لعلاقة وثيقة بالأبناء تدوم إلى الأبد... عاملوا أولادكم وفق 7 قواعد

امنح أطفالك صوتاً في حياتهم (رويترز)
امنح أطفالك صوتاً في حياتهم (رويترز)
TT

لعلاقة وثيقة بالأبناء تدوم إلى الأبد... عاملوا أولادكم وفق 7 قواعد

امنح أطفالك صوتاً في حياتهم (رويترز)
امنح أطفالك صوتاً في حياتهم (رويترز)

يأمل الأهل أن يكبر أطفالهم ويظلوا راغبين في بناء علاقة وطيدة بهم. لكن الروابط الوثيقة لا تنشأ صدفة، بل تُبنى عبر تفاعلات يومية صغيرة تجعل الطفل يشعر بالأمان والتقدير والاهتمام.

وبصفتها باحثة ومدربة في مجال «التربية الواعية»، ودرست أكثر من 200 عائلة، وجدت ريم روضة، في تقرير لشبكة «سي إن بي سي»، أن طريقة تعاملك مع أطفالك منذ ولادتهم تُحدد مدى قوة علاقتك بهم عندما يكبرون.

وقالت: «إذا كنت تريد لأطفالك أن يثقوا بك ويحترموك ويرغبوا في الوجود معك دائماً، مهما كان عمرهم، فابدأ بهذه القواعد السبع منذ الصغر».

1- دعهم يدركوا أهمية مشاعرهم

يحتاج الأطفال إلى الشعور بالأمان والراحة عند مشاركة مشاعرهم. ولكن عندما يسمعون عبارة «أنت بخير» أو «الأمر ليس مهماً»، فإنهم يبدأون في الاعتقاد بأن مشاعرهم ليست مهمة، ويتوقفون في النهاية عن مشاركتها.

بدلاً من تجاهل المشاعر، اعترف بها. لمساعدتهم على الشعور بأن صوتهم مسموع، قل لهم عبارات مثل: «هذا يبدو محبطاً» أو «أرى أنك منزعج». الأمان العاطفي لا يعني حل المشكلات، بل يعني التأكد من فهمهم.

2- اختر التواصل بدلاً من السيطرة

إن التربية القائمة على الخوف أو العقاب أو التصحيح المستمر تُنشئ مسافة بينك وبين طفلك. سيتعلم الأطفال بعد ذلك إخفاء جوانب من أنفسهم لتجنب خيبة أملك.

الآباء الذين يبقون على مقربة من أطفالهم لا يطلبون الطاعة، بل يُعطون الأولوية لبناء الثقة. لحظات بسيطة (الضحك معاً، والاستماع من دون إصدار أحكام، وإظهار التعاطف) تُساعد الأطفال على الشعور بالأمان.

عندما يشعر الأطفال بالأمان العاطفي، فإنهم يستمرون في طلب دعمك حتى مرحلة البلوغ.

3- امنحهم صوتاً في حياتهم

عندما يتخذ الآباء جميع القرارات، يبدأ الأطفال بالتفكير: أفعالي لا تهم على أي حال، فلماذا يكون لي رأي في أي شيء؟

بدلاً من أن تُقرر كل شيء نيابةً عنهم، اسألهم: «ما رأيك؟» أو «ما الذي تراه مناسباً لك؟»، دعهم يتخذوا خيارات صغيرة ومناسبة لأعمارهم، مثل اختيار ملابسهم أو هواياتهم أو ما يأكلونه.

4- اعترف بأخطائك

يتوقع الآباء الاحترام من أبنائهم، لكنهم يجب أن يظهروه.

يُعلّم الاعتذار الأطفال أن الاحترام متبادل. فقول: «لقد بالغت في رد فعلي سابقاً، وأنا آسف» يُظهر لهم أن العلاقات لا تتعلق بالسلطة، بل بالتفاهم المتبادل.

الأطفال الذين ينشأون في بيوت تسودها المحاسبة لا يخشون ارتكاب الأخطاء. فبدلاً من إخفاء معاناتهم، يثقون بقدرتهم على اللجوء إليك من دون خجل.

