول إلى عمق الملعب للتسديد بقدمه اليسرى. وعلى الرغم من أن باكايوكو قد يكون جناحاً «تقليدياً» بالمقارنة بصلاح، فإن اللاعب الشاب لا يزال لديه الوقت الكافي للتدريب على اللعب بطريقة أكثر تطوراً.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

سيتي للضغط على آرسنال المتصدر... واختبار صعب لليفربول في سندرلاند

رياضة عالمية غياب سوبوسلاي عن ليفربول ضربة مؤثرة (اب)
cut out

سيتي للضغط على آرسنال المتصدر... واختبار صعب لليفربول في سندرلاند

سيكون باستطاعة مانشستر سيتي أن يضع آرسنال المتصدر تحت مزيد من الضغط، وتقليص الفارق الذي يفصله عنه إلى 3 نقاط، عندما يستضيف فولهام اليوم

«الشرق الأوسط» ( لندن)
الرياضة الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

مسؤولو مانشستر سيتي واثقون من أن غوارديولا سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل

رياضة عالمية المدافع الإنجليزي الدولي جون ستونز (رويترز)

مان سيتي يستعيد مدافعه جون ستونز

اقترب المدافع الإنجليزي الدولي جون ستونز من العودة للمشاركة مع فريقه مانشستر سيتي بعد غياب امتد لأكثر من شهرين.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا: المنافسة على لقب «البريميرليغ» مع آرسنال صعبة

شدد بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على صعوبة المنافسة على لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في ظل فارق النقاط الست.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية غريليش انتهى موسمه بعد خضوعه لعملية جراحية إثر تعرضه لكسر (أ.ف.ب)

جراحة في القدم تنهي موسم غريليش

أكد جاك غريليش لاعب خط وسط إيفرتون المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم انتهاء موسمه بعد خضوعه لعملية جراحية إثر تعرضه لكسر إجهادي في قدمه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة روتردام»: تقدم شتروف وغريكسبور

الألماني يان لينارد شتروف يتألق في روتردام (إ.ب.أ)
الألماني يان لينارد شتروف يتألق في روتردام (إ.ب.أ)
TT

«دورة روتردام»: تقدم شتروف وغريكسبور

الألماني يان لينارد شتروف يتألق في روتردام (إ.ب.أ)
الألماني يان لينارد شتروف يتألق في روتردام (إ.ب.أ)

تأهل الألماني يان لينارد شتروف إلى دور الـ16 من بطولة روتردام المفتوحة للتنس بفوزه على الفرنسي هوغو غرينيه بمجموعتين متتاليتين بنتيجة 6 / صفر و6 / 4، الثلاثاء، في دور الـ32.

ويلتقي اللاعب الألماني في دور الـ16 مع الفائز من المواجهة التي تجمع بين البولندي هوبرت هوركاش والكازاخي ألكسندر بوبليك.

حجز الهولندي تالون غريكسبور مقعده في الدور الثاني بعدما فاز على الفرنسي جيوفاني بريكار 6 / 4 و6 / 4.

وكان هذا الانتصار هو الثاني لغريكسبور هذا الموسم، حيث سبق له الفوز بمباراة في مونبيلييه.

ويلتقي غريكسبور في الدور التالي مع الفرنسي كوينتين هاليس، الذي تغلب على الهولندي ميس روتغيرينغ 3 / 6 و6 / 1 و6 / 1.

وقال غريكسبور (29 عاماً) عقب مباراته مباشرة: «كانت الجولة الأولى صعبة جداً. لم أحصل على الكثير من الإيقاع. لكنني سعيد بأنني أنهيتها بمجموعتين فقط، دون أشواط فاصلة».


«الأولمبياد الشتوي»: الألمانية تاوبيتز تنال ذهبية الزحافات الظهرية

الألمانية جوليا تاوبيتز تحتفل بفوزها بذهبية الزحافات الظهرية (إ.ب.أ)
الألمانية جوليا تاوبيتز تحتفل بفوزها بذهبية الزحافات الظهرية (إ.ب.أ)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: الألمانية تاوبيتز تنال ذهبية الزحافات الظهرية

الألمانية جوليا تاوبيتز تحتفل بفوزها بذهبية الزحافات الظهرية (إ.ب.أ)
الألمانية جوليا تاوبيتز تحتفل بفوزها بذهبية الزحافات الظهرية (إ.ب.أ)

توّجت الألمانية جوليا تاوبيتز بالميدالية الذهبية في منافسات فردي السيدات لرياضة الزحافات الظهرية «لوج» الثلاثاء.

