ما حظوظ المنتخبات الآسيوية في التأهل المباشر لكأس العالم 2026؟

الملحقان القاري والدولي فرصة للتمسك بأمل المشاركة في المونديال المقبل

مننتخب السعودية مطالب بالفوز بمباراتيه المقبلتين مع تعثر أستراليا ليتأهل مباشرة (سعد العنزي)
مننتخب السعودية مطالب بالفوز بمباراتيه المقبلتين مع تعثر أستراليا ليتأهل مباشرة (سعد العنزي)
TT

ما حظوظ المنتخبات الآسيوية في التأهل المباشر لكأس العالم 2026؟

مننتخب السعودية مطالب بالفوز بمباراتيه المقبلتين مع تعثر أستراليا ليتأهل مباشرة (سعد العنزي)
مننتخب السعودية مطالب بالفوز بمباراتيه المقبلتين مع تعثر أستراليا ليتأهل مباشرة (سعد العنزي)

لا أحد يريد الحديث عن الملحق، أو ما يسميها الاتحادان الدولي لكرة القدم «فيفا» والآسيوي للعبة، «تصفيات الدور الرابع»؛ لرغبة كثير من المنتخبات المشارَكة ببطاقة «التأهل المباشر». ومع اقتراب نهاية تصفيات الدور الثالث على صعيد قارة آسيا، تُقدِّم «الشرق الأوسط» قراءةً لحسابات التأهل لكل مجموعة.

مع ختام الدور الثالث سيتأهل منتخبان من كل مجموعة بصورة مباشرة نحو «كأس العالم 2026»، بواقع 6 منتخبات آسيوية، وبالتالي يتبقى لقارة آسيا مقعدان إضافيان سيحسمان عن طريق الدور الرابع.

منتخب عمان مرشح لبلوغ الملحق الآسيوي حيث يحتل المرتبة الرابعة في المجموعة الثانية (رويترز)

حسمت اليابان موقعها في المونديال المقبل مع نهاية الجولة السابعة، ورافقها منتخب إيران بعد نهاية الجولة السابعة، وتبقت 4 بطاقات أخرى، ستكون كالتالي، بطاقة للمجموعة الأولى التي تأهلت عنها إيران، في حين تبقَّت بطاقتان للمجموعة الثانية التي لم يُحسَم تأهل أي من منتخبات هذه المجموعة، وبطاقة للمجموعة الثالثة التي تأهلت عنها اليابان.

ستُحسم في يونيو (حزيران) المقبل 4 بطاقات آسيوية أخرى نحو المونديال، في حين تتأهل المنتخبات الحاصلة على المركزين الثالث والرابع في المجموعات الثلاث من الدور السابق، ويتم تقسيمها على مجموعتين، بحيث تضم كل مجموعة 3 منتخبات تتنافس بنظام الدوري المجزأ من مرحلة واحدة. ويتأهل المنتخبان الحاصلان على المركز الأول في كل مجموعة مباشرةً إلى «كأس العالم 2026»، في حين يتنافس المنتخبان الحاصلان على المركز الثاني من خلال مباراة ملحق من أجل تحديد الفريق الذي يمثل قارة آسيا في الملحق القاري.

منتخب الإمارات يحتل حاليا المرتبة الثالثة في المجموعة الأولى (رويترز)

وللمرة الأولى، ستحصل قارة آسيا على 8 مقاعد مباشرة في كأس العالم، بالإضافة إلى مشاركة دولة إضافية في بطولة الملحق العالمي ما قد يرفع عدد المتأهلين من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى 9 متأهلين.

عوداً لتفاصيل المجموعات. في المجموعة الأولى نجح منتخب إيران في بلوغ المونديال بالبطاقة الأولى لهذه المجموعة، وبات منتخب أوزبكستان قريباً من تحقيق حلم طال انتظاره؛ إذ يقترب من مرافقة المنتخب الإيراني، حيث يحضر وصيفاً برصيد 17 نقطة وبفارق 4 نقاط عن أقرب منافسيه، منتخب الإمارات.