5- اجعل قضاء وقت ممتع معاً عادة يومية

لا تُبنى العلاقة القوية بمحادثة واحدة كبيرة، بل تُبنى من خلال لحظات صغيرة ومتواصلة.

ما يُشكّل رابطتكما ليس فقط الوقت الذي تقضيانه معاً، بل عدد المرات التي يشعر فيها الطفل بالأولوية... مشاركة وجبة طعام، أو القراءة قبل النوم، أو حتى مجرد الاطمئنان على يومه، كلها عوامل تُقوّي الرابطة.

الأطفال الذين يشعرون بالتقدير في أمور بسيطة سيبقون قريبين منكما بشكل طبيعي في مراحل لاحقة من حياتهم.

6- دعهم يكونوا على سجيتهم من دون إصدار أحكام

إذا شعر الطفل بأنه يُقارَن أو يُحكم عليه باستمرار، فإنه يبدأ تقليص نفسه ليندمج. مع مرور الوقت، يتعلم إخفاء أفكاره واهتماماته ومشكلاته الحقيقية.

مساعدة الأطفال على تقبّل أنفسهم تبدأ بكيفية استجابتك لهم. بدلاً من الإشارة إلى عيوبهم، احتفل بتفردهم. شجع اهتماماتهم، حتى عندما لا تتوافق مع توقعاتك؛ لأن ذلك يُشعرهم بأنك تحبهم كما هم تماماً.

عندما يكبر الأطفال وهم يشعرون بالقبول، فلن يضطروا للاختيار بين أن يكونوا على سجيتهم والبقاء بالقرب منك.

7- احمِ العلاقة بدلاً من أن تكون على حق

ستكون هناك لحظات لا تتفق فيها أنت وطفلك. إذا كنت دائماً تُصرّ على أن تكون «على حق» على حساب التواصل، فسيتعلم أن موافقتك مشروطة. قد يمتثلون في الطفولة، لكنهم سينأون بأنفسهم في مرحلة البلوغ.

بدلاً من إثبات وجهة نظر، ركّز على الفهم. إذا اختلف طفلك معك، فقاوم الرغبة في إسكاته. أجب بفضول: «أخبرني المزيد عن سبب شعورك هذا».

عندما يعلم الأطفال أنهم قادرون على التعبير عن أنفسهم مع الحفاظ على الحب والاحترام، فإنهم يكبرون ليصبحوا بالغين يثقون بالعلاقة بدلاً من الخوف منها.



«الغياب الصامت»... لماذا يختفي البعض فجأة من العلاقات؟

تشير تحليلات نفسية جديدة إلى أن الرغبة في الاختفاء قد تكون أقل ارتباطاً بالقسوة أو اللامبالاة (بكسلز)
تشير تحليلات نفسية جديدة إلى أن الرغبة في الاختفاء قد تكون أقل ارتباطاً بالقسوة أو اللامبالاة (بكسلز)
TT

«الغياب الصامت»... لماذا يختفي البعض فجأة من العلاقات؟

تشير تحليلات نفسية جديدة إلى أن الرغبة في الاختفاء قد تكون أقل ارتباطاً بالقسوة أو اللامبالاة (بكسلز)
تشير تحليلات نفسية جديدة إلى أن الرغبة في الاختفاء قد تكون أقل ارتباطاً بالقسوة أو اللامبالاة (بكسلز)

«الغياب الصامت»، أو ما يُعرف بـ«Ghosting»، ليس نادراً هذه الأيام. ومع ذلك، أن يتم تجاهلك فجأة، حين يختفي الطرف الآخر دون أي تفسير، يمكن أن يكون صادماً، مؤلماً ومرتبكاً لمَن يُترك في حالة انتظار.

مسألة بقاء أكثر منها قسوة

ووفق تقرير نشرته مجلة «نيوزويك»، تشير تحليلات نفسية جديدة إلى أن الرغبة في الاختفاء قد تكون أقل ارتباطاً بالقسوة أو اللامبالاة، وأكثر ارتباطاً بمحاولة البقاء على قيد الحياة على المستوى النفسي.

