عثمان ديمبيلي... من لاعب منبوذ في برشلونة إلى نجم باريس سان جيرمان

اللاعب استفاد من تركيز لويس إنريكي على بناء فريق جماعي بدلاً من الاعتماد على الأسماء الرنانة

ديمبيلي وجائزة أفضل لاعب في العالم عام 2025 (غيتي) Cutout
ديمبيلي وجائزة أفضل لاعب في العالم عام 2025 (غيتي) Cutout
TT

عثمان ديمبيلي... من لاعب منبوذ في برشلونة إلى نجم باريس سان جيرمان

ديمبيلي وجائزة أفضل لاعب في العالم عام 2025 (غيتي) Cutout
ديمبيلي وجائزة أفضل لاعب في العالم عام 2025 (غيتي) Cutout

أحد الدروس المستفادة من قصة ديمبيلي يتمثل في أن الطريق إلى العظمة والنجومية ليس دائماً مستقيماً ومباشراً ما الذي يجعل اللاعب الجيد عظيماً، ويساعد اللاعب العظيم على الوصول إلى مستويات أفضل؟ هذا السؤال يشغلني منذ عام 2014، عندما طلبت مني صحيفة «الغارديان» لأول مرة المساهمة في أول عدد لها عن «الجيل القادم» من اللاعبين المميزين. كانت مهمتي البحث عن موهبة فرنسية من مواليد عام 1997، قادرة على بناء مسيرة كروية مبهرة. وبعد بحثٍ مُطوّل، حصرتُ القائمة المختصرة في خمسة لاعبين فقط، من خلال طرح أسئلة لا تتعلق بقدراتهم الكروية، بل بصفات أخرى مثل المثابرة، والقدرة على التكيف، واتخاذ القرارات، والإبداع، وأخلاقيات العمل، والاستجابة للملاحظات والتعليمات، والرغبة في التعلم. فهذه صفات لا نراها، ومن الصعب قياسها.

وبناءً على تلك الإجابات، برز لاعب واحد فوق الجميع: لاعب صغير يُدعى عثمان ديمبيلي، كان حينها لاعباً شاباً لم يشارك بعد مع الفريق الأول في رين. وبعد أحد عشر عاماً من ظهوره في هذه الصفحات ضمن مقال «الجيل القادم» باعتباره لاعباً واعداً، تم اختيار ديمبيلي «أفضل لاعب في العالم». تجلّت تلك الصفات، التي يصعب قياسها، بوضوح في الليلة التي حقق فيها ديمبيلي ما كان متوقعاً منه لسنوات. لم تكن الصورة الأبرز في فوز باريس سان جيرمان بخماسية نظيفة على إنتر ميلان في نهائي دوري أبطال أوروبا 2025 هي رفع الكأس، أو أي احتفال بالأهداف، لكن الصورة الأبرز حقاً كانت تتمثل في ديمبيلي وهو يتأهب على حافة منطقة جزاء الخصم بكل قوة وشراسة، وملامح وجهه تعكس تركيزاً شديداً، ومستعداً للضغط بكل قوة على لاعبي الفريق المنافس. فكيف وصل إلى هذه المرحلة؟

أحد الدروس المستفادة من قصة ديمبيلي يتمثل في أن الطريق إلى العظمة والنجومية ليس دائماً مستقيماً ومباشراً. لقد بدأ ديمبيلي مسيرته بقوة، وفاز بجائزة أفضل لاعب شاب في فرنسا في موسمه الأول بصفته لاعباً محترفاً. وفي الموسم التالي، ساهم في فوز بوروسيا دورتموند بكأس ألمانيا. في ذلك الوقت تقريباً، وأثناء بحثي لكتابي الذي يحمل عنوان «الحافة»، تحدثتُ إلى توماس توخيل، مديره الفني في بوروسيا دورتموند، الذي أخبرني بأن موهبة ديمبيلي تأتي مصحوبة بالتزام شديد ومسؤولية للتحسن والتطور. كان توخيل يصنف لاعبيه إلى ثلاث فئات «أ، ب، ج»، بناءً على دوافعهم الرئيسية، ويُغير أسلوب تعامله معهم وإدارته لهم وفقاً لذلك.

