ما حظوظ المنتخبات الآسيوية في التأهل المباشر لكأس العالم 2026؟

الملحقان القاري والدولي فرصة للتمسك بأمل المشاركة في المونديال المقبل

مننتخب السعودية مطالب بالفوز بمباراتيه المقبلتين مع تعثر أستراليا ليتأهل مباشرة (سعد العنزي)
مننتخب السعودية مطالب بالفوز بمباراتيه المقبلتين مع تعثر أستراليا ليتأهل مباشرة (سعد العنزي)
TT

ما حظوظ المنتخبات الآسيوية في التأهل المباشر لكأس العالم 2026؟

مننتخب السعودية مطالب بالفوز بمباراتيه المقبلتين مع تعثر أستراليا ليتأهل مباشرة (سعد العنزي)
مننتخب السعودية مطالب بالفوز بمباراتيه المقبلتين مع تعثر أستراليا ليتأهل مباشرة (سعد العنزي)

لا أحد يريد الحديث عن الملحق، أو ما يسميها الاتحادان الدولي لكرة القدم «فيفا» والآسيوي للعبة، «تصفيات الدور الرابع»؛ لرغبة كثير من المنتخبات المشارَكة ببطاقة «التأهل المباشر». ومع اقتراب نهاية تصفيات الدور الثالث على صعيد قارة آسيا، تُقدِّم «الشرق الأوسط» قراءةً لحسابات التأهل لكل مجموعة.

مع ختام الدور الثالث سيتأهل منتخبان من كل مجموعة بصورة مباشرة نحو «كأس العالم 2026»، بواقع 6 منتخبات آسيوية، وبالتالي يتبقى لقارة آسيا مقعدان إضافيان سيحسمان عن طريق الدور الرابع.

منتخب عمان مرشح لبلوغ الملحق الآسيوي حيث يحتل المرتبة الرابعة في المجموعة الثانية (رويترز)

حسمت اليابان موقعها في المونديال المقبل مع نهاية الجولة السابعة، ورافقها منتخب إيران بعد نهاية الجولة السابعة، وتبقت 4 بطاقات أخرى، ستكون كالتالي، بطاقة للمجموعة الأولى التي تأهلت عنها إيران، في حين تبقَّت بطاقتان للمجموعة الثانية التي لم يُحسَم تأهل أي من منتخبات هذه المجموعة، وبطاقة للمجموعة الثالثة التي تأهلت عنها اليابان.

ستُحسم في يونيو (حزيران) المقبل 4 بطاقات آسيوية أخرى نحو المونديال، في حين تتأهل المنتخبات الحاصلة على المركزين الثالث والرابع في المجموعات الثلاث من الدور السابق، ويتم تقسيمها على مجموعتين، بحيث تضم كل مجموعة 3 منتخبات تتنافس بنظام الدوري المجزأ من مرحلة واحدة. ويتأهل المنتخبان الحاصلان على المركز الأول في كل مجموعة مباشرةً إلى «كأس العالم 2026»، في حين يتنافس المنتخبان الحاصلان على المركز الثاني من خلال مباراة ملحق من أجل تحديد الفريق الذي يمثل قارة آسيا في الملحق القاري.

منتخب الإمارات يحتل حاليا المرتبة الثالثة في المجموعة الأولى (رويترز)

وللمرة الأولى، ستحصل قارة آسيا على 8 مقاعد مباشرة في كأس العالم، بالإضافة إلى مشاركة دولة إضافية في بطولة الملحق العالمي ما قد يرفع عدد المتأهلين من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى 9 متأهلين.

عوداً لتفاصيل المجموعات. في المجموعة الأولى نجح منتخب إيران في بلوغ المونديال بالبطاقة الأولى لهذه المجموعة، وبات منتخب أوزبكستان قريباً من تحقيق حلم طال انتظاره؛ إذ يقترب من مرافقة المنتخب الإيراني، حيث يحضر وصيفاً برصيد 17 نقطة وبفارق 4 نقاط عن أقرب منافسيه، منتخب الإمارات.

وتعود المشارَكة الأولى لإيران في نهائيات كأس العالم إلى عام 1978 في الأرجنتين، قبل أن تشارك لاحقاً في 5 نسخ أخرى (1998، و2006، و2014، و2018 و2022)، لكنها لم تنجح أبداً في تخطي دور المجموعات.

