بيليغريني ومورينهو أبرز المرشحين لتدريب مانشستر سيتي خلفا لمانشيني المقال

فشل المدرب الإيطالي في دوري الأبطال وسوء إدارته للاعبين النجوم عجلا برحيله

بيليغريني ومورينهو أبرز المرشحين لتدريب مانشستر سيتي خلفا لمانشيني المقال
TT

بيليغريني ومورينهو أبرز المرشحين لتدريب مانشستر سيتي خلفا لمانشيني المقال

بيليغريني ومورينهو أبرز المرشحين لتدريب مانشستر سيتي خلفا لمانشيني المقال

بعد مرور عام كامل على اليوم الذي توج فيه النادي بأول ألقابه في مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 1968، قرر نادي مانشستر سيتي إقالة مدربه الإيطالي روبرتو مانشيني من منصبه.
وأقيل مانشيني الذي جعل من مانشستر سيتي قوة لا يستهان بها في الدوري الإنجليزي الممتاز في الآونة الأخيرة، من منصبه في أول موسم يخرج فيه فريقه خالي الوفاض منذ أن تولى الإشراف عليه عام 2009. وكان مانشيني حل بدلا من مارك هيوز منتصف موسم 2009 - 2010 من دون أن يحرز الفريق أي لقب.
وفي الموسم التالي 2010 - 2011 نجح مدرب فيورنتينا ولاتسيو وإنتر ميلان السابق في قيادة سيتي إلى إحراز أول لقب محلي له منذ 38 عاما بتتويجه بطلا لمسابقة الكأس الإنجليزية.
وفي موسم 2011 - 2012 تمكن من قيادة مانشستر سيتي إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الذي كان يلهث وراءه منذ 44 عاما.
وفي الوقت الذي توقع فيه النقاد أن يسيطر مانشستر سيتي على عرش الكرة الإنجليزية لفترة طويلة، خصوصا بوجود الإمكانيات المادية كونه مملوكا من الأسرة الحاكمة في أبوظبي، فإن العكس هو الذي حصل، بدءا من خروج الفريق المخيب من الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، ثم فقدان لقب الدوري لمصلحة جاره مانشستر يونايتد، وأخيرا سقوطه في نهائي مسابقة الكأس أمام جاره الآخر ويغان صفر - 1 السبت الماضي.
ولعل التخبط التكتيكي لمانشيني في أكثر من مباراة خلال الموسم الحالي، وعدم قربه من لاعبيه، وانتقاده المستمر لإدارة النادي لعدم نجاحها في استقطاب أسماء كبيرة في مطلع الموسم من أجل المنافسة بقوة على أكثر من جبهة، كانت مجتمعة سببا في إقالته. وأصدر النادي بيانا رسميا جاء فيه: «يعلن مانشستر سيتي بأسف عن إقالة روبرتو مانشيني من منصبه مدربا للفريق، رغم الجهود التي بذلت من قبل الجميع، لم يتمكن النادي من تحقيق أهدافه خلال الموسم باستثناء التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل».
وأضاف البيان: «لم يكن القرار سهلا على الإطلاق لمالك النادي، رئيسه ومجلس إدارته، لكنه يأتي في إطار إعادة النظر في منهج العمل إثر الشائعات الأخيرة، واحتراما لروبرتو ومساهماته الكبيرة للنادي». وأوضح البيان: «نريد مقاربة مختلفة لجميع جوانب كرة القدم في النادي، ولهذا السبب كان القرار بالبحث عن مدرب جديد لموسم 2013 - 2014».
أما رئيس النادي الشيخ خلدون المبارك فقال: «سجل روبرتو يتحدث عن نفسه، من دون أدنى شك لقد حظي بحب واحترام أنصار النادي». وأضاف: «لقد قام بما وعد به وحقق الألقاب والنجاحات للفريق».
وكان مانشيني تسلم تدريب مانشستر سيتي عام 2009 خلفا للويلزي مارك هيوز وقاده إلى إحراز كأس إنجلترا عام 2011 والدوري المحلي في العام التالي بعد صيام عن اللقب دام 44 عاما، لكن مستوى الفريق هذا الموسم كان مخيبا للآمال.
ولا شك أن الخروج المبكر لسيتي من الدور الأول للعام الثاني في دوري أبطال أوروبا ساهم كثيرا في إقالة مانشيني، بالإضافة إلى تخبطه في اتخاذ بعض القرارات الإدارية والتكتيكية.
ويعتبر مدرب ملقة الإسباني التشيلي مانويل بيليغريني، أبرز المرشحين لخلافة مانشيني، رغم أن الأخير نفى تماما ذلك بقوله: «أنفي نفيا قاطعا أنني أصبحت المدرب الجديد لمانشستر سيتي. لم أتوقع أي اتفاق مع أي كان». وتابع: «أشعر بالفخر كون الأندية الكبيرة ترغب في الحصول على خدماتي، لكني مرتبط بعقد مع ملقة، ولدي اتفاق معه بأن لا أتكلم مع أي ناد آخر، وبالتالي لم يتم الاتفاق مع أي ناد حتى الآن». وربما يقبل سيتي على التعاقد مع البرتغالي جوزيه مورينهو مدرب ريال مدريد الحالي بعد أن ذكرت تقارير أنه سيرحل عن النادي الملكي بنهاية الموسم، وستكون وجهته المقبلة ناديه السابق تشيلسي.
وسيتولى مساعد مانشيني براين كيد مسؤولية الإشراف على الفريق في مباراته الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وربما في مباراته الودية ضد تشيلسي أواخر الشهر الحالي في الولايات المتحدة.
وفيما يلي ملخص لفترات الصعود والهبوط في مسيرة مانشيني التي استمرت لثلاثة مواسم ونصف الموسم على رأس الجهاز الفني لمانشستر سيتي.

