كييف تتلقى نسخة جديدة لـ«اتفاق المعادن» من واشنطن... وزيلينسكي ينتظر دراسته

الرئيس الأوكراني لا يعدّ المساعدات العسكرية الأميركية السابقة «قروضاً»

0 seconds of 3 minutes, 44 secondsVolume 90%
Press shift question mark to access a list of keyboard shortcuts
00:00
03:44
03:44
 
TT
20

كييف تتلقى نسخة جديدة لـ«اتفاق المعادن» من واشنطن... وزيلينسكي ينتظر دراسته

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، أنه تلقّى من الولايات المتحدة نسخة جديدة من الاتفاق حول المعادن النادرة في أوكرانيا، التي تريد واشنطن استغلالها. وقال، خلال مؤتمر صحافي، إن «الجانب الأوكراني (...) تلقّى رسمياً، اليوم، عبر مذكرة الاقتراحات الأميركية».

وأوضح أن مسوَّدة صفقة المعادن الجديدة التي اقترحتها واشنطن «مختلفة تماماً» عن إطار عمل سابق، مشيراً إلى أنها ستتطلب تقييماً قانونياً إضافياً. كما لم يُدلِ بتفاصيل تتصل بهذه النسخة الجديدة التي قالت وسائل إعلام، إنها مُجحفة جداً بحق أوكرانيا، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح الرئيس الأوكراني أن بلاده لن تقبل بأي اتفاقية تتعلق بحقوق التعدين تُهدد اندماجها مع الاتحاد الأوروبي، وأن من السابق لأوانه الحكم على اتفاقية المعادن الموسعة التي اقترحتها واشنطن.

وأبلغ الصحافيين بأن فريق المحامين الخاص بكييف بحاجة إلى مراجعة المسودة قبل أن يُدلي بمزيد من التفاصيل حول العرض الأميركي، الذي أشار ملخصه إلى أن الولايات المتحدة تطالب بكامل دخل أوكرانيا من الموارد الطبيعية لسنوات.

وقال زيلينسكي إن بلاده لا تَعدّ المساعدات العسكرية الأميركية، التي جَرَت الموافقة عليها في السابق، قروضاً يجب سدادها، لكنه لم يُفصح عما إذا كان هذا الطلب قد ورد في أحدث نسخة من المسودة التي تلقاها مسؤول حكومي رفيع المستوى.

ويُلزم أحدث مقترح أميركي كييف بإرسال جميع أرباح صندوق يُسيطر على الموارد الأوكرانية إلى واشنطن، حتى تُسدد أوكرانيا تكلفة جميع المساعدات الحربية التي زودتها بها واشنطن، بالإضافة إلى فوائدها، وذلك وفقاً لملخص اطلعت عليه وكالة «رويترز».

وأكد زيلينسكي أن أوكرانيا ستكون مستعدّة لإجراء محادثات مع أي ممثل عن الجانب الروسي، باستثناء الرئيس فلاديمير بوتين.

واتهم بوتين بالسعي إلى إطالة أمد الحرب في أوكرانيا عبر طرحه فكرة «إدارة انتقالية» لكييف برعاية الأمم المتحدة. وقال: «كل ما يقوم به (بوتين) يؤخر أي احتمال (...) للتفاوض»، بهدف «وضع حد للحرب».


مقالات ذات صلة

مقتل 4 في هجوم صاروخي روسي على وسط أوكرانيا

أوروبا رجال الإطفاء يخمدون حريقاً اندلع في أعقاب هجوم صاروخي روسي في كريفي ريغ بأوكرانيا (أ.ب)

مقتل 4 في هجوم صاروخي روسي على وسط أوكرانيا

قُتل أربعة أشخاص على الأقل الأربعاء في هجوم روسي بصاروخ باليستي على مدينة كريفي ريغ في وسط أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
العالم صورة من خارج الكرملين في موسكو (إ.ب.أ)

الكرملين: مبعوث روسيا لشؤون الاستثمار قد يزور أميركا

وهو أهم مسؤول روسي يزور الولايات المتحدة منذ غزو أوكرانيا في عام 2022.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد موظف يمشي فوق خطوط أنابيب في مصفاة دونا التابعة لمجموعة النفط والغاز المجرية (رويترز)

المجر: خط أنابيب جديد يلبي كل احتياجات صربيا من النفط

قال وزير الخارجية المجري بيتر زيغارتو، الأربعاء، إن خط أنابيب نفطي مخطط له من المجر إلى صربيا قد يبدأ تلبية جميع احتياجات صربيا من النفط الخام بحلول عام 2028.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
العالم برج دبابة مدمرة يتصدر مشهد قرية مارينكا المهجورة في مقاطعة دونيتسك الأوكرانية (رويترز)

مسؤولون أميركيون يتوقعون طريقا أطول للسلام في أوكرانيا

ستصبح مثل هذه النتيجة بمثابة نقطة سوداء تلاحق ترمب الذي يصف نفسه بأنه مبرم صفقات والذي لطالما وعد بإنهاء سريع للصراع الذي أودى بحياة مئات الآلاف من الأشخاص.

«الشرق الأوسط» (نيويورك - واشنطن)
أوروبا جنود أوكرانيون يستعدون لاستخدام مدفعهم الميداني ضد القوات الروسية في منطقة زابوريجيا (رويترز)

قوات روسية تستولي على قرية جديدة شرق أوكرانيا

قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الثلاثاء إن قواتها سيطرت على قرية روزليف في منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا، وهي النقطة المحورية لتقدمها المستمر غربا عبر المنطقة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

قطاع صناعة السيارات الألماني: رسوم ترمب «ستُسبّب خسائر فادحة»

سيارات «فولكسفاغن» مخصصة للتصدير إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في مدينة إمدن الألمانية (رويترز)
سيارات «فولكسفاغن» مخصصة للتصدير إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في مدينة إمدن الألمانية (رويترز)
TT
20

قطاع صناعة السيارات الألماني: رسوم ترمب «ستُسبّب خسائر فادحة»

سيارات «فولكسفاغن» مخصصة للتصدير إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في مدينة إمدن الألمانية (رويترز)
سيارات «فولكسفاغن» مخصصة للتصدير إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في مدينة إمدن الألمانية (رويترز)

ندّد اتّحاد صناعة السيارات الألماني (في دي إيه) بالرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الأربعاء)، على واردات بلاده من دول العالم أجمع، مطالباً الاتحاد الأوروبي بالردّ عليها بقوة كونها «ستُسبّب خسائر فادحة».

وقال الاتحاد الذي يمثّل قطاع صناعة السيارات الألمانية في بيان إنّ «الاتحاد الأوروبي مُطالب الآن بالعمل معاً وبالقوة اللازمة، مع الاستمرار في التعبير عن استعداده للتفاوض».

والولايات المتّحدة هي سوق تصدير رئيسية لصناعة السيارات الألمانية.

وحذّر الاتحاد من أنّ الخسارة لن تقتصر على ألمانيا، بل ستطال المستهلك الأميركي وصناعة السيارات الأميركية نفسها.

وقال البيان إنّ المستهلك الأميركي سيعاني من جراء هذه الحمائية التجارية من «ارتفاع معدّل التضخم وتقلّص نطاق المنتجات»، وهو أمر من شأنه أيضاً أن «يقلّل الضغوط على الشركات الأميركية للابتكار ويضعف قدرتها التنافسية».

وحذّر الاتحاد في بيانه من أنّ الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب تمثّل «عبئاً وتحدّياً كبيراً» بالنسبة لصناعة السيارات العالمية وهو أمر «من شأنه أن يؤثر أيضاً على العمالة».

وناشد الاتحاد الألماني بروكسل بإبرام اتفاقيات للتجارة الحرة «مع أكبر عدد ممكن من المناطق في العالم» لكي يصبح الاتحاد الأوروبي «بطلاً للتجارة العالمية الحرة والعادلة».

وبحسب تصريحات ترمب، فإنّ كل واردات الولايات المتحدة من الاتحاد الأوروبي ستخضع لتعرفة جمركية بنسبة 20 في المائة.

أما الواردات من السيارات فتبلغ نسبة الرسوم الجمركية التي ستفرضها الولايات المتحدة عليها 25 في المائة.

وتشكّل صناعة السيارات إحدى ركائز الاقتصاد الألماني وهي القطاع الصناعي الأكبر في البلاد.

وفي العام الماضي، كانت الولايات المتحدة أكبر مستورد للسيارات الألمانية (13.1 في المائة)، على الرغم من أنّ العديد من المصنّعين الألمان لديهم مصانع في أميركا يصنّعون فيها سيارات لتلبية الطلب الداخلي الأميركي.

إلى ذلك، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أمس، بأن شركة «فولكسفاغن» تعتزم فرض «رسوم استيراد» على المركبات التي ستشملها التعريفات الجمركية التي فرضها ترمب بواقع 25 في المائة.

ونقل التقرير عن مذكرة مرسلة لوكلاء البيع بالتجزئة أن شركة تصنيع السيارات الألمانية أوقفت مؤقتاً شحنات السيارات القادمة من المكسيك عبر السكك الحديدية وستحتجز في المواني السيارات القادمة من أوروبا على متن سفن.

وأظهر تحليل أجرته وكالة «رويترز» لرموز الرسوم الجمركية المشمولة في إخطار اتحادي أن رسوم ترمب الجمركية على السيارات ستشمل واردات مركبات وقطع غيار سيارات تتجاوز قيمتها 460 مليار دولار سنوياً.

ووفقاً للصحيفة، فقد أبلغت «فولكسفاغن» وكلاءها بأنها ستقدم المزيد من التفاصيل بحلول منتصف أبريل (نيسان) بشأن استراتيجيات تسعير السيارات المشمولة بالتعريفات الجمركية.

ولم ترد «فولكسفاغن» على الفور على طلب «رويترز» للتعليق.