وتعود المشارَكة الأولى لإيران في نهائيات كأس العالم إلى عام 1978 في الأرجنتين، قبل أن تشارك لاحقاً في 5 نسخ أخرى (1998، و2006، و2014، و2018 و2022)، لكنها لم تنجح أبداً في تخطي دور المجموعات.

سيواجه منتخب أوزبكستان في الجولة المقبلة نظيره الإماراتي على أرض الأخير، وفي حال قدرته على تحقيق الفوز سيعبر رسمياً نحو المونديال دون الانتظار للجولة الأخيرة من تصفيات المرحلة الثالثة، أما في حال خسارته فسيتأجل الحسم للجولة الأخيرة، لتزيد حظوظ الإمارات بالمنافسة على البطاقة الثانية.

وكاد منتخب الإمارات يفقد حظوظه في المنافسة بعد أن تأخَّر انتصاره أمام كوريا الشمالية حتى الدقائق الأخيرة من المباراة، وبعد المواجهة بساعات قرَّر الاتحاد الإماراتي إقالة البرتغالي باولو بينتو من منصبه، ليبدو أنه يستعد للموقعة المرتقبة يوم 5 يونيو المقبل.

في حال عدم قدرة العراق على التأهل المباشر سيكون حاضرا في الملحق الآسيوي (أ.ف.ب)

فوز منتخب الإمارات وحده أمام منتخب أوزبكستان لن يكون كفيلاً لقيادته للمونديال؛ إذ يتطلب التأهل انتصاراً أخيراً في الجولة التي تليها حينما يلتقي منتخب قيرغيزستان مقابل تعثر المنتخب الأوزبكي بالتعادل أو الخسارة حينما يلاقي المنتخب القطري.

أما منتخب قطر فقد ودَّع فرصة التأهل المباشر للمونديال؛ إذ ينافس حالياً على مباريات الملحق، كون إحدى بطاقتَي الملحق ستكون من نصيب الإمارات أو أوزبكستان، ويحتاج المنتخب القطري لثلاث نقاط فقط ليضمن عبوره للملحق من اللقاءين المتبقيين له، أو تعثر المنتخب القرغيزي الذي يمتلك 6 نقاط حالياً، في وقت ودَّع فيه منتخب كوريا الشمالية المنافسة.

في المجموعة الثانية، الفرصة قائمة للمنافسة على البطاقتين، حظوظ منتخب كوريا الجنوبية قوية بالعبور نحو المونديال رغم تعادله في آخر 3 مواجهات، إلا أن «الشمشون الكوري» يحتاج لفوز وحيد فقط سيضمن له العبور مباشرةً دون الانتظار للجولة الأخيرة.

يمتلك منتخب كوريا الجنوبية حالياً 16 نقطة، وسيكون أمام مباراة صعبة في الجولة المقبلة مع العراق صاحب المركز الثالث برصيد 12 نقطة، والمنافس بشراسة لهذه المجموعة. فوز كوريا سيحسم التأهل لها، أما الخسارة فستبقي الأمر حتى الجولة الأخيرة.

منتخب الأردن الذي يحتلُّ وصافة هذه المجموعة برصيد 13 نقطة حظوظه قائمة وبيده، إذ سيخوض مواجهة تنافسية أمام عمان في الجولة المقبلة، ويحتاج لأربع نقاط ليضمن العبور المباشر شريطة تعثر العراق في أي مباراة مقبلة، وغالباً ستكون الجولة الأخيرة مثيرة للغاية حينما يلتقي المنتخب الأردني بضيفه العراقي، وستتحدد أهمية هذه المواجهة بالنظر لنتائج الجولة قبل الأخيرة.

في المجموعة الثانية لم يفقد أي منتخب حظوظه في التأهل، إلا أن العبور المباشر انحصر بين كوريا الجنوبية والأردن والعراق وعمان بحظوظ أقل كونها ستنافس على سيناريوهات معقدة للغاية، لكن حظوظها قائمة، أما منتخبا فلسطين والكويت فالآمال صعبة، لكنها كذلك قائمة للمنافسة على بطاقة التأهل نحو مباريات الملحق.

في المجموعة الثالثة، عبرت اليابان مع نهاية الجولة السابعة، واحتدم التنافس بين أستراليا صاحبة المركز الثاني والأخضر السعودي الذي يحتل المركز الثالث، وسط حظوظ قائمة لمنتخب إندونيسيا، لكنها بحاجة لمزيد من التعثرات لمنافسيها.

أستراليا التي تمتلك 13 نقطة ستواجه اليابان، ثم المنتخب السعودي، وستكون فرصتها قائمةً بتحقيق الفوز في الجولتين، أو فوز وتعادل، أو فوز وحيد مقابل تعثر الأخضر السعودي بأي نتيجة أمام البحرين.

أما المنتخب السعودي، فيحتاج إلى تحقيق الفوز في آخر مباراتين سيخوضهما أمام البحرين في الخامس من يونيو المقبل بالعاصمة البحرينية المنامة، ثم أستراليا حينما يستضيفها في السعودية في العاشر من الشهر ذاته.

لكن الأمر الذي يحتاج إليه الأخضر السعودي ليس الفوز فقط، بل سيكون بحاجة لتعثر منتخب أستراليا أمام اليابان إما بالتعادل أو الخسارة، ليمنح الفوز المنتخب السعودي بلوغ النقطة الـ16 مقابل 14 نقطة حدّاً أقصى لأستراليا.

وفي حال عدم تعثر أستراليا أمام اليابان، وانتصار الأخضر على أستراليا في الجولة الأخيرة وتساوي المنتخبين برصيد 16 نقطة، فسيتم النظر لحسابات عدة، أولها فرق الأهداف الإجمالي، ثم إجمالي الأهداف، وبعدها يتم النظر للمواجهات المباشرة.

وفي حال فازت أستراليا بهدف وحيد على اليابان في الجولة المقبلة فيتعيَّن على المنتخب السعودي تسجيل 8 أهداف في المباراتين المقبلتين أمام البحرين وأستراليا ليكون فارق الأهداف في صالحه.

منتخبا الصين والبحرين، افتقدا المنافسة على بطاقة التأهل المباشر، لكن حظوظهما قائمة بالمنافسة على مباريات الملحق، رغم أن انتصار إندونيسيا في الجولة الماضية على البحرين، جعل الأمر معقداً بالنسبة للبحرين والصين، إذ سيمنح أي انتصار للأخضر ضمان عبوره نحو الملحق في حال عدم تأهله المباشر، أما إندونيسيا فالأمر كذلك، خصوصاً أنها ستواجه الصين في الجولة المقبلة.

ويشار إلى أن الملحق الآسيوي سيضم 6 منتخبات ستُوزَّع على مجموعتين، كل واحدة تضم 3 منتخبات، وستلعب من دور واحد خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل؛ حيث تقام بنظام التجمع في بلد محايد، وسيتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم ليكتمل عدد البطاقات الآسيوية الثمانية.

أما المنتخبان اللذان يحتلان المركز الثاني في المجموعتين فيلتقيان ذهاباً وإياباً في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل على أن يذهب الفائز منهما إلى الملحق الدولي المقرر في مارس (آذار) 2026؛ حيث ستشهد بطولة المُلحق تنافس 6 منتخبات على آخر بطاقتين متاحتين للتأهل لكأس العالم وستعرف البطولة مشاركة منتخبين من الكونكاكاف، ومنتخب واحد من الاتحاد الآسيوي، الاتحاد الأفريقي، الكونميبول واتحاد أوقيانوسيا. وبحسب نظام «فيفا» فإن المُنتخبات الأربعة الأقل تصنيفاً ستلعب مع بعضها في نظام شبيه بنصف النهائي، أما المنتخبان الأعلى تصنيفاً، فسيتأهلان مباشرةً للنهائي، بينما الفائزان من نصف النهائي سيواجهان المتأهلَين للنهائي من أجل الحصول على بطاقتين لكأس العالم.