إحباط البدايات
تولى مانشيني مدرب إنترناسيونالي السابق مسؤولية تدريب سيتي خلفا للمدرب المقال مارك هيوز في ديسمبر 2009 بعد أن أخفق الأخير في تحقيق النتائج التي كان يرجوها ملاك النادي الإماراتيين بعد أن أنفقوا نحو 100 مليون جنيه إسترليني على شراء لاعبين بارزين من عينة كارلوس تيفيز وإيمانويل أديبايور وغاريث باري.
لكن مانشيني - الذي خطف قلوب عشاق سيتي سريعا بارتدائه أوشحة معقودة بعناية فائقة تحمل شعار النادي لتتماشى مع ملابسه الأنيقة غالية الثمن – لم ينجح في التأهل لدوري الأبطال بعدما أنهى الموسم في المركز الخامس، لكنه حجز مكانا في كأس الأندية الأوروبية، وبلغ سيتي أيضا الدور قبل النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

مراحل التقدم
سبق أول موسم كامل يتولى فيه مانشيني تدريب سيتي حملة تعاقدات واسعة مع لاعبين بارزين آخرين، مثل يايا توريه وديفيد سيلفا وماريو بالوتيلي الذين وصلوا جميعهم إلى ملعب الاتحاد.
وعقب بعض العروض المهتزة في منتصف الموسم بدأ سيتي في استعادة عافيته. وتغلب على مانشستر يونايتد قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، تلاها الفوز على ستوك سيتي في النهائي بعدما أنهى هدف يايا توريه صياما دام 35 عاما عن الألقاب في سيتي.
ولم ينافس سيتي فعليا وقتها على لقب الدوري، لكنه فاز في خمس من آخر ست مباريات له لينهي الموسم في المركز الثالث ويتأهل لدوري أبطال أوروبا.
وبدأ فريق المدرب مانشيني في تشكيل أول تهديد حقيقي على جاره يونايتد حين افتتح الموسم بوابل من الأهداف، لكن بدا أن أحلام سيتي ستذهب أدراج الرياح بسبب عروض يونايتد القوية، ليبدو في طريقه لتحقيق اللقب على حساب «الجار المزعج»، كما وصفه أليكس فيرغسون مدرب يونايتد السابق.
لكن يونايتد تعثر خلال نهاية الطريق ليعود سيتي إلى السباق، وكان يحتاج فقط للفوز على كوينز بارك رينجرز في اليوم الأخير من الموسم لينتزع اللقب.
وتأخر الفريق 2 - 1 قبل أن يشهد صحوة مذهلة في آخر المباراة سجل خلالها سيرجيو أغويرو هدف الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع ليحسم اللقب لسيتي بفارق الأهداف في واحد من أكثر الأيام إثارة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكوفئ مانشيني بتعاقد سخي لخمس سنوات قالت تقارير وقتها إن قيمته تبلغ 25 مليون جنيه إسترليني بعد موسم رائع سجل خلاله سيتي 93 هدفا.

دفاع ضعيف
كان من المتوقع أن يعزز سيتي أول ألقابه في 44 عاما بالحصول على لقب آخر على التوالي، لكن الأمور لم تسر كما كان يخطط لها في موسم 2012 - 2013. وتوقفت ماكينة الأهداف، وتجرع سيتي هزائم محرجة أمام فرق من عينة سوثهامبتون، لينتزع يونايتد اللقب قبل 5 مباريات من النهاية.
ولم يستطع سيتي أيضا تعويض إخفاقه في الدوري بالفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي، وتجرع هزيمة مفاجئة في النهائي أمام ويغان، وهو فريق يملك ميزانية ضئيلة جدا مقارنة بملايين الجنيهات الإسترلينية التي ينفقها سيتي.
لكن أكبر انتقاد وجه إلى مانشيني هو عدم تقدم الفريق في مسابقة دوري أبطال أوروبا، ففي أول مواسم سيتي في البطولة 2011 - 2012 احتل المركز الثالث في مجموعته خلف بايرن ميونيخ ونابولي، ليفشل في بلوغ مرحلة خروج المغلوب.
وفي الموسم التالي ازداد الأمر سوءا.. دخل سيتي البطولة بوصفه بطل الدوري الإنجليزي، لكنه تذيل مجموعته خلف بروسيا دورتموند وريال مدريد وأياكس بعدما جمع ثلاث نقاط فقط.

صراعات اللاعبين
وواجه مانشيني صعوبات في السيطرة على كتيبة النجوم في الفريق من أصحاب الملايين، وهو ما ظهر في مشكلة كارلوس تيفيز خلال الموسم الذي حقق فيه سيتي اللقب.
ورفض تيفيز الإحماء خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا أمام مضيفه بايرن ميونيخ في سبتمبر (أيلول) 2011، وقال مانشيني إن النجم الأرجنتيني لن يلعب لسيتي مرة أخرى. وعوقب تيفيز بالإيقاف والغرامة المالية وخضع لتحقيق، لكنه عاد إلى المباريات في فبراير (شباط) 2012 بعدما قدم اعتذارا رسميا.
كما شكلت تصرفات ماريو بالوتيللي اختبارا آخر لسلطة مانشيني. وأظهر المدرب صبرا مثيرا للإعجاب قبل أن يضطر لبيع اللاعب في يناير (كانون الثاني) 2013 رغم أن رحيل المهاجم الإيطالي أثر على فعالية الخط الأمامي لسيتي.
وخلال اللحظات التي كان يتعرض فيها الفريق لضغوط، مثل الهزائم أمام سوثهامبتون وسندرلاند، كان مانشيني يسارع لتوجيه اللوم لأداء بعض اللاعبين الكبار، مثل جو هارت وسمير نصري، وهو شيء لم يفعله أليكس فيرغسون مدرب يونايتد، أو أرسين فينغر مدرب آرسنال، في العلن أبدا.



مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)

قال الجيش الأميركي إنه شن هجوماً جديداً استهدف قارباً يشتبه بتهريبه المخدرات في البحر الكاريبي.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية على وسائل التواصل الاجتماعي، إن القارب «كان يمر عبر طرق معروفة لتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وكان يشارك في عمليات تهريب المخدرات». وأضافت أن الضربة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص.

ويظهر مقطع فيديو مرتبط بالمنشور قارباً يتحرك عبر الماء قبل أن ينفجر وتشتعل فيه النيران.

ويرفع الهجوم الذي شنه الجيش يوم الجمعة عدد القتلى من الضربات التي نفذتها إدارة الرئيس دونالد ترمب على القوارب التي يشتبه في تهريبها للمخدرات إلى 133 شخصاً في 38 هجوماً على الأقل، نفذت منذ أوائل سبتمبر (أيلول) في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.


إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
TT

إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)

باتت إيران في مرمى دبلوماسية الأساطيل، بعدما أرسلت الولايات المتحدة أكبر حاملة طائرات في العالم، «يو إس إس جيرالد آر فورد»، إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيداً محسوباً للضغط على طهران بالتوازي مع تحركات دبلوماسية بين واشنطن وطهران.

والسفينة النووية مصممة للعمل بسرعة عالية وتحمل صواريخ «إس إس إم» ونظام دفاع «آر آي إم» وثلاثة أنظمة «إم كيه 15 فالانكس»، وتستوعب آلاف الأفراد.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن أربعة مسؤولين أميركيين، إن حاملة الطائرات ستتجه إلى المنطقة للانضمام إلى حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، على أن تبقى حتى منتصف مايو (أيار) المقبل أو أواخره.

وأفاد المسؤولون بأن طاقم «فورد» قد «أُبلغ بالمهمة الجديدة في 12 فبراير (شباط)»، بينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يزور واشنطن.

على الجانب الإيراني، حذَّر أمين مجلس الدفاع علي شمخاني من أي مغامرة، مؤكداً أن المنظومات الصاروخية «خط أحمر وغير قابلة للتفاوض»، لكنه أشار إلى إمكانية مسار إيجابي للمفاوضات إذا اتسم بالواقعية.

وفي الداخل، شكلت الحكومة لجنة تحقيق في أحداث الاحتجاج لجمع الوثائق والشهادات بعد سقوط ضحايا، في حين أُفرج عن قياديين إصلاحيين أوقفا خلال المظاهرات، في محاولة لاحتواء الانتقادات والحفاظ على استقرار البلاد.


التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
TT

التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)

هيمن التوتر بين ضفتي الأطلسي على أعمال اليوم الأول من مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يجمع أكثر من ستين رئيس دولة وحكومة، رغم نبرة برلين التصالحية.

ودعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في خطابه الافتتاحي أمس، إلى إصلاح وإحياء الثقة بين أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وقال باللغة الإنجليزية: «فلنصلح ونحيِ معاً الثقة بين ضفتي الأطلسي»، مخاطباً «الأصدقاء الأعزاء» الأميركيين.

وأضاف أنه «في عصر التنافس بين القوى الكبرى، لن تكون الولايات المتحدة قوية بما يكفي لكي تعتمد على نفسها حصراً».

من جانبه، شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال المؤتمر، على أهمية الحفاظ على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال المسؤول السعودي الرفيع إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً».