رئيس برايتون: ينبغي على الهيئة المنظمة لكرة القدم الإنجليزية أن تكون مرنة

بول باربر (رويترز)
بول باربر (رويترز)
TT

رئيس برايتون: ينبغي على الهيئة المنظمة لكرة القدم الإنجليزية أن تكون مرنة

بول باربر (رويترز)
بول باربر (رويترز)

قال بول باربر، الرئيس التنفيذي لنادي برايتون آند هوف ألبيون المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم الأربعاء، إن الهيئة التنظيمية المستقلة المسؤولة عن كرة القدم في بريطانيا يجب ألا تتسم بالتطفل، وأن تسمح للأندية بالنمو دون أن تُعيقها بالبيروقراطية.

ويُعرض مشروع قانون حوكمة كرة القدم حالياً على مجلس اللوردات قبل إحالته إلى مجلس العموم لينظر فيه أعضاء البرلمان قبل أن يُصبح قانوناً نافذاً.

وتم تقديم مشروع القانون أواخر العام الماضي لإنشاء هيئة تنظيمية تتمتع بصلاحية التصدي للملاك والمديرين المارقين وتطبيق نظام تراخيص ومراقبة مالية للأندية.

ولكن الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يتكون من 20 فريقاً، وهو أغنى دوري كرة قدم في العالم، أعرب عن معارضته لبعض بنود مشروع القانون، خوفاً من أن تعيق قواعد التنظيم المصرفي النمو.

وقال باربر للصحافيين في مؤتمر «المرأة في كرة القدم كوني مُلهمة» في ملعب ويمبلي: «نريد أن تنمو أندية كرة القدم وتزدهر وتتطور، وأن توفر المزيد من فرص العمل والفرص بشكل عام. ما لا نريده هو أن نغرق في المزيد من البيروقراطية».

وتابع: «لذا، من المهم للغاية أن تكون الهيئة التنظيمية مرنة وأن تفهم بالكامل ما تقوم به أندية كرة القدم بالفعل من أجل الحفاظ على ميزانية عامة جيدة، ومن أجل الحفاظ على بيئة مستدامة لموظفيها لمواصلة كسب عيشهم ودعم مجتمعاتهم، وما إلى ذلك».

وانضم باربر، وهو مسؤول تنفيذي سابق في بنك باركليز، إلى برايتون عام 2012 وساهم في صعود الفريق من الدرجة الثانية إلى الدوري الممتاز، إذ يحتل المركز السابع في ترتيب البطولة. كما أشرف على تطوير فريق السيدات الذي انضم إلى الدوري الممتاز للسيدات عام 2018 ويحتل حاليا المركز الخامس.

ويجري العمل على خطط لبناء استاد مخصص لفريق برايتون للسيدات، حيث قال باربر إنه سيكون قريباً من استاد أميكس للرجال.

وقال باربر بشأن التقارير التي تفيد بإيقاف الهبوط من الدوري الممتاز للسيدات مؤقتاً إنه من الجيد استكشاف أي طريقة لتطوير كرة القدم النسائية.

وأضاف: «لم نناقش الأمر من جانبنا بعد، لذا لا أستطيع إبداء رأيي فيه بشكل قاطع».

وتابع: «أعتقد أن المناسب هو أن بطولات دوري المحترفات للسيدات تبحث في كل السبل الممكنة لتسريع نمو اللعبة».

واختتم: «إذا كان ذلك يعني ضرورة منح ملاك الأندية مزيداً من الأمان ليتمكنوا من الاستثمار بشكل أسرع، فعلينا أن نأخذ ذلك في الاعتبار».


مقالات ذات صلة

ألمانيا تعوّل على «نواة بايرن» لإنهاء سنوات الخيبات في كأس العالم

رياضة عالمية ناغلسمان خلال تحضيرات ألمانيا (أ.ف.ب)

ألمانيا تعوّل على «نواة بايرن» لإنهاء سنوات الخيبات في كأس العالم

أكد مدرب منتخب ألمانيا، يوليان ناغلسمان، قوة تشكيلته، فيما يستعد أبطال العالم 4 مرات لخوض آخر مبارياتهم الودية قبل كأس العالم 2026 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية الأهلية للمنافسة في الفئات النسائية باتت مقتصرة على الأشخاص من الجنس البيولوجي الأنثوي (د.ب.أ)