لعب ديمبيلي درا بارزا في فوز باريسي سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا (غيتي)

كانت الفئة «أ» تعني «الدافع العدواني»، وتشير إلى اللاعبين الذين يحفزهم المجد الفردي والجوائز (في نظر توخيل، لم يكن هذا بالضرورة أمراً سلبياً: خير مثال على ذلك نيمار في باريس سان جيرمان). أما الفئة «ب» فتعني «الدافع الاجتماعي»، وهم اللاعبون الذين يحبون أن يكونوا جزءاً من المجموعة ويجمعون الناس معاً (غالباً ما يكونون قادة، مثل سيزار أزبيليكويتا في تشيلسي). في حين تعني الفئة «ج» «الدافع الفضولي»، وهم اللاعبون الذين يملكون مقومات العظمة، والذين يحتاجون إلى تدريب مختلف قليلاً، ويمتلكون موهبة كفيلة بأن تأخذهم بعيداً؛ وعندما يكونون في أفضل حالاتهم يمكنهم القيام بكل شيء داخل الملعب. لقد أحب توخيل تدريب هؤلاء اللاعبين، وشعر بأن ديمبيلي ينتمي إلى هذه الفئة الثالثة.

لكن الرحلة لم تكن دائماً سلسة. ففي عام 2017، انتقل ديمبيلي إلى برشلونة، الذي كان يملك أموالاً طائلة من بيع نيمار إلى باريس سان جيرمان مقابل 222 مليون يورو (194 مليون جنيه إسترليني). وكانت تلك لحظة حاسمة، ففي الصيف نفسه غيّر برشلونة مديره الفني، حيث جاء إرنستو فالفيردي، ورحل لويس إنريكي. وخلال ست سنوات مليئة بالإصابات في برشلونة، شارك ديمبيلي أساسياً في ثلث مباريات الدوري فقط. وسجل 24 هدفاً في الدوري. وربما كانت أبرز لحظاته مع برشلونة تتمثل في إضاعته فرصة محققة من انفراد تام بالمرمى في الدقيقة الأخيرة من مباراة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2019 ضد ليفربول، عندما كان برشلونة متقدماً بالفعل بثلاثية نظيفة (هل تتذكرون ما حدث بعد ذلك؟ خسر برشلونة مباراة الإياب بأربعة أهداف دون رد). وعندما رحل ديمبيلي، كان هناك شعور بالارتياح وسط الجميع.

ومن المفارقة أنه من بين الأهداف التي سجلها ديمبيلي في عام 2025، كان الهدف الأكثر حسماً ورمزية على الأرجح في مرمى ليفربول في مباراة الإياب من دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا. فبينما كان باريس سان جيرمان متأخراً بهدف دون رد في مباراة الذهاب، عاد ديمبيلي إلى نصف ملعب فريقه لكي يتخلص من رقابة المدافعين وتسلم الكرة ومررها بشكل عرضي إلى الجناح الأيمن برادلي باركولا، ثم انطلق داخل منطقة الجزاء وتسلم كرة عرضية ليضعها في المرمى. كما سجل ركلة ترجيح ليقود فريقه لتحقيق الفوز بعدما انتهت المباراة التي أقيمت على ملعب آنفيلد بفوز باريس سان جيرمان بهدف دون رد. قدّم ديمبيلي أداءً مشابهاً أمام آرسنال في الدور نصف النهائي، حيث تراجع إلى الخلف في بداية المباراة، ومرر الكرة إلى خفيتشا كفاراتسخيليا على الجانب الأيسر، ثم تسلم الكرة المرتدة دون رقابة على حافة منطقة الجزاء، قبل أن يسجل هدفاً. وحتى عندما توقعت الفرق الأخرى ذلك، لم تتمكن من إيقافه.

