«أكسيوس»: محادثات إسرائيلية - أميركية عن الملف النووي الإيراني الأسبوع المقبل

ستشمل أيضاً الحرب في لبنان... وقضية «ترسيم الحدود»

وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر (تايمز أوف إسرائيل)
وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر (تايمز أوف إسرائيل)
TT

«أكسيوس»: محادثات إسرائيلية - أميركية عن الملف النووي الإيراني الأسبوع المقبل

وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر (تايمز أوف إسرائيل)
وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر (تايمز أوف إسرائيل)

أفاد موقع «أكسيوس» الأميركي، اليوم (الخميس)، نقلاً عن مسؤولَين إسرائيليَّين اثنين ومسؤول أميركي أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستعقدان محادثات استراتيجية بشأن البرنامج النووي الإيراني في البيت الأبيض، الأسبوع المقبل.

وذكر الموقع أن الوفد الإسرائيلي سيضم وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، ومستشار الأمن القومي تساحي هنغبي.

ونقل «أكسيوس»، عن مسؤول إسرائيلي قوله، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعتقد أن احتمالات توصُّل أميركا لاتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي «ضئيلة».

بدورها، أفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، نقلاً عن مصدر إسرائيلي، بأنه من المقرر أن يتوجَّه ديرمر وهنغبي إلى واشنطن الأسبوع المقبل؛ لعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين الأميركيين.

وسوف يناقش كبار مستشاري نتنياهو البرنامج النووي الإيراني، واحتمال إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، والحرب في لبنان، والمحادثات المقبلة بين إسرائيل ولبنان بشأن «ترسيم الحدود». أما حرب غزة وقضية الرهائن فإنها «ليست مدرجة على جدول الأعمال»، وفق «تايمز أوف إسرائيل».

وحسب الصحيفة الإسرائيلية، فهذا هو أول اجتماع للمجموعة الاستشارية الاستراتيجية الأميركية - الإسرائيلية منذ عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض.

ونقل «أكسيوس» عن مصادر مطلعة، الأربعاء، أن ترمب أرسل رسالةً «صارمةً»، الأسبوع الماضي، إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، وتضمَّنت مهلة شهرين لطهران للتوصُّل إلى اتفاق نووي جديد.

وأبلغت المصادر الموقع الأميركي بأن الرسالة اقترحت إجراء مفاوضات بشأن اتفاق نووي جديد، لكنها حذَّرت في الوقت نفسه من عواقب رفض إيران العرض، والمضي قدماً في برنامجها النووي.

وقال «أكسيوس» إنه ليس من الواضح ما إذا كانت مهلة الشهرين تبدأ من وقت تسليم الرسالة أو من وقت بدء المفاوضات، لكن إذا رفضت إيران مبادرة ترمب ولم تتفاوض، فإن فرص شن عمل عسكري أميركي أو إسرائيلي ضد المنشآت النووية الإيرانية ستزداد بشكل كبير.


مقالات ذات صلة

ميلات كيروس... أول امرأة من جيل «زد» تهزم نائبة مخضرمة بتمهيدية كولورادو

الولايات المتحدة​ المرشحة الديمقراطية للكونغرس ميلات كيروس تتحدث بعد فوزها بترشيح الحزب الديمقراطي خلال حفل متابعة نتائج الانتخابات التمهيدية في مسرح برودواي (أ.ب)

ميلات كيروس... أول امرأة من جيل «زد» تهزم نائبة مخضرمة بتمهيدية كولورادو

تستعد ميلات كيروس، الوافدة الجديدة إلى الساحة السياسية والاشتراكية الديمقراطية، لتصبح أول امرأة من جيل الألفية تُنتخب لعضوية الكونغرس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية جاريد كوشنر وستيف ويتكوف قبيل اجتماع رباعي بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان وقطر في سويسرا (أرشيفية - أ.ف.ب)

محادثات غير مباشرة بين المبعوثين الأميركيين والإيرانيين في قطر

يعقد المبعوثون الأميركيون والإيرانيون محادثات فنية غير مباشرة، الأربعاء، في الدوحة في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم مع إيران لإنهاء الحرب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص فصائل عراقية انخرطت إلى جانب إيران في الحرب الإخيرة مع الولايات المتحدة (إعلام الحشد الشعبي)

خاص بغداد ساحة جديدة للمواجهة الأميركية- الإيرانية المقبلة

لا يبدو أن إدارة ترمب مستعدة للقبول بالمنطق الضمني الذي حكم الملف العراقي لسنوات، والقائم على نوع من الإدارة المشتركة بين واشنطن وطهران.

