الجيش الصومالي يتصدى لهجوم إرهابي نفذته ميليشيات «الشباب»

خلف خسائر فادحة ومقتل عدد كبير من عناصر التنظيم المتشدد

قوات صومالية تمشط مكاناً انفجرت فيه سيارة ملغمة في هجوم إرهابي نفذته عناصر «الشباب» في بلدة بيلدوين الأربعاء (أ.ب)
قوات صومالية تمشط مكاناً انفجرت فيه سيارة ملغمة في هجوم إرهابي نفذته عناصر «الشباب» في بلدة بيلدوين الأربعاء (أ.ب)
TT

الجيش الصومالي يتصدى لهجوم إرهابي نفذته ميليشيات «الشباب»

قوات صومالية تمشط مكاناً انفجرت فيه سيارة ملغمة في هجوم إرهابي نفذته عناصر «الشباب» في بلدة بيلدوين الأربعاء (أ.ب)
قوات صومالية تمشط مكاناً انفجرت فيه سيارة ملغمة في هجوم إرهابي نفذته عناصر «الشباب» في بلدة بيلدوين الأربعاء (أ.ب)

أعلن الجيش الوطني الصومالي، اليوم (السبت)، تصديه لمحاولة هجوم إرهابي لميليشيات «جماعة الشباب» بإقليم شبيلي الوسطى في وسط البلاد. وقال الجيش الصومالي، في بيان صحافي اليوم، أوردته وكالة الأنباء الصومالية (صونا)، إنه تصدى لـ«محاولة هجوم إرهابي نفذته ميليشيات الشباب المرتبطة بتنظيم (القاعدة)، حيث حاولت الميليشيات مهاجمة مواقع عسكرية للقوات المسلحة في مدينة أوطيغلي بإقليم شبيلي السفلى، وفي محيط منطقة بورشا شيخ بإقليم شبيلي الوسطى».

وأكدت المصادر العسكرية أن «الإرهابيين تكبدوا خسائر فادحة خلال المواجهات، إذ تم القضاء على عدد كبير من عناصر الميليشيات». ووفق الوكالة ذاتها، فقد «نفذت القوات الوطنية، الليلة الماضية، عملية عسكرية دقيقة، استهدفت تجمعاً لمسلحي الميليشيات الإرهابية في منطقة لبو غرس بإقليم شبيلي الوسطى، حيث تم تدمير الموقع بالكامل، والقضاء على جميع العناصر الموجودة فيه»، مشيرة إلى أن القوات المسلحة «تواصل عملياتها العسكرية للقضاء على فلول الإرهابيين، وتطهير المناطق الريفية في جنوب ووسط البلاد».

وجاءت هذه الهجمات بعد أيام قليلة من إعلان الجيش الوطني الصومالي مقتل 5 قيادات بارزة في صفوف «ميليشيات الخوارج»، في إشارة إلى حركة الشباب.

وقالت قيادة الجيش في بيان صحافي، إن «مقتل القيادات جاء خلال التصدي للهجوم الإرهابي الفاشل في منطقة عيل علي أحمد بمحافظة شبيلي الوسطى»، بوسط الصومال. وكشف عن أسماء ومناصب القيادات البارزة المعلن قتلهم، والذين يشنون مع المنتسبين للحركة هجمات تهدف إلى الإطاحة بالحكومة الصومالية للاستيلاء على الحكم، وتطبيق الشريعة الإسلامية على نحو صارم. وكان 13 جندياً على الأقل لقوا حتفهم في هجمات شنتها ميليشيا حركة الشباب على 3 قواعد عسكرية بالصومال، في الأسابيع الأخيرة، حسبما أفاد الجيش.

وفي الفاتح من الشهر الحالي، دعا الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، الشعب، إلى دعم الحكومة في حربها على الإرهاب، وتأكيده بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، ضرورة التسامح والخير والرحمة ودعم ومساعدة المحتاجين.

وطالب رئيس الجمهورية، أبناء الشعب، بـ«دعم الحكومة في حربها لتحرير البلاد من فلول الإرهابيين». كما وجه تهنئة خاصة إلى أبطال القوات المسلحة الوطنية، التي حققت، حسبه، انتصارات كبيرة في الحرب على «ميليشيات الخوارج»، بحسب الوكالة الصومالية.



