لبنى عبد العزيز: عُدت للإعلام بخوف... وأخشى أن يسرقني من التمثيل

كشفت لـ«الشرق الأوسط» عن أجرأ الأسئلة التي طرحتها في البودكاست «Behind The Sheen»

لبنى عبد العزيز تقدم بودكاست لأول مرة يتابع أعمال رمضان (الشرق الأوسط)
لبنى عبد العزيز تقدم بودكاست لأول مرة يتابع أعمال رمضان (الشرق الأوسط)
TT

لبنى عبد العزيز: عُدت للإعلام بخوف... وأخشى أن يسرقني من التمثيل

لبنى عبد العزيز تقدم بودكاست لأول مرة يتابع أعمال رمضان (الشرق الأوسط)
لبنى عبد العزيز تقدم بودكاست لأول مرة يتابع أعمال رمضان (الشرق الأوسط)

فيما يمكن وصفه بـ«الدراما خارج الدراما»، يرافق الكثير من الجدل مجموعة من النجوم والأعمال التي تعرض في شهر رمضان هذا العام، وذلك من خلال نسج القصص والمقارنات بينها على منصات التواصل الاجتماعي، هذا الحراك دفع الإعلامية والممثلة السعودية لبنى عبد العزيز لمواكبته في بودكاست Behind The Sheen الذي تطرح فيه أكثر الأسئلة إثارة لفضول الجمهور، وتبحث لهم عن إجابات مُرضية أو ربما غير متوقعة، في أثناء استضافتها لنجوم دراما رمضان في 15 حلقة مختلفة.

لبنى تبدأ حديثها لـ«الشرق الأوسط» بتناول الفرق ما بين تقديم البودكاست والبرامج التلفزيونية التي سبق وأن عملت عليها، قائلة: «يعد البودكاست عفوياً أكثر، ويبتعد عن الرسميات المتبعة في البرامج التلفزيونية... كما يترك مساحة أكبر يتحدث فيها الضيف»، مشيرة إلى أن هذه هي التجربة الأولى لها وهذا يزيد من حماسها أكثر لخوضها

حلقة لبنى مع المخرج محمد سامي والممثلة مي عمر (شاهد)

تحفّظ إعلامي

ورغم التفاعل الكبير مع البودكاست، تقر لبنى بأنها كانت قلقة جداً من الإقدام على هذه الخطوة؛ إذ تقول: «أقلقتني العودة إلى الإعلام، فأنا أخشى أن أعود لقالب الإعلامية على حساب لبنى الممثلة؛ لأني أستمتع بالتمثيل أكثر من تقديم البرامج، وأرى نفسي ممثلة بصورة أكبر»، موضحة أن جمعها ما بين الخبرة الفنية والخبرة الإعلامية رفع حظوظها في أن تقوم منصة «شاهد» باختيارها لتقديم هذا البودكاست.

وتتابع: «لا أريد أن تقل فرصي بوصفي ممثلة؛ لذا أعود بتحفظ إلى الإعلام، فأنا سأبقى في التمثيل خاصة بعد تجاربي الأخيرة الناجحة في (بيت العنكبوت) و(خريف القلب)». وكشفت عن أنها تستعد للسفر إلى مصر بعد شهر رمضان؛ للمشاركة في عمل مصري بعنوان «أنا مش أنت»، من إخراج هشام الرشيدي، وإنتاج إيهاب منير.

ترى لبنى نفسها ممثلةً أكثر منها محاورة خلف المايكروفون (الشرق الأوسط)

الصف الأول

وبالعودة لبودكاست Behind The Sheen، تقول لبنى: «كل الضيوف الذين ظهروا معي هم أبناء (شاهد)، لذا رفعوا التحفظ وتحدثوا بأريحية عالية». ومع كثرة البرامج الحوارية والفنية خلال شهر رمضان، يأتي السؤال عما يميز هذا البودكاست، لتجيب: «الضيوف هم النقطة الأقوى، فمعظمهم من نجوم الصف الأول، وأعمالهم محط اهتمام الجمهور في رمضان».

وأردفت: «العنوان العريض هو العمل الذي يُعرض على الشاشة»، مستشهدة بأعمال مثل «شارع الأعشى»، «إش إش»، «أم 44»، «يوميات رجل عانس»، «بيت حمولة»، «ليالي الشميسي»، وغيرها من مسلسلات تحقق مشاهدات عالية جداً في الشهر الفضيل، وحل أبطالها ضيوفاً في البودكاست، مضيفة: «بعض الحلقات صورناها قبل رمضان، وبعضها خلال الشهر؛ لأننا كنا مرتبطين بمدى تفرّغ النجوم، وحرصنا على تغطية كل الأعمال».

تستعد لبنى للمشاركة لأول مرة في عمل مصري بعد شهر رمضان (الشرق الأوسط)

أسئلة جريئة

بسؤالها عن أقرب الحلقات إليها، تشير إلى حلقة الإعلامي علي جابر، والتي تكلم فيها عن أسرار الدراما العربية ومستقبلها. وتؤكد أن البودكاست قدم الكثير من الأسئلة الجريئة وبعضها تم طرحه لأول مرة، من ذلك حلقة المخرج محمد سامي الذي يُعد شخصية مثيرة للجدل، ولديه الكثير من العداوات في الوسط الفني، حسب وصفها، مضيفة: «سألته عن ذلك وكانت لديه الجراءة ليعترف لأول مرة بأن لديه مشكلة مع الغضب، وهذا سبب ردة فعله في معظم المشاكل التي حصلت معه».

وتتابع: «أيضاً في حلقة الممثلة ريم عبد الله سألناها عن رأيها في إثارة حملات ممنهجة على منصات التواصل الاجتماعي ضد بعض زميلاتها، وأجابت بمنتهى الصدق». وتشير كذلك إلى لقائها بالممثلة إلهام علي بالقول: «سألناها عن إقدامها على تجسيد شخصية المرأة البدوية رغم أن بعض الجمهور لم يرها في هذا الدور، وأجابت كذلك بمنتهى الجرأة... وفي حلقة ماغي بوغصن سألناها حول ما يقال بأن سبب نجوميتها هو أنها زوجة المنتج، وأجابت بكل أريحية عن سؤالنا».

وعن سبب اقتصار البودكاست على 15 حلقة فقط، تقول: «كان بمقدورنا عمل 30 حلقة، لكن هذا سيكون على حساب قوة البودكاست؛ لأننا حرصنا على أسماء الصف الأول، كما أننا لم نرد أن نصبح عملاً يومياً ثقيلاً على الناس، خاصة أن أصداء الحلقة الواحدة يبقى ليومين تقريباً». وفي ختام الحديث، سألناها إن كان البودكاست سيستمر بعد شهر رمضان، لتجيب: «هي فكرة مطروحة لكنها غير مؤكدة حالياً، خاصة أنه بودكاست مرتبط بالأعمال الرمضانية».



معرض أثري يوثق وصول معتقدات المصريين القدماء إلى سواحل البحر الأسود

المعرض أقيم بالتعاون بين مكتبة الإسكندرية وسفارة بلغاريا في القاهرة (مكتبة الإسكندرية)
المعرض أقيم بالتعاون بين مكتبة الإسكندرية وسفارة بلغاريا في القاهرة (مكتبة الإسكندرية)
TT

معرض أثري يوثق وصول معتقدات المصريين القدماء إلى سواحل البحر الأسود

المعرض أقيم بالتعاون بين مكتبة الإسكندرية وسفارة بلغاريا في القاهرة (مكتبة الإسكندرية)
المعرض أقيم بالتعاون بين مكتبة الإسكندرية وسفارة بلغاريا في القاهرة (مكتبة الإسكندرية)

استضافت مكتبة الإسكندرية معرضاً فوتوغرافياً أثرياً بعنوان «العقائد المصرية على ساحل البحر الأسود» في متحف الآثار التابع لقطاع التواصل الثقافي، وذلك بالتعاون مع سفارة بلغاريا في القاهرة، ومعهد دراسات البلقان.

