أطلق مسلحو «حركة الشباب» عدة قذائف «هاون» قرب مطار مقديشو صباح الأحد، ما أدى إلى تعطيل الرحلات الجوية الدولية إلى الصومال، حسبما أفاد مسؤول أمني «وكالة الصحافة الفرنسية».

يأتي هذا الهجوم بعد أسابيع فقط من انفجار قنبلة زُرعت على جانب طريق، في محاولة فاشلة لاستهداف موكب الرئيس حسن شيخ محمود، وقد أعلنت «حركة الشباب» مسؤوليتها عنها.
ووفقاً لمصادر أمنية، أُطلقت قذائف «الهاون» من ضواحي مقديشو، وسقطت في منطقة مفتوحة بمطار آدم عدي الدولي.
وقال مسؤول أمني طلب عدم الكشف عن هويته لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سقطت قذيفتان أو ثلاث قذائف (هاون) في منطقة مفتوحة بالمطار، في ساعة مبكرة من صباح الأحد».
وأفاد موظف في المطار طلب عدم الكشف عن هويته، بأن طائرة تركية كان من المقرر أن تهبط في المطار تم تحويل مسارها إلى جيبوتي.
وأضاف أنهم أُبلغوا أيضاً بأن شركة «مصر للطيران» ألغت رحلتها لهذا اليوم.

واستُهدف معسكر هالاني، وهو مجمع محصَّن بشدة، يضم مقرات الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة والبعثات الأجنبية وبعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية المدعومة من الأمم المتحدة، وفقاً للمتحدث باسم البعثة، المقدم سعيد مواتشينالو.
وقال مواتشينالو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «وقع قصف. فريقنا موجود حالياً على الأرض لإجراء تقييم».
وأضاف المسؤول الأمني أنه لم تسجَّل أي إصابات حتى الآن، ويبدو أن بعض العمليات في المطار مستمرة.
وتخوض «حركة الشباب» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» تمرداً منذ أكثر من 15 عاماً ضد الحكومة الفيدرالية المدعومة من المجتمع الدولي، في البلد الذي يعدُّ من الأفقر في العالم.
