أرباح «الخريف» السعودية ترتفع 64 % إلى 61 مليون دولار في 2024

منشأة تابعة لـ«الخريف» (موقع الشركة)
منشأة تابعة لـ«الخريف» (موقع الشركة)
TT

أرباح «الخريف» السعودية ترتفع 64 % إلى 61 مليون دولار في 2024

منشأة تابعة لـ«الخريف» (موقع الشركة)
منشأة تابعة لـ«الخريف» (موقع الشركة)

ارتفع صافي ربح شركة «الخريف لتقنية المياه والطاقة» السعودية 64.2 في المائة إلى 230 مليون ريال (61.33 مليون دولار) في عام 2024، من 140 مليون ريال (37.33 مليون دولار) في 2023.

وأعلنت الشركة، في إفصاح إلى السوق المالية السعودية، أن إجمالي الإيرادات ارتفعت بنسبة 16.2 في المائة متجاوزة 1.95 مليار ريال (520 مليون دولار)، مقارنة بـ1.68 مليار ريال (448 مليون دولار)، مدفوعة بشكل رئيسي بزيادة تقارب 171 في المائة في إيرادات قطاع الصرف الصحي نتيجة للمشاريع الجديدة.

وعزت الشركة ارتفاع صافي الربح إلى زيادة الإيرادات، وارتفاع إجمالي الربح بنسبة 45 في المائة ليصل إلى 384 مليون ريال (102.4 مليون دولار) مقابل 264 مليون ريال (70.4 مليون دولار)، وذلك على الرغم من ارتفاع أسعار الديزل في بداية العام.

في المقابل، أوصى مجلس إدارة «الخريف لتقنية المياه والطاقة» بتوزيع أرباح نقدية للمساهمين عن العام المالي 2024 بإجمالي مبلغ 52.5 مليون ريال على 35 مليون سهم، لتبلغ بذلك حصة السهم من التوزيع 1.5 ريال.

وأوضحت الشركة أنه سيتم الإعلان عن تاريخ التوزيع لاحقاً وذلك بعد موافقة الجمعية العامة.

في سياق متصل، ارتفع سهم الشركة في أولى ساعات جلسة يوم الاثنين، 5.76 في المائة إلى 169 ريالاً.


مقالات ذات صلة

الاقتصاد شاشة تعرض حركة الأسهم وسط العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)

المؤشرات اليابانية تصعد مدفوعةً بأسهم شركات الذكاء الاصطناعي

واصلت الأسهم اليابانية ارتفاعها للجلسة الثانية على التوالي يوم الأربعاء، مع إقبال المستثمرين على شراء الأسهم التي انخفضت أسعارها

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» بالرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

«سينومي سنترز» تبدأ طرح صكوك ضمن برنامج بقيمة 4.5 مليار ريال

بدأت شركة المراكز العربية «سينومي سنترز»، يوم الاثنين، فترة الطرح والاكتتاب في صكوك مقوَّمة بالريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمر في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

تراجع معظم بورصات الخليج وسط ضبابية بشأن خفض الفائدة الأميركية

أغلق معظم أسواق الأسهم بمنطقة الخليج على انخفاض، بتأثير مخاوف مستمرة بشأن ما إذا كان «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي سيُقدم على خفض إضافي للفائدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مقر شركة «البحر الأحمر العالمية»... (صفحة الشركة على لينكد إن)

«البحر الأحمر العالمية» تعلن خطة استراتيجية لشطب خسائرها المتراكمة قبل نهاية 2025

أعلنت شركة «البحر الأحمر العالمية» عن خطتها الاستراتيجية الهادفة إلى شطب كامل خسائرها المتراكمة وذلك قبل نهاية 2025.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

كيف استفاد المغرب والرأس الأخضر من سياسة استيعاب «مواليد أوروبا»؟

أيوب بوعدي آخر اكتشافات المغرب (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي آخر اكتشافات المغرب (أ.ف.ب)
TT

كيف استفاد المغرب والرأس الأخضر من سياسة استيعاب «مواليد أوروبا»؟

أيوب بوعدي آخر اكتشافات المغرب (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي آخر اكتشافات المغرب (أ.ف.ب)

جاء الأداء المذهل الذي قدَّمه منتخب المغرب أمام البرازيل في أولى مبارياتهما بكأس العالم، والتعادل المفاجئ للرأس الأخضر أمام إسبانيا، ضمن ثمار سياسة استيعاب مدروسة للاعبين من مختلف أنحاء أوروبا؛ لتعزيز صفوف المنتخبات بشكل كبير بمواهب قادمة من الشتات.