وفي بداية الموسم الماضي، كانت خطة لويس إنريكي أن يعوّض الفريق بأكمله الأهداف التي كان يحرزها كيليان مبابي، الذي انضم إلى ريال مدريد. لم يكن ديمبيلي قد سجل أكثر من 10 أهداف في الدوري في أي موسم منذ موسمه الأول مع رين. وأراد لويس إنريكي أن يكون الفريق هو النجم الأول بعيداً عن الفردية. وقد أدى هذا إلى إطلاق العنان لديمبيلي، ليتحول ذلك اللاعب الموهوب، الذي كان يُسجل ركلات الجزاء بكلتا قدميه، بل ويُنفذ الركلات الركنية بكلتا قدميه، إلى النجم الأول للفريق. وأصبح ديمبيلي، الذي يبدأ الضغط الهجومي ويتحكم في رتم ووتيرة المباريات بفضل رؤيته الثاقبة وتحركاته المدروسة وسرعته الفائقة وتحكمه المذهل بالكرة وتمركزه الرائع، هو من يحدد مسار المباريات؛ كما أصبح حاسماً وفعالاً أمام المرمى بعد أن كان يهدر الكثير من الفرص السهلة.

ما زلتُ أجهل تماماً ما الذي يجعل اللاعب الجيد عظيماً، لكنني أقترب من معرفة الإجابة. فجزءٌ من المعادلة يتمثل فيما لا يمكننا رؤيته: الانسجام داخل صفوف الفريق، والعلاقة مع مدير فني بعينه، واللعب ضمن طريقة لعب تساهم في إخراج أفضل ما في كل لاعب. لكن الأمر يتعلق أيضاً بتلك الصفات الأخرى التي كان يتمتع بها ديمبيلي وهو في سن السابعة عشرة، والتي لا يزال يتمتع بها حتى الآن. فهذه الجائزة المستحقة (حصوله على جائزة أفضل لاعب في العالم) هي تقديرٌ لتلك الصفات بقدر ما هي تقديرٌ لأهدافه والألقاب التي ساعد باريس سان جيرمان على الفوز بها.

*خدمة الغارديان


مقالات ذات صلة

دورة ميونيخ: زفيريف إلى نصف النهائي

رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (أ.ب)

دورة ميونيخ: زفيريف إلى نصف النهائي

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف المصنف ثالثاً عالمياً الجمعة إلى نصف نهائي دورة ميونيخ الألمانية في كرة المضرب (500 نقطة) على الملاعب الترابية بفوزه على الأرجنتيني

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عربية البرتغالي باولو سوزا مدرب فريق شباب الأهلي واللاعب وليد عباس في المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

مدرب شباب الأهلي: نعرف قوة بوريرام... ونثق بقدراتنا الهجومية

أكد البرتغالي باولو سوزا، مدرب فريق شباب الأهلي، جاهزية فريقه لمواجهة بوريرام يونايتد التايلندي في دور نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، مشيراً إلى قوة المنافس.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة عالمية مارك جاكسون مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي بجوار اللاعب كينيث دوغال (الشرق الأوسط)

مدرب بوريرام التايلندي: حضرنا للمنافسة على لقب نخبة آسيا

أبدى مارك جاكسون، مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي، ثقته في قدرة فريقه على المنافسة في الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا للنخبة.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية صندوق الاستثمارات العامة السعودي (الشرق الأوسط)

«المملكة القابضة» تستحوذ على 70 % من الهلال بـ840 مليون ريال

في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الرياضة السعودية، وقّع صندوق الاستثمارات العامة وشركة المملكة القابضة، الخميس، اتفاقية بيع وشراء أسهم ملزمة،

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية كين يحتفل بتأهل بايرن ميونيخ وسط خيبة أمل لاعبي الريال (أ.ف.ب)

بايرن وريال… صراع يتجاوز حدود التكتيك

في ليلة أوروبية استثنائية على ملعب «أليانز أرينا» بلغ بايرن ميونيخ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، عقب فوزه على ريال مدريد بنتيجة 4-3.

The Athletic (ميونيخ)

أرتيتا: مواجهة مانشستر سيتي أهم مباراة في الدوري

ميكل أرتيتا (رويترز)
ميكل أرتيتا (رويترز)
TT

أرتيتا: مواجهة مانشستر سيتي أهم مباراة في الدوري

ميكل أرتيتا (رويترز)
ميكل أرتيتا (رويترز)

قال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال الجمعة، إن الجناح نوني مادويكي استجاب بشكل جيد بعد اضطراره للخروج بسبب الإصابة من مواجهة سبورتينغ لشبونة في دوري أبطال أوروبا، وقد يكون جاهزاً للمشاركة في المباراة الحاسمة ضد مانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يوم الأحد.

ويتقدم آرسنال بـ6 نقاط على سيتي ثاني الترتيب، الذي يمتلك مباراة مؤجلة. ورغم الخسارة 2 - 1 أمام ضيفه بورنموث مطلع هذا الأسبوع، قال أرتيتا إنه لا يزال واثقاً في فريقه، حتى مع غياب الجناح بوكايو ساكا ولاعب خط الوسط ميكل ميرينو.

ولم يلعب ساكا منذ خسارة آرسنال في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة أمام سيتي الشهر الماضي، بينما يغيب ميرينو عن الملاعب منذ خضوعه لعملية جراحية بالقدم في فبراير (شباط).

وقال أرتيتا للصحافيين: «بوكايو غائب، هذا مؤكد، وميكل سيغيب أيضاً».

وأضاف: «لدينا حصة تدريبية أخرى غداً. مادويكي متفائل للغاية، وهو لاعب يتحمل الألم. آمل في أن يكون جاهزاً، لكننا سنرى ما إذا كان قادراً على التدريب» أم لا.

وتابع: «بدأ ساكا للتو القيام ببعض الأشياء. سنرى مدى تقدمه والسرعة التي يمكنه المضي قدماً بها».

وقال أرتيتا إن آرسنال سيقيم مدى جاهزية عدة لاعبين غابوا عن المباريات الأخيرة، ومن بينهم مارتن أوديغارد ويورن تيمبر وريكاردو كالافيوري، في محاولة لتعزيز تشكيلة الفريق استعداداً للمباراة.

وأضاف المدرب الإسباني: «بعض اللاعبين قريبون جداً من العودة. الوقت المتبقي قصير، وسنحاول غداً الضغط على الجميع».

وأكمل: «إذا كانوا في حالة جيدة، فسيكونون جزءاً من الفريق. وإذا لم يكونوا كذلك، فلن يكونوا جزءاً منه. سنجد حلاً مهما حدث. لقد اعتدنا على هذا الأمر كثيراً هذا الموسم».

وأشار أرتيتا أيضاً إلى أن ماكس داومان (16 عاماً)، الذي أصبح أصغر لاعب سناً يسجل هدفاً بالدوري الإنجليزي في مارس (آذار) الماضي، قد يشارك في المباراة.

وقال: «سيكون جاهزاً، أنا متأكد من ذلك. ضعه في أي ظرف، وستعرف ما سيقدمه هذا الفتى».

ويسعى آرسنال إلى الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ 22 عاماً، وشدد أرتيتا على أهمية حصد النقاط الثلاث يوم الأحد، للحفاظ على مسار الفريق نحو اللقب.

وقال: «إنها بالتأكيد أهم مباراة، لأنها المباراة التالية. لقد اكتسبنا الحق في أن نكون بهذا المركز، وأن ننافس على اللقب».

وأضاف: «لن نضيع ثانية واحدة في التفكير بذلك (اللعب من أجل التعادل). نستعد لكل مباراة من أجل الفوز، ولهذا السبب نحن في المكانة التي نحن فيها».