هشام داود
الاقتصاد تمثيلٌ لعملة «باينانس» الرقمية (رويترز)

إمبراطورية ترمب «المشفرة» تدر 1.2 مليار دولار وتثير عاصفة «تضارب مصالح»

أظهر مكتب أخلاقيات الحكومة الأميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب حقق نحو 1.2 مليار دولار من أنشطة عائلته المرتبطة بالعملات المشفرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

ترمب جنى أكثر من مليار دولار من العملات المشفرة عام 2025

سجّل الرئيس دونالد ترمب، دخلا بلغ حوالى 1,2 مليار دولار من نشاطاته المتعلقة بالعملات المشفرة عام 2025، وفق وثائق المكتب الأميركي لأخلاقيات الحكومة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

كاتس يؤكد أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في لبنان وسوريا وغزة «لفترة غير محدودة»

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (د.ب.أ)
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (د.ب.أ)
TT

كاتس يؤكد أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في لبنان وسوريا وغزة «لفترة غير محدودة»

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (د.ب.أ)
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (د.ب.أ)

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، أن قواته ستبقى في «المناطق الأمنية» في لبنان وسوريا وغزة دون تحديد جدول زمني للانسحاب.

وقال كاتس خلال مراسم تأبينية للجنود الذين قتلوا في الحرب مع لبنان في عام 2006: «سيبقى الجيش الإسرائيلي في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة لفترة غير محدودة، من أجل حماية سكاننا وبلداتنا من العناصر الجهادية».

وشدد كاتس: «لن ننسحب من المناطق الأمنية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وحذر كاتس طهران مجدداً من أنها ستتعرض «بكل قوة» لضربات في حال هاجمت القوات الإسرائيلية التي تقاتل في لبنان.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد، الثلاثاء، أن قواته ستبقى في لبنان ما دام «حزب الله» المدعوم من إيران، يشكل تهديداً لسكان شمال إسرائيل.

ويؤكد قادة إسرائيل أن قوات الجيش لن تقوم بأي انسحاب إلا بعد نزع سلاح «حزب الله» من لبنان.

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 مارس (آذار)، عندما أطلق «حزب الله» صواريخ على الدولة العبرية رداً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي في 28 فبراير (شباط). وردّت إسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق واجتياح بري لجنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل 4300 شخص بحسب السلطات.

وفي سوريا، وسعت إسرائيل انتشار قواتها في جنوب سوريا إلى جبل الشيخ وأبعد من المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان، عقب سقوط حكم بشار الأسد في 2024.

أما في غزة، فتسيطر إسرائيل على نحو 70 في المائة من مساحة القطاع ولم توقف ضرباتها بشكل كامل رغم اتفاق وقف إطلاق النار.


محادثات غير مباشرة بين المبعوثين الأميركيين والإيرانيين في قطر

جاريد كوشنر وستيف ويتكوف قبيل اجتماع رباعي بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان وقطر في سويسرا (أرشيفية - أ.ف.ب)
جاريد كوشنر وستيف ويتكوف قبيل اجتماع رباعي بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان وقطر في سويسرا (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

محادثات غير مباشرة بين المبعوثين الأميركيين والإيرانيين في قطر

جاريد كوشنر وستيف ويتكوف قبيل اجتماع رباعي بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان وقطر في سويسرا (أرشيفية - أ.ف.ب)
جاريد كوشنر وستيف ويتكوف قبيل اجتماع رباعي بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان وقطر في سويسرا (أرشيفية - أ.ف.ب)

يعقد المبعوثون الأميركيون والإيرانيون محادثات فنية غير مباشرة، الأربعاء، في الدوحة في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أفاد دبلوماسي مطّلع على سير المفاوضات «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال الدبلوماسي -الذي طلب عدم ذكر اسمه- إن «مسؤولين أميركيين وإيرانيين يُجرون الأربعاء في الدوحة محادثات فنية غير مباشرة عبر الوسطاء القطريين والباكستانيين».

وأضاف أن الموفدين الأميركيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف لن يشاركا في هذه المحادثات الفنية.

وفي سياق متصل، قال مسؤول ​إيراني كبير لوكالة «رويترز» للأنباء، الأربعاء، إن المحادثات غير المباشرة بين ‌طهران ‌وواشنطن مستمرة ​منذ ‌مساء ⁠​الثلاثاء في ⁠الدوحة، مضيفاً أن المناقشات تُركز على الإفراج عن ⁠الأموال الإيرانية ‌المجمدة ‌ومضيق ​هرمز.

وقال ‌المسؤول: «بدأت المفاوضات ‌غير المباشرة مساء الثلاثاء. وعقدت إيران اجتماعات ‌مع مسؤولين قطريين وباكستانيين، والذين بدورهم ⁠التقوا ⁠بالجانب الأميركي. واستمرت المحادثات غير المباشرة، الأربعاء، وركزت على الأصول الإيرانية المجمدة ​ومضيق ​هرمز».

وكان كوشنر وويتكوف قد التقيا، الثلاثاء، رئيس وزراء قطر وزير خارجيتها الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وبحثا معه «آخر تطورات المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران»، حسب بيان لوزارة الخارجية.

كذلك تناول الاجتماع وفقاً للمصدر نفسه وقف إطلاق النار في لبنان «وتأكيد أهمية تثبيته والبناء عليه بما يحفظ وحدة لبنان وسيادته واستقراره».

وكانت واشنطن وطهران قد أعلنتا إرسال ممثلين عنهما إلى قطر للبحث في تنفيذ مذكرة التفاهم الرامية إلى إنهاء الحرب التي اندلعت مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل أولى الضربات على إيران في 28 فبراير (شباط).

ونصّت المذكرة التي وقّعها الجانبان في 17 يونيو (حزيران) بوساطة قطرية وباكستانية وتلَتها قمة في مدينة لوسيرن السويسرية، على بنود عدة، من أبرزها وقف الحرب على مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن موانئ إيران، والإفراج عن قسم من أصول طهران المجمّدة، وإجراء مفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوماً قابلة للتمديد.

وبعد أن نفت وزارة الخارجية الإيرانية في البداية وجود توجُّه لعقد أي اجتماع، عادت وأكدت الاثنين إيفاد فريق من الخبراء برئاسة نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي إلى قطر. إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي استبعد أي تواصل مباشر مع المسؤولين الأميركيين، كما أوحى الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وقال: «لن نعقد أي اجتماعات تفاوض مع الولايات المتحدة على أي مستوى كان».


طهران: جنوح سفينة في مضيق هرمز

أطفال يلعبون في الماء وخلفهم سفن شحن راسية وصياد قريب في مضيق هرمز قبالة بندر عباس (أ.ب)
أطفال يلعبون في الماء وخلفهم سفن شحن راسية وصياد قريب في مضيق هرمز قبالة بندر عباس (أ.ب)
TT

طهران: جنوح سفينة في مضيق هرمز

أطفال يلعبون في الماء وخلفهم سفن شحن راسية وصياد قريب في مضيق هرمز قبالة بندر عباس (أ.ب)
أطفال يلعبون في الماء وخلفهم سفن شحن راسية وصياد قريب في مضيق هرمز قبالة بندر عباس (أ.ب)

ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن سفينة جنحت في مضيق هرمز، بعد عدم سيرها في المسار المعتمد من قبل طهران.

وحدد التقرير السفينة المتضررة على أنها سفينة حاويات أجنبية، لكنه لم يقدم المزيد من التفاصيل الأخرى على الفور.

وأضاف أنه يتعيّن على الشركات الملاحية اتباع تعليمات «الحرس الثوري» شبه العسكري الإيراني في المضيق، حسبما أضافت وكالة «أسوشييتد برس».