تصفيات آسيا المونديالية: الصقور الخضر لاقتناص نقاط التنين الصيني

مواجهة «الأول بارك» لا تحتمل التعثر... والعين على موقعة «أستراليا وإندونيسيا»

الأخضر ينتظر وقفة جماهيره في الأول بارك أمام الصين (الشرق الأوسط)
الأخضر ينتظر وقفة جماهيره في الأول بارك أمام الصين (الشرق الأوسط)
TT

تصفيات آسيا المونديالية: الصقور الخضر لاقتناص نقاط التنين الصيني

الأخضر ينتظر وقفة جماهيره في الأول بارك أمام الصين (الشرق الأوسط)
الأخضر ينتظر وقفة جماهيره في الأول بارك أمام الصين (الشرق الأوسط)

يستأنف المنتخب السعودي، الخميس، مشواره في تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال 2026، عندما يستضيف نظيره الصيني على ملعب «الأول بارك» بالعاصمة السعودية الرياض، ضمن منافسات المجموعة الثالثة.

واختارت إدارة المنتخب السعودي إقامة مباراة الصين في العاصمة الرياض، بعد أن أقيمت المباريات السابقة في مدينة جدة أمام البحرين وإندونيسيا واليابان.

ويتطلع الفرنسي إيرفي رينارد مدرب المنتخب السعودي إلى تكرار تجربته المثالية في تصفيات مونديال 2022 بعد أن نجح في قيادة الأخضر نحو المونديال ببطاقة العبور المباشر، وعاد في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي لتولي القيادة خلفاً للإيطالي روبرتو مانشيني الذي تسلم دفة تدريب الأخضر لكن رحلته لم تدم طويلاً بسبب سلبية النتائج.

في أولى المباريات تحت قيادة رينارد تمكن الأخضر من التعادل بنتيجة سلبية أمام أستراليا، وحصل على نقطة تعتبر إيجابية خارج أرضه، لكن الأخضر تلقى صفعة قوية بخسارته أمام إندونيسيا للمرة الأولى في تاريخه، ما عقد المهمة وجعل نسبة الخطأ غير واردة في المباريات المقبلة.

وتنتظر الأخضر أربع مباريات في التصفيات القارية، ويملك حالياً ست نقاط، ويحتدم التنافس بين منتخبات المجموعة الثالثة على بطاقة التأهل الثانية بعد أن بات منتخب اليابان على مشارف العبور نحو المونديال، في حال انتصاره أمام البحرين في هذه الجولة.

ويتصدر منتخب اليابان ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 16 نقطة، ويحضر منتخب أستراليا في المركز الثاني برصيد سبع نقاط، فيما تمتلك بقية منتخبات المجموعة إندونيسيا والأخضر السعودي والبحرين والصين ست نقاط.

ويستضيف المنتخب الأسترالي نظيره الإندونيسي في لقاء ستكون نتيجته مهمة لمنتخبات المجموعة التي تترقب ومنها المنتخب السعودي التعادل، لتكون الفرصة سانحة للأخضر للصعود لوصافة الترتيب في حال انتصاره أمام المنتخب الصيني.

أما المنتخب الياباني فإنه يتطلع للفوز وتأكيد عبوره قبل ثلاث جولات من نهاية التصفيات نحو المونديال، وذلك حينما يستقبل نظيره المنتخب البحريني، ليمنح هذا التأهل فرصة للمدرب هاجيمي مورياسو الوقوف على مستويات بعض اللاعبين وتجهيزهم للفترة المقبلة حسب أحاديثه عند إعلان قائمة منتخب الساموراي.

في «الأول بارك»، لن تكون أي نتيجة مقبولة للأخضر باستثناء تحقيق الفوز وخطف النقاط الثلاث، إذ يتطلع لتكرار تفوقه أمام نظيره الصيني في مواجهة الذهاب حينما انتصر بثنائية حسن كادش، وحول تأخره بهدف إلى فوز بهدفين. وأي تعثر للمنتخب السعودي سيربك حساباته نحو التأهل المباشر عن هذه المجموعة، وسيكون تنافسه على البطاقتين الثالثة والرابعة المؤهلتين للدور الرابع من التصفيات القارية، خاصة أن الأخضر تنتظره مواجهة قوية أمام اليابان الثلاثاء المقبل.

واستدعى رينارد لهاتين المواجهتين 27 لاعباً، إذ شهدت قائمة الأخضر غربلة لافتة باستدعاء 13 لاعباً هم نواف العقيدي ومشاري سنيور ثنائي حراسة المرمى، إضافة إلى حسن كادش وجهاد ذكري وسعد آل موسى ونواف بوشل وزياد الجهني وعلي مجرشي وتركي العمار وأيمن يحيى ومهند آل سعد وأحمد الغامدي وعبد الله آل سالم.

فيما غادر قائمة الأخضر 13 لاعباً كذلك منهم مجموعة كان غيابهم بداعي الإصابة، وهم سلمان الفرج وعلي البليهي وعبد الإله العمري وياسر الشهراني وعبد الله الخيبري وسلطان الغنام، فيما غابت عدة أسماء لأسباب فنية يتقدمها ثنائي حراسة المرمى محمد اليامي وعبد الرحمن الصانبي، وسعد الناصر وعبد الإله المالكي وأيمن فلاته وعبد الله رديف، وصالح الشهري.

وانطلق معسكر الأخضر التدريبي في العاصمة الرياض بعد نهاية منافسات الجولة 24 من الدوري السعودي للمحترفين، إذ قرر رينارد استدعاء عبد الله السالم كأحد الأسماء التي تحضر للمرة الأولى في قائمة الأخضر، وجاءت الاستعانة بالسالم كونه أحد أبرز الأسماء التهديفية من بين اللاعبين السعوديين لهذا الموسم.

ويعاني الأخضر من غياب الأسماء الهجومية له عن التسجيل والحضور التهديفي في مباريات الدور الثالث من التصفيات.

عبدالله آل سالم أحد الوجوه الهجومية الجديدة في صفوف الأخضر (المنتخب السعودي)

تضم قائمة الأخضر السعودي عددا من الأسماء التي يعول عليها الشارع الرياضي، يأتي في مقدمتها سالم الدوسري قائد الأخضر وأحد أبرز الأسماء في كرة القدم السعودية، إضافة إلى مصعب الجوير وحسان تمبكتي ونواف العقيدي في حراسة المرمى، وسعود عبد الحميد، وفراس البريكان.

وفي المجموعة الأولى، يملك منتخب إيران فرصة تاريخية لقطع خطوة هائلة نحو التأهل الرابع على التوالي والسابع في تاريخه إلى كأس العالم في حال فوزه على الإمارات صاحبة المركز الثالث برصيد عشر نقاط.

ويتصدر منتخب إيران ترتيب المجموعة الأولى برصيد 16 نقطة من خمسة انتصارات وتعادل وحيد وبسجل خال من الهزائم، متفوقا بفارق ثلاث نقاط على أوزبكستان وبفارق ست نقاط على الإمارات.

كما يمتلك منتخب أوزبكستان فرصة ذهبية لإنعاش آمال التأهل للمونديال للمرة الأولى في تاريخه عبر الفوز على قرغيزستان.

وحسم منتخب إيران مباراة الذهاب في الإمارات بهدف مهدي قائدي، كما اقتنصت أوزبكستان فوزا مثيرا من مضيفتها قرغيزستان 3/2 في مباراة الذهاب.

وفي المجموعة الأولى أيضا يخوض منتخب قطر مواجهة صعبة أمام ضيفه منتخب كوريا الشمالية تحت قيادة المدرب الإسباني الجديد لويس غارسيا الذي حل مكان مواطنه ماركيز لوبيز.

ويحتل منتخب قطر المركز الرابع بالمجموعة الأولى، آخر المراكز المؤهلة للمرحلة الرابعة من التصفيات، حيث يمتلك سبع نقاط جمعها من انتصارين وتعادل وثلاث هزائم، لكن بطل آسيا مرتين من قبل يسعى للمنافسة على تحقيق حلمه حتى الأمتار الأخيرة.

وخلال مواجهة الذهاب فرض منتخب كوريا الشمالية بعشرة لاعبين التعادل على ضيفه القطري بهدفين لمثلهما.

وفي آخر ثلاث جولات من تصفيات المونديال، مني العنابي بهزيمتين قاسيتين أمام مضيفيه الإيراني 4/1 والإماراتي صفر/ 5 مقابل الفوز على ضيفه الأوزبكي 3/2.

وما يزيد من إثارة المواجهات حقيقة أن مقعدين إضافيين متاحين لكأس العالم من خلال منافسات الملحق في الدور الرابع، مما يعني أن كلا من منتخب كوريا الشمالية الذي يمتلك ثلاث نقاط ومنتخب قرغيزستان الذي يمتلك نقطتين ما زالت لديهما فرصة للحفاظ على آمالهما في بلوغ المونديال.

