عثر غواصون بريطانيون على قاذفة قنابل تعود لزمن الحرب العالمية الثانية كان قد أسقطها النازيون فوق البحر المتوسط، بعد 82 عاماً.
كان ليزلي نورمان رو، وهو طيار من سلاح الجو الملكي البريطاني، من مدينة غريفزيند، بمقاطعة كينت البريطانية، يُحلّق في مهمة بالقرب من سواحل اليونان عندما تعرضت قاذفته التي كان يستقلها من نوع «بالتيمور» للهجوم، وفق صحيفة ميترو اللندنية.
وتحطمت الطائرة، التي كانت جزءاً من سلاح الجو الملكي البريطاني، قبالة جزيرة أنتيكيثيرا اليونانية، مما أدى إلى وفاة ليزلي وزميليه.
والآن، بعد مرور نحو 82 عاماً من الغموض، توصّل الغواصون إلى إجابات لأُسر الضحايا باكتشاف حطام القاذفة في قاع بحر إيجه.
وقال هاري غرين، رئيس فرع «غريفشام وإبسفليت» للفيلق البريطاني الملكي، إن الطيار الشاب قدَّم التضحية الكبري، موضحاً: «لقد مات دفاعاً عن وطنه، وهذا في حد ذاته يوضح كل شيء، لقد ضحَّى بحياته ومستقبله وعائلته وبكل شيء، وقد استغرق العثور على الطائرة زمناً طويلاً، ونحيِّي أولئك الذين قاموا بالبحث وعثروا عليها».
وكان ليزلي، الذي عمل مُرشداً ملاحياً، قد نفّذ مهمته الأخيرة في 3 ديسمبر (كانون الأول) 1943، عندما جرى تكليفه هو ورفاقه بمهمة تصوير الساحل اليوناني.
وشارك في المهمة أيضاً طيارا المدفعية كولين ويليام ووكر من سلاح الجو الملكي الأسترالي، وجون غارتسايد من سلاح الجو الملكي النيوزيلندي.