سيواجه منتخب أوزبكستان في الجولة المقبلة نظيره الإماراتي على أرض الأخير، وفي حال قدرته على تحقيق الفوز سيعبر رسمياً نحو المونديال دون الانتظار للجولة الأخيرة من تصفيات المرحلة الثالثة، أما في حال خسارته فسيتأجل الحسم للجولة الأخيرة، لتزيد حظوظ الإمارات بالمنافسة على البطاقة الثانية.

وكاد منتخب الإمارات يفقد حظوظه في المنافسة بعد أن تأخَّر انتصاره أمام كوريا الشمالية حتى الدقائق الأخيرة من المباراة، وبعد المواجهة بساعات قرَّر الاتحاد الإماراتي إقالة البرتغالي باولو بينتو من منصبه، ليبدو أنه يستعد للموقعة المرتقبة يوم 5 يونيو المقبل.

في حال عدم قدرة العراق على التأهل المباشر سيكون حاضرا في الملحق الآسيوي (أ.ف.ب)

فوز منتخب الإمارات وحده أمام منتخب أوزبكستان لن يكون كفيلاً لقيادته للمونديال؛ إذ يتطلب التأهل انتصاراً أخيراً في الجولة التي تليها حينما يلتقي منتخب قيرغيزستان مقابل تعثر المنتخب الأوزبكي بالتعادل أو الخسارة حينما يلاقي المنتخب القطري.

أما منتخب قطر فقد ودَّع فرصة التأهل المباشر للمونديال؛ إذ ينافس حالياً على مباريات الملحق، كون إحدى بطاقتَي الملحق ستكون من نصيب الإمارات أو أوزبكستان، ويحتاج المنتخب القطري لثلاث نقاط فقط ليضمن عبوره للملحق من اللقاءين المتبقيين له، أو تعثر المنتخب القرغيزي الذي يمتلك 6 نقاط حالياً، في وقت ودَّع فيه منتخب كوريا الشمالية المنافسة.

في المجموعة الثانية، الفرصة قائمة للمنافسة على البطاقتين، حظوظ منتخب كوريا الجنوبية قوية بالعبور نحو المونديال رغم تعادله في آخر 3 مواجهات، إلا أن «الشمشون الكوري» يحتاج لفوز وحيد فقط سيضمن له العبور مباشرةً دون الانتظار للجولة الأخيرة.

يمتلك منتخب كوريا الجنوبية حالياً 16 نقطة، وسيكون أمام مباراة صعبة في الجولة المقبلة مع العراق صاحب المركز الثالث برصيد 12 نقطة، والمنافس بشراسة لهذه المجموعة. فوز كوريا سيحسم التأهل لها، أما الخسارة فستبقي الأمر حتى الجولة الأخيرة.

منتخب الأردن الذي يحتلُّ وصافة هذه المجموعة برصيد 13 نقطة حظوظه قائمة وبيده، إذ سيخوض مواجهة تنافسية أمام عمان في الجولة المقبلة، ويحتاج لأربع نقاط ليضمن العبور المباشر شريطة تعثر العراق في أي مباراة مقبلة، وغالباً ستكون الجولة الأخيرة مثيرة للغاية حينما يلتقي المنتخب الأردني بضيفه العراقي، وستتحدد أهمية هذه المواجهة بالنظر لنتائج الجولة قبل الأخيرة.

في المجموعة الثانية لم يفقد أي منتخب حظوظه في التأهل، إلا أن العبور المباشر انحصر بين كوريا الجنوبية والأردن والعراق وعمان بحظوظ أقل كونها ستنافس على سيناريوهات معقدة للغاية، لكن حظوظها قائمة، أما منتخبا فلسطين والكويت فالآمال صعبة، لكنها كذلك قائمة للمنافسة على بطاقة التأهل نحو مباريات الملحق.

في المجموعة الثالثة، عبرت اليابان مع نهاية الجولة السابعة، واحتدم التنافس بين أستراليا صاحبة المركز الثاني والأخضر السعودي الذي يحتل المركز الثالث، وسط حظوظ قائمة لمنتخب إندونيسيا، لكنها بحاجة لمزيد من التعثرات لمنافسيها.

أستراليا التي تمتلك 13 نقطة ستواجه اليابان، ثم المنتخب السعودي، وستكون فرصتها قائمةً بتحقيق الفوز في الجولتين، أو فوز وتعادل، أو فوز وحيد مقابل تعثر الأخضر السعودي بأي نتيجة أمام البحرين.

أما المنتخب السعودي، فيحتاج إلى تحقيق الفوز في آخر مباراتين سيخوضهما أمام البحرين في الخامس من يونيو المقبل بالعاصمة البحرينية المنامة، ثم أستراليا حينما يستضيفها في السعودية في العاشر من الشهر ذاته.

لكن الأمر الذي يحتاج إليه الأخضر السعودي ليس الفوز فقط، بل سيكون بحاجة لتعثر منتخب أستراليا أمام اليابان إما بالتعادل أو الخسارة، ليمنح الفوز المنتخب السعودي بلوغ النقطة الـ16 مقابل 14 نقطة حدّاً أقصى لأستراليا.

وفي حال عدم تعثر أستراليا أمام اليابان، وانتصار الأخضر على أستراليا في الجولة الأخيرة وتساوي المنتخبين برصيد 16 نقطة، فسيتم النظر لحسابات عدة، أولها فرق الأهداف الإجمالي، ثم إجمالي الأهداف، وبعدها يتم النظر للمواجهات المباشرة.

وفي حال فازت أستراليا بهدف وحيد على اليابان في الجولة المقبلة فيتعيَّن على المنتخب السعودي تسجيل 8 أهداف في المباراتين المقبلتين أمام البحرين وأستراليا ليكون فارق الأهداف في صالحه.

منتخبا الصين والبحرين، افتقدا المنافسة على بطاقة التأهل المباشر، لكن حظوظهما قائمة بالمنافسة على مباريات الملحق، رغم أن انتصار إندونيسيا في الجولة الماضية على البحرين، جعل الأمر معقداً بالنسبة للبحرين والصين، إذ سيمنح أي انتصار للأخضر ضمان عبوره نحو الملحق في حال عدم تأهله المباشر، أما إندونيسيا فالأمر كذلك، خصوصاً أنها ستواجه الصين في الجولة المقبلة.

ويشار إلى أن الملحق الآسيوي سيضم 6 منتخبات ستُوزَّع على مجموعتين، كل واحدة تضم 3 منتخبات، وستلعب من دور واحد خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل؛ حيث تقام بنظام التجمع في بلد محايد، وسيتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم ليكتمل عدد البطاقات الآسيوية الثمانية.

أما المنتخبان اللذان يحتلان المركز الثاني في المجموعتين فيلتقيان ذهاباً وإياباً في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل على أن يذهب الفائز منهما إلى الملحق الدولي المقرر في مارس (آذار) 2026؛ حيث ستشهد بطولة المُلحق تنافس 6 منتخبات على آخر بطاقتين متاحتين للتأهل لكأس العالم وستعرف البطولة مشاركة منتخبين من الكونكاكاف، ومنتخب واحد من الاتحاد الآسيوي، الاتحاد الأفريقي، الكونميبول واتحاد أوقيانوسيا. وبحسب نظام «فيفا» فإن المُنتخبات الأربعة الأقل تصنيفاً ستلعب مع بعضها في نظام شبيه بنصف النهائي، أما المنتخبان الأعلى تصنيفاً، فسيتأهلان مباشرةً للنهائي، بينما الفائزان من نصف النهائي سيواجهان المتأهلَين للنهائي من أجل الحصول على بطاقتين لكأس العالم.


مقالات ذات صلة

«فيفا» يمنع الزمالك من التسجيل للمرة الـ11 بسبب السنغالي نداي

رياضة عربية الاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)

«فيفا» يمنع الزمالك من التسجيل للمرة الـ11 بسبب السنغالي نداي

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فرض إيقاف جديد على نادي الزمالك المصري يقضي بمنعه من قيد لاعبين جدد لمدة ثلاث فترات انتقالات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية اختتمت الخميس فعاليات ندوة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لحكام تقنية حكم الفيديو المساعد «فار» (الاتحاد القطري لكرة القدم)

اختتام فعاليات ندوة «فيفا» لحكام الـ«فار» المرشحين لكأس العالم

اختتمت، الخميس، فعاليات ندوة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لحكام تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) عن قارتي آسيا وأفريقيا، والتي استضافتها الدوحة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو يدعم رفع الحظر على مشاركة روسيا في البطولات الدولية