وفي هذا الإطار، قال المتخصص النفسي السريري تشارلي هيريوت-ميتلااند، إن الغياب الصامت هو أحد السلوكيات اليومية التي تحركها استجابة الدماغ القديمة للتهديد، المُصمَّمة لحمايتنا من المخاطر المحتملة، وليس لتعزيز السعادة أو العلاقات الصحية.

الغياب الصامت بوصفه سلوكاً دفاعياً

في كتابه الجديد،« تفجيرات محسوبة في الصحة النفسية» (Controlled Explosions in Mental Health)، استكشف هيريوت-ميتلااند كيف أن السلوكيات التي غالباً ما يُنظر إليها على أنها تدمير للذات، مثل التسويف، والمثالية المفرطة، والنقد الذاتي القاسي، والغياب الصامت، هي في الواقع محاولات من الجهاز العصبي لإدارة الخوف.

وقال هيريوت-ميتلااند لـ«نيوزويك»: «من منظور البقاء، الغياب الصامت يمثل مقايضة. يمنح شعوراً بالراحة على المدى القصير من خلال تقليل التوتر الفوري أو التهديد، لكنه يفعل ذلك على حساب الضرر طويل المدى. الجهاز العصبي يفضل ما يشعر بأنه الأكثر أماناً الآن، حتى لو كانت تلك الاختيارات تقوّض العلاقات تدريجياً مع الوقت».

«تفجيرات محسوبة»: الطريقة التي يبرر بها الدماغ الغياب

يصف الكتاب هذه اللحظات بأنها «تفجيرات محسوبة »، اضطرابات صغيرة يسببها الشخص لنفسه؛ بهدف منع كارثة عاطفية أكبر. تماماً كما قد يؤجل شخص ما عملاً؛ خوفاً من الفشل، أو ينسحب اجتماعياً لتجنب الرفض، يصبح الغياب الصامت طريقة للبقاء تحت السيطرة عندما يشعر الشخص بأن التواصل محفوف بالمخاطر.

كيف يستجيب الدماغ للغياب الصامت؟

يحدث كل شيء بسرعة وبشكل تلقائي على المستوى العصبي.

وشرح هيريوت-ميتلااند أنه «في لحظة الغياب الصامت، يستجيب الدماغ للتهديد الفوري بدلاً من العواقب طويلة المدى. الرد قد يثير القلق أو النزاع أو الشعور بالحرج، لذا يوفر الصمت راحة فورية».

المخاطر طويلة المدى

المشكلة هي أن هذه السلوكيات غالباً ما تتحقَّق ذاتياً.

تجنب الشخص الآخر خوفاً من أنه قد لا يقدرك في النهاية يؤدي إلى عدم تشكيل أي علاقة على الإطلاق. مع مرور الوقت، يتحقق «الأمان القصير المدى» على حساب الوحدة، والشعور بالذنب، أو تضرر الثقة.

الابتعاد عن الحكم الأخلاقي

حذر هيريوت-ميتلااند من الاستجابة للغياب الصامت، سواء كنت مَن يختفي أو مَن يُترك، بالحكم الأخلاقي، وقال: «تصنيف السلوك على أنه كسول أو فظ أو سام قد يزيد من الشعور بالذنب ويعمّق العادة».

وأضاف: «بدلاً من ذلك، يكمن المفتاح في فهم ما إذا كان الغياب الصامت يخدم غرضاً وقائياً، أو يتلف حياة الشخص بهدوء».


دراسة: الخيول تشم خوف البشر وتتأثر به

الخيول قادرة على شم رائحة الخوف لدى البشر (رويترز)
الخيول قادرة على شم رائحة الخوف لدى البشر (رويترز)
TT

دراسة: الخيول تشم خوف البشر وتتأثر به

الخيول قادرة على شم رائحة الخوف لدى البشر (رويترز)
الخيول قادرة على شم رائحة الخوف لدى البشر (رويترز)

كشفت دراسة علمية حديثة أن الخيول قادرة على شم رائحة الخوف لدى البشر، بل تتأثر به سلوكياً، ما قد ينعكس مباشرة على طريقة تعاملها مع الفرسان والمدربين.

