برعاية سعودية… مباحثات «أمنية» رفيعة المستوى بين لبنان وسوريا في جدة

وزير الدفاع اللبناني لـ«الشرق الأوسط»: ملفا حماية الحدود والنازحين على طاولة المحادثات

سيكون اللقاء الأول بين الجانبين منذ سقوط بشار الأسد وفقاً لوزير الدفاع اللبناني (أ.ف.ب)
سيكون اللقاء الأول بين الجانبين منذ سقوط بشار الأسد وفقاً لوزير الدفاع اللبناني (أ.ف.ب)
TT

برعاية سعودية… مباحثات «أمنية» رفيعة المستوى بين لبنان وسوريا في جدة

سيكون اللقاء الأول بين الجانبين منذ سقوط بشار الأسد وفقاً لوزير الدفاع اللبناني (أ.ف.ب)
سيكون اللقاء الأول بين الجانبين منذ سقوط بشار الأسد وفقاً لوزير الدفاع اللبناني (أ.ف.ب)

أكد وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى أن المبادرة السعودية لجمع الجانبين اللبناني والسوري «أتت بعد تعذر التواصل المباشر»، مشيداً بالجهود التي أثمرت لقاء بين وزيري الدفاع في البلدين، بمحافظة جدة غرب السعودية.

وأشارت «الشرق الأوسط»، الأسبوع الماضي، إلى أن وزير الدفاع اللبناني اللواء ميشال منسى بدأ اتصالاته لترتيب «زيارة أمنية» إلى سوريا؛ لبحث الوضع الحدودي بين البلدين، والتعاون الأمني بين أجهزة البلدين، عقب إعلان وزارتي الدفاع في سوريا ولبنان التوصل إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار على الحدود، وتعزيز التنسيق والتعاون بين الجانبين، بعد اشتباكات، على مدى يومين، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، قبل أن تفيد وسائل إعلام لبنانية، الأربعاء، بأنه جرى تأجيل زيارة الوفد.

وخلال حديث مع «الشرق الأوسط»، أشار منسى إلى أن أهمية اللقاء تكمن في التواصل بين الجانبين؛ لمناقشة عدد من الملفات التي يجب بحثها، وبيّن أن الجانبين حاولا الاتصال ببعضهما، وتعذّر الأمر قبل أن تأتي المبادرة السعودية في جمع الجانبين برعايتها، وسيكون هذا أول لقاء بهذا المستوى بين الجانبين، على حد تعبيره.

وحول أهم الملفات المطروحة على طاولة المحادثات، كشف منسى أن هناك كثيراً من الملفات العالقة منذ فترة، خصوصاً منذ تغيّر النظام في سوريا. وأضاف أن أهم الملفات يتعلّق بـ«تشديد ضمان وحماية الحدود وملف النازحين».

وأعرب منسى عن أمله بأن تسهم هذه المباحثات في خفض التوتّرات على الحدود بين الجانبين، إلى جانب فتح الباب لتوسيع المباحثات بين الجانبين. وعلّق مصدر لبناني آخر، لـ«الشرق الأوسط»، بأن الاجتماع «سيكون أمنياً بامتياز».



إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب «خلل فني طارئ»

من داخل مطار بغداد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)
من داخل مطار بغداد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب «خلل فني طارئ»

من داخل مطار بغداد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)
من داخل مطار بغداد الدولي (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلنت وزارة النقل العراقية الأربعاء إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا بسبب «خلل فني طارئ»، نافية تقارير أشارت إلى وجود تهديد أمني.

وأثار الإغلاق تكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن المسؤولين العراقيين أكدوا أن توقف العمليات كان لأسباب فنية بحتة، وأن أعمال الصيانة جارية لإعادة الوضع إلى طبيعته.

وقال المتحدث باسم الوزارة ميثم الصافي إن الخلل استدعى اتخاذ «إجراء احترازي فوري»، مشيرا إلى أن الفرق الفنية بدأت «أعمال التشخيص والمعالجة وفق الإجراءات القياسية المعتمدة عالميا»، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء العراقية الرسمية.

وأوضح أن المطار سيُعاد فتحه خلال ساعات بمجرد الانتهاء من أعمال الصيانة والفحوصات النهائية. ونفى الصافي وجود أي مخاطر أمنية داخلية أو خارجية وراء الإغلاق، قائلا إن التقارير التي وردت في هذا الإطار لا أساس لها من الصحة، وحثّ وسائل الإعلام على التحقق من المعلومات عبر القنوات الرسمية.


لبنان يخشى تحوّله «ساحة موازية»

آليات عسكرية خلال جولة إعلامية نظمها الجيش اللبناني على الحدود مع إسرائيل في نوفمبر 2025 (مديرية التوجيه)
آليات عسكرية خلال جولة إعلامية نظمها الجيش اللبناني على الحدود مع إسرائيل في نوفمبر 2025 (مديرية التوجيه)
TT

لبنان يخشى تحوّله «ساحة موازية»

آليات عسكرية خلال جولة إعلامية نظمها الجيش اللبناني على الحدود مع إسرائيل في نوفمبر 2025 (مديرية التوجيه)
آليات عسكرية خلال جولة إعلامية نظمها الجيش اللبناني على الحدود مع إسرائيل في نوفمبر 2025 (مديرية التوجيه)

يخشى لبنان تحوّله إلى «ساحة موازية» مع احتدام التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وزادت إجراءات إجلاء الموظفين في السفارة الأميركية في بيروت من حالة الترقب، لا سيما أنها تزامنت مع تصريحات لوزير الخارجية اللبناني يوسف رجي تحدث فيها عن «مؤشرات» لاحتمال تنفيذ إسرائيل ضربات قوية في حال حصول تصعيد، قد تصيب بنى تحتية استراتيجية، بينها مطار بيروت.

وفي ظل المساعي اللبنانية التي تبذل لعدم زج «حزب الله» في حرب «إسناد» جديدة، أكدت مصادر وزارية مقرّبة من الرئاسة اللبنانية أنه «لم يصل للرئاسة اللبنانية أي تحذيرات حول تصعيد عسكري إسرائيلي»، كاشفة أن «هناك تطمينات وصلت عبر رئيس البرلمان نبيه بري إلى الرئاسة اللبنانية مفادها أن (حزب الله) لن يتدخل في حرب» محتملة بين إيران وأميركا.


الأمن يقضي على قيادي من فلول نظام الأسد

لقطة من الأعلى لعملية أمنية مزدوجة لاستهداف «سرايا الجواد» بريف جبلة (الداخلية السورية)
لقطة من الأعلى لعملية أمنية مزدوجة لاستهداف «سرايا الجواد» بريف جبلة (الداخلية السورية)
TT

الأمن يقضي على قيادي من فلول نظام الأسد

لقطة من الأعلى لعملية أمنية مزدوجة لاستهداف «سرايا الجواد» بريف جبلة (الداخلية السورية)
لقطة من الأعلى لعملية أمنية مزدوجة لاستهداف «سرايا الجواد» بريف جبلة (الداخلية السورية)

نفّذت قوات الأمن السورية أمس، عملية مزدوجة في ريف جبلة بمحافظة اللاذقية على الساحل السوري، استهدفت مقراً لميليشيات «سرايا الجواد» التي تعدّ من فلول نظام بشار الأسد، وأسفرت عن مقتل متزعم الميليشيات بشار عبد الله أبو رقية، واثنين من قياديّيها، والقبض على ستة عناصر آخرين.

وتزامنت العمليات مع تصعيد تنظيم «داعش» ضد دوريات وعناصر الأمن العام والجيش شرق سوريا، ومقتل أحد عناصر الجيش السوري في دير الزور أمس. ووجّه التنظيم تحذيراً للمدنيّين بالابتعاد عن المقرات العسكرية والأمنية.

وقال الباحث عباس شريفة، لـ«الشرق الأوسط»، إن هناك تبادل مصلحة بين فلول النظام و«داعش» في زعزعة الاستقرار وإعادة رسم المشهد الأمني. كما رأى الباحث المختص في الجماعات الإسلامية، عرابي عرابي، أن «(داعش) يعيش مراحله الأخيرة، ولم يتمكن من إعادة بناء تسلسل قيادي متماسك؛ لأنه تعرض للتفكيك مرات عدة».