«أولمبياد 2028»: «الأولمبية الدولية» تعيد العمل بالاختبارات الجينية لتحديد الأنوثة

اشترطت اللجنة الأولمبية الدولية، الخميس، المشارَكة في منافسات السيدات في «أولمبياد لوس أنجليس 2028 » بإجراء اختبارات كروموسومية.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية لاندو نوريس (إ.ب.أ)

نوريس: سيارة «مكلارين» بإمكانها أن تصبح الأفضل هذا الموسم

يعتقد البريطاني لاندو نوريس أن سيارته «مكلارين» قادرة على التحسن بما يكفي لتصبح «السيارة التي يجب التفوق عليها هذا العام».

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية أرني سلوت (أ.ب)

ليفربول يجهّز الطريق لتشابي ألونسو

في أروقة ليفربول تتزايد المؤشرات على اقتراب نهاية مشوار المدرب الهولندي أرني سلوت مع الفريق، في ظل تراجع النتائج خلال الموسم الحالي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية أليساندرو باستوني (إ.ب.أ)

باستوني على رأس أولويات برشلونة… وإنتر يحدد السعر

يتصاعد الجدل في سوق الانتقالات الأوروبية بشأن مستقبل لاعب إنتر ميلان المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، وسط تحركات متقدمة من نادي برشلونة الإسباني للتعاقد معه.

فاتن أبي فرج (بيروت)

نابولي يعاقب لوكاكو بسبب بقائه في بلجيكا دون إذن

لوكاكو (أ.ف.ب)
لوكاكو (أ.ف.ب)
TT

نابولي يعاقب لوكاكو بسبب بقائه في بلجيكا دون إذن

لوكاكو (أ.ف.ب)
لوكاكو (أ.ف.ب)

ذكرت تقارير صحافية إيطالية أن نابولي سيتخذ إجراءات تأديبية بحق مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو الذي قرر التدرب في بلاده حتى الأسبوع المقبل دون الحصول على موافقة ناديه.

ولم يعد المهاجم الدولي البلجيكي إلى نابولي؛ حيث كان من المتوقع أن يوجد في تدريبات الفريق صباح الخميس.

وذكرت قناة «سكاي» إلى جانب صحيفة «ريبوبليكا» أنه كان من المقرر عودة لوكاكو إلى مركز تدريبات ناديه بعدما أبلغ مدربه في المنتخب رودري غارسيا بأنه ليس جاهزاً لمباراتي المكسيك وأميركا الوديتين خلال فترة التوقف الدولي الحالي، وأنه يحتاج إلى وقت للعودة إلى لياقته.

ووفقاً لما ذكرته «سكاي»، فإن لوكاكو لا يرغب في العودة إلى نابولي قبل الأسبوع المقبل.

وكان من المتوقع عودة المهاجم البلجيكي صباح الخميس لمواصلة التدريبات بقيادة كريستيان ستيلني، مساعد أنطونيو كونتي، فيما سيغيب كونتي نفسه عن التدريبات؛ حيث حصل على فترة راحة، وسيعود إلى نابولي في الأيام المقبلة.

على الجانب الآخر، قرر لوكاكو أن يظل في أنتويرب للعمل على العودة للياقته البدنية، وذلك في العيادة نفسها التي تلقى فيها مواطنه كيفن دي بروين العلاج خلال الأشهر الماضية.

وكان لوكاكو قد تعرّض لإصابة عضلية قوية خلال فترة الاستعداد للموسم في أغسطس (آب) الماضي، وشارك في 64 دقيقة فقط في 7 مباريات هذا الموسم وسجل هدفاً وحيداً.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة «ريبوبليكا»، فإن نابولي ينوي اتخاذ إجراءات تأديبية بحق مهاجمه البلجيكي الذي قرر البقاء في بلجيكا دون موافقة ناديه.


ألمانيا تعوّل على «نواة بايرن» لإنهاء سنوات الخيبات في كأس العالم

ناغلسمان خلال تحضيرات ألمانيا (أ.ف.ب)
ناغلسمان خلال تحضيرات ألمانيا (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا تعوّل على «نواة بايرن» لإنهاء سنوات الخيبات في كأس العالم

ناغلسمان خلال تحضيرات ألمانيا (أ.ف.ب)
ناغلسمان خلال تحضيرات ألمانيا (أ.ف.ب)

أكد مدرب منتخب ألمانيا، يوليان ناغلسمان، قوة تشكيلته، فيما يستعد أبطال العالم 4 مرات لخوض آخر مبارياتهم الودية قبل كأس العالم 2026 لكرة القدم.