الخارجية السودانية تندد بهجوم «الدعم السريع» على قافلة برنامج الغذاء العالمي


نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)
TT

الخارجية السودانية تندد بهجوم «الدعم السريع» على قافلة برنامج الغذاء العالمي


نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)

نددت وزارة الخارجية السودانية، الجمعة، بالهجوم الذي قالت إن قوات الدعم السريع نفذته بطائرة مسيرة على شاحنات تابعة لبرنامج الغذاء العالمي بشمال كردفان.

وقالت الوزارة في بيان، إن استهداف قوافل الإغاثة يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الإنساني الدولي ويقوض جهود إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

وجددت الخارجية السودانية دعمها الكامل بالتعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية لتأمين وصول المساعدات لمستحقيها دون عوائق.

وكانت شبكة أطباء السودان قد أفادت في وقت سابق بمقتل شخص وإصابة ثلاثة في قصف لقوات الدعم السريع على قافلة إغاثة لبرنامج الأغذية العالمي بشمال كردفان.


ليبيا تطوي صفحة سيف الإسلام القذافي

جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)
جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)
TT

ليبيا تطوي صفحة سيف الإسلام القذافي

جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)
جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)

شيّعت جماهيرُ ليبية غفيرة، جثمانَ سيف الإسلام القذافي الذي ووري الثَّرى في مدينة بني وليد، أمس (الجمعة)، لتُطوى بذلك صفحةٌ من تاريخ ليبيا، كانت حافلةً بالجدل والصخب السياسي.

وجرى نقل الجثمان من مستشفى بني وليد، محمولاً على عربة إسعاف إلى ساحة مطار المدينة، حيث نُصبت هناك خيمة بيضاء كبيرة أقيمت فيها صلاة الجنازة عقب صلاة الجمعة. وصاحَبَ خروج الجثمان من المستشفى هتافاتٌ مدوّية ردّدها آلاف المشاركين الذين «جدّدوا العهد» لنجل العقيد الراحل معمر القذافي. كما خطب بعض رموز النظام السابق، أمام الحشود المشارِكة، مطالبين بالكشف عن قتلة سيف القذافي ومحاسبتهم.

وحصرت مديرية أمن بني وليد المشاركة في دفن سيف القذافي بجوار شقيقه خميس، وجدّه لأبيه إحميد بومنيار، على أشخاص محدودين، وعزت ذلك إلى «دواعٍ تنظيمية وضمان سَير المراسم وفق ما جرى الاتفاق عليه».


رئيس مجلس السيادة السوداني: نرحب بأي شخص يلقي السلاح ويختار طريق السلام

نازحون سودانيون في مخيم أبو النجا بولاية القضارف (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون في مخيم أبو النجا بولاية القضارف (أ.ف.ب)
TT

رئيس مجلس السيادة السوداني: نرحب بأي شخص يلقي السلاح ويختار طريق السلام

نازحون سودانيون في مخيم أبو النجا بولاية القضارف (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون في مخيم أبو النجا بولاية القضارف (أ.ف.ب)

قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، اليوم الجمعة، إن الدولة لا ترفض السلام ولا الهدنة، لكن يجب ألا تكون الهدنة «فرصة لتمكين العدو مجدداً»، في إشارة إلى «قوات الدعم السريع».

وأضاف البرهان، في تصريحات أدلى بها، خلال زيارة لولاية الجزيرة، ونقلها بيان مجلس السيادة، أنه يرحب «بأي شخص يضع السلاح وينحاز لطريق السلام». وأكد أن «من يحرّض ضد البلد والجيش ستجري محاسبته».

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال، أمس الخميس، إن بلاده تسعى سعياً حثيثاً لإنهاء الحرب في السودان، وإنها توشك على تحقيق ذلك.

واندلعت الحرب بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في منتصف أبريل (نيسان) 2023، بعد صراع على السلطة خلال فترة انتقالية كان من المفترض أن تُفضي إلى إجراء انتخابات للتحول إلى حكم مدني.