مقالات ذات صلة

«فيفا» يعتمد «كاوست» أول معهد أبحاث معتمَد في الشرق الأوسط وآسيا

رياضة عالمية الجامعة ستعتمد في المرحلة الأولى على دراسة تأثير الضربات الرأسية على صحة اللاعبين (واس)

«فيفا» يعتمد «كاوست» أول معهد أبحاث معتمَد في الشرق الأوسط وآسيا

اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست» لتكون أول معهد أبحاث معتمَد له في منطقتَي الشرق الأوسط وآسيا.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عربية الاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)

«فيفا» يمنع الزمالك من التسجيل للمرة الـ11 بسبب السنغالي نداي

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فرض إيقاف جديد على نادي الزمالك المصري يقضي بمنعه من قيد لاعبين جدد لمدة ثلاث فترات انتقالات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية اختتمت الخميس فعاليات ندوة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لحكام تقنية حكم الفيديو المساعد «فار» (الاتحاد القطري لكرة القدم)

اختتام فعاليات ندوة «فيفا» لحكام الـ«فار» المرشحين لكأس العالم

اختتمت، الخميس، فعاليات ندوة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لحكام تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) عن قارتي آسيا وأفريقيا، والتي استضافتها الدوحة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو يدعم رفع الحظر على مشاركة روسيا في البطولات الدولية

قال جياني إنفانتينون رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إنه يرغب في رفع الحظر ​المفروض على روسيا من المشاركة في البطولات الدولية.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو يعتذر للجماهير البريطانية… ويدافع عن منح ترمب جائزة السلام

اعتذر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو عن تصريحات أدلى بها بشأن الجماهير البريطانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

غوارديولا: المنافسة على لقب «البريميرليغ» مع آرسنال صعبة

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا: المنافسة على لقب «البريميرليغ» مع آرسنال صعبة

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

شدد بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على صعوبة المنافسة على لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في ظل فارق النقاط الست، الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر).

ويوجد مانشستر سيتي، الساعي لاستعادة اللقب الذي فقده في الموسم الماضي، في المركز الثاني بترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 50 نقطة، حيث يأمل في اللحاق بآرسنال خلال المراحل الـ13 المتبقية في المسابقة.

وصرح غوارديولا، في المؤتمر الصحافي، الذي عقده، الثلاثاء، للحديث عن لقاء مانشستر سيتي، وضيفه فولهام، الأربعاء، في المرحلة الـ26 للدوري الإنجليزي، بأنه لم يشعر بتحسن كبير بعد فوز الفريق 2 - 1 على مضيفه ليفربول، الأحد، في المرحلة الماضية للبطولة لأنه لم ير اللاعبين بعد.

وأضاف المدرب الإسباني أنه يركز على كل مباراة على حدة، ويدرك تماماً أهمية كل مباراة، كما أكد في الوقت نفسه على جاهزية عبد القادر خوسانوف، مدافع الفريق للمشاركة أمام فولهام، حيث كانت هناك بعض الشكوك حول مشاركة النجم الأوزبكي بعد استبداله أمام ليفربول.

وتحدث غوارديولا عن ردة فعل اللاعبين عقب الفوز على ليفربول، حيث قال: «لم أر اللاعبين أمس، ولم أرهم اليوم أيضاً، سنرى. لا يزال الفارق عن الصدارة غير ضخم، لكن بالنظر إلى أداء آرسنال، فإن 6 نقاط تعد فارقاً كبيراً».

أضاف مدرب مانشستر سيتي: «المباراة المقبلة ستكون ضد فريق مثل فولهام الذي يتحسن أداؤه عاماً بعد آخر؛ لذا سنرى ما سيحدث».

وكشف غوارديولا أن جون ستونز، الذي لم يلعب منذ الثاني من ديسمبر (كانون الأول) الماضي أمام فولهام «عاد» إلى الملاعب، مضيفاً: «أعتقد أنه جاهز تماماً».

