«محادثات الرياض» تركز على وقف جزئي للنار في أوكرانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5125433-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%AC%D8%B2%D8%A6%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
«محادثات الرياض» تركز على وقف جزئي للنار في أوكرانيا
محادثات بين الوفدين الأميركي والروسي في «قصر الدرعية» بالرياض يوم 18 فبراير الماضي (رويترز)
ركزت المحادثات التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض، في جولتها الثالثة، أمس، على بحث وقف جزئي للنار في البحر الأسود وحماية منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في أوكرانيا، ومصير الأطفال الأوكرانيين الذين تم نقلهم إلى روسيا.
وعُقد لقاءان منفصلان أحدهما بين الوفدين الأميركي والروسي، والثاني بين الوفدين الأميركي والأوكراني، في فندق الريتز كارلتون. وأفادت وكالات أنباء روسية ليلاً بأن المحادثات بين المسؤولين الأميركيين والروس استمرت لأكثر من 12 ساعة، وبأن بياناً مشتركاً سيصدر اليوم (الثلاثاء).
من جهته، أعلن وزير الدفاع الأوكراني رستم عمروف، الذي ترأس وفد بلاده، أن المحادثات كانت «مثمرة ومركّزة». وأضاف: «أثرنا نقاطاً رئيسية بينها الطاقة»، مشيراً إلى أن كييف تسعى لتحقيق هدفها المتمثل في «سلام عادل ومستدام».
بدوره، أكد ألكساندر لونوف، عضو مجلس حقوق الإنسان الروسي، لـ«الشرق الأوسط»، أن السعودية شريك استراتيجي وصديق عزيز لروسيا، مشدداً على أن إسهام المملكة في العمليات الدولية كبير. وقال إن المملكة تعدّ مركزاً للسياسة العالمية، حيث يُقرر مصير ملايين الأشخاص.
في سياق متصل، قال الرئيس دونالد ترمب، خلال كلمة له في البيت الأبيض، أمس، إنه وقع أمراً لزيادة إنتاج بلاده من المعادن المهمة جداً وسيبرم «قريباً جداً» اتفاقاً مع أوكرانيا بشأن المعادن النادرة.
هددت عملية إسقاط طائرة مروحية أميركية متطورة من طراز «إيه إتش-64 أباتشي»، في أثناء دورية فوق مضيق هرمز، بتعقيد مسار التفاهم الأميركي - الإيراني، بينما حمّل.
توسّعت رقعة النار الإسرائيلية في جنوب لبنان لتطال مدينة صور، بعدما وجّه الجيش الإسرائيلي إنذاراً غير مسبوق بالإخلاء شمل المدينة ومحيطها، في خطوة عكست انتقال.
عشية انطلاق كأس العالم لكرة القدم لعام 2026، يجد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نفسه في مواجهة سلسلة من الأزمات والانتقادات التي ألقت بظلالها على البطولة.
أعلن مسؤولان من حركة «حماس»، في إفادتين منفصلتين، أمس (الثلاثاء)، «تحقيق تقدم ومقاربات مقبولة» حول القضايا الشائكة في اتفاق وقف إطلاق النار الهش في غزة والمعلن.
نفى الكرملين وجود أي خطط لاتصالات بين الرئيسين؛ الروسي فلاديمير بوتين، والأميركي دونالد ترمب، بشأن الحرب الأوكرانية التي دخلت عامها الخامس. وقال المتحدث.
السفير الألماني: «مسام» يؤدي دوراً حيوياً في حماية السكان من مخاطر الألغام في اليمنhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5282529-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D8%A4%D8%AF%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1
السفير الألماني: «مسام» يؤدي دوراً حيوياً في حماية السكان من مخاطر الألغام في اليمن
السفير الألماني أكَّد أن مشروع «مسام» يؤدي دوراً حيوياً في حماية السكان من مخاطر الألغام (مسام)
أكَّد السفير الألماني لدى اليمن، توماس شنايدر، أهمية مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن، مشيداً بالجهود التي يبذلها لحماية المدنيين والتخفيف من المخاطر التي تهدد حياتهم اليومية.
وأعرب شنايدر عن دعمه للأنشطة التي ينفذها المشروع، قائلاً: «نحن نؤيد بشكل كبير الأنشطة والجهود التي ينفذها المشروع، لما تمثله من أهمية بالغة في حماية السكان والتخفيف من المخاطر التي تهدد حياتهم بشكل يومي».
السفير الألماني أكَّد أن مشروع «مسام» يؤدي دوراً حيوياً في حماية السكان من مخاطر الألغام (مسام)
ويأتي ذلك في وقت تمكَّن فيه مشروع «مسام» من انتزاع أكثر من نصف مليون من الألغام والقذائف المتنوعة خلال الفترة الماضية في مختلف المحافظات اليمنية.
وجاءت تصريحات السفير الألماني خلال زيارة قام بها، الأربعاء، إلى المقر الرئيسي لمشروع «مسام» لنزع الألغام في محافظة مأرب، برفقة وفد مرافق، للاطلاع على الجهود الإنسانية التي ينفذها المشروع في تطهير المناطق الملوثة بالألغام ومخلفات الحرب، والحد من الأخطار التي تهدد حياة المدنيين.
وشدَّد شنايدر على أن أعمال نزع الألغام تمثل «عملاً إنسانياً وخيرياً بالغ الأهمية»، مشيراً إلى دورها الحيوي في حماية المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال، من المخاطر الناجمة عن الألغام والذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب.
كما أعرب عن تطلعه إلى توسيع الجهود المبذولة في مجال مكافحة الألغام على المستويين الوطني والدولي، وتعزيز برامج التوعية بمخاطرها بين أوساط المجتمع، بما يسهم في الحد من آثارها الإنسانية وحماية الأرواح.
شنايدر عبَّر عن تطلعه إلى توسيع جهود مكافحة الألغام في اليمن (مسام)
وخلال الزيارة، أكد السفير الألماني أهمية الجهود الإنسانية المبذولة في مجال نزع الألغام، ودورها في حماية المدنيين وتعزيز فرص الاستقرار والتنمية في المناطق المتضررة.
وأضاف: «أتوجه بجزيل الشكر لقيادة مشروع (مسام) على دعوتهم الكريمة للاطلاع عن قرب على أنشطته الإنسانية. هذه الزيارة ليست سهلة من الناحية الإنسانية، نظراً لحجم المعاناة التي تسببت بها آفة الألغام وآثارها الخطيرة على المدنيين».
وأكَّد مجدداً أن أعمال نزع الألغام تمثل عملاً إنسانياً بالغ الأهمية، لما لها من دور مباشر في حماية المجتمعات المحلية وتقليل المخاطر التي تواجه المدنيين في حياتهم اليومية.
ولفت إلى أنه «خرج من هذه الزيارة بانطباعات عميقة ومؤثرة، تعكس حجم العمل الذي يقوم به المشروع والجهود الكبيرة التي تبذلها فرق نزع الألغام في الميدان».
وأشاد شنايدر بجهود مشروع «مسام» وفرق نزع الألغام العاملة في مختلف المناطق اليمنية، مثمناً ما تحقق من إنجازات أسهمت في إنقاذ الأرواح وتأمين مساحات واسعة من الأراضي لصالح السكان المحليين.
وخلال الزيارة، استعرض مسؤول عمليات مشروع «مسام» في مأرب، شون ويلز، للسفير الألماني والوفد المرافق معرضاً للصور تضمن نماذج من الألغام والذخائر غير المنفجرة التي جرى انتزاعها من مناطق يمنية عدة، إلى جانب صور توثِّق معاناة ضحايا الألغام، خصوصاً من الأطفال والنساء، فضلاً عن الجهود التي يبذلها خبراء ومهندسو المشروع العاملون في الميدان.
كما اطَّلع السفير الألماني والوفد المرافق له على طبيعة عمل المشروع وآليات تنفيذ عملياته الإنسانية، والتحديات التي تواجه فرق نزع الألغام أثناء أداء مهامها في تطهير الأراضي وتأمين المجتمعات المحلية من مخاطر الألغام ومخلفات الحرب.
وتُنفِّذ المشروع كوادر سعودية وخبرات عالمية، عبر فرق يمنية مُدرَّبة لإزالة الألغام بجميع أشكالها وصورها المزروعة بطرق عشوائية في أراضي اليمن؛ بهدف تطهيرها من المخاطر عبر التصدي للتهديدات المباشرة لحياة الأبرياء جراء التعرض للأخطار الناجمة عن انتشارها، كما يشمل أنشطة التدريب وبناء القدرات اليمنية في المجال.
وزير الخارجية السعودي يصل إلى البحرين للمشاركة في «الاجتماع الوزاري الخليجي»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5282438-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%B5%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D9%8A
وزير الخارجية السعودي يصل إلى المنامة وفي مقدمة مستقبليه وزير خارجية البحرين (الخارجية السعودية)
المنامة:«الشرق الأوسط»
TT
المنامة:«الشرق الأوسط»
TT
وزير الخارجية السعودي يصل إلى البحرين للمشاركة في «الاجتماع الوزاري الخليجي»
وزير الخارجية السعودي يصل إلى المنامة وفي مقدمة مستقبليه وزير خارجية البحرين (الخارجية السعودية)
وصل الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأربعاء، إلى المنامة، للمشاركة في اجتماع الدورة 167 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، برئاسة وزير خارجية البحرين (رئيس الدورة الحالية) وحضور وزراء خارجية دول مجلس التعاون.
وكان في استقباله بمطار المنامة الدولي وزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف الزياني، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، والسفير السعودي لدى البحرين نايف السديري.
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي (الخارجية السعودية)
وتستضيف البحرين، الأربعاء، اجتماع المجلس الوزاري الـ167 لمجلس التعاون، وسيعقد على هامشه الاجتماع الوزاري المشترك الثالث للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وكندا، بحضور وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند.
وأوضح جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، أن الاجتماع الخليجي سيبحث التطورات الإقليمية والدولية التي تشهدها المنطقة، وعدداً من التقارير بشأن متابعة تنفيذ قرارات المجلس الأعلى التي صدرت عن القمة الـ46 بمدينة المنامة في البحرين في شهر ديسمبر (كانون الأول) 2025، وكذلك المذكرات والتقارير المرفوعة من اللجان الوزارية والفنية والأمانة العامة، والموضوعات ذات الصلة بالحوارات والعلاقات الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والدول والتكتلات العالمية.
وبيَّن البديوي أنه سيُعقد كذلك الاجتماع الوزاري المشترك الثالث للحوار الاستراتيجي الخليجي- الكندي، الذي ستُناقش من خلاله موضوعات عدة، أهمها بحث سبل تعزيز التعاون المشترك، من خلال خطة العمل المشتركة للفترة 2025- 2029، التي تحدد الأولويات والآليات الكفيلة بتعزيز التعاون في المجالات السياسية والأمنية، والتجارة والاستثمار، والطاقة، والتعليم، والصحة، وغيرها من المجالات الحيوية بين الجانبين، إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية.
أعلن الجيش الكويتي تصدي منظومات الدفاع الجوي لأهداف جوية معادية (أ.ب)
أدانت الكويت بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف أراضيها، مؤكدة أن الهجوم الأخير الذي وقع اليوم يمثل تصعيداً جديداً يضاف إلى سلسلة من الاعتداءات المتواصلة التي تهدد أمن البلاد وسلامة مواطنيها.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية في بيان إن هذه الاعتداءات تُعد تمادياً خطيراً يعرض حياة المدنيين والمنشآت الحيوية والسكنية للخطر، ويعكس نهجاً عدوانياً منظماً وانتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت، فضلاً عن كونه خرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
بيان صادر عن وزارة الخارجيةالأربعاء 10 يونيو 2026تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها وبأشد العبارات، استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت، والتي كان آخرها اليوم، في تصعيد جديد يُضاف إلى سلسلة الاعتداءات الإيرانية المتواصلة، ويُعد... pic.twitter.com/7H1TFQNqMv
وأكدت الوزارة أن تكرار هذه الهجمات يقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددة على أن دولة الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية، وذلك وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وكان «الحرس الثوري» الإيراني شنَّ، فجر (الأربعاء)، هجمات بالصواريخ والمُسيَّرات ضد كل من البحرين والكويت والأردن، وذلك بعد غارات أميركية على إيران، رداً على إسقاط طائرة هليكوبتر من طراز «أباتشي» تابعة للجيش الأميركي.
وأعلن الجيش الكويتي تصدي منظومات الدفاع الجوي الكويتية لأهداف جوية معادية، وقال في بيان على منصة «إكس»: «تُعلن رئاسة الأركان العامة للجيش، أن منظومات الدفاع الجوي الكويتية تتصدى حالياً لأهداف جوية معادية، وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة. وتهيب بالجميع الالتزام بتعليمات وإرشادات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة».