غارسيا مدرب قطر: أكرم عفيف لا يقل أهمية عن ميسي

أكرم عفيف خلال تدريبات قطر الأخيرة (المنتخب القطري)
أكرم عفيف خلال تدريبات قطر الأخيرة (المنتخب القطري)
TT

غارسيا مدرب قطر: أكرم عفيف لا يقل أهمية عن ميسي

أكرم عفيف خلال تدريبات قطر الأخيرة (المنتخب القطري)
أكرم عفيف خلال تدريبات قطر الأخيرة (المنتخب القطري)

أكد الإسباني لويس غارسيا، مدرب المنتخب القطري، على أهمية وجود اللاعب أكرم عفيف بالنسبة لتشكيلة العنابي.

وقال غارسيا، قبل اللقاء المرتقب الخميس مع منتخب كوريا الشمالية، ضمن تصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026، إن أهمية عفيف بالنسبة للمنتخب القطري لا تقل عن أهمية ليونيل ميسي للأرجنتين.

وأكد غارسيا أنا أعرف عفيف جيداً منذ أن كان لاعباً في بلجيكا، وهو لاعب يمتلك شخصية قوية للغاية، ولديه إمكانات مميزة، ونأمل أن يواصل تقديم الإضافة للفريق، من أجل تحقيق هدفنا الرئيسي، وهو الوصول لنهائيات كأس العالم 2026 .

وقال غارسيا: «الاستعدادات كانت جيدة، والمنتخب جاهز بقوة لخوض هذا اللقاء المهم ضد خصم خطير، ومن الممكن أن يسبب لنا مشكلات كثيرة، لذلك علينا أن نكون في الموعد، ونقدم أفضل ما لدينا خلال هذا اللقاء المهم والمصيري».

وأشار مدرب المنتخب «العنابي» إلى أن «اللعب أمام الجماهير القطرية عامل إيجابي، وعلينا أن نستغل الشغف والرغبة من أجل تحقيق النقاط الثلاث التي يجب أن تكون هي الهدف الرئيسي بالنسبة لنا في الوقت الحالي، دون النظر لأي شيء آخر. وبالتأكيد سيكون اللعب على أرضنا ووسط جماهيرنا نقطة إضافية لصالح الفريق».

وتابع المدرب الإسباني بقوله: «لدينا ثقة كبيرة في اللاعبين، والجميع يتطلع للدفاع عن ألوان منتخبهم بأفضل صورة، وأنا شخصياً واثق من تقديمهم مباراة كبيرة أمام الفريق الكوري الذي ندرك جيداً أنه ليس خصماً سهلاً على الإطلاق، بل إنه فريق خطير، ويجب علينا الحذر الشديد من مواجهته».

ويحتل منتخب قطر المركز الرابع في ترتيب المجموعة الأولى، برصيد 7 نقاط من 6 لقاءات، بفارق 9 نقاط خلف منتخب إيران (المتصدر)، و6 نقاط عن منتخب أوزبكستان، صاحب المركز الثاني.

وفي المقابل، يقبع منتخب كوريا الشمالية في ذيل الترتيب برصيد نقطتين، علماً بأن صاحبي المركزين الأول والثاني سوف يتأهلان «مباشرة» للنهائيات.

وبدوره، أعرب سين يونغ نام، مدرب منتخب كوريا الشمالية، عن تطلعه لتحقيق الفوز والخروج بنتيجة إيجابية خلال المواجهة أمام مضيفه منتخب قطر.

