ترمب يخطط لعرض عسكري بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيس الجيش الأميركي

موعد العرض يصادف عيد ميلاد ترمب

 مساعد قائد القوات الجوية الأميركية كريستوفر شيبارد في المحيط الهادئ لشؤون التعبئة بالحرس الوطني  يلوّح بيده أمام مقاتلة أميركية من طراز إف-16 بصحبة عدد  من الضباط والجنود الأميركيين خلال حفل افتتاح مناورة «كوب ثاندر» 7 أبريل 2025 (أ.ف.ب)
مساعد قائد القوات الجوية الأميركية كريستوفر شيبارد في المحيط الهادئ لشؤون التعبئة بالحرس الوطني يلوّح بيده أمام مقاتلة أميركية من طراز إف-16 بصحبة عدد من الضباط والجنود الأميركيين خلال حفل افتتاح مناورة «كوب ثاندر» 7 أبريل 2025 (أ.ف.ب)
TT

ترمب يخطط لعرض عسكري بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيس الجيش الأميركي

 مساعد قائد القوات الجوية الأميركية كريستوفر شيبارد في المحيط الهادئ لشؤون التعبئة بالحرس الوطني  يلوّح بيده أمام مقاتلة أميركية من طراز إف-16 بصحبة عدد  من الضباط والجنود الأميركيين خلال حفل افتتاح مناورة «كوب ثاندر» 7 أبريل 2025 (أ.ف.ب)
مساعد قائد القوات الجوية الأميركية كريستوفر شيبارد في المحيط الهادئ لشؤون التعبئة بالحرس الوطني يلوّح بيده أمام مقاتلة أميركية من طراز إف-16 بصحبة عدد من الضباط والجنود الأميركيين خلال حفل افتتاح مناورة «كوب ثاندر» 7 أبريل 2025 (أ.ف.ب)

بدأت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خطواتها الأولية لتنظيم عرض عسكري كبير في العاصمة واشنطن، والمقرر إقامته في يونيو (حزيران) المقبل، تزامناً مع الذكرى الـ250 لتأسيس الجيش الأميركي، وفقاً لما أفاد به مسؤولان في وزارة الدفاع لشبكة «سي إن إن».

وبحسب ما نُقل عن المسؤولين، فإن العرض المحتمل، الذي ما زال قيد الدراسة، قد يمتد من مبنى البنتاغون في أرلينغتون بولاية فرجينيا، وصولاً إلى البيت الأبيض، وهو ما يُعيد إلى الأذهان طموحات ترمب السابقة لإقامة استعراض عسكري ضخم خلال ولايته الأولى، والتي أُجهضت حينها بسبب التكلفة المرتفعة.

وأكدت عمدة واشنطن، موريل باوزر، بدورها، أن هناك تواصلاً جارياً بين إدارتها والجهات الفيدرالية بخصوص هذا الحدث، لكنها شددت على أن المناقشات لا تزال في مراحلها الأولية.

وقالت في تصريحات للصحافيين: «تواصلت معنا بعض الجهات، ولكن لا يمكنني الجزم بأن ما يُخطط له عرض عسكري بالمعنى الكامل حتى الآن».

عيد ميلاد ترمب

ويصادف موعد العرض المقترح، 14 يونيو (حزيران)، ليس فقط الذكرى السنوية لتأسيس الجيش الأميركي، بل أيضاً عيد ميلاد ترمب الـ79، ما أضفى بُعداً شخصياً محتملاً على توقيت الفعالية.

وأشارت وزارة الدفاع إلى أن التحضيرات للاحتفال بالذكرى الـ250 بدأت قبل نحو عام، إلا أن فكرة دمج العرض العسكري ضمن الفعالية ظهرت في الآونة الأخيرة، ضمن محادثات بين الجيش والبيت الأبيض، دون صدور موافقة نهائية من ترمب حتى الآن.

وأشار المسؤولون إلى أن الاحتفالات قد تشمل عروضاً واسعة لقدرات الجيش الأميركي، تتضمن فرقاً استعراضية مثل فريق المظلات «الفرسان الذهبيون»، ومركبات «برادلي» القتالية، ومركبات تكتيكية خفيفة، فيما يُستبعد استخدام دبابات «أبرامز M-1» بسبب وزنها الثقيل الذي قد يُلحق ضرراً بالبنية التحتية لشوارع العاصمة.

وقد أبدت باوزر بالفعل قلقها من الأثر السلبي المحتمل للمعدات العسكرية الثقيلة على طرق المدينة، بينما أكد مسؤول في البنتاغون أن الجيش ينسق مع مهندسين مدنيين لتفادي مثل هذه الأضرار.

وتبقى تفاصيل العرض رهن النقاشات بين الجهات الفيدرالية وسلطات المدينة، وسط ترقب لما إذا كان ترمب سيقرر فعلياً المضي قدماً في تنظيم عرض عسكري، طالما حلم به، على أرض العاصمة.


