نقاط بارزة في الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإنجليزي

هويلوند يُسجِّل أخيراً... ومعركة المراكز الأربعة الأولى تشتعل... وويليان يُثبت جدارته مجدداً

رودريغو مونيز يقفز عالياً ليشارك رايان سيسينيون فرحته بهدف فولهام الثاني في شباك توتنهام (أ.ف.ب)
رودريغو مونيز يقفز عالياً ليشارك رايان سيسينيون فرحته بهدف فولهام الثاني في شباك توتنهام (أ.ف.ب)
TT

نقاط بارزة في الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإنجليزي

رودريغو مونيز يقفز عالياً ليشارك رايان سيسينيون فرحته بهدف فولهام الثاني في شباك توتنهام (أ.ف.ب)
رودريغو مونيز يقفز عالياً ليشارك رايان سيسينيون فرحته بهدف فولهام الثاني في شباك توتنهام (أ.ف.ب)

أنهى راسموس هويلوند وأليخاندرو غارناتشو صيامهما التهديفي، وسجل برونو فرنانديز مجدداً ليحقق مانشستر يونايتد فوزاً مريحاً على مضيفه ليستر سيتي المتعثر. وقلب برنتفورد تأخره بهدف إلى فوز على مضيفه بورنموث، ويبتعد برنتفورد بفارق 7 نقاط فقط خلف المركز الخامس، ولديه فرصة المنافسة على مراكز التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. «الغارديان» تستعرض هنا نقاطاً بارزة في الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

هويلوند يُنهي صيامه التهديفي أخيراً

أخيراً، نجح راسموس هويلوند في هز الشباك بعد صيامه عن التهديف في 21 مباراة -منذ 12 ديسمبر (كانون الأول)– بإحرازه هدفاً رائعاً في مرمى ليستر سيتي، وضع به مانشستر يونايتد في المقدمة على ملعب «كينغ باور». تسلم هويلوند الكرة من برونو فرنانديز على بُعد نحو 40 ياردة من المرمى، ثم انطلق بها إلى داخل منطقة الجزاء، وسدد كرة أرضية قوية في الزاوية اليسرى للمرمى. ظهرت علامات الراحة على وجه المهاجم الدنماركي، وهو يعود إلى خط منتصف الملعب مع استئناف اللعب. وشهدت هذه المباراة أيضاً تألق اللاعب الأرجنتيني الشاب أليخاندرو غارناتشو الذي أنهى هو أيضاً غيابه عن التهديف لـ25 مباراة، وبالتحديد منذ 28 نوفمبر (تشرين الثاني). من المفترض أن يمنح هذا كلا اللاعبين ثقة كبيرة بالنفس، كانا في أمسّ الحاجة إليها مع اقتراب نهاية الموسم.

وقال المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم: «أهم شيء بالنسبة لي هو العمل الذي يقومان به، وخصوصاً في الناحية الدفاعية. إنهما يعشقان التمريرات الحاسمة وتسجيل الأهداف. راسموس يتحكم في الكرة بالقدم اليمنى بشكل رائع، في حين يسعى غارناتشو دائماً لتسجيل الأهداف، وقد استحق هذا الشعور الجيد». (ليستر سيتي 0-3 مانشستر يونايتد).

أخطاء سانشيز تكلف تشيلسي غالياً مرة أخرى

قد يكون الإبقاء على روبرت سانشيز في حراسة مرمى تشيلسي هو القرار الذي قد يكلِّف إنزو ماريسكا منصبه في نهاية المطاف! فمن الواضح تماماً أن سانشيز ليس جيداً بما يكفي ليكون الحارس الأول لتشيلسي. لقد كان ماريسكا محقّاً تماماً عندما قرر الاعتماد على فيليب يورغنسن بدلاً من سانشيز الشهر الماضي؛ لأن حارس المرمى الإسباني غير قادر على تقديم مستويات ثابتة، ويرتكب أخطاء تتسبب في شعور مدافعي تشيلسي بالقلق. ولكننا لا نعلم السبب الذي جعل ماريسكا يعيد سانشيز إلى التشكيلة الأساسية مرة أخرى.

