الأرجنتين تستعيد ذكريات التتويج بمونديال 2022... وليلة كئيبة في البرازيل

حجزت بطاقة في كأس العالم 2026 ووجهت ضربة قاسية للغريم التقليدي بفوز كاسح في كلاسيكو أميركا اللاتينية

لاعبو الأرجنتين يحتفلون بإنتصارهم الكبير على البرازيل وضمان التأهل لمونديال 2026 (ا ب ا)
لاعبو الأرجنتين يحتفلون بإنتصارهم الكبير على البرازيل وضمان التأهل لمونديال 2026 (ا ب ا)
TT

الأرجنتين تستعيد ذكريات التتويج بمونديال 2022... وليلة كئيبة في البرازيل

لاعبو الأرجنتين يحتفلون بإنتصارهم الكبير على البرازيل وضمان التأهل لمونديال 2026 (ا ب ا)
لاعبو الأرجنتين يحتفلون بإنتصارهم الكبير على البرازيل وضمان التأهل لمونديال 2026 (ا ب ا)

عاشت الأرجنتين، أمس، ليلة احتفالية ذكرت بأمسية تتويجها بكأس العالم 2022، بعدما ضربت عصفورين بحجر واحد بضمان أول بطاقة عبور لمونديال 2026 عبر تصفيات أميركا الجنوبية، وتلقين المنافس والغريم الأكبر البرازيل درساً قاسياً باكتساحه 4 - 1 في بوينس آيرس.

وقبل انطلاق كلاسيكو أميركا الجنوبية بنحو 3 ساعات كانت الأرجنتين قد ضمنت التأهل إثر تعادل بوليفيا مع الأوروغواي سلبياً، وهو ما أشعل الأجواء في استاد «مونومنتال دي نونيز» الذي اكتظ بـ85 ألف متفرج قبل ضربة البداية ثم تفجّرت الاحتفال في أرجاء البلاد بعد الرباعية التاريخية في شباك البرازيل.

وباتت الأرجنتين عقدة للبرازيل، فمنذ خسارتها أمام الأخيرة في نصف نهائي كوبا أميركا 2019، فاز زملاء الأسطورة ليونيل ميسي، الغائب عن منتخب بلاده بسبب الإصابة، 4 مرات مقابل تعادل واحد، علماً بأنها فازت ذهاباً أيضاً في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 بهدف نظيف على ملعب ماراكانا الشهير في ريو دي جانيرو.

ورفعت الأرجنتين رصيدها إلى 31 نقطة من 14 مباراة في المجموعة الموحدة لتصفيات «كونميبول»، بفارق 8 نقاط عن الإكوادور الوصيفة و10 عن منتخبي الأوروغواي والبرازيل.

وأكد هذا الفوز العريض أن الأرجنتين ما زالت تملك القدرة للدفاع عن لقب كأس العالم عندما تخوض النهائيات العام المقبل في بطولة ستشهد مشاركة 48 منتخباً.

ويتأهل أول 6 منتخبات من أميركا الجنوبية مباشرة إلى النهائيات المقررة العام المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وباتت الأرجنتين رابع المنتخبات المتأهلة إلى النهائيات عبر التصفيات، بعد اليابان ونيوزيلندا وإيران.

لاعبو الأرجنتين يحتفلون بإنتصارهم الكبير على البرازيل وضمان التأهل لمونديال 2026 (ا ب ا)

وقال مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني الذي افتقد أيضاً مهاجمه لاوتارو مارتينيز هداف إنتر ميلان بسبب الإصابة: «هذا فوز جماعي. لعبنا كفريق، ولهذا السبب نجحنا بالتفوق على البرازيل». وتابع سكالوني الذي قاد بلاده للفوز بلقب مونديال قطر 2022 على حساب فرنسا بركلات الترجيح: «لا أعرف ما إذا كان هذا أبرز انتصاراتنا... الفريق أثبت أنه يعرف ماذا يفعل في المواقف المختلفة... قدم الشبان مباراة رائعة، علينا الاستمرار في إثبات أنفسنا، لكن علينا أن ندرك أن الأمر لن يكون دائماً على هذا النحو».

وسجل المنتخب الأرجنتيني أول هدفين له بعد 12 دقيقة فقط من البداية عبر خوليان ألفاريز وإنزو فرنانديز وبفضل التمريرات الدقيقة واستغلال الدفاع البرازيلي الضعيف.

