«الوحدة» الليبية تدافع عن قرار إغلاق مقرات منظمات دولية غير حكومية

تزامناً مع عودة «الحرائق الغامضة» مجدداً إلى مدينة الأصابعة

رجل إطفاء خلال عمليات احتواء حريق في الأصابعة الليبية (أرشيفية-هيئة السلامة الوطنية)
رجل إطفاء خلال عمليات احتواء حريق في الأصابعة الليبية (أرشيفية-هيئة السلامة الوطنية)
TT

«الوحدة» الليبية تدافع عن قرار إغلاق مقرات منظمات دولية غير حكومية

رجل إطفاء خلال عمليات احتواء حريق في الأصابعة الليبية (أرشيفية-هيئة السلامة الوطنية)
رجل إطفاء خلال عمليات احتواء حريق في الأصابعة الليبية (أرشيفية-هيئة السلامة الوطنية)

أقرّ جهاز الأمن الداخلي، الخاضع لسلطة حكومة الوحدة الوطنية الليبية، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، «إغلاق مقرات منظمات دولية غير حكومية ووقْف عملها»، متهماً إياها بالضلوع فيما وصفه بأنه «مخطط مدروس لتوطين بالمهاجرين غير النظاميين داخل البلاد».

وهذا هو أول إعلان رسمي من جانب السلطات في طرابلس، بعد أنباء تداوَلَها نشطاء وحقوقيون ليبيون أخيراً، ورسالة من سفراء أجانب في ليبيا بشأن «إجبار منظمات إنسانية دولية تعمل في ليبيا على تعليق أنشطتها، وتعرَّض العاملون معها للتهديد، وأُرغموا على الاستقالة».

مهاجرون سريون في العاصمة طرابلس (أ.ب)

ووفق مؤتمر صحافي عقده المتحدث باسم جهاز الأمن الداخلي، سالم غيث، مساء الأربعاء، تبعه بيان صادر عن «الجهاز»، فقد جرى إغلاق مقرات، وإيقاف عمل منظمات: «أطباء بلا حدود» الفرنسية، و«الإغاثة الدولية»، و«المجلس النرويجي للاجئين»، و«أرض الإنسان» الإيطالية، و«الهيئة الطبية الدولية»، و«المجلس الدنماركي»، و«كير» الألمانية، و«إنتر سوس»، و«آكتد» و«تشزفي» الإيطاليات.

وواجهت «منظمة الإغاثة الدولية» اتهام السلطات في غرب ليبيا «باستخدام جزء من مقرها كمخزن أدوية ومستلزمات طبية لتقديم الخدمات للمهاجرين»، أما «المجلس النرويجي للاجئين» فقد اتهم أيضاً «بتقديم الإعانات المالية وسِلع تموينية ومواد تنظيف وملابس وأدوية، بالتنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين»، وفق بيان «الجهاز».

ودافع جهاز الأمن الداخلي في طرابلس عن قراره بوقف عمل هذه المنظمات، قائلاً إنها «لا تتمتع بالحصانة الدبلوماسية»، و«تخضع لأحكام القانون الليبي، بحكم حصولها على ترخيص من مفوضية المجتمع المدني»، مشيراً إلى أن «جميع موظفيها، سواء الأجانب أم المحليون، خاضعون للعقوبات الواردة بالقوانين الليبية المحلية».

وتباينت ردود فعل سياسيين ونشطاء بشأن إجراءات السلطات بحق منظمات دولية غير حكومية تعمل في ليبيا، إذ عَدّ عضو «المجلس الأعلى للدولة»، سعد بن شرادة، هذه الإجراءات بأنها «خطوة في الاتجاه الصحيح».

في حين قال الناشط السياسي الليبي، حسام القماطي، إن هذه الإجراءات الأمنية «تسطيح لمشكلة المهاجرين غير النظاميين»، محمّلاً «سياسات حكومة الوحدة المسؤولية عن تكدس المهاجرين في ليبيا، وعدم تقديم حلول حقيقية».

من جهته، عَدَّ رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، أحمد حمزة، أن وصف تقديم الرعاية الصحية للمهاجرين بأنها ترتقي لشبهة التوطين «كلام غير مقبول وغير منطقي وغير موضوعي». وقال حمزة، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، إن هذه الإجراءات «تخضع لنتائج تحقيقات، لكن فيها من الخلط ما فيها»، متسائلاً: «هل نترك المهاجرين يموتون جوعاً ومرضاً على قارعة الطريق حتى نمنع التوطين؟ وأيهما أولى؛ أن يتمتع المهاجرون الموجودون في ليبيا بالصحة أم تركهم يعانون الأمراض المنقولة والمُعدية». وعَدَّ حمزة أن العناية الصحية بكل من يوجد في ليبيا «أمر إنساني لا يحتمل أي شروط للجنسية أو الديانة أو داعي أو سبب الوجود في البلاد»، مؤكداً أن هذا «واجب تلزم به الدول، رغما عنها، بغضّ النظر عن مشروعية الموجود على أراضيها».

وبخصوص توقعه الدوافع الكامنة وراء هذا القرار في هذا التوقيت، أوضح حمزة قائلاً: «ما حصل يدخل في باب المبالغة، تماماً مثل الدعاية المُبالَغ فيها بحق المهاجرين، والتي انتشرت خلال المدة القريبة الماضية، وقد تكون هذه الإجراءات استثماراً لما حصل من دعاية، ومن المتوقع أن يكون الغرض منه كسب الرأي العام الداخلي، أو الضغط على الآليات الدولية لتحقيق غايات محددة ضمن الأهداف الباطنة». أما عن المنظمات الدولية وغير الحكومية فقد أوضح حمزة أن هذه المنظمات «دخلت للعمل في ليبيا بتصريح من مفوضية المجتمع المدني ووزارة الخارجية ومشاريعها معلنة منذ 2011».

قوات تابعة لمركز الدعم والإسناد بهيئة السلامة الوطنية» خلال إخماد حرائق الأصابعة (المركز)

في غضون ذلك، عادت إلى واجهة الأحداث في ليبيا أزمة «الحرائق الغامضة» التي اندلعت مجدداً في مدينة الأصابعة، عقب اشتعال النيران في أربعة منازل، الأربعاء، في وقتٍ استمر فيه عجز الحكومة عن تحديد ملابسات الحرائق التي اندلعت في فبراير (شباط) الماضي، قبل أن تتوقف لمدة شهر، تزامناً مع شكاوى من عدم صرف التعويضات الحكومية للمتضررين من هذه الحرائق.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن الناطق باسم بلدية الأصابعة، الصديق المقطوف، «تسجيل 5 حالات اختناق، بعد اندلاع النار في 4 منازل بالمدينة»، في حين تداولت بعض صفحات التواصل الاجتماعي مقاطع مصوَّرة لهذه الحرائق.

وبعد أن أشار المقطوف إلى أن «لجنة التعويضات المكلَّفة من حكومة الوحدة الوطنية (المؤقتة) أنهت أعمالها في حصر الأضرار، منتصف مارس (آذار) الماضي»، قال إن «التعويضات لم تُصرَف بعد، بل جرى تسليم قيمة بدل سكن لمدة 6 أشهر لصالح 160 أسرة متضررة».

وسبَق أن خصصت حكومة الوحدة في غرب ليبيا 70 مليون دينار لتعويض المتضررين في بلدة الأصابعة (120 كيلومتراً جنوب العاصمة طرابلس)، التي دمَّرت الحرائق فيها منذ فبراير الماضي أكثر من 150 منزلاً.

ومع استمرار الغموض بشأن أسباب هذه الحرائق، أعلنت وزارة الداخلية المالطية إرسال 4 ضباط متخصصين إلى المدينة للمساهمة في تحديد أسباب اندلاع الحرائق.

عبد الحميد الدبيبة وقيس سعيد خلال لقاء في وقت سابق (حكومة الوحدة)

على صعيد آخر، تطرَّق الدبيبة إلى «الأوضاع في معبر رأس جدير الحدودي»، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس التونسي قيس سعيد. ونقل بيان صادر عن مكتب الدبيبة، الخميس، «تأكيد الجانبين أهمية رفع مستوى التنسيق بين الجهات المعنية، لتسهيل حركة العبور للمواطنين من البلدين، وتعزيز التبادل التجاري بما يخدم التكامل الاقتصادي».