كما أشاد غوارديولا بماركو سيلفا، مدرب فولهام، واصفاً إياه بأنه سيكون من أفضل المدربين في غضون سنوات قليلة.

وسئل غوارديولا عن إمكانية تقليص الفارق مع آرسنال إلى 3 نقاط ولو بصورة مؤقتة من خلال الفوز على فولهام، حيث قال: «في كل مرة أجري فيها مقابلة قبل المباراة خلال الأسابيع والأشهر الماضية، يقال لي دائماً إن الهزيمة تعني خسارة كل شيء، كأننا سنختفي من فوق وجه الأرض؛ لذا، ما أقصده هو: ما الذي يجب فعله للفوز على فولهام؟».

أوضح المدير الفني لسيتي: «أتفهم مدى جاذبية الحديث عن فارق النقاط، 3 أو 4 نقاط، وما شابه. هذا جيد، لكن هذا لا يعني الفوز بالألقاب، أو حتى الاقتراب من الفوز بها في المراحل الأخيرة».

وتحدث غوارديولا عما يجب عليهم فعله للفوز على فولهام، قائلاً: «يتحسن أداؤهم موسماً بعد موسم. إنهم رائعون حقاً. أنماط لعبهم وجودتها، وهدوؤهم في اللعب، وسرعتهم مذهلة. ماركو سيلفا من أفضل المدربين الذين واجهتهم على الإطلاق. من المؤكد أنه سيصبح من بين الأفضل في غضون سنوات قليلة».

وحول تطور خوسانوف وتغلبه على حاجز اللغة، قال غوارديولا: «أعترف بأنه لا يتحدث بطلاقة ويليام شكسبير، لكنه يتحسن باستمرار. يفهم ما نريده، وفي كل مرة يتحسن أداؤه أكثر فأكثر. إنه ذكي جداً، ودائماً ما يتخذ قرارات صائبة».

وتطرق غوارديولا للحديث عن تأثير الضغط عليه في سباقات اللقب السابقة، حيث قال: «عندما يكون لديك ما بين 65 في المائة إلى 70 في المائة من اللاعبين الجدد، لا نشعر بالضغط الذي كنا نشعر به في الماضي».

وأوضح: «في السابق، بعد الموسم الثاني أو الثالث، كنا قادرين على تحقيق نتائج جيدة، وأثبتنا جدارتنا، لكن الآن يتعين علينا أن نثبت ذلك. لا أعرف إن كنا قادرين على الفوز بـ3 أو 4 أو 5 أو 6 مباريات متتالية. لا أعرف».

وفيما يتعلق بقدرة لاعبيه على المنافسة بقوة على اللقب، هذا الموسم، شدد غوارديولا: «لقد قدمنا أداءً جيداً للغاية. كان لديَّ هذا الشعور لشهور عديدة، لكننا لم نكن ثابتين بما فيه الكفاية. سيطرنا على جوانب كثيرة للفوز بالمباريات بشكل أو بآخر».

أشار غوارديولا: «تعادلنا (ضد ليفربول) في المباراة بفضل عرضية من ريان شرقي، وبعد بعض اللعب الذكي، سجلنا هدفاً من إحدى الهجمات المرتدة، ثم أنقذ دوناروما مرمانا ببراعة. هذه هي كرة القدم». وأكد المدرب الإسباني: «سيحدث ذلك إذا فعلنا ما يلزم. أريد أن نستحق النقاط الثلاث. أريد أن نلعب بالطريقة التي يجب أن نلعب بها لنبقى في المنافسة على اللقب».

وعلق غوارديولا على تصدي جيانلويجي دوناروما الرائع لتسديدة الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، نجم ليفربول، في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، حيث قال: «مباشرة، عندما رأيت الكرة وهي تنحرف، قلت إنها هدف. أحياناً عندما يحالفك الحظ، يمكنك القيام بتصد كهذا. أعتقد أن اللاعب قادر على القيام بتصد كهذا؛ لأنه ضخم جداً، أو لأنه يتمتع بسرعة وطاقة هائلتين في القفز. لقد كان تصدياً رائعاً حقاً».