وفي المجموعة الثانية، تبدو كوريا الجنوبية مرشحة بقوة لحسم تأهلها إلى كأس العالم، حيث يتصدر منتخبها الذي يقوده المدرب هونج ميونج ترتيب المجموعة برصيد 14 نقطة من أربعة انتصارات وتعادلين وبسجل خال من الهزائم، متقدما بفارق ثلاث نقاط على منتخب العراق صاحب المركز الثاني، بينما يحل الأردن ثالثا بفارق خمس نقاط عن الصدارة.

وبعد تعادله مع منتخب فلسطين في الجولة السادسة، يخوض منتخب كوريا مباراتيه المقبلتين أمام عمان والأردن على أرضه، وقد يكون فوزه في اللقاءين كافيا لتأكيد تأهله الحادي عشر على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

ويبدو منتخب العراق أيضا مرشحا بقوة لحصد النقاط الست من مباراتيه أمام الكويت وأمام فلسطين في عمان الثلاثاء المقبل، من أجل إنعاش حظوظه في التأهل لكأس العالم للمرة الثانية.

بدوره يتطلع منتخب الأردن إلى استعادة مستواه الذي أهله لنهائي كأس آسيا 2023 في قطر، حيث يتطلع للفوز على فلسطين وكوريا الجنوبية الثلاثاء المقبل للحفاظ على آماله في حسم إحدى البطاقتين المباشرتين المؤهلتين للمونديال.

ويأتي منتخب عمان في المركز الرابع برصيد ست نقاط، والكويت في المركز الخامس برصيد أربع نقاط وفلسطين في المركز السادس برصيد ثلاث نقاط.


مقالات ذات صلة

البطولة الآسيوية: قبضة الأخضر تحطم الكمبيوتر الياباني

رياضة سعودية لاعبو «أخضر اليد» يحتفلون مع جماهيرهم بعد نهاية المباراة (الاتحاد السعودي لكرة اليد)

البطولة الآسيوية: قبضة الأخضر تحطم الكمبيوتر الياباني

أحرز المنتخب السعودي الأول لكرة اليد انتصاراً مهماً ومستحقاً على نظيره الياباني بنتيجة 27 - 24، في المواجهة التي جمعتهما السبت.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
رياضة سعودية لاعبو أخضر اليد يحتفلون مع جماهيرهم بعد الفوز على إيران (اتحاد اليد)

كأس آسيا: أخضر اليد يدشن المشوار بهزيمة إيران  

استهل المنتخب السعودي لكرة اليد مشواره في البطولة الآسيوية الـ22، بتحقيق انتصار ثمين على نظيره الإيراني بنتيجة 22 - 24.

«الشرق الأوسط» (الكويت )
رياضة سعودية لاعبو الأخضر خلال تدريباتهم الأخيرة (المنتخب السعودي)

كأس آسيا تحت 23 عاماً: مهمة مصيرية تنتظر الأخضر أمام فيتنام

يخوض المنتخب السعودي «تحت 23 عاماً» الاثنين، مواجهة مصيرية أمام نظيره الفيتنامي على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة، ضمن منافسات بطولة كأس آسيا.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)

دي بياجو مدرب الأخضر الأولمبي: لن نبحث عن الأعذار

قال الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي الأولمبي إن الأخضر لا يبحث عن الأعذار، مؤكداً أن العمل يتركّز دائمًا على التطوّر المستمر.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية الجوير يسدّد الكرة نحو المرمى الأردني (الشرق الأوسط)

«كأس آسيا تحت 23 عاماً»: «الأخضر» يُعقد مهمته بالخسارة من الأردن

عقَّد «الأخضر» مهمته في التأهل إلى ربع نهائي «كأس آسيا تحت 23 عاماً»، والمُقامة في جدة، بعد خسارته بين جماهيره على يد المنتخب الأردني 3/2.

«الشرق الأوسط» (جدة)

من ينقذ الحكام السعوديين من التشكيك المستمر في نزاهتهم؟

الحكم السعودي ملام في كل الأحوال مع كل قرار يتخذه (تصوير: سعد الدوسري)
الحكم السعودي ملام في كل الأحوال مع كل قرار يتخذه (تصوير: سعد الدوسري)
TT

من ينقذ الحكام السعوديين من التشكيك المستمر في نزاهتهم؟

الحكم السعودي ملام في كل الأحوال مع كل قرار يتخذه (تصوير: سعد الدوسري)
الحكم السعودي ملام في كل الأحوال مع كل قرار يتخذه (تصوير: سعد الدوسري)

في مشهد يبدو مألوفاً للشارع الرياضي السعودي، خصوصاً مع اشتداد حدة المنافسات في الموسم الكروي، شن مدربو أندية حرباً ضروساً ضد عدد من الحكام خلال الجولات التي أقيمت مؤخراً، حيث لا يخلو مؤتمر صحافي على الأرجح من التطرق للجانب التحكيمي، ما يفجر تساؤلات حول صدقية وجدوى هذا النوع من التصريحات وما إذا كان يراد بها إلقاء اللوم على شماعة التحكيم في تراجع مستويات بعض الفرق، أو أنه بالفعل هناك أخطاء فادحة غيرت مجرى مباريات حساسة في البطولة.

ألغواسيل مدرب الشباب شن هجوما لاذعا على التحكيم مؤخرا (تصوير: عيسى الدبيسي)

البرتغالي خيسوس مدرب النصر أشعل الصراع بين قطبي العاصمة، حيث قال إن فريقه لا يملك سياسة الضغط على الحكام مثل الهلال، في تلميحات فهمت على أنها مسيئة للنادي الأزرق الذي كان يدربه في الموسم الماضي.

فيما رد الهلال ببيان أكد فيه استنكاره الشديد للتصريحات الإعلامية للمدرب البرتغالي، واصفاً إياها بغير المسؤولة، مبيناً أنه بصدد التقدّم بشكوى رسمية للجهات المعنية، لاتخاذ ما يلزم حيال هذه التجاوزات، بما يضمن حفظ الحقوق وترسيخ مبادئ العدالة والاحترافية في الوسط الرياضي.

الإسباني إلغواسيل مدرب الشباب تحدث أيضاً بعد مواجهة النصر التي خسرها فريقه بنتيجة 3 - 2، مهاجماً الحكم محمد الهويش، قائلاً: «الحكم هو من منحهم الفوز حينما كانت المباراة متكافئة، ولا أريد أن أتحدث أكثر، أنتم جميعاً شاهدتم ما حدث في المباراة، ما حدث ظلم».

اشتداد المنافسة في البطولة يعني المزيد من الضغط على الحكام (تصوير: مشعل القدير)

هذا التصريح من مدرب الشباب لم يكن الوحيد، حيث أضاف: «أنا لم أتحدث إلا عمّا شاهدته في الملعب، وما شاهده كل من كان في الملعب، تخيّل أن كرة ليست مخالفة تُحتسب بطاقة صفراء ثانية ويُطرد لاعبك».

ورافق تصريحات إلغواسيل بياناً شبابياً غاضباً عبرت فيه إدارة نادي الشباب عن استنكارها وأسفها لتكرار الأخطاء التحكيمية المؤثرة التي شهدتها مباريات الفريق في دوري روشن السعودي للمحترفين خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن هذه الأخطاء شهدتها مباريات من أبرزها التعاون، إضافة إلى الأخطاء التي رافقت مواجهة النصر، التي كان لها أثر مباشر في تغيير مجريات المباراة ونتيجتها.

خيسوس مدرب النصر قال إن فريقه يفتقد لسياسة الضغط على الحكام بعكس منافسه (تصوير: عبدالعزيز النومان)

وبيّنت إدارة الشباب أنها خاطبت لجنة الحكام بعد مباراة التعاون، مبدية استياءها من القرارات التحكيمية التي طالت الفريق، مطالبة بمراجعة القرارات المؤثرة التي غيّرت مجرى المباراة، إلى جانب تأكيد رغبة النادي في عدم تكليف الحكم وطاقمه لقيادة أي مواجهات مقبلة للفريق.

وأبدت الإدارة استغرابها من استمرار تكليف طواقم تحكيمية سبق أن كانت لها مواقف مؤثرة وسلبية مع الفريق في مواسم ماضية، ومن بينها حكم مباراة اليوم، الأمر الذي يثير تساؤلات حول معايير اختيار الحكام، خصوصاً في ظل أهمية المرحلة الحالية والحاجة الملحّة لرفع جودة المنظومة التحكيمية بما ينسجم مع تطلعات تطوير المنافسة.

وبحسب البيان، ستتقدم إدارة الشباب بخطاب رسمي إلى لجنة الحكام تطلب من خلاله عدم إسناد مباريات الفريق المقبلة إلى أي طواقم تحكيمية سبق أن كانت محل اعتراض من قبل النادي خلال الفترات الماضية، كما جددت الإدارة ثقتها الكاملة بلاعبي الفريق وقدرتهم على تجاوز كل التحديات وتحقيق تطلعات جماهير النادي.

خبراء التحكيم في القنوات التلفزيونية لم يتفقوا مع ما قاله إلغواسيل حول اعتراضه على حالة الطرد، حيث أيدوا ما ذهب إليه محمد الهويش في قراره، واتفق محمد فودة وسمير عثمان محللا «أكشن مع وليد» مع قرار الحكم.

وذهب عبد الله القحطاني المحلل التحكيمي لبرنامج «دورينا غير»، مع قرار الحكم الهويش بطرد سييرو لاعب الشباب بالإنذار الثاني، بداعي منع هجمة واعدة.

الهويش آخر من تعرضوا للهجوم الحاد بسبب أداءه (تصوير: عبدالعزيز النومان)

اتفاق الخبراء التحكيميين مع قرار حكم المواجهة الهويش يلغي أحقية إلغواسيل مدرب الشباب الذي وضع هذه الحالة عذراً لمهاجمة طاقم التحكيم.

وطرح ديس باكنغهام مدرب فريق الخلود، تساؤلاً في المؤتمر الصحافي عقب الخسارة من الأهلي، قائلاً: «لا أحب الحديث عن التحكيم والحكم يخطئ، لكن أنا أتساءل: ما الذي شاهده حكم تقنية الفيديو المساعد حتى يلغي الهدف؟ وأكرر الحكم ممكن أن يخطئ، لكن ليس بوجود التقنية وحكام مساعدين ومشاهدة اللقطة مرتين وثلاثاً».

وأضاف: «ما حدث كان محبطاً من الحكم لأننا قدمنا مواجهة كبيرة».

كوزاني حارس مرمى الخلود، وافق مدرب فريقه في الهجوم على ماجد الشمراني وطاقم التحكيم الذي أدار المواجهة، قائلاً: «أرى أن سبب خسارتنا يعود للحكم، لقد قدم مباراة سيئة، ولا أعلم إن كان بقصد أو من غير قصد، ولكن إذا كان الدوري يريد التطور، وكل من يعمل في كرة القدم هنا يسعى لأن يكون الدوري من بين الأفضل في العالم، فأعتقد أنه من الضروري تغيير مثل هذه الأمور، وهذا لا يجب أن يتكرر، حدث ذلك أمام الاتحاد والهلال، دائماً ما نلعب بنقص عددي، من المستحيل المنافسة بهذه الطريقة، واليوم عندما قدمنا مواجهة قوية أمام الأهلي قام الحكم بما قام به، وهذا الأمر لا يعجبني، حضرت إلى هذا الدوري للمنافسة، وعلى أساس أن الجميع متساوون، ولكن هذا الأمر يحتاج للمراجعة».

الخبراء التحكيميون في البرامج ذهبوا مع قرارات ماجد الشمراني في إلغاء هدف الخلود الذي كان إلغاؤه محل جدل لدى مدرب الفريق واللاعب، حيث اتفق محمد فودة وسمير عثمان وعبد الله القحطاني على صحة قرار الحكم بإلغاء الهدف بداعي وجود لاعب الخلود في موقف تسلل، فيما اتخذ جمال الغندور المحلل التحكيمي لبرنامج «المنتصف» موقف الحياد في الحالة، حيث قال إن «مهاجم الخلود ليس متسللاً، ولكن لا أستطيع أن أدلي بحكم نهائي في هذه الحالة، لأن خط التسلل غير ظاهر».

البرتغالي كونسيساو مدرب الاتحاد تحدث عن الحكام بعد مواجهة ضمك والاتحاد التي انتهت بالتعادل الإيجابي، بضرورة مواجهة ظاهرة إضاعة الوقت، قائلاً: «دربت في كثير من الأماكن، ولم أرَ مثل هذا الأداء، ولو كنت حكم المباراة لكان بإمكاني السيطرة عليها. مدرب فريق الخصم اعترف بأنهم يطبقون استراتيجية إضاعة الوقت، وهذه الظاهرة تفقد المواجهات الرتم والإيقاع السريع، حيث بدأت (فيفا) بحملة لمحاربة هذه الظاهرة من كأس العرب الذي أقيم مؤخراً في قطر، حيث طُبّق نظام جديد لتقليل إضاعة الوقت من قبل اللاعبين خلال المباريات، وقد أعلن رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن هذه التجربة التحكيمية الحديثة التي طبقت في البطولة، بهدف تعزيز سير اللعب ومنع التباطؤ المتعمد».

وفي المواجهة الأخيرة التي لعبها الاتحاد أمام الاتفاق، أشهر الحكم عبد الله العويدان بطاقة صفراء للحارس روداك لاعب فريق الاتفاق، بداعي تأخير الوقت في لعب ضربة المرمى، مما يعكس توجهاً حقيقياً لطواقم التحكيم في محاولة منع التباطؤ المتعمد وتأخير اللعب وإضاعة الوقت.


الفرج: لست سعيدا باللعب أمام الهلال... لكنها كرة القدم

الفرج في مواجهة ناديه القديم (تصوير: عدنان مهدلي)
الفرج في مواجهة ناديه القديم (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

الفرج: لست سعيدا باللعب أمام الهلال... لكنها كرة القدم

الفرج في مواجهة ناديه القديم (تصوير: عدنان مهدلي)
الفرج في مواجهة ناديه القديم (تصوير: عدنان مهدلي)

عاش سلمان الفرج، قائد نيوم والهلال «سابقا»، مشاعر مختلطة عقب المواجهة التي جمعت فريقيه القديم والجديد، وانتهت بفوز «الزعيم» بهدفين مقابل هدف ضمن منافسات الجولة الـ16 بمسابقة الدوري السعودي للمحترفين.

وقال الفرج في حديثه عقب المباراة لقناة «ثمانية»: قدمنا مباراة كبيرة أمام فريق بحجم الهلال، ولكن هدف التعادل المبكر الذي استقبلناه في بداية الشوط الثاني بعثر أوراقنا وألغى الكثير من مخططاتنا التكتيكية.

وأضاف: يستحق الهلال الفوز، وعلينا نحن العمل على تصحيح مسارنا في المواجهات القادمة، خاصة وأننا نزفنا نقاطاً كثيرة في المباريات الأخيرة، والمرحلة المقبلة تتطلب منا العودة سريعاً إلى الطريق الصحيح.

وحول التوازن الذي أحدثه وجوده في وسط الملعب والنهج التكتيكي الذي ظهر به نيوم، أوضح الفرج: لم يتغير الشيء الكثير في المنظومة، التغيير الحقيقي كان في حضور الفريق بتركيز عالٍ وجدية واضحة منذ الدقيقة الأولى.

وأردف: «دخلنا المباراة بعقلية الانتصار لتعويض الإخفاقات السابقة على أرضنا، ورغم أن التوفيق لم يحالفنا، إلا أن الروح التي ظهر بها اللاعبون تبشر بالأفضل في القادم من الأيام».

وعن مشاعره الخاصة بمواجهة فريقه السابق والتحية الحارة التي تلقاها من المدرج الهلالي، قال الفرج بنبرة عاطفية: «للأمانة، كنت أود تجنب هذا السؤال لصعوبة وصف ما بداخلي؛ كانت المشاعر متداخلة جداً. لست سعيداً بكوني لعبت ضدهم».

وأتم: «لكن هذه هي أحكام كرة القدم وحال الاحتراف، ولكنني سعيد بهذا الاستقبال. انتهى هذا اليوم على خير الحمد لله، وأتمنى كل التوفيق للهلال ولنا في القادم».


الدوري السعودي: جولة غامرة بالأهداف... و«الحمراء»

نيفيز لاعب الهلال محتفلا بهدفه في نيوم (تصوير: عدنان مهدلي)
نيفيز لاعب الهلال محتفلا بهدفه في نيوم (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

الدوري السعودي: جولة غامرة بالأهداف... و«الحمراء»

نيفيز لاعب الهلال محتفلا بهدفه في نيوم (تصوير: عدنان مهدلي)
نيفيز لاعب الهلال محتفلا بهدفه في نيوم (تصوير: عدنان مهدلي)

شهدت الجولة السادسة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين حصيلة تهديفية قوية بلغت 29 هدفاً، 3 منها من نقطة الجزاء، في جولة لم تخلُ من الإثارة والقرارات التحكيمية الحاسمة بظهور 3 بطاقات حمراء لكل من حارس الاتحاد رايكوفيتش، ولاعب الشباب فنسنت سيرو، ومدافع التعاون متعب المفرج.

وواصل نادي الهلال هيمنته التاريخية بتحقيق فوزه العشرين أمام الفرق الصاعدة التي يواجهها للمرة الأولى بتخطيه عقبة نيوم بنتيجة 2-1، في ليلة شهدت وصول البرتغالي روبن نيفيز للمساهمة التهديفية العاشرة له هذا الموسم، منها 6 مساهمات في آخر 3 مباريات فقط، كما شهدت المواجهة توقيع المدافع حسان تمبكتي على أول أهدافه بقميص «الزعيم» في دوري المحترفين.

واستعاد النصر توازنه وأوقف سلسلة نتائجه السلبية بالفوز على جاره الشباب بعد غياب عن الانتصارات لأربع مباريات متتالية، حيث منح عبدالرحمن غريب فريقه ثلاث نقاط ثمينة بتسجيله أول أهدافه في الدوري هذا الموسم.

وعلى جانب آخر، واصل المهاجم الإنجليزي إيفان توني سلسلة توهجه مع الأهلي بالتسجيل للمباراة الخامسة على التوالي، رافعاً رصيده إلى 11 هدفاً.

وفي المقابل، تعثر الاتحاد أمام الاتفاق ليفشل في تحقيق انتصاره الثالث توالياً في مواجهاتهما المباشرة، وهي السلسلة التي غابت عن "العميد" منذ عام 2020.

وشهدت الجولة تألقاً لافتاً لمهاجم التعاون روجر مارتينيز الذي سجل "هاتريك" في شباك الرياض، مواصلاً هز الشباك للمباراة الثالثة توالياً ليصل إلى هدفه الـ12 في صراع الهدافين.

ودخل المدرب بريندان رودجرز تاريخ القادسية بتحقيقه أفضل بداية لمدرب في تاريخ النادي بدوري المحترفين، بعدم الخسارة في أول 6 مباريات وذلك بعد الفوز العريض أمام الحزم بنتيجة 5-1.

كما شهدت مواجهة الحزم انفراد خوليان كينونيس بلقب أكثر لاعبي القادسية مساهمة في الأهداف تاريخياً بالدوري بـ39 مساهمة (33 هدفاً و6 تمريرات حاسمة)، محطماً رقم بيسمارك فيريرا (38) في وقت قياسي وبعدد مباريات أقل بكثير.

واحتاج كينونيس 40 مباراة للوصول إلى هذا الرقم، بينما احتاج بيسمارك 73 مباراة للوصول إلى 38 مساهمة تهديفية.

ولأول مرة يخسر الحزم على أرضه أمام القادسية بدوري المحترفين بعد 3 مواجهات (فوز 1 وتعادل 2) وهي أطول سلسلة مباريات بملعبه دون خسارة أمام منافس واحد.

وفي سياق الأزمات الفنية، وصلت سلسلة غياب الفيحاء عن الفوز للمباراة السابعة على التوالي بعد التعادل مع ضمك بهدف لمثله.

كما استمر غياب الانتصارات عن مدرب النجمة ماريو سيلفا لـ15 مباراة، ومدرب الرياض دانيال كارينيو لـ7 مباريات.

وواصل الفتح سجله الجيد أمام الفرق الجديدة بتعادله مع النجمة الذي لا يزال يبحث عن فوزه الأول.

ولا يعرف الفتح الخسارة في آخر 5 مباريات لعبها أمام فرق واجهها للمرة الأولى على الإطلاق في المسابقة.

وأصبح جوشوا كينغ أكثر من سجل للخليج في موسم واحد بـ13 هدفاً، فيما اقترب زميله كوستاس فورتونيس من الرقم التاريخي لعبدالله السالم.

ووصل فورتونيس لـ31 مساهمة تهديفية خلال مسيرته مع الخليج وهو ثاني أكثر اللاعبين مساهمة في تاريخ الفريق بالمسابقة، خلف عبدالله السالم فقط (37).

أما جماهيرياً، فقد تصدرت مواجهة الاتحاد والاتفاق المشهد بـ28.363 مشجعاً، تلتها قمة النصر والشباب بـ13.388 مشجعاً، ثم لقاء نيوم والهلال الذي حضره 7.491 مشجعاً.