فقد وُلد جميع اللاعبين الـ11 الذين شاركوا في التشكيلة الأساسية للمغرب خارج البلاد، وتدربوا في أندية أوروبية، باستثناء الحارس ياسين بونو الذي وُلد في كندا، لكنه نشأ في المغرب.

ووجهت غالبية الدول الأفريقية خلال العقدين الماضيين أنظارها إلى الجاليات المهاجرة في أوروبا؛ للبحث عن لاعبين، وتمكَّنت من تحسين قدراتها التنافسية بشكل كبير، لا سيما دولة الرأس الأخضر، التي يبلغ سكانها نحو 600 ألف نسمة، واعتمدت على لاعبين وُلدوا أو نشأوا في أوروبا في تأهلها المفاجئ إلى كأس العالم، في حين أنَّها لم تكن قد شاركت حتى التصفيات قبل ما يزيد قليلاً على عقدين من الزمن.

وأحدثت الهجرة العالمية، والتغييرات الكبيرة في قواعد الأهلية التي وضعها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، والبحث المتواصل عن المواهب في الشتات، تغييراً كبيراً في مشهد كرة القدم العالمية.

ويجب أن يكون اللاعبون المشاركون في كأس العالم جميعاً حاملين جنسية البلد الذي يمثلونه، ويتم إجراء فحص فعلي لجوازات السفر. ولتجنب قيام دول بمنح جوازات سفر لأجانب بهدف تعزيز تشكيلاتها بشكل غير نزيه، يجب أن يكون اللاعبون قد أقاموا 5 سنوات في ذلك البلد، أو أن يكون أحد والديهم أو أجدادهم مولوداً هناك.

وفي النسخ الأولى من كأس العالم، لم تكن هناك قواعد للأهلية، ولعب لويس مونتي مع الأرجنتين في النسخة الأولى من البطولة عام 1930، ثم لعب مع إيطاليا بعدها بـ4 سنوات بعد أن انتقل إلى هناك للانضمام إلى نادي يوفنتوس.

وفرض «فيفا» لاحقاً سياسةً صارمةً تنصُّ على أنَّه بمجرد أن يخوض اللاعب مباراةً دوليةً في مسابقة رسمية على أي مستوى ضمن تشكيلة بلد ما، فإنَّه يظلُّ مرتبطاً بذلك البلد دون استثناء.

وكانت الاتحادات الوطنية في شمال أفريقيا من أوائل الداعين إلى السماح للاعبين بتغيير الولاء الرياضي.

وقال محمد روراوة، الرئيس السابق للاتحاد الجزائري لكرة القدم والذي كان أحد صانعي هذا الاقتراح: «لم نكن نرى أنَّه من العدل أن يتم اختيار لاعبين (من أصول أفريقية) للعب في منتخبات الناشئين بالدول الأوروبية، ثم لا يحصلون أبداً على فرصة اللعب على مستوى المنتخبات الأولى. كان اقتراحنا هو منح هؤلاء اللاعبين الحرية والحق في الاختيار».

وأضاف: «وجود هؤلاء اللاعبين يمثل فائدةً كبيرةً لكثير من المنتخبات الأفريقية. فهو يرفع من مستوى كرة القدم كلها». وعدَّل «فيفا» لوائحه في عام 2003، مما سمح للاعبين بتغيير الولاء الرياضي، شريطة أن يثبتوا أهليتهم للجنسية المزدوجة، وألا يكونوا قد لعبوا سابقاً على مستوى المنتخبات الأولى.

وفرض «فيفا» حداً أقصى للعمر يبلغ 21 عاماً لإجراء هذا التغيير، لكنه سمح لاحقاً للاعبين من جميع الأعمار بالتقدم لتمثيل دول أخرى على المستوى الدولي.

وكان المدافع عنتر يحيى أول مَن استفاد من القاعدة الجديدة، حيث ظهر لأول مرة مع منتخب الجزائر تحت 23 عاماً في مباراة بتصفيات الألعاب الأولمبية في يناير (كانون الثاني) 2004. وجاء ظهوره الأول مع المنتخب الأول بعدها بأسبوعين. وكان قد لعب سابقاً مع منتخب فرنسا تحت 20 عاماً. ويجب أن يوافق «فيفا» على أي تغيير للولاء بعد تقديم طلب رسمي.

ومثل بيير-إيمريك أوباميانغ، وفريدريك كانوتي فرنسا على مستوى الناشئين، وقاما بتغيير الولاء ليحصد كل منهما لقب أفضل لاعب كرة قدم أفريقي في العام.

أما قائد منتخب السنغال كاليدو كوليبالي، فقد خاض أكثر من 100 مباراة دولية منذ أن غيَّر ولائه لصالح هذه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، بعد أن لعب مع منتخب فرنسا تحت 20 عاماً.

واستفاد البعض خارج أفريقيا أيضاً، إذ انتقل ديكلان رايس، الذي شارك في مختلف الفئات العمرية لمنتخبات آيرلندا، إلى إنجلترا، وبرز بوصفه لاعباً أساسياً في خط الوسط.

وتضم كأس العالم الحالية عدداً استثنائياً يبلغ 289 لاعباً، أي نحو 25 في المائة من المشاركين في البطولة المقامة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، يمثلون دولاً لم يولدوا فيها.

وقام عدد منهم بذلك بعد تغيير الولاء الرياضي، ويحصدون الآن ثمار ذلك بفرصة اللعب على أكبر ساحة في اللعبة. ومن الأمثلة على ذلك اللاعب الشاب إبراهيم مباي، الذي سجَّل هدفاً للسنغال ضد فرنسا يوم الثلاثاء، بعد أقل من عام على آخر مشاركة له مع المنتخب الفرنسي على مستوى الناشئين.


سيمينيو نجم السيتي أفضل لاعب في مواجهة غانا وبنما

سيمينيو محتفلاً بالهدف الوحيد لغانا في المباراة (رويترز)
سيمينيو محتفلاً بالهدف الوحيد لغانا في المباراة (رويترز)
TT

سيمينيو نجم السيتي أفضل لاعب في مواجهة غانا وبنما

سيمينيو محتفلاً بالهدف الوحيد لغانا في المباراة (رويترز)
سيمينيو محتفلاً بالهدف الوحيد لغانا في المباراة (رويترز)

حصد المهاجم الغاني أنطوان سيمينيو جائزة أفضل لاعب في المباراة التي فازت فيها بلاده على منتخب بنما بهدف دون رد، مساء الأربعاء، بمدينة تورونتو الكندية في الجولة الافتتاحية للمجموعة الـ12 بمرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.

وجاء اختيار مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي بعد أدائه المذهل، وتحرُّكاته الذكية، ومجهوده الوافر طوال الـ90 دقيقة، حيث شكَّل المحطة الهجومية الأبرز لمنتخب «النجوم السوداء»، وكان بمثابة القوة الدافعة للفريق للتغلب على الصعوبات والغيابات الإجبارية التي واجهت ممثل الكرة الأفريقية خلال اللقاء الشاق.

وشهدت المباراة إثارةً بالغةً بعدما واجهت غانا صعوبات كبيرة في شوطها الأول؛ نتيجة الانطلاقة القوية لمنتخب بنما، الذي هدَّد المرمى الغاني بفرص مُحقَّقة، لكن الحارس لورانس أتي زيغي ذاد عن مرماه ببسالة قبل أن يغادر الملعب مصاباً إثر اصطدام قوي، ليحل بدلاً منه الحارس بنجامين أساري مع بداية الشوط الثاني.

ولم يمنع هذا التغيير الاضطراري غانا من استعادة توازنها تدريجياً عقب الاستراحة بفضل حيوية سيمينيو، حتى جاءت الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للمباراة لتشهد الانفراجة؛ إثر هجمة مرتدة سريعة قادها البديل براندون توماس أسانتي الذي مرَّر كرةً متقنةً داخل منطقة الجزاء، تابعها لاعب الوسط الشاب كاليب يرينكي بهدوء داخل الشباك، محرزاً أول أهدافه الدولية في المسابقات الرسمية، وهو الهدف الذي جعله أصغر هداف في تاريخ غانا بالمونديال بعمر 20 عاماً و153 يوماً، محطِّماً الرقم القياسي السابق للأسطورة أسامواه جيان.


قطر تنهي استعداداتها لكندا وسط أجواء حماسية... وتركيز على الهجوم

من استعدادات قطر للمباراة (أ.ب)
من استعدادات قطر للمباراة (أ.ب)
TT

قطر تنهي استعداداتها لكندا وسط أجواء حماسية... وتركيز على الهجوم

من استعدادات قطر للمباراة (أ.ب)
من استعدادات قطر للمباراة (أ.ب)

أنهى المنتخب القطري استعداداته لمواجهة نظيره الكندي على ملعب «بي سي بليس» بمدينة فانكوفر، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لكأس العالم 2026.

وخاض المنتخب القطري مرانه الأخير على ملعب «كلارني بارك» وسط أجواء اتسمت بالحماس والتركيز وارتفاع المعنويات.

وشهدت الحصة التدريبية، التي فُتحت لوسائل الإعلام خلال فترتها الأولى، وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مشاركة جميع اللاعبين، تحت إشراف المدرب الإسباني لوبيتيغي، الذي ركز بصورة واضحة على الجوانب الفنية والتكتيكية المرتبطة بأسلوب اللعب المنتظر أمام أصحاب الأرض.

وخصَّص الجهاز الفني جانباً كبيراً من المران لتحسين الفاعلية الهجومية، من خلال تدريبات ركَّزت على بناء الهجمات انطلاقاً من الخط الخلفي، مروراً بوسط الملعب، وصولاً إلى الثلث الهجومي، مع تنويع الحلول بين الاختراق من العمق، واستغلال الأطراف، والكرات العرضية.

ويبدو أنَّ الأداء أمام سويسرا في الجولة الأولى دفع الجهاز الفني إلى منح الملف الهجومي أولويةً خاصةً خلال الأيام الماضية، بعدما أظهر الفريق قدرةً جيدةً على الوصول إلى مناطق المنافس، لكنه افتقر في بعض الفترات إلى اللمسة الأخيرة واستثمار الفرص المتاحة بالشكل المطلوب.

ولم يغفل لوبيتيغي الجوانب الدفاعية، حيث ركَّز خلال التدريبات الأخيرة على معالجة بعض الأخطاء الفردية والتنظيمية التي ظهرت خلال مواجهة سويسرا، مع العمل على تعزيز التفاهم بين عناصر الخط الخلفي تحسباً للضغط المتوقع من المنتخب الكندي.

وأكد المدرب الإسباني للاعبيه أهمية التعامل بهدوء مع أجواء المباراة، متوقعاً اندفاعاً هجومياً من المنتخب الكندي في الدقائق الأولى، مدعوماً بعاملَي الأرض والجمهور. وطالب لاعبيه بضرورة امتصاص الحماس الكندي، والمحافظة على التركيز قبل البحث عن استغلال المساحات، والاندفاع نحو المناطق الهجومية في التوقيت المناسب.

ويرى الجهاز الفني أنَّ المنتخب الكندي سيكون مطالباً بالمبادرة الهجومية منذ البداية، وهو ما قد يمنح «العنابي» فرصاً للاستفادة من المساحات خلف الخطوط المتقدمة للمنافس عبر التحوُّلات السريعة والهجمات المرتدة.

ويعول المنتخب القطري على جاهزية حارس مرماه محمود أبو ندى، الذي واصل تدريباته بصورة طبيعية، وأظهر مستويات مميزة خلال التحضيرات الأخيرة، بعدما كان أحد أبرز عناصر الفريق في المباراة الافتتاحية أمام سويسرا بفضل تدخلاته الحاسمة التي أسهمت في الحفاظ على نتيجة التعادل.

كما تتجه الأنظار إلى أكرم عفيف، الذي يُنتَظر أن يحظى برقابة دفاعية خاصة من المنتخب الكندي في ظلِّ المكانة التي يحتلها بوصفه أحد أبرز مفاتيح اللعب في صفوف «العنابي».