في الواقع، كان سانشيز محظوظاً؛ لأنه لم يتلقَّ مزيداً من الأهداف خلال المباراة التي خسرها تشيلسي أمام آرسنال بهدف دون رد؛ حيث كاد أن يُهدي غابرييل مارتينيلي هدفاً، عندما أخطأ في التمرير وهو يحاول بناء اللعب من الخلف. كما فشل في التعامل مع الكرات العرضية، ولكن لياندرو تروسارد لم يستغلها كما ينبغي. وجاء الخطأ الأكبر عندما فشل سانشيز في التعامل مع الركلة الركنية التي لعبها مارتن أوديغارد لكي يقابلها ميكيل ميرينو، ويضعها داخل الشباك. كان سانشيز قد تحرك من مرماه باتجاه القائم القريب عندما وصلته الكرة، ولكنه لم يتعامل بشكل جيد مع رأسية ميرينو. لقد كلَّف خطأ واحد في التقدير تشيلسي خسارة مباراة، كان فيها نداً قوياً لآرسنال. (آرسنال 1-0 تشيلسي).

مرموش يشعر وكأنه «في بيته» بعد بداية إيجابية مع سيتي (إ.ب.أ)

​مرموش يشعر وكأنه «في بيته» بعد بداية إيجابية مع سيتي

قال المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، إن الإصابة التي أجبرت برناردو سيلفا على الخروج بعد 76 دقيقة، قد تبعده عن الملاعب لمدة «أسبوعين»، مشيداً في الوقت نفسه بالنجم المصري عمر مرموش، بعد نجاحه في الحصول على ركلة الجزاء التي نفذها إيرلينغ هالاند، وتسجيله هدفاً رائعاً من مسافة بعيدة. سجل مرموش 4 أهداف منذ انضمامه إلى مانشستر سيتي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية. وقال المهاجم المصري: «بوصفي مهاجماً، فإن تسجيل الأهداف يُسهِّل عملية الاستقرار. ولكن حتى من دون الأهداف، جعلني اللاعبون، وكذلك الجهاز الفني، أشعر وكأنني في بيتي. هذا النادي يجعلك تشعر وكأنك تعيش مع عائلة كبيرة، وأنا سعيد بوجودي هنا. الانضمام إلى فريق جديد دائماً ما يكون تحدياً كبيراً، ولكن الانضمام إلى نادٍ كهذا أسهل بكثير، بفضل جودة اللاعبين في الملعب والمدير الفني بالطبع». (مانشستر سيتي 2-2 برايتون).

مويز أعطى فريقه دفعة قوية ولكن إيجاد التوازن مطلوب

بكل الطرق الممكنة، نجح إيفرتون في تجنب الخسارة في 9 مباريات في الدوري تحت قيادة ديفيد مويز، وكانت هزيمته الوحيدة في أول مباراة له على رأس القيادة الفنية للفريق. ونتيجة غياب دومينيك كالفرت لوين المصاب خلال معظم تلك الفترة، اضطر إيفرتون إلى البحث عن خيارات بديلة في الخط الأمامي؛ لكي يتمكن من إحراز الأهداف. وبعد أداء باهت نسبياً من مهاجمي إيفرتون الأساسيين، نال الثلاثي البديل المتمثل في يوسف الشرميطي وأرماندو بروجا وتيم إيروغبونام، إشادة كبيرة من مويز، وكذلك هداف الفريق جيك أوبراين الذي سجل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع، ليمنح فريقه نقطة ثمينة.

لا شك في أن مويز طور كثيراً أداء إيفرتون في الثلث الأخير من الملعب، ولكن الفريق لم يحافظ على نظافة شباكه منذ الأول من فبراير (شباط) الماضي. وبعد 4 تعادلات متتالية، يتعين على مويز أن يعمل خلال فترة التوقف الدولي على إيجاد التوازن المطلوب بين الهجوم والدفاع. (إيفرتون 1-1 وستهام يونايتد).