قال جياني إنفانتينون رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إنه يرغب في رفع الحظر ​المفروض على روسيا من المشاركة في البطولات الدولية.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو يعتذر للجماهير البريطانية… ويدافع عن منح ترمب جائزة السلام

اعتذر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو عن تصريحات أدلى بها بشأن الجماهير البريطانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)

نقابتا لاعبي آيرلندا والدنمارك تنضمان إلى تحرك قانوني ضد «فيفا» تحت شعار «العدالة للاعبين»

أعلنت نقابتا اللاعبين المحترفين في آيرلندا والدنمارك انضمامهما رسمياً إلى التحرك الجماعي الذي تقوده مؤسسة «العدالة للاعبين» الهولندي ضد «فيفا».

«الشرق الأوسط» (سويسرا)

ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
TT

ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)

قال بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو، الاثنين، إنه يخطط للاستمتاع بكل لحظة في الموسم الجديد لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان هذا الموسم هو الأخير له.

وفي حديثه لتلفزيون رويترز من حفل إطلاق سيارة أستون مارتن في السعودية، قبل اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، قال الإسباني (44 عاماً)، وهو أكبر سائق في سباقات فورمولا 1، إنه لا يزال متحمساً للغاية بعد المشاركة في 425 سباقاً، وهو رقم قياسي.

وتدخل رياضة فورمولا 1 حقبة جديدة هذا الموسم في عالم المحركات، ويبدأ أستون مارتن، الذي أصبح الآن فريق مصنع، التعاون مع هوندا التي حلت محل مرسيدس كمزود لوحدات الطاقة. وينطلق الموسم الجديد في أستراليا في الثامن من مارس (آذار).

وتعد سيارة «إيه إم آر 26» أيضاً أول سيارة للفريق، الذي يتخذ من سيلفرستون مقراً له، من تنفيذ المصمم الحائز على عدة ألقاب أدريان نيوي وإنريكي كارديلي المدير التقني السابق في فيراري.

وقال ألونسو: «هذا العام الأول ضمن هذه المجموعة من اللوائح سيشهد الكثير من الإثارة والمدخلات والملاحظات من جانب السائق. أعتقد أنه سيكون موسماً مثيراً للاهتمام للغاية من وجهة نظر السائقين. أشعر بفخر كبير لكوني جزءاً من هذه المؤسسة. لا أعرف إن كان هذا الموسم الأخير، لكن كما تعلمون، أخطط للاستمتاع بكل لحظة. وإذا شاركت في موسم آخر، فسأكون سعيداً أيضاً. فلننتظر ونرى. سأخوض كل سباق على حدة».

وحقق ألونسو، الذي فاز بآخر سباق جائزة كبرى له عام 2013 عندما كان مع فيراري، لقبيه مع رينو في عامي 2005 و2006.

وقال: «أشعر بحماس كبير. أشعر بتركيز شديد على النظام الجديد. لكن كما تعلمون، فورمولا 1 رياضة ديناميكية. إنها تتغير باستمرار كل أسبوع. لا يقتصر الأمر على جانب السباق فقط، فهناك الكثير من الفعاليات التسويقية، والكثير من الالتزامات خارج الحلبة، التي من الواضح أنها تستنزف طاقتك خلال الموسم».

وأضاف: «دعونا نستكشف هذه اللوائح، وكيف تعمل، ومدى سهولة أو صعوبة متابعة السيارات، ومقدار الحركة التي نشهدها على الحلبة. لذا، كما تعلمون، هناك أمور ستلعب دوراً أيضاً في قراري (بشأن خوض موسم) 2027».

وأنهى أستون مارتن الموسم الماضي في المركز السابع، وجاءت بدايته في اختبارات ما قبل الموسم الجديد في برشلونة متعثرة بالفعل مع السيارة الجديدة ذات المظهر الخاطف للأنظار.

وقال ألونسو إن الفريق قد يواجه بداية صعبة للموسم المكون من 24 سباقاً، لكنه يأمل في أداء أقوى بكثير في النصف الثاني مع بعض «السباقات الخاصة».

وأضاف: «أود القول إن الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى في بطولة الصانعين سيكون أمراً لا بد منه بطريقة أو بأخرى».