وضمت تاوبيتز الذهبية الأولمبية إلى ثمانية ألقاب عالمية حصدتها في وقت سابق.

وسارت تاوبيتز على نهج مواطنتها المعتزلة ناتالي جايزنبرغر التي فازت بالميدالية الذهبية في الأولمبياد الشتوي أعوام 2014 و2018 و2022.

وسجلت البطلة الألمانية زمناً إجمالياً قدره 3 دقائق و30.625 ثانية عبر الجولات الأربع، وحطمت الرقم القياسي للمضمار خلال الجولة الثانية.

وحصدت اللاتفية إلينا بوتا الميدالية الفضية، بينما ذهبت الميدالية البرونزية للأميركية أشلي فاركوهارسون.


سيتي للضغط على آرسنال المتصدر... واختبار صعب لليفربول في سندرلاند

غياب سوبوسلاي عن ليفربول ضربة مؤثرة (اب)
cut out
غياب سوبوسلاي عن ليفربول ضربة مؤثرة (اب) cut out
TT

سيتي للضغط على آرسنال المتصدر... واختبار صعب لليفربول في سندرلاند

غياب سوبوسلاي عن ليفربول ضربة مؤثرة (اب)
cut out
غياب سوبوسلاي عن ليفربول ضربة مؤثرة (اب) cut out

سيكون باستطاعة مانشستر سيتي أن يضع آرسنال المتصدر تحت مزيد من الضغط، وتقليص الفارق الذي يفصله عنه إلى 3 نقاط، عندما يستضيف فولهام اليوم ضمن 5 مباريات بالمرحلة الـ26 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وبانتظار أن يخوض «المدفعجية» مباراتهم الصعبة غداً على أرض برنتفورد السابع.

ورغم أن آرسنال لا يزال في موقع الأفضلية نحو تحقيق لقب أول منذ 22 عاماً، فإن الانتفاضة المتأخرة التي حققها سيتي أمام ليفربول، الأحد، حين حول تخلُّفه إلى فوز 2-1 في معقل خصمه «أنفيلد» قد تشكِّل نقطة تحول لفريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا.

وتعرض ليفربول لهزيمة جديدة أضعفت حظوظه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعدما ابتعد بفارق 5 نقاط عن غريمه المنتفض مانشستر يونايتد الرابع، و4 عن تشيلسي الخامس، وسيكون اليوم أمام اختبار صعب آخر خارج الديار أمام سندرلاند.

مرموش وهالاند مهاجمي مانشستر سيتي بين المدرب المساعد ليندرز (ا ف ب)

هل يتمكن سيتي من اللحاق بآرسنال؟

أقرَّ نجم الوسط البرتغالي برناردو سيلفا بأن لاعبي سيتي أنفسهم اعتقدوا أن سباق اللقب كان سينتهي عملياً، لو أنهم فشلوا في تحويل تأخرهم أمام ليفربول إلى فوز بهدفين، في الدقيقتين: 84، والثالثة من الوقت بديل الضائع.

ويبقى السؤال الآن: هل سيكون هذا الفوز المدوِّي نقطة انطلاق نحو لقب جديد لغوارديولا؟

اعتاد سيتي على الاندفاع القوي في المنعطف الأخير خلال مواسمه الستة التي تُوِّج فيها باللقب، ولكنه لم يفز سوى في مباراتين من أصل 7 خاضها في الدوري عام 2026.

وقال الهداف النرويجي إرلينغ هالاند الذي سجل هدف الفوز في معقل ليفربول من ركلة جزاء: «نحتاج إلى الإيمان، وأن نبدأ في الفوز بالمباريات. هذا ما يهم في النهاية».