وقال المدرب، في تصريحاته خلال المؤتمر الصحافي: «تحضيراتنا لهذه المباراة تعدّ جيدة جداً عبر معسكر قصير أقيم في الأردن خضنا خلال تجربة ودية كانت بمثابة اختبار مهم قبل خوض مباراة الجولة السابعة من التصفيات». وأضاف يونغ نام: «المباراة ستكون صعبة للغاية في مواجهة المنتخب القطري، الذي يضم في صفوفه عدداً مميزاً من اللاعبين، وهو بطل كأس آسيا في نسختها الأخيرة». وتابع: «نحن مطالبون ببذل قصارى الجهد من أجل تقديم المستوى المطلوب الذي يساعدنا في الخروج بالنتيجة الإيجابية، وأنا أثق في قدرة اللاعبين على بذل أقصى الجهود لتحقيق الهدف المطلوب».


مقالات ذات صلة

توخيل مدرب إنجلترا: مهارات اللاعب الاجتماعية أولوية بالنسبة لي

رياضة عالمية توخيل (د.ب.أ)

توخيل مدرب إنجلترا: مهارات اللاعب الاجتماعية أولوية بالنسبة لي

شدد الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، على أن الموهبة ليست كافية للانضمام إلى قائمة نهائيات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تشديد أميركي على التأشيرات قبل مونديال 2026 (رويترز)

تشديد أميركي على التأشيرات قبل كأس العالم 2026

شدّدت الولايات المتحدة إجراءات الحصول على تأشيرات الهجرة قبل خمسة أشهر من انطلاق كأس العالم 2026.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية استمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً (د.ب.أ)

«نصف مليار» طلب على تذاكر كأس العالم 2026

شهدت كأس العالم المقررة إقامتها في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك و كندا الصيف المقبل، إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق على التذاكر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية بوغبا (أ.ب)

أحلام بوغبا «المونديالية» تتحطم على صخرة الإصابات

ما زال الفرنسي بول بوغبا، نجم خط وسط فريق موناكو، يأمل في المشاركة رفقة منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم هذا العام.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية النجم الألماني ميروسلاف كلوزه (د.ب.أ)

كلوزه: ميسي أو مبابي أحدهما سيحطم رقمي القياسي بالمونديال

يتوقع النجم الألماني المعتزل، ميروسلاف كلوزه، هداف كأس العالم، أنه قد يتم تحطيم رقمه القياسي في البطولة في النسخة المقبلة.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

«أمم أفريقيا»: مزراوي «أسد لا يتوقف»

نصير مزراوي يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
نصير مزراوي يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
TT

«أمم أفريقيا»: مزراوي «أسد لا يتوقف»

نصير مزراوي يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
نصير مزراوي يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)

فرض نصير مزراوي نفسه «أسداً لا يتوقف» وأحد أبرز اللاعبين في صفوف المغرب وجنديّاً خفياً، لكن لا غنى عنه في منظومة المدرب وليد الركراكي في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم التي يخوض مباراتها الحاسمة الأحد أمام السنغال.

هو ليس لاعباً يُلهب حماس المدرجات عند كل لمسة للكرة، ولا ذاك الذي يكدّس الأرقام الهجومية، لكنه يجسّد مركز الظهير، وأكثر من ذلك، هذا الجيل المغربي القادر على المزج بين الصرامة الأوروبية وذكاء اللعب الأفريقي.

يمنح مزراوي «أسود الأطلس» استقراراً نادراً على جناحيه الأيمن والأيسر بفضل تمركز دقيق، خيارات نادراً ما تكون زائدة، قدرة على اللعب في العمق كما على الانطلاق نحو الأطراف.

في بطولة غالباً ما تتسم بالحدة والتحولات السريعة، تمنح قراءة مزراوي للعب منتخب بلاده القدرة على التحكم، خصوصاً خلال فترات الاستحواذ الطويلة.

كان عطاؤه الهجومي محدوداً لكن ثابتاً. من دون أن يفرض أسلوبه، يساهم في خلق المساحات. دفاعياً، دقته في الالتحامات في الثنائيات وهدوؤه في المناطق الخطرة منحا الطمأنينة لخط دفاع مغربي لم يتعرض لكثير من المتاعب حتى الآن واستقبلت شباكه هدفاً يتيماً من ركلة جزاء.