يضم المعرض مجموعة من الصور لقطع أثرية توضّح انتشار العقائد المصرية في إقليم البحر الأسود، وتكشف عن أوجه تواصل ثقافي وروحاني فريدة. ويقسّم المعرض القطع المختارة إلى 7 أقسام تشمل: «النقوش والآثار الكتابية، والمصنوعات العظمية، وقطع التراكوتا، والبرونزيات، والمنحوتات الرخامية، إضافة إلى الأحجار الكريمة والخواتم والمجموعات النقدية»؛ وذلك وفق كلمة الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، خلال افتتاح المعرض.

صور لعملات نقدية نادرة من البحر الأسود (مكتبة الإسكندرية)

وقال زايد، في بيان للمكتبة الأربعاء، إن المعرض يكتسب طابعاً احتفالياً بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس العلاقات الدبلوماسية الثنائية بين بلغاريا ومصر، عادّاً المعرض دعوةً لاستكشاف التواصل بين مصر القديمة والمدن الساحلية للبحر الأسود. وأشار إلى أن الجذور التاريخية لهذا التواصل تعود إلى مطلع الألفية الأولى قبل الميلاد؛ فمع وفاة الإسكندر الأكبر وتولي الأسرة البطلمية حكم مصر، انتشرت عقائد دينية من وادي النيل نحو شرق البحر المتوسط وصولاً إلى سواحل البحر الأسود، وامتزجت أصولها المصرية بملامح سكندرية ويونانية.

وأعرب السفير البلغاري لدى مصر، ديان كاترشيف، عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث بمكتبة الإسكندرية، الذي يبرز عمق العلاقات التاريخية بين مصر وبلغاريا، ويؤكد أن التفاعل بين الشعبين سبق إقامة العلاقات الرسمية بين البلدين، وهو ما يتجلى في هذا المعرض.

افتُتح المعرض في مكتبة الإسكندرية (مكتبة الإسكندرية)

وقدمت المصورة الفوتوغرافية الدكتورة فيسيلا أتاناسوفا شرحاً مفصلاً للقطع الأثرية التي تتضمنها صور المعرض، التي تدل على عمق الروابط الثقافية المبكرة بين مصر القديمة ومدن ساحل البحر الأسود، وتوضح الدور الحيوي الذي لعبته مصر في تشكيل المعتقدات الدينية في المنطقة.

ويقام المعرض، بالتعاون مع مركز الدراسات التراقية (نسبة إلى تراقيا وهي منطقة تاريخية في جنوب شرقي أوروبا) التابع للأكاديمية البلغارية للعلوم، خلال الفترة من 10 إلى 17 فبراير (شباط) الحالي، ويضم مجموعات من اللقى الأثرية من مدن مختلفة على طول ساحل البحر الأسود، عبر لوحات شارحة، من بينها: خيرسونيسوس تاوريكا في شبه جزيرة القرم، وأولبيا وتيراس في أوكرانيا، وتوميس في رومانيا، ومدينتا ميسامبريا وأوديسوس في بلغاريا، وبيزنطة في تركيا، ومدينة فاني في جورجيا. كما يقدّم للزوار صورة شاملة عن التغلغل المتعدد الأشكال للعقائد المصرية في إقليم البحر الأسود.

ووفق مدير متحف الآثار في مكتبة الإسكندرية، الدكتور حسين عبد البصير، يُعدّ المعرض دليلاً على انتشار المعتقدات المصرية القديمة في مناطق متفرقة من العالم، متجاوزةً حدودها الجغرافية، خصوصاً في العصرين اليوناني والروماني.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن دولاً عدة، خصوصاً في منطقة ساحل البحر الأسود، عرفت آلهة مصرية قديمة مثل إيزيس وسيرابيس وحورس الطفل، إلى جانب تماثيل الأوشابتي والتمائم وغيرها من الآثار، مما يؤكد قوة وتأثير الحضارة المصرية القديمة وانتشارها عالمياً.