«الأولمبياد الشتوي»: اليابانية موراسي تحرز ذهبية «سنوبورد»

اليابانية كوكومو موراسي تألقت في ألواح التزلج «سنوبورد» (د.ب.أ)
اليابانية كوكومو موراسي تألقت في ألواح التزلج «سنوبورد» (د.ب.أ)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: اليابانية موراسي تحرز ذهبية «سنوبورد»

اليابانية كوكومو موراسي تألقت في ألواح التزلج «سنوبورد» (د.ب.أ)
اليابانية كوكومو موراسي تألقت في ألواح التزلج «سنوبورد» (د.ب.أ)

أحرزت اليابانية كوكومو موراسي، بطلة العالم، ذهبية الهوائي الكبير في ألواح التزلج (سنوبورد) الاثنين، في أولمبياد ميلانو - كورتينا الشتوي، فيما اكتفت بطلة النسختين الماضيتين النمساوية آنا غاسر بالمركز الثامن.

وتصدرت ابنة الـ21 عاماً الحائزة على البرونزية في أولمبياد بكين قبل 4 أعوام، لائحة المشاركات الـ12 في الجولة الأولى، لكن الكورية الجنوبية اليافعة سيونغ - إيون يو تصدرت الجولة الثانية، فيما كانت النيوزيلندية زوي سادوفسكي - سينوت، صاحبة برونزية بيونغ تشانغ 2018 وفضية بكين 2022، الأفضل في الثالثة.

لكن في المجموع العام الذي يُحتسب بجمع نقاط أفضل جولتين لكل مشاركة، كانت موراسي الأفضل بعدما حصلت على 179 نقطة، مقابل 172.25 لسادوفسكي - سينوت التي اكتفت بالفضية للمرة الثانية توالياً، و171 لابنة الـ18 ربيعاً يو التي كانت أمام فرصة للتفوق على منافستيها، لكنها سقطت في الجولة الأخيرة.

أما بالنسبة لغاسر، بطلة بيونغ تشانغ 2018 وبكين 2022، فكانت خارج المنافسة بعد أدائها المتواضع في الجولتين الأوليين، حيث جمعت 25 و45 نقطة توالياً قبل أن تسجل 76.25 نقطة في الثالثة.


«الأولمبياد الشتوي»: الألماني رايموند يحرز ذهبية القفز التزلجي

فيليب رايموند يحتفل بذهبية القفز التزلجي في بريدازو (أ.ف.ب)
فيليب رايموند يحتفل بذهبية القفز التزلجي في بريدازو (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: الألماني رايموند يحرز ذهبية القفز التزلجي

فيليب رايموند يحتفل بذهبية القفز التزلجي في بريدازو (أ.ف.ب)
فيليب رايموند يحتفل بذهبية القفز التزلجي في بريدازو (أ.ف.ب)

أظهر فيليب رايموند أعصاباً من حديد ليحصد ذهبية أولمبية رائعة في القفز التزلجي العادي لألمانيا، في حين غاب السلوفيني دومين بريفك المهيمن على كأس العالم، عن منصات التتويج.

ولم يفز رايموند بعدُ بأي بطولة على مستوى كأس العالم، لكنه تصدر الجولة الأولى بمسابقة 102 متر، ثم أضاف 106.5 متر، في القفزة الأخيرة من المنافسة، مسجلاً بذلك أهم إنجازاته في مسيرته.

وارتقى البولندي كاسبر توماسياك من المركز الرابع إلى الميدالية الفضية بقفزة ثانية مذهلة بلغ مداها 107 أمتار، متأخراً بفارق 3.4 نقطة عن رايموند.

وتقاسم الياباني رين نيكيدو الميدالية البرونزية مع السويسري غريغور ديشواندن في منافسة مثيرة، حيث تراجع الفرنسي فالنتين فوبير من المركز الثاني إلى الخامس، والنرويجي كريستوفر إريكسون سوندال من المركز الثالث إلى العاشر.

وقال رايموند لقناة «إيه آر دي»: «لا أعرف كيف فعلتها. أنا فخور للغاية. لم يسبق لي الفوز بكأس العالم، والآن أنا في القمة على أكبر مسرح، إنه أمر لا يصدق!».

وأضاف: «كنت متوتراً للغاية قبل القفزة الأولى، وعرفت قبل الثانية أن الآخرين قد قفزوا بعيداً».