وفي سلسلة من الاختبارات، أظهرت الخيول التي شمّت رائحة أجسام أشخاص يشاهدون أفلام رعب؛ بدت أكثر توتراً وفزعاً، مع ارتفاع في معدل ضربات القلب وتراجع في اقترابها من مُدربيها، مقارنةً بتلك التي شمّت روائح أشخاص يشاهدون مشاهد مبهجة، بحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية.

وإذا تأكدت هذه النتائج في دراسات مستقبلية، فسيدل ذلك على أن الخوف مُعدٍ بين البشر والخيول؛ حيث تعمل المركبات المتطايرة في عرق الإنسان كإشارة تحذيرية من وجود خطر محتمل.

وقالت الدكتورة ليا لانساد من جامعة تور في فرنسا، التي شاركت في الدراسة: «تُظهر نتائجنا مدى الترابط الوثيق بين الحيوانات والبشر؛ فنحن، دون وعي، ننقل مشاعرنا إلى الحيوانات، ما يؤثر بدوره على الحالة النفسية لتلك الحيوانات».

ومن جهتها، قالت الدكتورة بلوتين غاردا، التي شاركت أيضاً في الدراسة، إنه على الرغم من أن الناس قد يجدون صعوبة في السيطرة على الروائح التي تنبعث منهم، فإنه ينبغي على الفرسان والقائمين على رعاية الخيول أن يكونوا على دراية بمشاعرهم وتأثيرها المحتمل في هذه الحيوانات.

وبالإضافة للخيول، تُظهر دراسات علمية عديدة أن الكلاب قادرة على شمّ الخوف لدى البشر والتفاعل معه بوضوح. وقد لاحظ الباحثون أن الكلاب تصبح أكثر يقظة أو قلقاً، وقد تميل إلى سلوكيات دفاعية أو حماية عندما تستشعر خوف أصحابها أو من حولها.


«فيلم رعب حقيقي»... أميركي متهم بسرقة القبور يبيع رفات بشرية عبر الإنترنت

المقبرة الأميركية تحتوي على رفات تعود إلى حرب استقلال الولايات المتحدة (رويترز)
المقبرة الأميركية تحتوي على رفات تعود إلى حرب استقلال الولايات المتحدة (رويترز)
TT

«فيلم رعب حقيقي»... أميركي متهم بسرقة القبور يبيع رفات بشرية عبر الإنترنت

المقبرة الأميركية تحتوي على رفات تعود إلى حرب استقلال الولايات المتحدة (رويترز)
المقبرة الأميركية تحتوي على رفات تعود إلى حرب استقلال الولايات المتحدة (رويترز)

اعترف رجل من ولاية بنسلفانيا الأميركية، يُشتبه بتورطه في سرقة أكثر من مائة قطعة من رفات بشرية من مقبرة تاريخية، ببيع بعض هذه الرفات عبر الإنترنت، في وقتٍ تسعى فيه المقبرة إلى جمع التبرعات لتعزيز إجراءات الأمن فيها، وفقاً لصحيفة «غارديان».

ويتضمن أمر التفتيش الذي حصلت عليه السلطات التي تحقق في قضية وصفها أحد المسؤولين الحكوميين بأنها «فيلم رعب تحوّل إلى حقيقة»، اعترافات جوناثان جيرلاش، إلى جانب روايات هي الأكثر تفصيلاً حتى الآن، حول كيفية لفت انتباه سلطات إنفاذ القانون إليه.

وقال المحققون إنهم كانوا يدققون بالفعل في بلاغات عن عمليات سطو على المقابر، قبل أن تتلقى الشرطة، على ما يبدو، بلاغاً عبر الإنترنت يحثها على التحقق مما إذا كان جيرلاش متورطاً في عملية سطو على ضريح بعينه. وذكرت قناة إخبارية في بنسلفانيا أن المُبلّغ أفاد بمعرفته بشخص كان في منزل جيرلاش، وشاهد «جثة متحللة جزئياً» معلّقة في القبو.