أولمبياد 2026: النرويجي كلايبو يُحرز ذهبيته السابعة في التزلج الريفي

يوهانيس كلايبو (إ.ب.أ)
يوهانيس كلايبو (إ.ب.أ)
TT

أولمبياد 2026: النرويجي كلايبو يُحرز ذهبيته السابعة في التزلج الريفي

يوهانيس كلايبو (إ.ب.أ)
يوهانيس كلايبو (إ.ب.أ)

بات النرويجي يوهانيس كلايبو على بعد لقب واحد من معادلة الرقم القياسي لأكثر الرياضيين تتويجاً في تاريخ الألعاب الشتوية، بإحرازه ذهبية السبرينت الفردي في التزلج الريفي (كروس كاونتري)، الثلاثاء، في أولمبياد ميلانو-كورتينا.

ورفع ابن الـ29 عاماً رصيده إلى ذهبيتين في هذه النسخة، بعد أولى قبل يومين في السكياثلون، وسبع في المجمل على صعيد المشاركات الأولمبية، ليقترب من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم مواطنيه ماريت بيورغن وبيورن دايلي في التزلج الريفي، وأولي إينار بيورندالن في البياثلون.

وسجل كلايبو الذي أحرز خمس ذهبيات في أولمبيادَي «بيونغ تشانغ 2018» و«بكين 2022»، الثلاثاء، زمناً قدره 3:39.74 دقيقة، متقدماً على الأميركي بن أوغدن الثاني بفارق 0.87 ثانية، فيما جاء النرويجي الآخر أوسكار أوبستا فيكه ثالثاً بفارق 6.81 ثانية.

وسيحصل كلايبو، الفائز بـ15 لقباً عالمياً أيضاً، على فرصة معادلة الرقم القياسي والفوز بذهبيته الأولمبية الثامنة، الجمعة، حين يخوض سباق 10 كلم، وإلا سيكون عليه انتظار خوض سباقي الفرق: انطلاق جماعي 50 كلم والسبرينت.


أولمبياد 2026: المنظمون يستبدلون ميدالية جونسون الذهبية

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)
TT

أولمبياد 2026: المنظمون يستبدلون ميدالية جونسون الذهبية

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)

قالت الأميركية بريزي جونسون، الثلاثاء، إنها مُنحت ميدالية ذهبية جديدة لفوزها في سباق الانحدار بدورة الألعاب الشتوية في كورتينا دامبيتسو، بعد أن سقطت من شريطها في أثناء احتفالها على منصة التتويج.

شاهدت جونسون ميداليتها وهي تنفصل عن الشريط بعدما قفزت فرحاً احتفالاً بلقبها الأول في الألعاب الأولمبية الشتوية، الأحد، في وقت لا تزال مرشحة لإضافة مزيد من الذهب في منافسات كومبينيه فرق السيدات.

وقالت جونسون للصحافيين: «نعم، أعطوني ميدالية جديدة، لكن لا يزال يتعيّن نقشها، لذلك يجب إنجاز الأمر».

وأضافت أنها اضطرت إلى إعادة الميدالية القديمة، لأنهم «لا يسمحون لك بالاحتفاظ بأكثر من واحدة منها».

وتعد ابنة الثلاثين عاماً، مرشحةً كبيرةً لحصد ميداليتها الذهبية الثانية خلال يومين، بعد أن حققت الزمن الأسرع في سباق الانحدار ضمن كومبينيه فرق السيدات.

وتخوض جونسون هذه المنافسات بشراكة مع صديقتها المقرّبة ميكايلا شيفرين، أنجح متزلجة في تاريخ اللعبة والتي تخوض الجولة الثانية الحاسمة من سباقها المفضّل في التعرج بعد ظهر الثلاثاء.

وقالت جونسون إنها قد تتجنب القفز والاحتفال على منصة التتويج في حال فوزها بالذهب، مضيفةً: «إلا إذا كنت أمسك بالميدالية، حينها ربما أقفز».