مقالات ذات صلة

شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

العالم أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)

شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أعلنت شركة الصناعات العسكرية البريطانية «بي إيه إي سيستمز»، الأربعاء، توقيعها اتفاقية إطارية مدتها 7 سنوات مع وزارة الحرب الأميركية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي فرق الدفاع المدني تنتشل جثث جنود عراقيين داخل قاعدة الحبانية (إعلام أمني)

«صلاحيات حرب» في بغداد... وتصعيد أميركي متسارع

كثفت الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما الجوية خلال الأيام الـ5 الماضية على مواقع «الحشد الشعبي» التي طالت أيضاً الجيش العراقي؛ ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى.

حمزة مصطفى (بغداد)
الولايات المتحدة​ قوات المظليين التابعين للفرقة 82 المحمولة جوا يجرون عملية تكتيكية جوية جماعية بمنطقة هولاند دروب زون في فورت براغ بنورث كارولاينا (الجيش الأميركي)

أميركا تستعد لإرسال آلاف من قوات النخبة إلى الشرق الأوسط

قال مصدران مطلعان لرويترز أمس الثلاثاء إن من المتوقع أن ترسل وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جوا، إحدى فرق النخبة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية قوة من «المارينز» الأميركية (أ.ب) p-circle

تقرير: واشنطن تدرس نشر قوات برية لدعم العمليات في إيران

يدرس مسؤولون عسكريون أميركيون إمكانية نشر لواء قتالي من «الفرقة 82» المحمولة جواً، إلى جانب عناصر من قيادتها، لدعم العمليات العسكرية الجارية في إيران.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
شؤون إقليمية سيدة إيرانية مصابة تسير بجانب مبنى تضرر جراء الغارات الأميركية - الإسرائيلية شمال طهران أمس (إ.ب.أ) p-circle

مسؤول أميركي: وقف الهجمات في إيران يقتصر على منشآت الطاقة

ذكرت منصة «سيمافور» نقلاً عن مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة ستواصل ضرباتها على إيران وأن وقف الهجمات يقتصر فقط على منشآت الطاقة في طهران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب: الإيرانيون يستجْدوننا للتوصل إلى اتفاق

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع للحكومة في قاعة مجلس الوزراء بالبيت الأبيض، 26 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع للحكومة في قاعة مجلس الوزراء بالبيت الأبيض، 26 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

ترمب: الإيرانيون يستجْدوننا للتوصل إلى اتفاق

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع للحكومة في قاعة مجلس الوزراء بالبيت الأبيض، 26 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع للحكومة في قاعة مجلس الوزراء بالبيت الأبيض، 26 مارس 2026 (أ.ف.ب)

في أحدث تصريحاته عن الحرب مع إيران، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع في البيت الأبيض، إن الإيرانيين يستجْدون أميركا الآن للتوصل إلى اتفاق.

وذكر الرئيس الأميركي أنه على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، «ضربنا إيران على نحو غير مسبوق وبطريقة ناجعة». وأكد أنه يدمر قواعد الصواريخ والمسيّرات والسفن الإيرانية بشكل كامل، مضيفاً «ألحقنا ضررا كبيرا بالمواقع الإيرانية التي تنتج المسيّرات».

وأضاف: «الإيرانيون يستجدوننا الآن للتوصل لاتفاق»، ووصف الإيرانيين بأنهم مفاوضون رائعون، مضيفاً أنه لا يعلم إذا كان سيصل إلى اتفاق معهم مشيرا إلى أنه «لا يمكن منح المختلين عقلياً السلاح النووي».

وأوضح ترمب أنه تم القضاء على منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية وتدمير العديد من المصانع الحربية، وأنهم (أي التحالف الأميركي الإسرائيلي) مستمرون باستهداف هذه المواقع. وأكد أنه أنهى اتفاق أوباما النووي مع إيران.

وأعلن الرئيس الأميركي، الخميس، أن العمليات العسكرية في إيران متقدمة «للغاية» عن جدولها الزمني، متوقعا أن تنتهي الحرب التي باتت في يومها السابع والعشرين، «في وقت قريب». وقال «قدّرنا أن إتمام مهمتنا سيستغرق ما بين أربعة إلى ستة أسابيع. بعد 26 يوما، نحن متقدمون للغاية، بل أكثر بكثير، عن الجدول الزمني المحدد». واعتبر أن الهجوم المشترك مع إسرائيل الذي بدأ في 28 فبراير (شباط)، هو «منعطف قصير» سينتهي «في وقت قريب».

إلى ذلك، تحدث المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، الخميس، عن «مؤشرات قوية» حول إمكانية إقناع إيران بإبرام تسوية لإنهاء الحرب، مؤكدا أن واشنطن قدّمت مقترحا من 15 بندا إلى طهران عبر باكستان. وأضاف ويتكوف خلال الاجتماع في البيت الأبيض «سنرى إلى أين ستؤول الأمور، وما إذا بإمكاننا إقناع إيران بأن هذه هي نقطة التحوّل الجذري، وأنه لم يعد أمامها خيارات جيدة سوى المزيد من الموت والدمار. لدينا مؤشرات قوية على أن هذا الأمر ممكن».


ترمب: المفاوضون الإيرانيون «يتوسلون» لإبرام اتفاق

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب: المفاوضون الإيرانيون «يتوسلون» لإبرام اتفاق

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الخميس)، دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وقال إنها «لم تفعل شيئاً مطلقاً» لدعم الولايات المتحدة في مواجهة ما وصفه بـ«الأمة المجنونة، التي أصبحت الآن منيعة عسكرياً في إيران»، كما أكد أن المفاوضين الإيرانيين يتوسلون لإبرام اتفاق.

وأكد ترمب، في تصريح نشره على «تروث سوشيال»، أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى أي مساعدة من «الناتو» في مواجهة هذه الأزمة، مشيراً إلى أن بلاده قادرة على إدارة الوضع بمفردها.

وأضاف في منشوره: «لكن لا تنسوا هذه اللحظة المهمة في التاريخ!».

وتأتي هذه التصريحات في سياق التوترات المستمرة مع إيران، حيث يعبر ترمب عن إحباطه من غياب دعم حلفائه الأوروبيين في مواجهة التحديات الإقليمية.

وفي تصريح آخر على «تروت سوشال»، وصف ترمب المفاوضين الإيرانيين بأنهم «مختلفون وغريبون للغاية»، مشيراً إلى أنهم «يتوسلون» لإبرام اتفاق، وهو ما اعتبره طبيعيّاً بعد أن تم «تدميرهم عسكرياً بالكامل» وبدون أي فرصة للعودة.

وأضاف ترمب أن إيران، رغم ذلك، تقول علناً أنها «تنظر فقط في مقترحاتنا»، واصفاً ذلك بأنه «خطأ فادح». وحذر قائلاً: «من الأفضل أن يأخذوا الأمور على محمل الجد قريباً، قبل فوات الأوان، لأنه بمجرد حدوث ذلك، لن يكون هناك أي عودة، ولن تكون النتيجة جميلة!».


السفارة الأميركية: جماعات موالية لإيران شنّت هجمات واسعة على مواطنينا بالعراق

جنود عراقيون يتفقدون موقع مركز رعاية صحية مُدمَّر في قاعدة الحبانية العسكرية التي استُهدفت بغارة جوية أسفرت عن مقتل 7 من أفراد الأمن وإصابة 13 آخرين غرب بغداد (أ.ف.ب)
جنود عراقيون يتفقدون موقع مركز رعاية صحية مُدمَّر في قاعدة الحبانية العسكرية التي استُهدفت بغارة جوية أسفرت عن مقتل 7 من أفراد الأمن وإصابة 13 آخرين غرب بغداد (أ.ف.ب)
TT

السفارة الأميركية: جماعات موالية لإيران شنّت هجمات واسعة على مواطنينا بالعراق

جنود عراقيون يتفقدون موقع مركز رعاية صحية مُدمَّر في قاعدة الحبانية العسكرية التي استُهدفت بغارة جوية أسفرت عن مقتل 7 من أفراد الأمن وإصابة 13 آخرين غرب بغداد (أ.ف.ب)
جنود عراقيون يتفقدون موقع مركز رعاية صحية مُدمَّر في قاعدة الحبانية العسكرية التي استُهدفت بغارة جوية أسفرت عن مقتل 7 من أفراد الأمن وإصابة 13 آخرين غرب بغداد (أ.ف.ب)

أعلنت السفارة الأميركية في العراق، اليوم (الخميس)، شنَّ جماعات مسلحة موالية لإيران هجمات واسعة على مواطنين أميركيين وأهداف مرتبطة بالولايات المتحدة في جميع أنحاء البلاد.

وقالت السفارة الأميركية، في بيان: «قامت ميليشيات إرهابية موالية لإيران بشن هجمات واسعة على مواطنين أميركيين وأهداف مرتبطة بالولايات المتحدة في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك إقليم كردستان العراق ».

وأضافت: «لا تزال بعثة الولايات المتحدة في العراق مفتوحةً رغم إصدار أمر بالمغادرة، وذلك لمساعدة المواطنين الأميركيين داخل العراق»، مطالبة بـ«عدم التوجه إلى السفارة في بغداد أو القنصلية العامة في أربيل؛ بسبب المخاطر المستمرة من الصواريخ والطائرات المسيّرة في الأجواء العراقية».

وحذَّرت السفارة من أنَّ هذه الجماعات تحاول اختطاف أميركيين، داعية المواطنين الأميركيين إلى مغادرة العراق فوراً لأن البقاء في العراق يعرِّضهم لمخاطر جسيمة.