دي لا فوينتي: شباب إسبانيا متعطشون لتحقيق الألقاب

دي لا فوينتي يعطي التعليمات لنيكو ويليامز ولامين يامال (أ.ب)
دي لا فوينتي يعطي التعليمات لنيكو ويليامز ولامين يامال (أ.ب)
TT

دي لا فوينتي: شباب إسبانيا متعطشون لتحقيق الألقاب

دي لا فوينتي يعطي التعليمات لنيكو ويليامز ولامين يامال (أ.ب)
دي لا فوينتي يعطي التعليمات لنيكو ويليامز ولامين يامال (أ.ب)

فازت إسبانيا بالفعل ببطولة أوروبا العام الماضي وحجزت مقعدها في قبل نهائي دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، أمس الأحد، لكن المدرب لويس دي لا فوينتي قال إن فريقه الشاب عازم على تحقيق المزيد من الألقاب.

وتغلبت إسبانيا على ضيفتها هولندا 5-4 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 5-5 في استاد ميستايا في مجموع مباراتي الذهاب والإياب لتضرب موعداً مع فرنسا في مدينة شتوتغارت الألمانية في الخامس من يونيو (حزيران) المقبل.

وقال دي لا فوينتي إن فريقه سيقاتل حتى النهاية بغض النظر عن المنافس، بعد الفوز على إنجلترا 2-1 لحصد لقب بطولة أوروبا 2024 في يوليو (تموز) الماضي.

وتلتقي ألمانيا والبرتغال في المباراة الأخرى في قبل نهائي دوري الأمم الأوروبية.

وقال دي لا فوينتي للصحافيين: «أعتقد أن هذا المنتخب الوطني شاب للغاية، ولا يزال أمامه طريق طويل، والأهم هو نهج اللاعبين. إنهم متعطشون للنجاح، ويريدون مواصلة المنافسة والفوز».

«لكن هذه تفاصيل. أتذكر أنه قبل عامين، قال شخص ما إنها بطولة صغيرة. في قبل النهائي تأهل ثلاثة أبطال للعالم وبطل لأوروبا. بإمكانهم هزيمتنا لكننا سنقاتل. أتمنى أن يستمر منتخبنا الوطني لفترة طويلة في المنافسة، لكن لا يمكنك الفوز دائماً».

وأشاد المدرب الإسباني أيضاً بقلب الدفاع دين هاوسن (19 عاماً).

ووُلد هاوسن، الذي يلعب في بورنموث بالدوري الإنجليزي الممتاز، في أمستردام ولعب للمنتخب الهولندي للناشئين قبل أن يغير ولاءه إلى إسبانيا العام الماضي.

وظهر مع إسبانيا لأول مرة أمام هولندا في مباراة الذهاب يوم الخميس الماضي، وتلقى استقبالاً عدائياً من الجماهير الهولندية في روتردام قبل أن يبرز كأحد أفضل اللاعبين في المباراة.

وقال دي لا فوينتي: «بدا كما لو كان يلعب معنا منذ فترة طويلة. إنه شخص رائع، وأضاف الكثير للفريق. نحن سعداء للغاية. إنه شخص آخر انضم إلى هذه العائلة التي تنمو باستمرار».


مقالات ذات صلة

التأمل مرتين يومياً قد يحدّ من تطور السرطان وانتشاره

صحتك زوجان يقفان على صخرة يواجهان غروب الشمس على شواطئ خليج إنجلش في فانكوفر (أرشيفية– رويترز)

التأمل مرتين يومياً قد يحدّ من تطور السرطان وانتشاره

أشارت دراسة علمية إلى أن ممارسة التأمل صباحاً ومساءً، قد تسهم في تقليل احتمالية تطور السرطان وانتشاره لدى المرضى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فرحة لاعبي فياريال بالفوز على فالنسيا (أ.ف.ب)

«لا ليغا»: فياريال يضاعف محنة فالنسيا ويعزز موقعه ثالثاً

قلب فياريال تأخره بهدف أمام ضيفه فالنسيا إلى فوز بنتيجة 2 / 1، في مباراة شهدت تدخلات عدة من تقنية الفيديو واحتساب ركلتيْ جزاء.

«الشرق الأوسط» (فياريال)
رياضة عالمية خواكين بانيتشيلي لحظة تسجيله ثالث أهداف ستراسبورغ من ضربة جزاء (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: ستراسبورغ يعطّل ليون بثلاثية

استعاد فريق ستراسبورغ توازنه بفوز ثمين على ضيفه أولمبيك ليون بنتيجة 3 / 1 في ختام منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (ستراسبورغ)
رياضة عالمية فرحة لاعبي روما بالفوز على كريمونيزي (أ.ب)

الدوري الإيطالي: روما يهزم كريمونيزي بثلاثية

حقق روما  فوزا مهما على ضيفه كريمونيزي 3/صفر، الأحد، ضمن منافسات الجولة 26 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية السويدي الأسطوري أرماند دوبلانتيس (أ.ف.ب)

أسطورة القفز بالزانة دوبلانتيس يتجاوز العياء ليواصل انتصاراته

تجاوز السويدي الأسطوري أرماند دوبلانتيس العياء الناجم عن تسمم غذائي وواصل سلسلة انتصاراته الممتدة منذ قرابة ثلاثة أعوام.

«الشرق الأوسط» (كليرمون - فيران)

فريكه: نتائج رياضيينا الألمان في الأولمبياد الشتوي «ليست كارثية»

أوتو فريكه (د.ب.أ)
أوتو فريكه (د.ب.أ)
TT

فريكه: نتائج رياضيينا الألمان في الأولمبياد الشتوي «ليست كارثية»

أوتو فريكه (د.ب.أ)
أوتو فريكه (د.ب.أ)

دافع أوتو فريكه، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية، عن الرياضيين الألمان، بعدما تلقوا انتقادات حادة بسبب أدائهم في دورة الألعاب الشتوية «ميلانو- كورتينا»، والتي انتهت أمس (الأحد).

وقال فريكه في إشارة للمشاهدين الذين تابعوا البطولة عبر التلفاز: «إنها نتائج ليست كارثية كما يفضل بعض المدربين الرياضيين وصفها».

وقال لشبكة «بايريشر روندفونك الإعلامية»: «ولكنه ليس أداء ممتازاً أيضاً».

وأنهت ألمانيا البطولة في المركز الخامس بجدول ترتيب الميداليات، بعدما حصدت 8 ميداليات ذهبية و10 ميداليات فضية و8 ميداليات برونزية؛ حيث لم تحقق التوقعات.

وحصلت ألمانيا على المركز الرابع في جدول الميداليات 14 مرة في الأولمبياد، أكثر من أي دولة أخرى.

وقال فريكه: «شخصياً أقول دائماً: إن المركز الرابع هو البلاتينيوم الجديد؛ لأنه على مستوى عالمي. هذا أمر محبط للرياضيين، وأعتقد أن الجميع يعلم أن الحصول على المركز الرابع كان دائماً محبطاً بعض الشيء، ولكن علينا كمجتمع أن نتعامل مع ذلك بطريقة مختلفة».


بين الذهنية والقدرة: هل اقترب آرسنال من حسم اللقب؟

 آرسنال يقترب من حسم اللقب (أ.ف.ب)
آرسنال يقترب من حسم اللقب (أ.ف.ب)
TT

بين الذهنية والقدرة: هل اقترب آرسنال من حسم اللقب؟

 آرسنال يقترب من حسم اللقب (أ.ف.ب)
آرسنال يقترب من حسم اللقب (أ.ف.ب)

تعود الأسئلة مجدداً إلى الواجهة في سباق الدوري الإنجليزي الممتاز، مع احتدام المنافسة وتذبذب النتائج في الجولات الأخيرة. ففي عطلة نهاية الأسبوع، رد آرسنال بقوة على منتقديه بفوز جديد 4 - 1 على توتنهام في ديربي شمال لندن، فيما عزّز ليفربول حظوظه الأوروبية بانتصار خاطف على نوتنغهام فورست، ليتساوى في النقاط مع تشيلسي الذي تعثر على أرضه أمام بيرنلي، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

فريق ميكل أرتيتا يواصل في توقيته الخاص (إ.ب.أ)

هل تحسم القدرة أم الذهنية لقب آرسنال؟

تتواصل التساؤلات حول فريق ميكل أرتيتا، لكنه يواصل، في توقيته الخاص، تقديم الإجابات. قبل شهر، وبعد خسارة على أرضه أمام مانشستر يونايتد وثلاث مباريات متتالية دون فوز، بدا أن طموحه في المنافسة على اللقب قد تعثر، وظهرت اتهامات بضعف الذهنية وتراجع الإيقاع.

الرد جاء بانتصارات واضحة على سندرلاند وليدز يونايتد، ثم بفوز مقنع في الديربي على توتنهام، بنتيجة مكررة 4 - 1 حققها سابقاً هذا الموسم. صحيح أن أداء توتنهام تحت قيادة إيغور تودور لم يكن مقنعاً، لكن آرسنال أظهر صلابة بعد أن منح خطأ فردي من ديكلان رايس فرصة التعادل لراندال كولو مواني في الشوط الأول، قبل أن يستعيد تقدمه، ويحافظ على فارق خمس نقاط في الصدارة.

في عام 2026، حقق آرسنال 4 انتصارات و4 تعادلات وخسارة واحدة في 9 مباريات بالدوري، وهو سجل لا يعكس هيمنة مطلقة، لكنه يشير إلى أن مسألة الذهنية قد لا تكون العقدة الكبرى هذا الموسم، بقدر ما يبقى السؤال حول ما إذا كان الفريق قادراً على الصمود أمام ضغط مانشستر سيتي.

بيب غوارديولا بدأ بالفعل في إطلاق رسائله الذهنية، داعياً لاعبيه إلى «الاستمتاع بالحياة»، في مقابل خطاب أرتيتا الذي شدد على ضرورة تجاهل «الضجيج» الإعلامي، مؤكداً أن من لا يتحمل الضغط فليبحث عن نادٍ آخر.

ويبدو أن إيقاع آرسنال الهجومي وتنوعه في اللعب المفتوح قد يكونان العامل الحاسم أكثر من الحديث عن «الشخصية». فعودة بوكايو ساكا إلى مركزه المفضل، وتألق فيكتور غيوكيريس في أفضل مبارياته بقميص آرسنال، واستعادة إيبيريتشي إيزي مستواه بصناعة الفرص، كلها عناصر أسهمت في أحد أفضل أيام الفريق هذا الموسم.

توتنهام يعد من أسوأ الفرق في الدوري حالياً (رويترز)

هل توتنهام الأسوأ في الدوري حالياً؟

قال إيغور تودور: «التفكير في الهبوط لا يفيد أحداً». لكن جماهير توتنهام قد لا تشارك مدربها هذا التفاؤل.

ورغم خسارة الديربي، فإن نتائج أخرى خدمت الفريق، إذ خسر نوتنغهام فورست في الوقت بدل الضائع أمام ليفربول، وتعادل وست هام مع بورنموث، ما حال دون تراجع توتنهام إلى المركز السابع عشر بفارق نقطتين فقط عن منطقة الهبوط.

مع ذلك، تبقى المخاوف قائمة. ففي 9 مباريات بالدوري عام 2026، لم يحقق الفريق أي فوز، واكتفى بـ4 تعادلات واستقبل 18 هدفاً. جدول النتائج يضعه في أسوأ سلسلة بين أندية الدوري خلال هذه الفترة.

ويبدو أن أسلوب اللعب بثلاثة مدافعين لا يتناسب مع واقع الإصابات ونقص العناصر، إذ لا تبدو حلول مثل إشراك جواو بالينيا في قلب الدفاع أو آرتشي غراي بوصفه ظهير جناح كافية لمعالجة المشكلات الهيكلية.

المباريات المقبلة أمام فورست وكريستال بالاس في مارس (آذار) ستكون مفصلية. وإذا لم يظهر أي تحسن واضح، فقد يتحول شبح الهبوط إلى واقع يفرض نفسه.

أزمة في كريستال بالاس (د.ب.أ)

أزمة في كريستال بالاس

قبل أقل من عام، وتحديداً بعد التتويج بكأس الاتحاد، تحدث أوليفر غلاسنر عن منح جماهير كريستال بالاس لحظات لا تُنسى. لكن بعد 8 أشهر فقط، شهد ملعب سيلهرست بارك لافتة تقول: «الجماهير لم تُحترم، غلاسنر انتهى».

فوز الفريق 1 - 0 على وولفرهامبتون، الذي جاء بمساعدة ركلة جزاء ضائعة وطرد في صفوف المنافس، أنهى انتظاراً طويلاً لأول انتصار على أرضه منذ نوفمبر (تشرين الثاني)، لكنه لم يرمم العلاقة المتوترة بين المدرب والجماهير.

الدعوات لإقالته تصاعدت الأسبوع الماضي، فيما طالبهم هو بالتواضع. ورغم احتمال تحقيق إنجاز أوروبي في دوري المؤتمر، تبدو الصورة أكثر تعقيداً، لتصبح أزمة بالاس من أكثر قصص الموسم حزناً.

إيفرتون قد يتقدم في الترتيب حال تحقيق الفوز (رويترز)

ما ينتظر الأسبوع المقبل

قد يحمل الأسبوع مفاجآت أخرى في صراع المراكز الأوروبية. فإيفرتون ومانشستر يونايتد قد يتقدمان في الترتيب حال تحقيق الفوز، فيما تستأنف مباريات ملحق دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا الثلاثاء، مع مواجهة مرتقبة بين أتلتيكو مدريد وكلوب بروج، ومحاولة إنتر تعويض خسارته أمام بودو غليمت.

الأربعاء يشهد مواجهات حاسمة لأتالانتا ويوفنتوس، إضافة إلى لقاء باريس سان جيرمان وموناكو. وفي إسبانيا، تتجه الأنظار إلى ريال مدريد الذي يستضيف بنفيكا متقدماً 1 - 0 من الذهاب، وسط استمرار التحقيق في اتهام جيانلوكا بريستياني بإساءة عنصرية تجاه فينيسيوس جونيور، وهو ما ينفيه اللاعب.

الخميس تقام مباريات ملحقي الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، قبل أن يُختتم الأسبوع بديربي ويست ميدلاندز بين وولفرهامبتون وأستون فيلا.


نجم بايرن الشاب كارل يحتفل بعيد ميلاده الـ18 ويحصل على عقد جديد

لينارت كارت (د.ب.أ)
لينارت كارت (د.ب.أ)
TT

نجم بايرن الشاب كارل يحتفل بعيد ميلاده الـ18 ويحصل على عقد جديد

لينارت كارت (د.ب.أ)
لينارت كارت (د.ب.أ)

احتفل لينارت كارت، لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، بحصوله على المزيد من الحرية بعدما أتم عامه الـ18، أمس الأحد، ولكنه قال إن والديه ما زالا يخبرانه بما يجب أن يفعله.

وقال لاعب خط الوسط في مقابلة مع مجلة «كيكر» الألمانية: «إنه شيئ مميز. فقد حصلت على رخصة قيادتي، مما يجعلني أشعر قليلاً بالحرية، رغم أن والداي ما زالا يخبرانني بما يجب أن أفعله وما لا يجب فعله».

ووفقاً لتقارير إعلامية، تحوَّل عقد كارل مع بايرن بشكل تلقائي إلى عقد احترافي بمجرد بلوغه عامه الـ18 ويمتد عقده مع بايرن حتى 2029.

وقال كارل إنه لم يتواصل بعد مع يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني.

وبعد أن قدم عروضاً قوية مع بايرن هذا الموسم، أصبح لاعب المنتخب الألماني تحت 21 عاماً يعد من بين المرشحين للوجود في قائمة المنتخب الأول التي ستشارك في بطولة كأس العالم التي تقام هذا الصيف في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال: «الشيء الوحيد الذي يهمني هو أن أقدم كل ما لدي من أجل بايرن، وعندها فقط يمكنني أن آمل في أن يتم ترشيحي (للمنتخب الوطني). أي شخص لا يطمح إلى شيء كهذا لا مكان له في كرة القدم».

وحتى الآن سجَّل كارل هذا الموسم أربعة أهداف، ومرَّر ثلاث تمريرات حاسمة في 20 مباراة.