ولفت إلى أن معابد عدة شُيّدت للإلهة إيزيس في مناطق متفرقة، وأن البحارة كانوا يتبرّكون بها عند مواجهة العواصف والظروف القاسية في البحر، وهو ما يعكس مدى التأثير الواسع للعقائد المصرية في شعوب أخرى، مشيراً إلى أن هذا المعرض يُقام للمرة الأولى في مصر وأفريقيا.


السعودية وبريطانيا تعلنان 2029 عاماً ثقافياً مشتركاً

وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن فرحان والأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني في جولة بالعلا (وزارة الثقافة)
وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن فرحان والأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني في جولة بالعلا (وزارة الثقافة)
TT

السعودية وبريطانيا تعلنان 2029 عاماً ثقافياً مشتركاً

وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن فرحان والأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني في جولة بالعلا (وزارة الثقافة)
وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن فرحان والأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني في جولة بالعلا (وزارة الثقافة)

أعلنت السعودية والمملكة المتحدة عام 2029 عاماً ثقافياً مشتركاً، لتعزيز التبادل الثقافي والفني والتعليمي بين البلدين الصديقين، وجاء الإعلان بالتزامن مع زيارة الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، إلى مدينة العلا التاريخية، حيث استقبله وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان في جولة شملت أبرز المعالم الأثرية في المنطقة.

ورحّب وزير الثقافة السعودي بالأمير ويليام في تغريدة على حسابه على موقع «إكس»، وقال: «أهلاً بسمو الأمير ويليام، أمير ويلز، في العلا، حيث يعزز التعاون بين الهيئة الملكية لمحافظة العلا والمؤسسات الثقافية البريطانية الشراكة الاستراتيجية والتاريخية بين البلدين الصديقين».

ويجسّد هذا الإعلان متانة العلاقات الثنائية بين المملكتين، التي تمتد جذورها لأكثر من قرن، وتطورت خلالها العلاقات الرسمية لتغدو شراكة دولية متعددة الأبعاد، وشملت هذه الشراكة مجالات الثقافة والتعليم والابتكار، بما يعكس القيم المشتركة والالتزام المتبادل ببناء شراكةٍ استراتيجية طويلة الأمد بين البلدين.

وشهد التعاون الثقافي السعودي البريطاني خلال السنوات الأخيرة نمواً ملحوظاً، بوصفه أحد المحاور الرئيسية في مسار العلاقات بين البلدين، من خلال مبادرات مشتركة في مجالات حفظ التراث، والفنون البصرية، وفنون الطهي، والعمارة، والتعليم العالي.

تسلط زيارة الأمير ويليام الضوء على الإمكانات السياحية والثقافية للعلا (وزارة الثقافة)

ويُسهم هذا الزخم المتنامي في التبادل الثقافي في ترسيخ الأسس لانطلاق العام الثقافي السعودي البريطاني 2029، الذي يمتد على مدى عامٍ كامل؛ محتفياً بالحوار الإبداعي، والإرث الثقافي المشترك، ومُعززاً للروابط الثقافية بين السعودية والمملكة المتحدة، بما يخدم الأجيال القادمة في كلا البلدين.

ويُعدّ العام الثقافي السعودي البريطاني 2029 إضافةً نوعية في مسيرة العلاقات الثقافية بين البلدين الصديقين، في ضوء مستهدفات «رؤية المملكة 2030»، وما توليه المملكة المتحدة من اهتمامٍ مستمر بدعم الابتكار وتعزيز الإبداع الثقافي.

الأمير بدر بن فرحان والأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني خلال جولتهما في العلا (وزارة الثقافة)

وتسلط زيارة الأمير ويليام الضوء على الإمكانات السياحية والثقافية للعلا، كما تؤكد أهمية التعاون الإبداعي بين البلدين في إطار العلاقات الثنائية المتنامية.

وكان ولي العهد البريطاني وأعضاء الوفد المرافق له قد وصلوا إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادمين من الرياض، ضمن زيارة الأمير ويليام الرسمية الأولى للسعودية، التي تستمر حتى الأربعاء.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.


«كلاب آلية» تكافح الجريمة في كأس العالم بالمكسيك

تُشكّل الكلاب الآلية جزءاً من استراتيجية أمنية شاملة (موقع العمدة في «إكس»)
تُشكّل الكلاب الآلية جزءاً من استراتيجية أمنية شاملة (موقع العمدة في «إكس»)
TT

«كلاب آلية» تكافح الجريمة في كأس العالم بالمكسيك

تُشكّل الكلاب الآلية جزءاً من استراتيجية أمنية شاملة (موقع العمدة في «إكس»)
تُشكّل الكلاب الآلية جزءاً من استراتيجية أمنية شاملة (موقع العمدة في «إكس»)

كشفت السلطات المكسيكية عن خطط مستقبلية لاستخدام مجموعة من «الكلاب الآلية»، لمعاونة الشرطة في عمليات المراقبة ومنع الجريمة خلال استضافة البلاد بطولة كأس العالم 2026، حسب صحيفة «مترو اللندنية».

من جهته، قدّم هيكتور غارسيا غارسيا، عمدة مدينة غوادالوبي بولاية نويفو ليون، «فرقة كيه 9 ـ إكس» الجديدة، المؤلفة من أربعة روبوتات لمكافحة الجريمة مُجهزة بأحدث التقنيات.

وصُممت هذه المخلوقات المعدنية ذات الأرجل الأربعة - التي تُذكّرنا بأفلام الخيال العلمي الكلاسيكية «بليد رانر» - لاقتحام المواقف الخطرة، وبث لقطات حية لمساعدة رجال الأمن على تحديد المشكلات قبل اتخاذ أي إجراء.

وأعلن غارسيا، عمدة غوادالوبي، خلال العرض: «هذه قوة الشرطة التي ستساعد في حماية كأس العالم!».

والمأمول أن تُسهم هذه الروبوتات في تسيير دوريات في مناطق واسعة، ورصد السلوكيات والأشياء غير المألوفة، وتحديد أنماط الحشود غير الطبيعية.

وقد حصلت عليها البلدية المتاخمة لمدينة مونتيري، التي تضم «استاد بي بي في إيه»، أحد الملاعب الستة عشر المختارة لاستضافة البطولة المرتقبة هذا الصيف في المكسيك وكندا والولايات المتحدة.

ويُظهر مقطع فيديو نشرته الحكومة المحلية في غوادالوبي، أحد الروبوتات بينما يسير على أربع داخل مبنى مهجور، ويصعد الدرج، لكن بصعوبة.

وأضاف غارسيا: «باستثمارٍ يُقدّر بنحو 2.5 مليون بيزو (106 آلاف جنيه إسترليني)، تُشكّل الكلاب الآلية جزءاً من استراتيجية أمنية شاملة، تتضمن استخدام طائرات من دون طيار، ومركز قيادة وسيطرة مُجهّزاً ببرمجيات جديدة، وأكثر من 100 دورية جديدة». سيستضيف ملعب «إستاديو بي بي في إيه»، معقل نادي مونتيري المكسيكي، أربع مباريات في كأس العالم هذا العام خلال شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز). ستُقام أولى هذه المباريات في 14 يونيو، حيث ستجمع تونس مع الفائز من الملحق المؤهل (المسار الثاني) الذي يُجريه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (أوكرانيا، السويد، بولندا، أو ألبانيا) ضمن المجموعة السادسة.