وكان سيتي في طريقه للتأخر بتسع نقاط عن آرسنال حتى النهاية الفوضوية في «أنفيلد»؛ حيث تخلف بهدف من ركلة حرة رائعة للمجري دومينيك سوبوسلاي قبل 6 دقائق من الوقت الأصلي، إلى أن صنع هالاند هدف التعادل للبرتغالي برناردو سيلفا. ثم حافظ هالاند على هدوئه وسط الأجواء الصاخبة، ليسجل ركلة الجزاء التي أعادت سيتي إلى سباق اللقب.

وسجل هالاند 28 هدفاً في 36 مباراة هذا الموسم، ولكنه لم يهز الشباك من اللعب المفتوح في الدوري منذ 20 ديسمبر (كانون الأول)، ولديه 3 أهداف فقط في آخر 13 مباراة.

وقال العملاق النرويجي ابن الخامسة والعشرين: «بالطبع لم أسجل ما يكفي من الأهداف منذ بداية هذا العام، وأعرف أن عليَّ التحسن. أعلم أني بحاجة إلى أن أكون أكثر حدة، وأن أكون أفضل في كل هذا، وهذا شيء يجب أن أعمل عليه».

وقال مدربه غوارديولا الشهر الماضي: «هالاند مرهق بسبب جدول المباريات المزدحم، بينما ينافس سيتي في 4 بطولات».

وسيتواجه رجال غوارديولا مع آرسنال في نهائي كأس الرابطة الشهر المقبل، كما تأهلوا إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وسيلعبون أمام سالفورد من الدرجة الرابعة في الدور الرابع من كأس الاتحاد المحلية.

وقال هالاند: «لا أريد التحدث عن تراجع أدائي. لا أعتقد أن هناك عذراً. الإرهاق كثير منه في الرأس. هناك كثير من المباريات، انظروا إلى الجدول، الأمر ليس سهلاً. بالنسبة لي، الأهم هو البقاء لائقاً، وأن أكون جاهزاً لمساعدة الفريق». وأضاف: «سبق أن رأينا أن سباق اللقب لا ينتهي حتى نهايته. الآن يجب أن أركز على فولهام؛ لأن هناك كثيراً من المباريات المتبقية».

ومع سلسلة مباريات تبدو في المتناول قبل أن يحل آرسنال ضيفاً على ملعب «الاتحاد» في منتصف أبريل (نيسان)، يمتلك سيتي فرصة حقيقية لاختبار صلابة منافسه هذا الموسم، وإذا كان سيكرر فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا سيناريو المواسم الثلاثة الماضية، حين خسر معركة اللقب في الأمتار الأخيرة واكتفى بالوصافة.

في المقابل، استعاد آرسنال توازنه بعد تعثرات في يناير (كانون الثاني)، محققاً 4 انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، ولكن برنتفورد الذي خسر مرتين فقط على أرضه هذا الموسم، سيشكل اختباراً صعباً لطموحات الفريق اللندني.

لاعبو ليفربول مطالبون بالإرتقاء بمستواهم خلال رحلتهم الصعبة لمواجهة سندرلاند (ا ف ب)

ليفربول وسلوت تحت الضغط

من جهته، يبدو ليفربول حامل اللقب مهدداً بشكل جدي بالغياب عن دوري الأبطال الموسم المقبل. والأسوأ قد يكون في الطريق للمدرب الهولندي أرني سلوت، مع رحلة إلى سندرلاند الذي لم يتعرض لأي خسارة في معقله بالدوري هذا الموسم.

ويقبع ليفربول في المركز السادس حالياً برصيد 39 نقطة، في وضع لم يكن يتوقعه أكثر جماهيره تشاؤماً، قبل انطلاق الموسم الحالي، ولا سيما في ظل الصفقات الضخمة التي أبرمها الفريق في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

ولا يفصل ليفربول سوى 3 نقاط عن سندرلاند، صاحب المركز التاسع، والذي يقدم عروضاً لافتة، علماً بأنه عاد للدوري الممتاز هذا الموسم بعد غياب طويل. وبعد النتائج الجيدة التي قدمها أمام كبار المسابقة العريقة، يرشح الكثيرون سندرلاند الملقب بـ«القطط السوداء» لمواصلة عروضه القوية وحجز مكان مؤهل لبطولة أوروبية.

واعترف سلوت بأن حجز فريقه لمكان بالمربع الذهبي بات غاية في الصعوبة، مؤكداً أن هذا الموسم كان الأصعب بالنسبة له كمدرب «بفارق شاسع».

وعن فرص فريقه في التأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل، قال: «يتعين علينا أن نكون قريبين من الكمال، وألا نفقد أي نقاط في اللقاءات المقبلة، نظراً لتأخرنا عن منافسينا بفارق كبير من النقاط».

وأكد: «اللاعبون يعرفون ماذا تعني معايير ليفربول، ونحن حالياً لا نقدم أداء يرقى إلى تلك المعايير، وهم يشعرون بخيبة الأمل، في كل مباراة نشعر بأننا سنفوز، ولكنه لا يحدث. وهذا ربما أصعب من خوض مباراة تشعر فيها طوال الوقت بأن الفريق الآخر أفضل منك، وأنك لا تقدم ما يكفي».

وتابع المدرب الهولندي: «لكن هذا ليس ما يشعرون به. على مستوى الأداء هم قادرون على منافسة أي فريق في أي دوري في العالم. ولكن الواقع أننا لا نلعب وفق معايير ليفربول».

وأوضح: «الوضع يكون صعباً عندما تكون متأخراً بأربع أو خمس نقاط عن فرق المربع الذهبي؛ لأنها في العادة لا تهدر نقاطاً بسهولة، لذا لتقليص الفارق مع هذه الفرق، فإنه يتعين علينا تحقيق سلسلة انتصارات متتالية، وهذا ما لم نفعله كثيراً هذا الموسم، ولذلك يجب أن نتحسن. نريد أن نصل بمستوانا لمرحلة الكمال». ويضيف: «الفوارق ضئيلة للغاية، فقبل 7 دقائق من نهاية المباراة أمام مانشستر سيتي كنا متأخرين عنهم بخمس نقاط، ولكن بعد 5 دقائق أخرى أصبحنا متأخرين بـ11 نقطة».

إيمري مدرب فيلا يأمل التمسك بموقعه بين الكبار (اب)cut out

وأوضح المدرب الهولندي أن هذا الموسم كان الأصعب في مسيرته التدريبية «بفارق شاسع» بعد اعترافه بأن الفريق «لم يقدم الأداء المعهود من ليفربول».

وفيما يتعلق بالقدرة على التعافي من الخسارة أمام سيتي، قال سلوت: «أشيد كثيراً بلاعبي فريقي، فقد واجهنا كثيراً من النكسات والعثرات. في كثير من الأحيان لم نحقق ما نستحقه، ولكنهم يعودون كل 3 أيام ليقدموا أداء مميزاً، وهذا يُحسب للاعبين الذين واجهوا كثيراً من الانتكاسات هذا الموسم».

وشن سلوت هجوماً لاذعاً ضد حكام مباراة فريقه ضد سيتي، معرباً عن استيائه من القرارات التي اتُّخذت وتسببت في تغيير مسار اللقاء.

وقال سلوت: «كان يجب طرد مارك جيهي (مدافع سيتي) لعرقلة محمد صلاح الذي كانت لديه فرصة للتهديف منفرداً مع حارس المرمى. أي شخص زار هذا الملعب في السنوات السبع أو الثماني الماضية، يعرف أن صلاح سيسجل من هذه الفرصة. وفي النهاية تم طرد مدافعنا سوبوسلاي في لعبة مشابهة، لم يكن قرار الحكم في صالحنا... عليهم أن يقوموا بعملهم».

وعن فقدانه لخدمات نجم الفريق المتألق هذا الموسم سوبوسلاي (3 مباريات للطرد المباشر) قال المدرب الهولندي: «لم يتغير رأيي. شعرت بخيبة أمل لعدم مشاركته أمام سندرلاند في لحظة رؤيتي للبطاقة الحمراء. ربما الحكم قد قام بتطبيق القواعد، ولكن كانت لنا واقعة شبيهة وتغاضى عنها».

وحول ردة فعل سوبوسلاي على البطاقة الحمراء، قال سلوت: «أعتقد أن خيبة أمله الرئيسية كانت خسارتنا للمباراة بعد تسجيله هدفاً رائعاً، لقد كنا قريبين جداً من تحقيق نتيجة إيجابية، لذا من الطبيعي أن يتأثر عاطفياً لطرده وغيابه عن مباراة سندرلاند».