سانشيز حارس مرمى تشيلسي (وسط) يفشل في التصدي لرأسية ميرينو لاعب آرسنال (أ.ب)

إيبسويتش تاون بحاجة إلى مزيد من التماسك

ظهر إيبسويتش تاون بشكل جيد على فترات، خلال المباراة التي خسرها أمام نوتنغهام فورست بأربعة أهداف مقابل هدفين، ولكنه مر بسبع دقائق كارثية في الشوط الأول، استقبل خلالها 3 أهداف، وهو ما أنهى فعلياً فرص الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية. وبحلول الوقت الذي بدأ فيه إيبسويتش تاون يشكل تهديداً هجومياً، كان متأخراً بثلاثة أهداف، وكان من الواضح أن الفريق يفتقد إلى التماسك وإلى التفاهم بين جادين فيلوغين وعمري هاتشينسون وخوليو إنسيسو، إلى جانب المهاجم ليام ديلاب. وقال المدير الفني لإيبسويتش تاون، كيران ماكينا: «هذه هي المرة الأولى التي نلعب فيها بهذا الرباعي الهجومي. لم يكن أداؤنا جيداً بما يكفي، وفقدنا الكرة كثيراً في كثير من المواقف الجيدة. وأضعنا بعض اللحظات الحاسمة بعدما كسرنا الضغط أو استعدنا الكرة. أما من حيث التوازن المطلوب، فيجب أن أفكر في هذا الأمر مجدداً لمحاولة إيجاد أفضل الثنائيات داخل الملعب».

ويبدو أن إيبسويتش تاون يتجه نحو الهبوط لدوري الدرجة الأولى، على الرغم من أن ماكينا لن يعترف بذلك على الملأ. (إيبسويتش تاون 2-4 نوتنغهام فورست).

ويليان يتألق مجدداً مع فولهام

شارك ويليان الذي يبلغ من العمر 36 عاماً الآن، في التشكيلة الأساسية لفولهام لأول مرة منذ عودته للنادي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، بعد 6 أشهر سيئة مع أولمبياكوس اليوناني. لقد كان ويليان نشيطاً للغاية طول المباراة، وخصوصاً في الشوط الأول، ومن السهل معرفة سبب إعجاب ماركو سيلفا به. لقد شكَّل خطورة هائلة على مرمى توتنهام من خلال انطلاقاته السريعة، كما سدد كرة أرضية انحرفت قليلاً عن المرمى في بداية الشوط الثاني، وتسديدة من مسافة بعيدة في وقت متأخر من الشوط الثاني مرت بالقرب من المرمى، ولكن أبرز لقطة بالنسبة له تتمثل في تلك التمريرة الرائعة على الطائر بالجزء الخارجي للقدم إلى إميل سميث رو.

لا يزال ويليان لاعباً مفيداً وفعالاً للغاية، ليس فقط بسبب ما يقدمه بمفرده، ولكن بسبب تفاهمه الكبير مع الظهير الأيسر أنتوني روبنسون. ومن السهل معرفة الأسباب التي جعلت سيلفا يحرص على إعادته إلى فولهام. (فولهام 2-0 توتنهام).

تسديدة كريستيان نورغارد لاعب برنتفورد في طريقها لمعانقة شباك بورنموث (رويترز)

بورنموث يواجه انتكاسة في سباق التأهل لدوري الأبطال

يمكن القول إن الفائزين الحقيقيين من فوز برنتفورد على بورنموث هم برايتون ونيوكاسل وأستون فيلا، في سباق التأهل الأوروبي. لقد كرر بورنموث ما حدث خلال الموسم الماضي، عندما تراجع أداؤه في الوقت غير المناسب تماماً. وحتى لو كان أداء بورنموث قد نال إعجاب أرني سلوت وجوسيب غوارديولا، فإن هذا الأداء ليس خالياً من العيوب. ومن الواضح أن الفريق بدأ يعاني الإرهاق والضغوط. وقال المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا: «الأمر يتعلق بعدم إدراك الخطر، والتصرف بشكل أسرع من المنافس».