وقال ألفاريز الذي سجل الهدف الأول في الدقيقة الرابعة عن الفوز الكبير: «إنه انتصار تاريخي بسبب هوية المنافس، والسياق، وما قيل، والمباراة الرائعة التي لعبناها، ولأننا تأهلنا إلى كأس العالم. بكل تواضع، قمنا بعملنا».

مستقبل دوريفال مع منتخب البرازيل بات محل شك (اب)cut out

ورغم تمكن المنتخب البرازيلي من تقليص الفارق عبر هدف سجله ماتيوس كونيا في الدقيقة 26، فإن المنتخب الأرجنتيني نجح في إعادة الفارق بهدف ثالث من أليكسيس ماك أليستر في الدقيقة 37، ثم عزز جوليانو سيميوني بالرابع في الدقيقة 71.

بالنسبة للمنتخب البرازيلي، كانت هذه هي أسوأ خسارة له في تاريخ تصفيات كأس العالم، وهو ما زاد من الضغوط على المدرب دوريفال جونيور مدرب الفريق، الذي قال بعد اللقاء: «كل ما خططنا له من الدقيقة الأولى لم يحدث. المنتخب الأرجنتيني كان الأفضل في جميع النواحي. أعتذر للجماهير البرازيلية، توقعنا شيئاً مختلفاً للغاية عما أظهرنا. كانت ليلة صعبة علينا».

من جهته، صرح إينالدو رودريغيز، رئيس الاتحاد البرازيلي الذي رفض التعليق على مستقبل المدرب دوريفال، بأنه سيعقد لاحقاً مؤتمراً صحافياً للحديث عن كل الأمور المتعلقة بالأحداث والمنتخب.

ولم ينجح المدرب دوريفال في كسب ثقة جماهير بلاده بعدما حقق الفريق تحت قيادته 7 انتصارات فقط من أصل 16 مباراة تولى فيها المسؤولية منذ أوائل عام 2024.

واعتذر ماركينيوس قائد المنتخب البرازيلي (بطل العالم 5 مرات)، الذي لم يحقق سوى انتصار واحد في آخر 4 مباريات بالتصفيات للجماهير، وحث زملاءه على ضرورة تغيير الأمور في أسرع وقت ممكن. وقال قلب الدفاع والمحترف في باريس سان جيرمان: «ما فعلناه هنا لا يمكن أن يتكرر مرة أخرى. من الصعب التحدث عن هذا الأمر في خضم هذه اللحظة الكئيبة... إنه أمر محرج». وأوضح: «بدأنا المباراة بشكل سيئ للغاية، أقل بكثير مما كنا قادرين على تقديمه، والأرجنتين تمر بفترة ثقة رائعة. وعرفت كيف تلعب بذكاء.. أعتذر لجماهيرنا».

وقال ماركينيوس: «الأمر لا يقع على عاتق المدرب فقط... بل على عاتق اللاعبين أيضاً. لا توجد صيغة سرية في كرة القدم تمكنك من اتخاذ قرار وتنجح فيه. يمكننا جميعاً تقديم أداء أفضل. علينا أن نتقاسم المسؤولية. يتعلق الأمر بفهم اللحظة التي نمر بها والتواضع».

وبينما ضمنت الأرجنتين بالفعل مكانها في كأس العالم 2026 فإن البرازيل لا يزال أمامها الكثير من العمل لتقوم به من أجل الحصول على بطاقة عبور مباشر للنهائيات التي ستقام في أميركا الشمالية. وتتأهل أول 6 منتخبات من أميركا الجنوبية مباشرة إلى النهائيات المقررة العام المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وافتقد المنتخب البرازيلي لجهود 3 لاعبين أساسيين، هم الحارس أليسون، والمدافع غابرييل ماغاليس، ولاعب خط الوسط برونو غيماريش، لكن ذلك ليس مبرراً للصورة المتواضعة التي قدمها من البداية للنهاية.

وهذه هي المرة الأولى التي يفوز فيها المنتخب الأرجنتيني على نظيره البرازيلي في مباراتي التصفيات. كما أن هذا الفوز هو الأول له على أرضه أمام البرازيل منذ تصفيات مونديال 2006.

وتحمل نهائيات مونديال 2026، المشاركة رقم 19 للأرجنتين في كأس العالم، منذ وجودها في النسخة الأولى التي استضافتها الأوروغواي عام 1930 وحلت فيها وصيفة.