مرموش وهالاند مهاجمي مانشستر سيتي بين المدرب المساعد ليندرز (ا ف ب)

وأشار سلوت إلى أن فريقه يعاني من غيابات عدة... جو غوميز لم يتدرب معنا سوى اليوم، إذا لم يكن جاهزاً للَّعب أساسياً، فسوف نفتقد 4 لاعبين شغلوا هذا المركز (المدافع الأيمن).

وبالنسبة إلى سجل سندرلاند الخالي من الهزائم على أرضه، شدد مدرب ليفربول: «علينا الحذر، لديهم سجل جيد على أرضهم حقاً، لقد قدموا موسماً رائعاً. لعبوا بالفعل ضد مانشستر سيتي وآرسنال، وخرجوا دون خسارة على أرضهم، وهذا يدل على مدى جودة موسمهم ومدى قوتهم في ملعبهم».

ووفقاً للتطور الذي حدث في أداء مانشستر يونايتد الرابع، وتشيلسي الخامس، قد يجد ليفربول نفسه متأخراً أكثر، ما يزيد من التكهنات بشأن مستقبل سلوت في النادي.

وعلى ملعب «فيلا بارك»، يسعى أستون فيلا إلى البقاء في صراع اللقب والتمسك بمركزه الثالث (47 نقطة) حين يلتقي اليوم مع ضيفه برايتون الرابع عشر برصيد 31 نقطة، باحثاً عن استعادة توازنه بعد سقوط أمام برنتفورد على أرضه 0-1، وتعادل خارج الديار مع بورنموث 1-1.

ويدرك فيلا بقيادة المدرب الإسباني أوناي إيمري أن أي خسارة جديدة قد تفقده المركز الثالث، وسط المطاردة الساخنة من مانشستر يونايتد وتشيلسي.

وضمن برنامج اليوم، يلعب أيضاً نوتنغهام فورست السابع عشر (26 نقطة) مع ولفرهامبتون متذيل الترتيب (8 نقاط)، وكريستال بالاس الثالث عشر (32 نقطة) ضد بيرنلي قبل الأخير (15 نقطة).

وتختتم المرحلة غداً بمواجهة آرسنال المتصدر، والذي يحلم باستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003– 2004 مع مضيفه وجاره اللندني برنتفورد. ويتربع آرسنال على قمة الترتيب برصيد 56 نقطة، مع تبقي 13 مرحلة من عمر المسابقة.

ويدرك آرسنال أن مهمته لن تكون سهلة في ملعب برنتفورد (السابع) برصيد 39 نقطة، والذي يمر بمرحلة توهج عقب فوزه في مباراتيه الأخيرتين خارج ملعبه، على أستون فيلا ونيوكاسل.

ويأمل آرسنال في البناء على فوزه في المرحلتين الماضيتين بالمسابقة على ليدز وسندرلاند، ولكن مهمته لن تكون سهلة في ظل سعي برنتفورد لاستغلال مؤازرة عاملَي الأرض والجمهور.

وعقب فوز آرسنال على سندرلاند في المرحلة الماضية، لم يبدِ مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا اكتراثه بفارق النقاط الذي يفصله حالياً عن مانشستر سيتي، وقال: «لا يعنينا فارق النقاط. ينبغي علينا أن نفوز في عدد كبير من المباريات لنحقق ما نريده».

وأشاد أرتيتا بمهاجمه السويدي فيكتور جيوكيريس الذي حل بديلاً، وسجل هدفين في الانتصار على سندرلاند، وقال: «حسناً، لقد دخل في لحظة ما، عندما كانت المباراة إلى حد ما مفتوحة. إنه يصنع الفارق فعلياً، المهم بالنسبة لي هو انسجامه أكثر فأكثر خلال كل مباراة مع بقية اللاعبين».

وأضاف: «طبيعته الشخصية التي توقعناها، وعندما يتأهب للمشاركة، تأتي المسؤولية، ويكون على قدر التوقعات. في مشوارك ستمر بلحظات صعبة، وأنا أحب شخصيته، والطريقة التي يتقدم بها كل يوم. لديه رغبة صادقة في مساعدة الفريق».