وعاد التوتر الأمني، منذ مارس الماضي، إلى معبر «رأس جدير» على الحدود المشتركة بين ليبيا وتونس، بعدما قامت السلطات الليبية بـ«توقيف مهرّبي سِلع وسيارات من تونس»، رداً على سَجن ليبي في تونس بتهمة مماثلة.


مقالات ذات صلة

توحيد الجيش الليبي يتصدر مباحثات الدبيبة ونائب قائد «أفريكوم»

شمال افريقيا الدبيبة في لقاء مع نائب قائد أفريكوم بطرابلس الأربعاء (مكتب الدبيبة)

توحيد الجيش الليبي يتصدر مباحثات الدبيبة ونائب قائد «أفريكوم»

تصدرت جهود توحيد المؤسسة العسكرية بليبيا أجندة مباحثات رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة عبد الحميد الدبيبة مع نائب قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا

خالد محمود (القاهرة)
الاقتصاد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية وسط ممثلي شركات النفط الفائزة بالمناقصة الأخيرة للنفط والغاز في طرابلس 11 فبراير 2026 (رويترز)

ليبيا تمنح تراخيص استكشاف للنفط والغاز في أول جولة منذ 2007

منحت ليبيا، الأربعاء، تراخيص تنقيب عن النفط والغاز لشركات أجنبية من بينها «شيفرون» و«إيني» و«قطر للطاقة» و«ريبسول» في أول جولة عطاءات منذ نحو عقدين.

«الشرق الأوسط» (طرابلس)
شمال افريقيا قائد «الجيش الوطني» الليبي المشير خليفة حفتر (إعلام القيادة العامة)

«الوطني الليبي» ينفي سيطرة مجموعات مسلحة على شريط حدودي بالجنوب

نفى مصدر عسكري ليبي مسؤول، تابع لـ«الجيش الوطني الليبي»، بقيادة المشير خليفة حفتر، ما تم تداوله عبر صفحات ليبية بشأن فرض مجموعات مسلحة سيطرتها على الشريط الحدود

علاء حموده (القاهرة)
شمال افريقيا رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة (الوحدة)

الدبيبة يبحث مع مسؤول بقوة «أفريكوم» الشراكة مع أميركا لدعم الاستقرار

رئيس حكومة الوحدة الوطنية يبحث مع نائب قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) آفاق تعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا رئيس جهاز ديوان المحاسبة الليبي خالد شكشك متحدثاً خلال ملتقى في مدينة جنزور الأربعاء (إدارة الإعلام بالحرس البلدي)

تصنيف ليبيا بين أكثر 5 دول فساداً في العالم يفجر غضب الليبيين

عمَّت أجواء مرارة وغضب واسع بين شرائح كبيرة من الليبيين، بعد تصنيف بلادهم ضمن أكثر خمس دول فساداً في العالم، وفق تقديرات منظمة الشفافية الدولية الصادرة مؤخراً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قالت شبكة أطباء السودان، اليوم (الأربعاء)، إنه تم انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة تحمل أكثر من 27 شخصا، بينهم نساء وأطفال، في نهر النيل بشمال السودان.

وأضافت في منشور على «فيسبوك» أن ستة آخرين نجوا، في حين ما زال الدفاع المدني يبحث عن المفقودين بعد غرق العبارة بين منطقتي طيبة الخواض وديم القراي في محلية شندي.


السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)

أفادت مجموعة طبية بغرق مركب (عبّارة ركاب) في نهر النيل بالسودان، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً على الأقل، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

وغرقت العبّارة، التي كانت تقلّ 27 شخصاً على الأقل، بينهم نساء وأطفال، في ولاية نهر النيل بشمال السودان، وفقاً لـ«شبكة أطباء السودان»، وهي منظمة طبية تتابع الحرب الدائرة في البلاد.

وأوضحت الشبكة أنه تم انتشال 15 جثة على الأقل، بينما لا يزال السكان وفرق الإنقاذ يبحثون عن ستة ضحايا آخرين على الأقل. وأشارت إلى نجاة ستة أشخاص من الحادث.


حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
TT

حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)

لاحق حديث عن «مخالفات سابقة» وزيرتين جديدتين في الحكومة المصرية التي حازت على ثقة مجلس النواب المصري الثلاثاء؛ لكن أعضاء في مجلس «النواب» استبعدوا هذه الوقائع، وقالوا إن الوزراء الجدد «اختيروا بعناية».

وضمت قائمة الوزراء الجدد في الحكومة التي يرأسها مصطفى مدبولي، والتي أدت اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي الأربعاء، جيهان زكي وزيرة للثقافة، وراندة المنشاوي وزيرة للإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وعقب الإعلان عن اسمي الوزيرتين، الثلاثاء، تداولت بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي أحاديث عن تحقيقات، لم تصدر من جهات رسمية، حول وقائع سابقة لهما قيل إنها «تتعلق بملكية فكرية ومخالفات مالية».

لكن عضو مجلس النواب المصري، ياسر الحفناوي، قال لـ«الشرق الأوسط»: «القيادة السياسية والأجهزة الرقابية والأمنية لها رؤيتها التي هي أشمل وأدق من الجميع في مسألة اختيار الوزراء»؛ مؤكداً أن الأسماء التي كُلفت بالحقائب الوزارية الجديدة اختيرت بعناية.

مجلس النواب المصري خلال إحدى جلساته (وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي)

ووفق إفادة لمجلس الوزراء المصري، الأربعاء، تتمتع وزيرة الثقافة «بسجل مهني وأكاديمي في مجالات الثقافة والتراث والآثار على المستويين المحلي والدولي، وجمعت بين العمل الأكاديمي والدبلوماسي والإداري والبرلماني، إلى جانب دورها في العمل العام وخدمة القضايا الثقافية، وخبرتها الممتدة لأكثر من 35 عاماً».

أما وزيرة الإسكان، فكانت تشغل منصب مساعد رئيس مجلس الوزراء للمشروعات القومية، وترأست وحدة حل مشكلات المستثمرين بمجلس الوزراء بهدف تسهيل إجراءات الاستثمار ومعالجة المعوقات التي تواجه المستثمرين داخل مصر، وشاركت في تقديم السياسات وطلبات الحلول المتعلقة بالاستثمار والتنمية، حسب تقارير إعلامية محلية.

ويقول النائب الحفناوي إن اختيار الوزراء يكون على أساس أن لهم أدوات القيادة السياسية، وأن لهم تاريخاً طويلاً، «بمعنى أن المرشح تتم دراسة ملفه بشكل جيد، وله تاريخ للحكم عليه».

ويضيف: «الاختلاف أمر طبيعي، ولن يكون هناك شخص متفق عليه 100 في المائة؛ فلا بد أن تختلف الآراء، إنما الأغلبية كانت مع تعيينهما».

وزيرة الثقافة المصرية الجديدة جيهان زكي (مجلس الوزراء المصري)

وتنص المادة «147» من الدستور على أن «لرئيس الجمهورية إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

وقال الحفناوي: «المواطن يراهن على الحكومة الجديدة في تحسين أوضاعه المعيشية، خصوصاً في ملف الأسعار التي شهدت ارتفاعاً خلال الفترة الماضية... والوزراء الجدد أمامهم مسؤوليات كبيرة، والشارع المصري ينتظر نتائج ملموسة وسريعة».

وزيرة الإسكان المصرية تتابع موقف تنفيذ المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» يوم الأربعاء (مجلس الوزراء المصري)

وعقدت الوزيرة راندة المنشاوي، الأربعاء، اجتماعاً لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات وزارة الإسكان ضمن المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري «حياة كريمة»؛ وأكدت حسب بيان لـ«مجلس الوزراء» أن مشروعات هذه المبادرة «تمثل أولوية قصوى على أجندة عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة».

فيما قالت جيهان زكي إنها تحرص «على مواصلة البناء على ما حققه الوزراء السابقون، وتعزيز الحضور الثقافي المصري على الساحة الدولية، والاستفادة من الرصيد الحضاري لمصر».