وجاء هدفا برنتفورد من كرتين ثابتتين. وقد أكد مالك النادي بيل فولي أن إيراولا يناقش مستقبله مع المدير الرياضي تياغو بينتو. ويبقى الأمل أن يظل إيراولا في منصبه لفترة طويلة، مثل توماس فرانك الذي يواصل تقديم عمله الرائع مع برنتفورد كل موسم بميزانية محدودة. ومع ذلك، فإن التأهل الأوروبي ليس بعيداً بالنسبة لأي من الفريقين.

وقال كريستيان نورغارد الذي سجل هدف الفوز: «هناك كثير من الفرق الجيدة التي تسعى للتأهل إلى أوروبا، ولكننا نملك الكفاءة التي تمكننا من احتلال أحد المراكز المؤهلة». (بورنموث 1-2 برنتفورد).

هويلوند نجح في هز الشباك بعد صيامه عن التهديف في 21 مباراة (أ.ف.ب)

ستراند لارسن يستعيد ثقته بنفسه أمام ساوثهامبتون

غاب يورغن ستراند لارسن عن التسجيل تسع مباريات في جميع المسابقات، وهو ما كان يعني أنه يفتقر للثقة، ولكن ساوثهامبتون أصبح هو الفريق الذي يحلم المهاجمون باللعب أمامه هذا الموسم لاستعادة ثقتهم المفقودة! وفي ظل استمرار غياب الهداف الأول لولفرهامبتون ماتيوس كونيا، نجح المهاجم النرويجي الذي يصل طوله إلى 1.93 متر في هز الشباك لأول مرة منذ ديسمبر الماضي، ولم يكتف بهدف واحد؛ بل سجل هدفين: الأول برأسية من الكرة العرضية التي لعبها جان ريكنر بيليغارد من الجهة اليمنى، والثاني بتسديدة أرضية من على حافة منطقة الجزاء سكنت شباك آرون رامسديل.

وعلى الرغم من ذلك، قد يعاني ستراند لارسن من أجل الحصول على بعض الدقائق مع منتخب النرويج خلال فترة التوقف الدولي، نظراً لأنه يتنافس مع إيرلينغ هالاند وألكسندر سورلوث على مكان في تشكيلة منتخب بلاده. (ساوثهامبتون 1-2 وولفرهامبتون).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


«جائزة اليابان الكبرى»: بياستري الأسرع في التجارب الحرة

سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري الأسرع في «حرة اليابان» (إ.ب.أ)
سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري الأسرع في «حرة اليابان» (إ.ب.أ)
TT

«جائزة اليابان الكبرى»: بياستري الأسرع في التجارب الحرة

سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري الأسرع في «حرة اليابان» (إ.ب.أ)
سائق ماكلارين الأسترالي أوسكار بياستري الأسرع في «حرة اليابان» (إ.ب.أ)

تصدَّر سائق ماكلارين، الأسترالي أوسكار بياستري، ترتيب التجارب الحرة لـ«جائزة اليابان الكبرى»، الجولة الثالثة من بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، الجمعة، منتزعاً الصدارة من ثنائي مرسيدس، الإيطالي كيمي أنتونيلي، والبريطاني جورج راسل.

وسجَّل بياستري، الذي لم يبدأ أي سباق هذا الموسم بعد، في الفترة الثانية من التجارب زمناً بلغ 1:30.133 دقيقة في أجواء جافة ومشمسة على حلبة سوزوكا، ليذكّر بموهبته رغم بدايته المتعثرة هذا العام.

قال بياستري البالغ 24 عاماً: «شعرنا بأننا حققنا تقدماً جيداً، لا سيما في الفترة الثانية للتجارب الحرة، وهو أمر مُشجِّع».

وأضاف: «الشعور إيجابي، وقد جمعنا بيانات قيّمة تُعزِّز موقفنا».

وعانى بياستري بدايةً كارثيةً للموسم، إذ تعرَّض لحادث في طريقه إلى خط الانطلاق في أستراليا، قبل أن يفشل في بدء سباق الصين؛ بسبب مشكلة تقنية.

وحلَّ أنتونيلي، ابن الـ19 عاماً والفائز بأول سباق في مسيرته قبل أسبوعين في الصين، ثانياً بفارق 0.092 ثانية عن بياستري، بينما جاء راسل، متصدر ترتيب البطولة والأسرع في التجارب الصباحية، في المركز الثالث.

أقرَّ راسل بأنَّ سرعة ماكلارين كانت «مفاجئة بعض الشيء»، وقال بعدما كان أبطأ من بياستري بفارق 0.205 ثانية: «بصراحة، لا أرى سبباً لعدم كون ذلك صادقاً».

وأضاف: «أعتقد أن لاندو (نوريس) واجه صعوبةً اليوم، لكن أوسكار كان في قمة تركيزه منذ اللفة الأولى بعد انطلاق التجارب هذا الصباح».

وسجَّل بطل العالم البريطاني لاندو نوريس، زميل بياستري في ماكلارين، رابع أسرع زمن في الحصة، بعدما غاب عن نصفها الأول؛ بسبب شكوك حول تسرُّب هيدروليكي.

وكان نوريس أيضاً قد غاب عن سباق الصين؛ نتيجة مشكلة ميكانيكية.

وصف نوريس اليوم بـ«يوم مُخادع». وأضاف: «على حلبة مثل هذه، كل ما تحتاج إليه هو بضع لفات لبناء الثقة وتحسين إعدادات السيارة، ونحن الآن نتأخر بخطوتين أو ثلاث».

وجاء شارل لوكلير من موناكو خامساً أمام زميله في فيراري، البريطاني لويس هاميلتون.

قال «السير» هاميلتون الذي احتلَّ المركز الثالث في الصين، محققاً أول منصة تتويج له منذ انضمامه إلى فيراري، عبر جهاز اللاسلكي الخاص بفريقه إنه كان «بطيئاً جداً لأنني لا أثق بالسيارة».

أما سائق ريد بول، الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم 4 مرات، فحلَّ عاشراً بفارق 1.376 ثانية عن بياستري.

وعاش التايلاندي أليكس ألبون يوماً مليئاً بالأحداث، إذ كاد يصطدم بالفرنسي بيار غاسلي (ألبين) في ممر الصيانة، قبل أن تتوقَّف سيارته لثوانٍ على المسار ثم تنطلق من جديد. وكان قد اصطدم صباحاً بالمكسيكي سيرجيو بيريز (كاديلاك) وانزلق إلى الحصى قبل أن يلمس أحد الحواجز.

وشارك السائق المخضرم، الإسباني فرناندو ألونسو (44 عاماً)، في التجارب بعد الظهر بعدما حلَّ صباحاً محل السائق الاحتياطي، الأميركي جاك كروفورد، إثر وصوله المتأخر إلى اليابان عقب ولادة طفله الأول.


«إن بي إيه»: هورنتس يهزم نيكس ويقترب من «البلاي أوف»

شارلوت هورنتس هزم نيويورك نيكس (رويترز)
شارلوت هورنتس هزم نيويورك نيكس (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: هورنتس يهزم نيكس ويقترب من «البلاي أوف»

شارلوت هورنتس هزم نيويورك نيكس (رويترز)
شارلوت هورنتس هزم نيويورك نيكس (رويترز)

قاد كون كنويبل فريقه شارلوت هورنتس إلى فوز مهم على نيويورك نيكس 114 - 103 الخميس بتسجيله 26 نقطة، ليواصل الفريق اندفاعه القوي نحو حجز بطاقة في الأدوار الإقصائية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وأحرز كنويل 6 رميات ثلاثية ضمن أداء هجومي جماعي متماسك، مكّن هورنتس من تمديد سلسلة انتصاراتهم إلى 5 مباريات في سباقهم نحو «البلاي أوف».

وأنهى لاميلو بول المباراة بـ22 نقطة و6 تمريرات حاسمة و5 متابعات، وكان واحداً من 5 لاعبين في شارلوت أنهوا اللقاء بعشر نقاط أو أكثر.

وحقق هورنتس 23 فوزاً في آخر 29 مباراة منذ نهاية يناير (كانون الثاني)، ليصبحوا منافسين جديين في صراع التأهل ضمن المنطقة الشرقية.

ويحتل تورونتو المركز السادس، آخر المراكز المؤهلة مباشرة للبلاي أوف، (40 انتصاراً مقابل 32 خسارة)، فيما تبدو المنافسة محتدمة خلفه، إذ يحتل فيلادلفيا المركز السابع بـ(40 - 33)، بينما تتساوى شارلوت وأورلاندو وميامي بـ(39 - 34).

هذا التحول المذهل في أداء شارلوت يأتي بعد موسم مخيّب أنهوا فيه الموسم في المركز قبل الأخير في المنطقة الشرقية بـ19 فوزاً فقط.

وبقي أورلاندو ملاصقاً لشارلوت بعد فوزه على ساكرامنتو كينغز 121 - 117 بفضل 30 نقطة من باولو بانكيرو و23 من ديسموند باين.

وفي المباراة الأخرى، استعاد ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية، توازنه بعد خسارته أمام أتلانتا بعد التمديد، وحقق فوزاً مريحاً على نيو أورليانز بيليكانز 129 - 108.

ومع استمرار غياب كايد كانينغهام بعد إصابته بانهيار رئوي، تولى جايلن دورين المسؤوليات الهجومية مسجلاً 30 نقطة مع 10 متابعات.

وأضاف كيفن هورتر 22 نقطة فيما سجّل دانيس جنكينز 19 نقطة.

ورفع بيستونز رصيدهم إلى 53 انتصاراً مقابل 20 خسارة، مع تقدم مريح يبلغ 4 مباريات ونصف مباراة في صدارة المنطقة الشرقية.


«دورة ميامي»: سينر يسحق تيافو... ويلتقي زفيريف في نصف النهائي

الإيطالي يانيك سينر إلى نصف نهائي «ميامي» (رويترز)
الإيطالي يانيك سينر إلى نصف نهائي «ميامي» (رويترز)
TT

«دورة ميامي»: سينر يسحق تيافو... ويلتقي زفيريف في نصف النهائي

الإيطالي يانيك سينر إلى نصف نهائي «ميامي» (رويترز)
الإيطالي يانيك سينر إلى نصف نهائي «ميامي» (رويترز)

سحق الإيطالي يانيك سينر، المصنّف ثانياً عالمياً، الأميركي فرانسيس تيافو بفوزه عليه 6-2 و6-2 الخميس، وبلغ نصف نهائي دورة ميامي لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب.

ولم يجد سينر على ملعب «هارد روك ستاديوم» أي عناء في التغلب على صاحب الأرض حيث احتاج إلى 31 دقيقة فقط لإنهاء المجموعة الأولى لصالحه، وأعاد الكرة في الثانية أمام المصنف 20 عالمياً لينهي اللقاء في ساعة و11 دقيقة.

قال سينر: «بدأت المباراة بشكل جيد للغاية، وقدّمت أداءً ممتازاً في اللحظات المهمة، وهذا بالتأكيد ساعدني. أنا سعيد جداً بأدائي اليوم».

ويلعب سينر، المتوّج بأربعة ألقاب في البطولات الكبرى، في الدور نصف النهائي مع الألماني ألكسندر زفيريف الرابع الفائز بسهولة على الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو التاسع عشر 6-1 و6-2، فيما يتواجه الفرنسي أرتور فيس (31) والتشيكي ييري ليهيتشكا (22) في نصف النهائي الآخر.

ويتجه سينر، المتوج بلقب «ميامي» عام 2024 والفائز للتو بدورة إنديان ويلز لماسترز الألف نقطة للمرة الأولى في مسيرته، لتحقيق الثنائية في الولايات المتحدة التي تعرف باسم «سانشاين دابل» (ثنائية الشمس المشرقة)، وهو إنجاز لم يتحقق عند الرجال منذ السويسري روجر فيدرر عام 2017.

كما رفع سينر عدد انتصاراته في دورات الماسترز إلى 30، علما أنه لم يخسر أي مجموعة منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في شنغهاي.

تقدّم ابن الـ 24 عاماً بنتيجة 4-1 في المجموعة الأولى التي حسمها لصالحه من دون أن يخسر سوى 4 نقاط على إرساله.

في المجموعة الثانية، أنقذ تيافو نقطة كسر وحافظ على إرساله في الشوط الافتتاحي، لكن سينر نجح في الكسر في الثالث وتقدم 2-1.

كرر الإيطالي الكسر مجدداً ليتقدم 5-2، ثم حسم المجموعة فالمباراة ليتقدم في سلسلة مواجهاته مع تيافو بنتيجة 5-1.

حقق سينر 14 إرسالاً ساحقاً و33 ضربة ناجحة مقابل 15 خطأ مباشراً.

الألماني ألكسندر زفيريف ضرب موعداً مع سينر في نصف نهائي «ميامي» (د.ب.أ)

وفي المباراة الثانية، حسم زفيريف الأمور في ساعة وست دقائق ضارباً موعداً مع سينر للمرة الـ12 (يتقدم سينر بـ7 انتصارات مقابل 4 للألماني)، علماً أن الإيطالي فاز في آخر ست مواجهات بينهما، بينها آخر مباراة قبل أسبوعين في نصف نهائي «إنديان ويلز» (6-2 م6-4).

وبهذا الفوز، أصبحت هذه هي المرة الأولى التي يصعد خلالها زفيريف (27 عاماً) للمربع الذهبي في بطولتي «إنديان ويلز» و«ميامي» في ذات الموسم، وفقاً للموقع الإلكتروني الرسمي لرابطة لاعبي التنس المحترفين.

وقال زفيريف بعد بلوغه للمربع الذهبي للمرة الـ25 في مسيرته بتلك الفئة المميزة من مسابقات بطولة الأساتذة: «غداً سيكون الاختبار الأصعب. أتطلع إليه بشوق. أشعر بحالة جيدة، وآمل أن يستمر هذا الأداء».

وحقق زفيريف فوزه الرابع على التوالي في سجل مواجهاته مع سيروندولو، الذي حقق 3 انتصارات فقط في اللقاءات السبعة التي أقيمت بينهما بمختلف البطولات حتى الآن.

وسبق أن فاز النجم الألماني على نظيره الأرجنتيني بثلاث مجموعات نظيفة في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى مسابقات «غراند سلام» الأربع الكبرى هذا الموسم، قبل أن يكرر الأمر نفسه في بطولة ميامي.

وسيركز زفيريف الآن على مباراته في قبل النهائي ضد سينر، ساعياً للثأر من خسارته أمامه ببطولة إنديان ويلز مطلع الشهر الحالي.

وسبق لسينر أن حقق 7 انتصارات على زفيريف، الذي اكتفى بتحقيق 4 انتصارات في سجل لقاءات اللاعبين المباشرة، علماً بأن اللاعب الإيطالي فاز في جميع المباريات الست الأخيرة التي أقيمت بينهما.

ورغم ذلك، يتمتع زفيريف بمستوى قوي وثابت في لقاءاته بجنوب فلوريدا، فلم يواجه أي فرصة لكسر إرساله في ثلاث من أصل أربع مباريات لعبها في هذه النسخة من البطولة حتى الآن، وسيسعى للحفاظ على هذا المستوى أمام سينر الذي حقق الآن 30 فوزاً متتالياً في بطولات الأساتذة لفئة الـ1000 نقطة.

وتحدث زفيريف عن أسلوبه الجديد الأكثر هجومية، حيث قال: «إذا أثمر سريعاً، فسيكون ذلك أفضل. توقعت بعض الصعوبات، لكنني أشعر براحة كبيرة على أرض الملعب».