وزعم المُبلّغ أن جيرلاش، البالغ من العمر 34 عاماً، ادّعى في وقتٍ ما أنه كان «في شيكاغو لبيع جمجمة بشرية». وقالت السلطات إن حساباً له على مواقع التواصل الاجتماعي كان يتابع مستخدمين آخرين مهتمين «بجمع وبيع الهياكل العظمية»، مشيرة إلى أن المُبلّغ لفت انتباه المحققين إلى هذا الحساب.

وخلال تفتيش حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، لاحظ المحققون أن أحد أعضاء مجموعة تُدعى «مجموعة بيع عظام وجماجم بشرية» وجّه الشكر لجيرلاش على ما وُصف بأنه كيس من جلد بشري. كما ذكر المحققون أنهم عثروا على جيرلاش نشطاً على تطبيق لتحويل الأموال، وكانت صورة ملفه الشخصي تُظهر شخصاً يحمل ما يبدو أنه جمجمة بشرية.

وقالت الشرطة إنها تمكنت في نهاية المطاف من ربط جيرلاش بعمليات سطو على قبور في مقبرة ماونت موريا في ضاحية ييدون بمدينة فيلادلفيا، بعد ملاحظتها ظهور سيارته بشكل متكرر على أجهزة قراءة لوحات السيارات في المنطقة.

كما بيّنت سجلات هاتفه الجوال وجوده في محيط المقبرة بأوقات وقوع عمليات السطو على الأضرحة والمدافن تحت الأرض هناك.

وأوضحت شرطة ييدون أنها شاهدت جيرلاش يغادر مقبرة ماونت موريا وبحوزته كيس خيش في السادس من يناير (كانون الثاني). وعقب ذلك، ألقت القبض عليه قرب سيارته؛ حيث كانت العظام والجماجم ظاهرة بوضوح في المقعد الخلفي.

وفي الوقت نفسه، أفادت شرطة ييدون بأن كيس الخيش كان يحتوي على رفات طفلين محنَّطين، وثلاث جماجم، وعدة عظام متناثرة. وادّعى جيرلاش أنه «باع بعض الرفات عبر الإنترنت، إلا أن الغالبية العظمى منها كانت مخزنة في قبو» منزله، في أفراتا بولاية بنسلفانيا، التي تبعد نحو 70 ميلاً.

وفتّشت الشرطة منزل جيرلاش في أفراتا، باليوم التالي، وقال الضباط إنهم عثروا على رفات بشرية في القبو، وعلى الرفوف، ومعلّقة من السقف، إضافة إلى وجودها داخل خزانة. ووصف المدعي العام المحلي، تانر راوس، ما شاهده المحققون بالقول إنهم «دخلوا إلى مشهد مرعب... كان مشهداً لا يُصدق».

وأكد الضباط لاحقاً أن جيرلاش يواجه ما يقارب 575 تهمة جنائية - على الأقل في المرحلة الأولى - من بينها أكثر من 100 تهمة تتعلق بتدنيس الجثث. كما يواجه تهم السرقة، والسطو، وتدنيس المقدسات عمداً، والتعدي على الممتلكات، والإتلاف الجنائي، وتلقي مسروقات، إضافة إلى تدنيس المواقع التاريخية وأماكن الدفن.

ويُقال إن المقبرة، التي تضم نحو 150 ألف قبر، تحتوي على رفات تعود إلى حرب استقلال الولايات المتحدة عن المملكة المتحدة، التي بدأت عام 1775. وعلى الرغم من هذا التاريخ، عانت المقبرة من الإهمال لسنوات طويلة؛ إذ كانت تفتقر إلى سياج أمني وقت عمليات السطو المنسوبة إلى جيرلاش، كما تضم عدداً من المداخل سهلة الوصول.