ولم تغب الأرجنتين عن النهائيات سوى في 4 نسخ (1938 و1950 و1954 و1970)، في حين حققت اللقب 3 مرات (1978 على أرضها و1986 في المكسيك إلى جانب اللقب الأخير في قطر 2022)، وحلت وصيفة مرتين بعد نسخة الأوروغواي الأولى، أمام ألمانيا في نسختي إيطاليا 1990 والبرازيل 2014.

إلى ذلك لا تزال الإكوادور الثانية في تصفيات أميركا الجنوبية (23 نقطة) على مسار التأهل، رغم تعادلها من دون أهداف مع مضيفتها تشيلي متذيلة الترتيب في سانتياغو. وأهدرت كولومبيا، سادسة الترتيب (20 نقطة)، فرصة تقليص الفارق أمام منتخبات الطليعة، بتعادلها مع الباراغواي 2 - 2 في بارانكيا. وعززت فنزويلا حظوظها في بلوغ النهائيات للمرة الأولى بتاريخها، بفوزها على ضيفتها البيرو 1 - 0 في ماتورين. وحمل هدف الفوز توقيع المخضرم سالومون روندون (41 من ركلة جزاء). وبات رصيد فنزويلا، المنتخب الوحيد من أميركا الجنوبية الذي لم يشارك في كأس العالم، 15 نقطة في المركز السابع.


مقالات ذات صلة

«الأولمبية الدولية» تريد «إقناع» حامل العَلم الأوكراني بالتخلّي عن الخوذة المحظورة

رياضة عالمية مارك آدامس (رويترز)

«الأولمبية الدولية» تريد «إقناع» حامل العَلم الأوكراني بالتخلّي عن الخوذة المحظورة

تريد اللجنة الأولمبية الدولية، الأربعاء، «إقناع» حامل العَلم الأوكراني في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية «ميلانو-كورتينا».

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية ستورلا هولم لاغريد (إ.ب.أ)

صديقة أولمبي نرويجي في «أولمبياد 2026» تعرضت للخيانة: «الصفح صعب»

بعد يوم من إحراز لاعب البياثلون النرويجي ستورلا هولم لاغريد، ميدالية برونزية واعترافه بخيانة صديقته، خرجت الأخيرة عن صمتها، الأربعاء، قائلةً إن «الصفح صعب».

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
رياضة سعودية كريستيانو رونالدو (نادي النصر)

حصة تدريبية للمبعدين في «دار النصر»... ورونالدو بالمقدمة

أقام أحد أفراد الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي خورخي خيسوس، حصة تدريبية خاصة للاعبين المستبعدين عن مواجهة النصر وأركاداغ، وذلك في مقر النادي «دار النصر».

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة عالمية توماس فرانك (أ.ف.ب)

توتنهام يُقيل مدربه فرانك لتراجع النتائج

أعلن نادي توتنهام هوتسبير المنتمي للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الأربعاء)، ​إقالة مدربه توماس فرانك، بعد 9 أشهر من توليه المسؤولية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «إنتر ميامي» للمرة الأولى يتقدم بقيمة بلغت 1.45 مليار دولار في مؤشر واضح على النمو المتسارع (أ.ف.ب)

5 أندية في «الدوري الأميركي» تجاوزت قيمتها السوقية مليار دولار

أظهر تقرير حديث حول القيم السوقية لأندية «الدوري الأميركي لكرة القدم» أن خمسة أندية تجاوزت حاجز المليار دولار، يتقدمها «إنتر ميامي»، للمرة الأولى.

فاتن أبي فرج (بيروت)

«الأولمبية الدولية» تريد «إقناع» حامل العَلم الأوكراني بالتخلّي عن الخوذة المحظورة

مارك آدامس (رويترز)
مارك آدامس (رويترز)
TT

«الأولمبية الدولية» تريد «إقناع» حامل العَلم الأوكراني بالتخلّي عن الخوذة المحظورة

مارك آدامس (رويترز)
مارك آدامس (رويترز)

تريد «اللجنة الأولمبية الدولية»، الأربعاء، «إقناع» حامل العَلم الأوكراني، في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية «ميلانو-كورتينا»، بالتخلي عن خوذته الملصق عليها صور عدد من زملائه الذين قضوا جرّاء الغزو الروسي، دون التلويح فوراً بعقوبة الاستبعاد.

وقال المتحدث باسم «اللجنة الأولمبية الدولية»، مارك آدامس، للصحافة: «نحن نريد أن يشارك في المنافسات، نريد حقاً أن يعيش لحظته، فهذا أمر بالغ الأهمية».

وأوضحت اللجنة أنها ستقوم، «اليوم بالاتصال» بفلاديسلاف هيراسكيفيتش، المتخصص في رياضة الزلاجات الصدرية، والذي جدّد، مساء الثلاثاء، تمسّكه بارتداء خوذة رمادية تحمل صوراً مطبوعة لعدد من الرياضيين الأوكرانيين الذين قُتلوا في الحرب.

وأضاف آدامس: «سنُذكّره بالخيارات الكثيرة المتاحة أمامه للتعبير عن حزنه. كما ناقشنا سابقاً، يمكنه القيام بذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفي المؤتمرات الصحافية، وفي المنطقة المختلطة، سنحاول التحدّث إليه وإقناعه».

كانت «اللجنة الأولمبية الدولية» قد منعت الرياضي الأوكراني من ارتداء الخوذة، استناداً إلى المادة 50 من الميثاق الأولمبي، التي تحظر أي شكل «من الدعاية السياسية» في أماكن المنافسة أو في القرية الأولمبية أو خلال مراسم التتويج.

واقترحت اللجنة عليه، صباح الثلاثاء، «كحلّ وسط»، ارتداء شارة سوداء «دون نصّ» لتكريم مواطنيه، دون أي إشارة مباشرة إلى الحرب الروسية الأوكرانية.

وقال آدامس، مبرّراً القرار: «هناك 130 صراعاً دائراً في العالم. لا يمكننا أن نُبرز 130 صراعاً مختلفاً، مهما كانت فظاعتها، خلال المنافسات».

وأضاف أن الرياضيين «كرّسوا حياتهم للوصول إلى هنا»، ويريدون «ساحة منافسة عادلة للجميع وخالية من التدخلات».

وعن احتمال استبعاد هيراسكيفيتش إذا أصرّ على موقفه، عبّر المتحدث باسم اللجنة عن أمله في أن يقتنع، «ربما عبر رياضيين آخرين»، بأن «مصلحة الجميع تكمن في أن يشارك».

وتابع: «لا أقول إننا نملك الحل، لكنني أعتقد أنه من الأفضل هنا أن يتحدث الناس مع بعضهم وأن يغلب التفاعل الإنساني».

وختم مشدداً: «لكن من الواضح أن هناك قواعد، والرياضيون أنفسهم يريدون احترامها، وسيجري تطبيقها»، مذكّراً بأن حظر الرسائل السياسية في المنافسات أُعيد تأكيده عام 2021 عقب مشاورات واسعة شملت 4500 رياضي.


سيسكو: يونايتد مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال

بنيامين سيسكو (رويترز)
بنيامين سيسكو (رويترز)
TT

سيسكو: يونايتد مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال

بنيامين سيسكو (رويترز)
بنيامين سيسكو (رويترز)

يعتقد بنيامين سيسكو، لاعب فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إن تسجيله هدف التعادل أمام وستهام، أمس (الأربعاء)، يثبت أن فريقه مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن سيسكو شارك في الدقيقة 69، وكان فريقه متأخراً بهدف سجله توماش سوتشيك مع بداية الشوط الثاني.

ومع تمسك وستهام بالنتيجة حتى الوقت بدل الضائع، بدا أن مانشستر يونايتد مهدد بخسارته الأولى تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، بعد تحقيقه 4 انتصارات متتالية.

ولكن مع حلول الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للمباراة، مرر بريان مبيومو كرة عرضية، فمد سيسكو قدمه بلمسة ذكية ليحولها بتسديدة طائرة مذهلة عالية داخل الشباك، ويخطف تعادلاً بنتيجة 1-1.

وقال المهاجم السلوفيني لقناة النادي: «كانت واحدة من تلك المباريات التي ليست سهلة؛ خصوصاً أنهم تراجعوا إلى الخلف، وكانوا متماسكين للغاية، ويحاولون الاعتماد على الهجمات المرتدة».

وأضاف: «هي مباراة علينا التعلم منها. أعتقد أن الجميع كانوا يريدون الفوز بها. الجميع كان يحاول الفوز بالمباراة، والتسجيل، والقتال».

وأكد: «لسوء الحظ، هذا لم يحدث، ولكن على الأقل خرجنا بتعادل، وهي نتيجة مهمة في النهاية».

وأكمل: «بالطبع كان لدي شعور مذهل لأنني -على الأقل- علمت مرة أخرى أن بإمكاني مساعدة الفريق -على الأقل- من خلال ضمان الحصول على نقطة».

وأوضح: «إنه شعور رائع بالنسبة لي أيضاً، أن أعرف أنني أستطيع مساعدة الفريق في مختلف اللحظات. وبالطبع، من دون زملائي في الفريق لم أكن لأتمكن من فعل ذلك. أتطلع إلى مزيد من لحظات مثل هذه».

وحافظ مانشستر يونايتد على المركز بفضل هذه النقطة، وأصبح في طريقه للعودة للعب دوري الأبطال، وهو أمر كان مستبعداً قبل شهر تحت قيادة المدرب السابق روبن أموريم.

وأضاف سيسكو: «نحن نعيش بعضنا من أجل بعض. نفعل كل ما في وسعنا للفوز بالمباريات، ولضمان حجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال؛ لأننا نعتقد أن لدينا الفريق الجاهز للمشاركة في هذه البطولة».

وأكد: «لدينا الجودة، ونعم سنقاتل لتحقيق ذلك. لسوء الحظ، المباراة سارت بهذا الشكل. والآن علينا أن نتطلع للمباراة المقبلة وأن نحاول الفوز بها».


صديقة أولمبي نرويجي في «أولمبياد 2026» تعرضت للخيانة: «الصفح صعب»

ستورلا هولم لاغريد (إ.ب.أ)
ستورلا هولم لاغريد (إ.ب.أ)
TT

صديقة أولمبي نرويجي في «أولمبياد 2026» تعرضت للخيانة: «الصفح صعب»

ستورلا هولم لاغريد (إ.ب.أ)
ستورلا هولم لاغريد (إ.ب.أ)

بعد يوم من إحراز لاعب البياثلون النرويجي ستورلا هولم لاغريد، ميدالية برونزية واعترافه مباشرةً عبر التلفزيون بخيانة صديقته، خرجت الأخيرة عن صمتها، الأربعاء، قائلةً إن «الصفح صعب».

سُئل لاغريد، الثلاثاء، من قناة «إن آر كيه» النرويجية عن مشاعره بعد برونزيته في سباق 20 كيلومتراً (فردي)، فانفجر بالبكاء واعترف بأنه خان صديقته.

قال اللاعب البالغ 28 عاماً: «قبل ستة أشهر التقيت حب حياتي، أجمل وأروع شخص في العالم... وقبل ثلاثة أشهر ارتكبت أكبر خطأ في حياتي وكنت غير وفيّ».

وأضاف: «كانت هذه أسوأ أسابيع في حياتي»، مؤكداً أن الرياضة «تراجعت أهميتها في الأيام الأخيرة».

وفي حديثها لصحيفة «فيردنز غانغ» الأربعاء، قالت صديقته التي لم يُكشف عن اسمها إن «الصفح صعب. حتى بعد إعلان حب أمام العالم بأسره».

وأضافت: «لم أختر أن أوضع في هذا الموقف، وهذا مؤلم».

كما أشادت بتصرف لاعب البياثلون النرويجي يوهان-أولاف بوتن، الفائز بالميدالية الذهبية، واصفةً إياه بأنه «مؤثر».

فبعد عبوره خط النهاية، رفع اللاعب البالغ 26 عاماً نظره إلى السماء، ثم انحنى واضعاً يديه على وجهه لثوانٍ، في تحية لذكرى صديقه وزميله سيفرت باكن، الذي عثر عليه ميتاً في غرفتهما بالفندق خلال معسكر تدريبي في ديسمبر (كانون الأول).

وقال: «كان الأمر كأنني أتزلّج معه في اللفة الأخيرة، وكأنني عبرت خط النهاية معه. نظرت إلى السماء آملاً أن يكون يشاهدني وأنه فخور بي».

وقال لاغريد إنه يأمل ألا تكون اعترافاته الدرامية وما تلاها من ضجة إعلامية «قد أفسدت يوم يوهان».

وأضاف لمجموعة من الصحافيين بينهم وكالة الصحافة الفرنسية: «ربما كان من الأناني جداً أن أدلي بتلك المقابلة. أنا لست هنا ذهنياً بالكامل».

وقال نجم البياثلون النرويجي السابق يوهانس تينغنس بو، إن اعتراف لاغريد جاء «في الوقت والمكان الخطأ تماماً».