وتلعب ألمانيا مع مضيفتها سويسرا، الجمعة، قبل أن تستضيف غانا بعدها بثلاثة أيام، فيما تختتم سلسلة مبارياتها الودية بمواجهتي فنلندا والولايات المتحدة في يونيو (حزيران).

واكتسبت ألمانيا بفضل عقود من النجاحات على أكبر المسارح، لقب «فريق البطولات»، لكن هذا الإرث تلقّى ضربة قوية مع الخروج من دور المجموعات في مونديالي 2018 و2022.

ورغم امتلاك ألمانيا عدداً من المواهب الفردية البارزة في أفضل الأندية الأوروبية، فإن جودة التشكيلة لا تزال أقل من منتخبات إنجلترا وإسبانيا وفرنسا من الناحية الفردية.

غير أنّ ناغلسمان، باختياره مجموعة أساسية من لاعبي بايرن ميونيخ الذين يعيشون موسماً استثنائياً، يرى أن فريقه يملك مرونة وانسجاماً قادرين على صناعة النجاح في كأس العالم. قائلاً: «إذا كان لديك أفضل فريق في العالم، فيمكنك فقط أن تلعب بطريقتك. لدينا فريق جيّد جداً، لكن لم نملك أفضل فريق في العالم خلال كأس أوروبا 2024 أو العام الماضي. يجب أن نصل إلى مستوى من التنوع يسمح لنا بمساعدة فريق جيّد جداً على تقديم أداء جيّد للغاية».

وكما هي حال أفضل نسخ ألمانيا الحديثة، تضم التشكيلة الحالية نواة صلبة من لاعبي بايرن، إذ اختار ناغلسمان 7 لاعبين من النادي البافاري، وهو العدد الأكبر الذي يستدعيه منذ توليه المنصب.

وكان من المفترض أن يرتفع العدد إلى 8، لكن جمال موسيالا استُبعد لمواصلة تعافيه من الإصابة، مع احتفاظ المنتخب بالقميص رقم 10 بانتظاره.

ومنذ توليه تدريب المنتخب عام 2023، اعتمد ناغلسمان على جاهزية اللاعبين لا على أسمائهم، مؤكداً ضرورة بناء فريق منسجم يضم لاعبين مستعدين للعمل، وليس بالضرورة أفضل الأفراد.

وقد اعتمد في الآونة الأخيرة على نجوم باير ليفركوزن المتوّجين بثنائية موسم 2023-2024، وعلى لاعبي شتوتغارت المتألقين والفائزين بالكأس.

وبعد سنوات من أداء أقل من الذي يقدمه عادة، عاد بايرن إلى مستواه هذا الموسم، إذ حقق 36 انتصاراً، وخسر مرتين فقط في 42 مباراة بجميع المسابقات.

وقال قائد المنتخب يوزوا كيميتش، الثلاثاء، إنه سعيد برؤية هذا العدد الكبير من زملائه في النادي ضمن التشكيلة، مضيفاً: «يساعد وجود عدد من لاعبي بايرن المنتخب الوطني، لأننا آلة تعمل بسلاسة، ونتدرب معاً يومياً. لدينا آليات معينة».

وتكتمل نواة بايرن بثلاثي هجومي من الدوري الإنجليزي: كاي هافيرتز، وفلوريان فيرتز، ونيك فولتيماده، إلى جانب مهاجم شتوتغارت المتألق دنيز أونداف الذي سجّل 18 هدفاً في 23 مباراة في «البوندسليغا» هذا الموسم.

ويجسّد هافيرتز الذي غالباً ما يشركه ناغلسمان مهاجماً، نمط المرونة المطلوبة.

قال (الأربعاء): «أشعر بالراحة في كل المراكز الهجومية. أنا لاعب متعدد الاستخدامات، وقد لعبت في مراكز مختلفة مع المنتخب وآرسنال».

وكحال لاعبي بايرن، يعيش هافيرتز موسماً ممتازاً مع آرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي بفارق 9 نقاط عن مانشستر سيتي الذي يملك مباراة مؤجلة.