خدعة تتسبب في تغيير نتائج سباق ماراثون في جنوب أفريقيا

أدت محاولة الرجلين تبديل أرقام المشاركين إلى إنهاء عداءتين خارج المراكز العشرة الأولى (أ.ب)
أدت محاولة الرجلين تبديل أرقام المشاركين إلى إنهاء عداءتين خارج المراكز العشرة الأولى (أ.ب)
TT

خدعة تتسبب في تغيير نتائج سباق ماراثون في جنوب أفريقيا

أدت محاولة الرجلين تبديل أرقام المشاركين إلى إنهاء عداءتين خارج المراكز العشرة الأولى (أ.ب)
أدت محاولة الرجلين تبديل أرقام المشاركين إلى إنهاء عداءتين خارج المراكز العشرة الأولى (أ.ب)

تم استبعاد رجلين من أحد أبرز سباقات الماراثون في جنوب أفريقيا بعد أن احتلا مركزين ضمن العشرة الأوائل في سباق السيدات، وهو ما يعد مثالاً على الغش في السباقات.

وأدت محاولة الرجلين تبديل أرقام المشاركين، التي تحمل أرقام تعريف المتسابقات، إلى إنهاء عداءتين السباق خارج المراكز العشرة الأولى في ماراثون المحيطين في كيب تاون يوم 12 أبريل (نيسان) الحالي.

ويعتبر سباق «المحيطين» السنوي أحد أشهر سباقات الماراثون في جنوب أفريقيا، ويتضمن سباقاً لمسافة 56 كيلومتراً ونصف ماراثون لمسافة 21.1 كيلومتراً، وهو سباق يجذب أكثر من 16 ألف مشارك، ويعتبر إنهاء السباق ضمن المراكز العشرة الأولى إنجازاً كبيراً لمعظم العدائين.

واحتل الرجلان، لوك جاكوبس ونيك برادفيلد، المركزين السابع والعاشر على الترتيب، وتم استبعادهما بعد أن كشف أحد أعضاء مجلس إدارة الماراثون عن الخدعة، وتم تكريم العداءات اللواتي تم استبعادهن لاحقاً لحصولهن على نتائج شرعية.


كايسيدو يمدّد عقده مع تشيلسي حتى 2033

كايسيدو بعد تجديد عقده مع الفريق (نادي تشيلسي)
كايسيدو بعد تجديد عقده مع الفريق (نادي تشيلسي)
TT

كايسيدو يمدّد عقده مع تشيلسي حتى 2033

كايسيدو بعد تجديد عقده مع الفريق (نادي تشيلسي)
كايسيدو بعد تجديد عقده مع الفريق (نادي تشيلسي)

مدّد لاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو عقده مع فريقه تشيلسي حتى 2033، وفقاً لما أعلنه سادس ترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، الجمعة.

وقال اللاعب البالغ 24 عاماً في بيان للنادي: «أنا أؤمن بهذا الفريق، وبهذا النادي، وأعلم أننا نسير في الاتجاه الصحيح. ما زلنا في البداية فقط».

وكان كايسيدو قد وقّع عقداً لثمانية أعوام عند انضمامه إلى تشلسي في 2023، قادماً من برايتون الذي حصل على 115 مليون جنيه إسترليني (132 مليون يورو) للتخلي عنه.

وجعل هذا الانتقال منه حينها أغلى صفقة في تاريخ الدوري الإنجليزي، قبل أن يتجاوزه لاحقاً اللاعب السويدي لليفربول ألكسندر إيزاك (125 مليون جنيه إسترليني).

وسجّل كايسيدو 8 أهداف في 140 مباراة خاضها بقميص «البلوز».

ورغم تغيير المدرب خلال الموسم وتعيين ليام روسينيور بدلاً من الإيطالي إنتسو ماريسكا، حافظ اللاعب على مكانه في التشكيلة الأساسية للفريق اللندني الذي قدّم مستويات مخيّبة تحت قيادة المدربين.

ويحتل تشيلسي راهناً المركز السادس في الدوري المحلي؛ ما يهدد بعدم مشاركته في دوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل.

ومن المنتظر أيضاً أن يشارك كايسيدو مع منتخب الإكوادور في كأس العالم، هذا الصيف.