«حماس» تتهم إسرائيل بممارسة «انتقام وحشي» من المدنيين في غزة

الحركة أكدت أن التصعيد العسكري «لن يُعيد الأسرى» أحياء

فلسطينيون مصطفون في انتظار الطعام وسط قطاع غزة يوم 8 أبريل 2025 (رويترز)
فلسطينيون مصطفون في انتظار الطعام وسط قطاع غزة يوم 8 أبريل 2025 (رويترز)
TT

«حماس» تتهم إسرائيل بممارسة «انتقام وحشي» من المدنيين في غزة

فلسطينيون مصطفون في انتظار الطعام وسط قطاع غزة يوم 8 أبريل 2025 (رويترز)
فلسطينيون مصطفون في انتظار الطعام وسط قطاع غزة يوم 8 أبريل 2025 (رويترز)

قالت حركة «حماس»، في بيان، اليوم (الثلاثاء)، إن «التصعيد العسكري لن يُعيد الأسرى أحياء، وإنما يهدّد حياتهم ويقتلهم، ولا سبيل لاستعادتهم إلا عبر التفاوض»، وذلك في إشارة إلى الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم «الحركة» في قطاع غزة.

واتهمت «حماس» إسرائيل بأنها تمارس «انتقاماً وحشياً» من المدنيين، داعية دول العالم إلى تحمّل مسؤولياتها في وقف الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.

وقالت «الحركة»: «ما يجري في غزة ليس ضغطاً عسكرياً فحسب؛ بل انتقام وحشي من المدنيين الأبرياء، وعلى دول العالم تحمّل مسؤولياتها في وقفه فوراً».

وأكدت «حماس» أيضاً أن التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة لن يسهم في تحرير المحتجزين الإسرائيليين؛ «بل يشكل تهديداً حقيقياً لحياتهم»، محذرة بأن هذا التصعيد قد يؤدي إلى قتلهم.

وأضافت «الحركة» أن التصعيد لن يعيد الأسرى أحياء، «بل سيعرض حياتهم للخطر»، مشيرة إلى أن الطريق الوحيدة لاستعادتهم هي التفاوض المباشر.

مخيم للنازحين الفلسطينيين وسط أنقاض المباني المدمرة بمخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة يوم 8 أبريل 2025 (إ.ب.أ)

وأضافت أن «سياسة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو في الانتقام من الأطفال والنساء والمُسنّين ليست خطة لتحقيق انتصار مزعوم، بل وصفة لفشل محتوم».

وتسبّبت الحرب الإسرائيلية على غزة في مقتل أكثر من 50 ألف فلسطيني وإصابة مئات الآلاف، وفق أرقام وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس» في قطاع غزة. ودُمّر القطاع بأكمله تقريباً.

وشنّت إسرائيل حربها على غزة بعد أن هاجمت «حماس» بلدات في جنوب إسرائيل يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023؛ مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز أكثر من 250 رهينة، وفق الإحصاءات الإسرائيلية.

وتوصلت إسرائيل و«حماس» إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في يناير (كانون الثاني) 2025. ونص الاتفاق على وقف القتال خلال الهدنة وإطلاق سراح بعض الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم «حماس» مقابل إفراج إسرائيل عن سجناء فلسطينيين.

وبعد تعثر محادثات الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة، استأنفت إسرائيل حملتها العسكرية على قطاع غزة في 19 مارس (آذار) الماضي.


مقالات ذات صلة

إسرائيل تتهم لاعبي كرة قتلتهم في غزة بالانتماء لـ«حماس»

رياضة عالمية رياضيون من بين ضحايا الحرب على غزة (أ.ف.ب)

إسرائيل تتهم لاعبي كرة قتلتهم في غزة بالانتماء لـ«حماس»

نشر الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، قائمة بأسماء 12 فلسطينياً قُتِلوا بنيرانه خلال الحرب في غزة، هم 11 لاعب كرة قدم وحكم معتمد لدى الاتحاد الدولي للعبة.

«الشرق الأوسط» (القدس )
خاص طفلة فلسطينية نازحة مصابة بجدري الماء تقف بجوار والدتها داخل خيمة في خان يونس جنوب غزة (أ.ف.ب)

خاص انتشار واسع للجدري بغزة يفاقم الأزمات الصحية المتلاحقة

تفاقمت الأزمات الصحية في غزة، وزاد الانتشار الواسع لجدري الماء بين النازحين في الخيام من معاناة أهل القطاع، بالمواكبة مع نقص في أدوية أمراض خطيرة مثل السرطان.

«الشرق الأوسط» (غزة)
الولايات المتحدة​ رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني متحدثاً عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز) p-circle

ممداني «لا يرحب» بنتنياهو في نيويورك… ولا يستطيع اعتقاله

دعا رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني السلطات الفيدرالية إلى اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهمة «الإبادة» ضد الفلسطينيين في غزة.

علي بردى (واشنطن)
أوروبا صورة جوية لمستوطنة نيفيه دانيال في الضفة الغربية (رويترز)

هولندا تحظر الواردات من المستوطنات الإسرائيلية اعتباراً من 22 سبتمبر

أعلنت الحكومة الهولندية، اليوم الثلاثاء، أنها ستحظر الواردات من الأراضي الفلسطينية التي يحتلها مستوطنون إسرائيليون اعتباراً من 22 سبتمبر.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
تحليل إخباري قياديون في «حماس»... من اليمين: روحي مشتهى وصالح العاروري وإسماعيل هنية (اغتيلوا جميعاً) وخالد مشعل وخليل الحية (أرشيفية - إعلام تابع لـ«حماس»)

تحليل إخباري خليل الحية يواجه تحديات «خطيرة ومعقدة» بعد إعلانه قائداً لـ«حماس»

مع إعلان حركة «حماس» اختيار خليل الحية ليكون قائداً جديداً لها، بات الرجل في مواجهة واحدة من «أخطر وأعقد» مراحل عمل الحركة منذ تأسيسها.

«الشرق الأوسط» (غزة)