وفيما يستعد المغرب لخوض النهائي أمام السنغال، يعول المشجعون على مزراوي لتقديم المزيد من أجل التتويج باللقب لأول مرة منذ عام 1976.

في سن الـ28، لم يعد مزراوي يسعى لإثبات نفسه، بل لترسيخ مكانته. وفي هذه النسخة، يقدم صورة لاعب بلغ درجة من النضج تجعله قادراً على تلبية متطلبات المستوى العالي من دون التخلي عن هويته.

أصبح دوره أكثر أهمية حيث التفاصيل تصنع الفارق، لا سيما أمام السنغال في النهائي المقررة الأحد على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.

بعيداً عن الأضواء، يمضي مزراوي بثبات. وغالباً، في الفرق الكبيرة، تكون هذه النوعية من اللاعبين هي التي تقود إلى أبعد مدى.

كان أداؤه حتى الوصول إلى نهائي أمم أفريقيا مذهلاً بكل المقاييس. فمنذ دور المجموعات وحتى فوز المغرب في نصف النهائي على نيجيريا، أظهر طاقة والتزاماً لا يتزعزع، رغم الإرهاق وطول الموسم مع ناديه.

قبل إقالته، شدّد مدربه البرتغالي في مانشستر يونايتد روبن أموريم على حالة الإرهاق التي يعاني منها مزراوي، مشيراً إلى أنه كان «مرهقاً تماماً» رغم مواصلته تقديم أفضل ما لديه على أرض الملعب.

منذ وصوله إلى يونايتد عام 2024، لا يتوقف مزراوي عن التألق. وعلى عكس النادي الذي عاش موسماً كارثياً العام الماضي، اتفق الجميع على أن «أسد الأطلس» كان من بين الشرارات التي أنارت ملعب أولد ترافورد.

أظهر مهارة عالية، سرعة، ثقة بالنفس حتى تحت الضغط، والأهم من ذلك ثباتاً وتنوعاً في الأداء، وقدم واحداً من أفضل مواسمه على الإطلاق.

صحيح أن «الشياطين الحمر» عاشوا موسماً 2024-2025 للنسيان، لكن أداء مزراوي حظي بإشادة واسعة من الخبراء والجماهير طوال العام.

وبالنظر إلى جدول المباريات المزدحم للنادي، شارك مزراوي في 57 مباراة خلال موسم واحد. الأكثر من ذلك، لعب تحت قيادة مدربين اثنين في عام واحد: الهولندي إريك تن هاغ والبرتغالي روبن أموريم. وكلاهما وضع ثقته فيه، مستخدماً إياه في مراكز مختلفة: ظهير أيمن وأيسر، قلب دفاع، وحتى لاعب وسط. وقد أدى مهامه على أكمل وجه.

رغم تعدد المراكز التي يشغلها، كشف عن مركزه المفضل في مقابلة قبل انطلاق البطولة قائلاً: «ألعب منذ وقت طويل في مركز الظهير الأيمن، ومؤخراً أيضاً في مركز قلب الدفاع الأيمن. الظهير الأيمن هو مركزي المفضل، وهو أيضاً المركز الذي أشعر فيه براحة أكبر. هناك تسير الأمور بشكل تلقائي. عندما أتسلم الكرة، أعرف خياراتي. أعرف ما يمكنني فعله وما لا يمكنني فعله. أعرف كيف أدافع. أفكر أقل وأستمتع أكثر».

واضطر مزراوي الذي مرّ ببعض أكبر الأندية الأوروبية مثل أياكس الهولندي وبايرن ميونيخ الألماني، إلى تغيير عقليته للحفاظ على لياقته «كي تكون في حالة جيدة وجاهزاً، وأعتقد أن ذلك ساعدني على خوض هذا العدد الكبير من المباريات. أنا أؤمن أيضاً بقدراتي، لذلك كنت أعلم أنه إذا وصلت إلى مستواي، فسألعب كثيراً. كنت أعرف ذلك مسبقاً، لأنني أعرف مستواي».

لم يخف حماسه قبل البطولة: «أعتقد أن الأمر سيكون مذهلاً، بطولة أمم إفريقية رائعة في بلدنا. لم نفز بالكأس منذ وقت طويل، لذلك الضغط والتوقعات مرتفعة. لدينا فريق ممتاز، مجموعة رائعة من اللاعبين، ومدرب مميز».

بينما يركز حالياً على مهمته مع منتخب بلاده، يزداد الغموض حول مستقبله مع ناديه. ورغم تبقي عامين في عقده، فإن قلة المشاركة المستمرة تبقى السبب الرئيسي وراء رغبته في تغيير الأجواء.

وحسب تقارير إعلامية، عاد يوفنتوس الذي أبدى اهتمامه باللاعب الصيف الماضي، إلى فتح ملفه بعد تألقه في العرس القاري، ويبدو أن النادي الإيطالي مستعد للتحرك بشكل جدي فور عودة مزراوي من المنتخب المغربي.


غياب 6 لاعبين عن مصر في مواجهة نيجيريا

لاعبو مصر خلال استعداداتهم لملاقاة نيجيريا (رويترز)
لاعبو مصر خلال استعداداتهم لملاقاة نيجيريا (رويترز)
TT

غياب 6 لاعبين عن مصر في مواجهة نيجيريا

لاعبو مصر خلال استعداداتهم لملاقاة نيجيريا (رويترز)
لاعبو مصر خلال استعداداتهم لملاقاة نيجيريا (رويترز)

يغيب 6 لاعبين عن المنتخب المصري أمام نيجيريا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس أفريقيا، المقرر إقامتها السبت.

وذكر المركز الإعلامي للاتحاد المصري لكرة القدم الجمعة أن أحمد فتوح وياسر إبراهيم ومحمد حمدي يغيبون للإصابة، بينما يغيب للإيقاف حسام عبد المجيد بعد حصوله على إنذارين، وإيقاف مروان عطية وصلاح محسن من قبل الاتحاد الأفريقي (كاف).

وقال إبراهيم حسن، مدير المنتخب المصري، في تصريحات للمركز الإعلامي للاتحاد المصري : «الفحص الطبي أثبت إصابة أحمد فتوح الظهير الايسر بتمزق في العضلة الخلفية خلال مباراة السنغال، وبالتالي غيابه رسميا عن مباراة نيجيريا .كما يغيب ياسر إبراهيم بسبب آلام اسفل الظهر».

يذكر أن محمد حمدي كان أصيب بقطع في الرباط الصليبي أمام منتخب بنين في مباراة دور الـ.16.


إيقاف صلاح محسن ومروان عطية لاعبَي مصر «مباراتين»

ماني يواسي مروان عطية عقب نهاية مباراة مصر والسنغال (أ.ب)
ماني يواسي مروان عطية عقب نهاية مباراة مصر والسنغال (أ.ب)
TT

إيقاف صلاح محسن ومروان عطية لاعبَي مصر «مباراتين»

ماني يواسي مروان عطية عقب نهاية مباراة مصر والسنغال (أ.ب)
ماني يواسي مروان عطية عقب نهاية مباراة مصر والسنغال (أ.ب)

تلقى الاتحاد المصري لكرة القدم خطاباً رسمياً من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) بإيقاف مروان عطية وصلاح محسن مباراتين، بسبب التصرفات التي قاما بهما عقب مواجهة السنغال في الدور قبل نهائي بطولة أمم أفريقيا المقامة حالياً في المغرب.

وقال مصدر باتحاد الكرة المصري في تصريحات خاصة لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، الجمعة، إن مروان عطية وصلاح محسن خارج الحسابات في مواجهة نيجيريا في مباراة تحديد المركز الثالث، المقررة إقامتها السبت.