ديوكوفيتش: لست مهتماً باستعادة صدارة التصنيف العالمي

نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
TT

ديوكوفيتش: لست مهتماً باستعادة صدارة التصنيف العالمي

نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)

قال نوفاك ديوكوفيتش إن السعي لتصدر التصنيف العالمي للتنس لم يعد هدفه الرئيسي وإنه -وهو الحائز على 24 لقبا في البطولات الأربع الكبرى- سيسعى بكل سعادة إلى تحقيق انتصارات في البطولات الكبرى بدلا من صدارة التصنيف في نهاية مسيرته المظفرة.

وقضى ديوكوفيتش أكثر من 400 أسبوع في صدارة التصنيف العالمي ويحتل الآن المركز الخامس، لكن اللاعب الصربي (37 عاما) أظهر أنه لا يمكن الاستهانة به وحقق فوزه 411 في بطولات الأساتذة أمس الأحد.

كما ساعد فوز ديوكوفيتش 6-1 و7-6 في الدور الثالث على الخاسر المحظوظ الأرجنتيني كاميلو أوجو كارابيلي في بطولة ميامي المفتوحة على الاقتراب خطوة أخرى من لقبه المئة في منافسات الفردي، وقال اللاعب الصربي إن تصدر التصنيف العالمي لم يعد مهما إلى هذا الحد.

وأضاف للصحافيين: «إذا كان ذلك نتيجة لنتائج رائعة وألقاب أفوز بها في موسم واحد، فهذا أمر رائع. لكن هذا ليس هدفي. هدفي هو تقديم أفضل أداء في البطولات الأربع الكبرى والبطولات التي أشارك فيها. تم تعديل جدولي، لذلك من الواضح أنني لا أسعى للحصول على نقاط التصنيف. ربما يختلف الوضع اليوم عما كان عليه قبل بضع سنوات (أو) خلال معظم مسيرتي، لأكون صريحا. سأكون سعيدا بالفوز بإحدى البطولات الأربع الكبرى أو بطولة مهمة أخرى بدلا من الوصول للمركز الأول. هذا أهم بالنسبة لي الآن».

وجيمي كونورز برصيد 109 ألقاب وروجر فيدرر برصيد 103 ألقاب هما اللاعبان الوحيدان اللذان يملكان ألقابا أكثر من ديوكوفيتش، لكنه قال إن الصعود إلى قمة القائمة قد يكون صعبا.

وأضاف ديوكوفيتش: «سيكون من المذهل حقا تحقيق هذا الرقم القياسي. كونورز شخص أعجب به وأحترمه حقا. إنه دائما ما يدعمني علنا، وأنا ممتن لذلك. سيكون أمرا رائعا. لكن مرة أخرى، ربما يكون تحقيق ذلك أصعب عليّ اليوم مما كان عليه قبل سنوات. سأسير خطوة بخطوة. وسأرى. لا أعرف كم من الوقت سأستمر في المنافسة. لكنني ما زلت أستمتع بنفسي عندما أقدم أداء جيدا».


مقالات ذات صلة

«دوري الأمم»: مبابي يخرج مصاباً بعد تسجيله هدفاً في شِباك تركيا

رياضة عالمية مبابي متألماً من الإصابة (رويترز)

«دوري الأمم»: مبابي يخرج مصاباً بعد تسجيله هدفاً في شِباك تركيا

خرج قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي مصاباً، بعدما بدا أنه تعرّض لإصابة في ركبته اليسرى، بعد لحظات من افتتاحه التسجيل أمام تركيا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية من تدريبات الأخضر استعداداً لمباراة عمان (تصوير: علي خمج)

الأخضر يختتم استعداداته لعمان بـ«الثابتة»

اختتم الأخضر استعداداته لمواجهة عمان، السبت، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس الخليج الـ27.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية جماهير خلال حضورها إحدى مباريات تصفيات أفريقيا (إ.ب.أ)

«تصفيات أمم أفريقيا»: نيجيريا تقلبها على مدغشقر بثنائية ألينيخينا وموزيس

تغلّب منتخب نيجيريا على نظيره مدغشقر بنتيجة (2-1) ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2027.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية آل حجي خلال تدريبات «الأخضر» الجمعة (تصوير: علي خمج)

آل حجي لاعب «الأخضر»: نتقبل النقد... ونحتاج إلى الدعم

أكد علاء آل حجي، لاعب المنتخب السعودي، جاهزية «الأخضر» لمواجهة نظيره العماني ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس الخليج.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية عبد الله الحمدان خلال مباراة الكويت الأخيرة (تصوير: علي خمج)

والد الحمدان لـ«الشرق الأوسط»: ابني يتعرض لتصفية حسابات

أبدى عبد الرحمن الحمدان حارس نادي الشباب المعتزل ووالد نجم الأخضر عبد الله الحمدان، استياءه الشديد من حملات الهجوم الشخصي التي يتعرض لها ابنه.

أحمد الجدي (الرياض )

«دوري الأمم»: مبابي يخرج مصاباً بعد تسجيله هدفاً في شِباك تركيا

مبابي متألماً من الإصابة (رويترز)
مبابي متألماً من الإصابة (رويترز)
TT

«دوري الأمم»: مبابي يخرج مصاباً بعد تسجيله هدفاً في شِباك تركيا

مبابي متألماً من الإصابة (رويترز)
مبابي متألماً من الإصابة (رويترز)

خرج قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي مصاباً، بعدما بدا أنه تعرَّض لإصابة في ركبته اليسرى، وذلك بعد لحظات من افتتاحه التسجيل أمام تركيا، الجمعة، ضِمن «دوري الأمم الأوروبية».

وفي الدقيقة 54، تلقّى مهاجم ريال مدريد الإسباني تمريرة من مايكل أوليسيه، قبل أن يسدّد بقدمه اليمنى ويخدع الحارس التركي أوغورجان تشاكير، مفتتحاً التسجيل.

إلا أنّه لم يحتفل بالهدف، إذ بدأ يعرج قبل أن يستلقي على أرض الملعب، وملامح الألم بادية على وجهه، ممسكاً الجهة الخلفية من ركبته اليسرى.

وحاول قائد «الديوك» لبعض الوقت مواصلة اللعب، قبل أن يقرر الخروج نهائياً في الدقيقة 59.

وحلّ ديزيريه دويه بدلاً منه، في حين توجّه مبابي مباشرة إلى غرف تبديل الملابس، وهو لا يزال يعرج بشكل طفيف، بعد أن تلقّى تشجيعاً سريعاً وودياً من مدربه زين الدين زيدان.

ويخوض «الديوك» 3 مباريات أخرى في «دوري الأمم»، أمام بلجيكا في 28 سبتمبر (أيلول) الحالي، ثم إيطاليا على ملعب «ستاد دو فرانس» في 2 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، قبل أن تجدد مواجهتها مع «الشياطين الحمر» في الخامس من الشهر نفسه.


«تصفيات أمم أفريقيا»: نيجيريا تقلبها على مدغشقر بثنائية ألينيخينا وموزيس

جماهير خلال حضورها إحدى مباريات تصفيات أفريقيا (إ.ب.أ)
جماهير خلال حضورها إحدى مباريات تصفيات أفريقيا (إ.ب.أ)
TT

«تصفيات أمم أفريقيا»: نيجيريا تقلبها على مدغشقر بثنائية ألينيخينا وموزيس

جماهير خلال حضورها إحدى مباريات تصفيات أفريقيا (إ.ب.أ)
جماهير خلال حضورها إحدى مباريات تصفيات أفريقيا (إ.ب.أ)

تغلّب منتخب نيجيريا على نظيره مدغشقر بنتيجة (2-1) ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2027، الجمعة. وحوّل المنتخب النيجيري تأخره بهدف إلى الفوز بهدفين، سجلهما جورج إلينيخينا، مهاجم الاتحاد السعودي، في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، وموزيس أوسور لاعب لاسك لينز النمساوي، في الدقيقة 65، بعدما كان إحسان كاري قد سجل هدف التقدم لمدغشقر في الدقيقة 16.

وحصد المنتخب النيجيري أول 3 نقاط في مشوار التصفيات ليكون في المركز الثاني بالمجموعة الثانية عشرة، بفارق الأهداف عن منتخب غينيا بيساو الذي فاز في وقت سابق اليوم على تنزانيا (2-صفر).

وكان منتخب نيجيريا قد احتل المركز الثالث بالنسخة الماضية من بطولة أمم أفريقيا بالفوز على مصر بركلات الترجيح، في حين فشلت نيجيريا لاحقاً في التأهل إلى نهائيات كأس العالم بالخسارة من الكونغو الديمقراطية أيضاً بركلات الترجيح.

وانتزع منتخب غامبيا فوزاً صعباً على ضيفه الصومال (2-1) ضمن المجموعة الثالثة. وحصد منتخب غامبيا أول ثلاث نقاط له ليحتل المركز الثاني، بفارق الأهداف خلف منتخب كوت ديفوار، فيما ظل منتخب الصومال بلا رصيد في المركز الثالث بفارق الأهداف أمام منتخب غانا.

ويتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة من المجموعات الاثنتي عشرة، فيما عدا المجموعات التي تضم منتخبات البلدان المضيفة الثلاثة للبطولة، كينيا وأوغندا وتنزانيا، إذ يتأهل المتصدر فقط، بجانب هذه المنتخبات المتأهلة تلقائياً.

وفاز منتخب رواندا على ضيفه منتخب ليبيريا (3-1) ضمن المجموعة الحادية عشرة، حاصداً أول ثلاث نقاط له في التصفيات، وظل منتخب ليبيريا بلا رصيد.

واستهل منتخب توغو مشواره بالفوز على ضيفه منتخب بوروندي (1-صفر)، ليحقق المنتخب صاحب الأرض أول 3 نقاط في المجموعة التاسعة، التي تضم أيضاً الجزائر وزامبيا. واستهل منتخب مالاوي حملته بالفوز على ضيفه منتخب جنوب السودان (2-1) ضمن منافسات المجموعة الثانية، وحصد أول ثلاث نقاط له في التصفيات، فيما ظل منتخب جنوب السودان بلا رصيد.


ألكاراس يدعو لإنهاء المباريات «قبل منتصف الليل»

كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
TT

ألكاراس يدعو لإنهاء المباريات «قبل منتصف الليل»

كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)

أبدى كارلوس ألكاراس ضيقه من المباريات التي تمتد حتى الساعات الأولى من الصباح في البطولات الأربع الكبرى للتنس، داعياً المنظمين إلى وضع حد أقصى لانتهاء المنافسات عند الساعة 11 مساءً، بعدما تبخرت آماله في الاحتفاظ بلقب بطولة أميركا المفتوحة، عقب مباراة مرهقة انتهت عند الساعة 3:33 فجراً في وقت سابق من هذا الشهر.

وأطاح بن شيلتون بألكاراس من دور الثمانية في مباراة ماراثونية انتهت في ساعة متأخرة غير مسبوقة بتاريخ البطولة.

وشهد الأسبوع الأول من البطولة انتهاء 3 مباريات بعد الثانية صباحاً، فيما امتدت مباراتان أخريان إلى ساعات متأخرة بعد منتصف الليل. كما خاضت فينوس وليامز مباراة انطلقت عند الساعة 12:13 بعد منتصف الليل.

وقال ألكاراس، المتوج بـ7 ألقاب كبرى، للصحافيين في لندن الخميس، عشية انطلاق كأس ليفر: «أعتقد أن الأمر تجاوز الحد المعقول. الجماهير بقيت حتى النهاية في المباراة الأخيرة، لكن لو أقيمت في وقت أبكر لامتلأت المدرجات بالجماهير. أود رؤية بعض التعديلات على الجدول، بحيث لا تتجاوز نهاية المباريات الساعة 11 مساءً، أو أي موعد يُعد أكثر ملاءمة للجميع».

ولم يصدر الاتحاد الأميركي للتنس، الجهة المنظمة لبطولة أميركا المفتوحة، تعليقاً فورياً على طلب أُرسل عبر البريد الإلكتروني خارج ساعات العمل، إلا أنه أشار سابقاً إلى أنه سيدرس خيارات مختلفة لجدولة المباريات مستقبلاً.

وفي المقابل، اتخذت بطولات كبرى أخرى خطوات للحد من المباريات المتأخرة، إذ تفرض «ويمبلدون» إيقاف اللعب عند الساعة 11 مساءً بالتوقيت المحلي، في حين تقتصر الفترة المسائية في بطولة فرنسا المفتوحة على مباراة واحدة.

وتأتي هذه المطالب في ظل تصاعد انتقادات اللاعبين لجدول التنس المزدحم، وما يفرضه من أعباء متزايدة على اللاعبين طوال الموسم.

من جانبه، شدد أندريه أغاسي، قائد فريق العالم في كأس ليفر، على ضرورة توفير فترة راحة كافية للاعبين في نهاية الموسم.

وقال أغاسي الفائز بثمانية ألقاب في البطولات الأربع الكبرى: «أتمنى وجود فترة راحة تمنح اللاعبين قدراً كافياً من التعافي، وتمنح الجماهير أيضاً فرصة لافتقاد اللعبة وانتظار عودتها بشغف. أعتقد أن التنس سيجني فوائد كبيرة من هذه الخطوة».

وعن موقع كأس ليفر ضمن جدول البطولات المزدحم، رغم اعتبارها أقرب إلى حدث استعراضي، قال أغاسي: «إنها بطولة رائعة بكل المقاييس. لا أود أن أرى أي تنازلات تمس حدثاً يحمل اسم شخصية بحجم رود ليفر، وهو اسم ترك بصمة لا يمكن فصلها عن تاريخ هذه الرياضة؛ لذلك لا أرى أن كأس ليفر هي البطولة التي ينبغي التضحية بها عند البحث عن حلول للجدول المزدحم. ما أريده ببساطة هو أن أرى هؤلاء الرياضيين الرائعين في أفضل حالاتهم دائماً، لأن الجميع سيستفيد من ذلك».