وأشاد هافيرتز بالأجواء داخل المعسكر، قائلاً إن ألمانيا ستستغل وديتي مارس (آذار) لوضع اللمسات الأخيرة على ما أصبح بالفعل مجموعة قوية، موضحاً: «لا يمكن لأي فريق أن ينجح دون انسجام. نحن على الطريق الصحيح، ولاعبونا الجدد اندمجوا بسرعة ولم يحتاجوا لوقت للتأقلم».

وتابع: «سنستغل هذا الأسبوع لإعداد الجميع تماماً للمرحلة الحاسمة. سنبذل كل ما بوسعنا لنكون وحدة متماسكة. هذا أمر مهم جداً في كأس العالم... وأنا واثق جداً بأننا سننجح».


«أولمبياد 2028»: «الأولمبية الدولية» تعيد العمل بالاختبارات الجينية لتحديد الأنوثة

الأهلية للمنافسة في الفئات النسائية باتت مقتصرة على الأشخاص من الجنس البيولوجي الأنثوي (د.ب.أ)
الأهلية للمنافسة في الفئات النسائية باتت مقتصرة على الأشخاص من الجنس البيولوجي الأنثوي (د.ب.أ)
TT

«أولمبياد 2028»: «الأولمبية الدولية» تعيد العمل بالاختبارات الجينية لتحديد الأنوثة

الأهلية للمنافسة في الفئات النسائية باتت مقتصرة على الأشخاص من الجنس البيولوجي الأنثوي (د.ب.أ)
الأهلية للمنافسة في الفئات النسائية باتت مقتصرة على الأشخاص من الجنس البيولوجي الأنثوي (د.ب.أ)

اشترطت اللجنة الأولمبية الدولية، الخميس، المشارَكة في منافسات السيدات في «أولمبياد لوس أنجليس 2028 » بإجراء اختبارات كروموسومية، وهي آلية كانت مطبّقة سابقاً بين عامَي 1968 و1996 في الحركة الأولمبية.

وأوضح بيان صادر عن اللجنة، عقب اجتماع لجنتها التنفيذية، أنَّ الأهلية للمنافسة في الفئات النسائية «باتت مقتصرةً على الأشخاص من الجنس البيولوجي الأنثوي»، شرط ألا يكنّ حاملات لجين «إس آر واي».

وبعودتها عن القواعد التي اعتُمدت عام 2021، والتي كانت تتيح لكل اتحاد دولي وضع سياسته الخاصة، تُقرِّر اللجنة الأولمبية الدولية استبعاد الرياضيات المتحولات جنسياً ومعظم الرياضيات من ذوات الخصائص الجنسية المتباينة، ممن يحملن اختلافات جينية طبيعية رغم اعتبارهن إناثاً منذ الولادة.

وتُعدُّ هذه السياسة الجديدة أول خطوة بارزة تتخذها الزيمبابوية كيرستي كوفنتري منذ انتخابها قبل عام رئيسة للجنة، وستُطبّق اعتباراً من أولمبياد 2028، مع التأكيد على أنها «غير رجعية».

وبذلك، لا تؤثر هذه القرارات على الميدالية الذهبية التي أحرزتها الملاكِمة الجزائرية، إيمان خليف، في «أولمبياد باريس»، وهي التي أعلنت بنفسها أنها تحمل جين «إس آر واي» رغم كونها وُلدت أنثى، وقد دافعت عنها اللجنة الأولمبية مرات عدة حين تعرَّضت لهجمات تتعلق بجنسها.

وسيكون على الاتحادات الدولية والهيئات الرياضية الوطنية تنظيم هذه الاختبارات الكروموسومية، على أن تُجرى «مرة واحدة فقط في حياة الرياضية»، بحسب اللجنة.

وتُطبَّق هذه السياسات بالفعل منذ العام الماضي في 3 رياضات: ألعاب القوى، والملاكمة، والتزلج، رغم التحديات القانونية والعملية التي تواجه تنفيذها. ففي فرنسا مثلاً، تمنع القوانين إجراء فحوص جينية من دون ضرورة طبية.

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد لجأت إلى هذه الاختبارات بين 1968 ودورة أتلانتا 1996، قبل أن تتخلى عنها عام 1999 تحت ضغط المجتمع العلمي المُشكِّك في جدواها، وكذلك بطلب من لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية.