«دلافين» كاواساكي فرونتالي تتربص بحلمها الآسيوي

صعود مثير للنادي الياباني ذي الجينات البرازيلية هذا الموسم

الفريق الياباني حصد المركز الثاني في مجموعته (الشرق الأوسط)
الفريق الياباني حصد المركز الثاني في مجموعته (الشرق الأوسط)
TT

«دلافين» كاواساكي فرونتالي تتربص بحلمها الآسيوي

الفريق الياباني حصد المركز الثاني في مجموعته (الشرق الأوسط)
الفريق الياباني حصد المركز الثاني في مجموعته (الشرق الأوسط)

عزز نادي كاواساكي فرونتالي الياباني آماله في المنافسة على لقب دوري أبطال آسيا والذي يسعى لتحقيقه منذ سنوات. ففي الموسم الحالي تمكن من حجز مقعده في الأدوار الإقصائية، بعد خوضه 8 مباريات في دور المجموعات، حقق خلالها 6 انتصارات وتلقى هزيمتين، ليحصد 15 نقطة ويحتل المركز الثاني في مجموعته خلف يوكوهاما إف مارينوس الذي تصدر برصيد 18 نقطة.

وتعرَّض كاواساكي في دور الـ16 لهزيمة مفاجئة أمام خصمه شنغهاي شينهوا الصيني 0-1 في مواجهة قوية في لقاء الذهاب، مما وضعه في موقف محرج. وعلى الرغم من ذلك، لم يتأثر الفريق بالضغوط وتمكن من تحقيق انتفاضة كبرى في مباراة العودة التي أُقيمت على ملعبه، حيث قدّم أداءً استثنائياً، ونجح في الفوز بنتيجة 4-0.

وانضم كاواساكي إلى قائمة الفرق المتأهلة التي تضم يوكوهاما إف مارينوس من اليابان، وغوانغجو الصيني، وثلاثي السعودية: الهلال، الأهلي، والنصر، بالإضافة إلى السد القطري.

يطلق على نادي كاواساكي لقب «الدلافين» و«غريميو الياباني». واللقب الأول، «الدلافين»، مستوحى من الحيوان البحري المعروف، وربما يشير إلى السمات المرتبطة بالدلافين مثل الذكاء والرشاقة، مما يعكس أسلوب لعب الفريق. أما اللقب الثاني، «غريميو الياباني»، فيعود إلى التعاون الذي أُبرم في 26 مارس (آذار) 1997 بين كاواساكي والنادي البرازيلي غريميو، حيث استوحى كاواساكي ألوانه وشعاره من النادي البرازيلي، مما أدى إلى هذا التشبيه.

ولطالما عُرف الفريق بأسلوبه الهجومي، واعتماده على الاستحواذ والضغط العالي، مما يجعله من أكثر الفرق اليابانية جاذبية على أرض الملعب. ويتميز بتمريرات سريعة ودقيقة، مع تحركات ديناميكية بين لاعبي الوسط والهجوم. إلى جانب الاستحواذ المكثف على الكرة والاعتماد على التمريرات القصيرة لخلق مساحات في دفاعات الخصم. كما يعتمد الفريق على الأجنحة السريعة والظهيرين المتقدمين لدعم الهجوم، مما يجعله قادراً على تنويع أساليبه في الاختراق سواء عبر العمق أو الأطراف.

أما على المستوى الدفاعي، فيطبّق الفريق ضغطاً عالياً على المنافسين فور فقدان الكرة، مما يساعده على استعادتها بسرعة وتقليل فرص الخصم في بناء الهجمات المرتدة. ومع ذلك، قد يعاني أحياناً عند مواجهة الفرق التي تعتمد على التحولات السريعة، بسبب المساحات التي يتركها في الخط الخلفي.

ويعد نادي كاواساكي أحد أبرز الأندية اليابانية في كرة القدم الحديثة، بعدما تحول من فريق متواضع إلى قوة كروية لا يستهان بها محلياً وقارياً. واستطاع أن يحفر اسمه في سجلات الكرة اليابانية بفضل تطوره التدريجي واستراتيجيته الهجومية التي جعلته واحداً من الأندية الأكثر تتويجاً في العقد الأخير.

وبالعودة إلى تاريخه، فقد تأسس النادي عام 1955 تحت اسم «فوجيتسو إف سي»، حيث كان مجرد فريق شركة يُنافس في دوريات الهواة. ولم يكن يتوقع أحد حينها أن يصبح هذا الفريق من أحد كبار الدوري الياباني في المستقبل. وخلال السبعينات، نجح في الصعود إلى دوري الدرجة الأولى الياباني لكنه لم يستطع الحفاظ على مكانته لفترة طويلة ليهبط سريعاً. واستمر في التنقل بين الدرجات حتى جاء القرار المصيري في عام 1997 عندما تحول إلى الاحتراف الكامل ليأخذ اسمه الحالي، كاواساكي فرونتالي.

وبعد احترافه، خاض النادي تجربة في دوري الدرجة الثانية الياباني وحقق لقب البطولة في عام 1999، مما أهّله للصعود إلى الدرجة الأولى. لكن تجربة الفريق في دوري النخبة لم تكن موفقة، حيث هبط مجدداً بعد موسم واحد. ورغم الانتكاسة، عاد سريعاً إلى دوري الأضواء في عام 2004، ومنذ ذلك الوقت، لم يهبط مجدداً، بل تحول إلى قوة رئيسية في الكرة اليابانية.

وشهد الفريق نهضة كبرى منذ منتصف العقد الماضي، لا سيما مع تعيين المدرب تورو أونيكي عام 2017. وتمكن أونيكي من قيادة الفريق لتحقيق أربعة ألقاب في الدوري الياباني الممتاز خلال خمس سنوات (2017، و2018، و2020، و2021)، ليصبح النادي من الأندية المهيمنة على الكرة اليابانية. ولم تقتصر نجاحات الفريق على الدوري المحلي، بل حقق لقب كأس الدوري الياباني عام 2019، كما توّج بلقب كأس السوبر الياباني مرتين، في 2019 و2021.

ويضم الفريق حالياً مجموعة من الأسماء اللامعة، ويأتي في مقدمتها الحارس الكوري الجنوبي المخضرم جونغ سونغ ريونغ، إلى جانب قائد الفريق شوكو تانيغوتشي، المعروف بصلابته الدفاعية ودوره القيادي داخل الملعب. وفي خط الوسط، يبرز ياسوتو واكيزاكا بوصفه أحد أبرز صناع اللعب في الدوري الياباني، أما في الخط الأمامي، فيواصل المهاجم البرازيلي لياندرو دامياو تألقه، حيث يُعدّ من بين الهدافين الأساسيين للفريق.

ويقود «الدلافين» المدرب شيغيتوشي هاسيبي، الذي تولى المسؤولية حديثاً خلفاً لتورو أونيكي، ويطمح إلى البناء على النجاحات التي حققها الفريق في السنوات الماضية. ورغم حداثة عهده مع الفريق، فإن الجمهور الياباني ينتظر منه الكثير، خصوصاً في ظل سعي كاواساكي إلى الحفاظ على تفوقه المحلي والمنافسة على اللقب الآسيوي.

وعلى الصعيد الجماهيري، يتمتع النادي بجماهير مخلصة وتُعد مباراة «تواغاما كلاسيكو»، التي تجمعه بنادي إف سي طوكيو، واحدة من أكثر المواجهات إثارة في الدوري الياباني والأكثر حضوراً، حيث تحمل طابعاً تنافسياً خاصاً نظراً لوقوع الناديين في منطقة طوكيو الكبرى، حيث تحضر جماهيره باستمرار لتساند الفريق بأجواء مميزة في المباريات المقامة على ملعبه تودوروكي.

وبالإضافة إلى ذلك، تمتلك جماهيره مجموعة ألتراس نشطة تُعرف باسم «فرونتاليستا» تتميز بتنظيمها للأهازيج والهتافات المميزة، بالإضافة إلى العروض البصرية (التيفو) التي تزيّن المدرجات وتُضفي جواً من الحماس والإثارة على المباريات.

وفي يوليو (تموز) 2022، قام نادي باريس سان جيرمان بجولة في اليابان لعب خلالها مع نادي كاواساكي مباراة ودية أُقيمت على الملعب الوطني في طوكيو، حيث شهدت المباراة حضوراً جماهيرياً كبيراً بنحو 65 ألف متفرج.


مقالات ذات صلة

الصحافة اليابانية: هل يستطيع غامبا أوساكا هزيمة نصر رونالدو في النهائي الآسيوي؟

رياضة سعودية تدريبات غامبا أوساكا في الرياض (حساب غامبا اوساكا في إنستغرام)

الصحافة اليابانية: هل يستطيع غامبا أوساكا هزيمة نصر رونالدو في النهائي الآسيوي؟

يستعد نادي غامبا أوساكا الياباني لخوض واحدة من أهم مبارياته القارية في السنوات الأخيرة، عندما يواجه النصر السعودي في نهائي دوري أبطال آسيا2

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عربية ياسر المسحل خلال تتويجه الكويت الكويتي باللقب (الاتحاد الآسيوي)

«المسحل» يتوج الكويت الكويتي بلقب دوري التحدي الآسيوي

توّج ياسر المسحل، عضو المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي وعضو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، نادي الكويت الكويتي بلقب مسابقة دوري التحدي الآسيوي.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
رياضة سعودية التونسي عصام الجبالي أحد أهم عناصر غامبا أوساكا (موقع النادي)

«الشرق الأوسط» تكشف عن تشكيلة أوساكا أمام النصر في نهائي آسيا

تحصلت «الشرق الأوسط»، على القائمة المتوقعة لغامبا أوساكا الياباني في نهائي دوري أبطال آسيا 2، السبت، أمام النصر السعودي.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية هل يشهد السبت القادم فرحة نصراوية مضاعفة؟ (أ.ف.ب)

16 مايو... هل يبتسم للنصر بكأسين؟

يستعد نادي النصر لخوض يومٍ لا يُنسى في تاريخه، حيث يجد نفسه أمام فرصة استثنائية لحسم بطولة دوري أبطال آسيا 2 ولقب الدوري السعودي للمحترفين في غضون ساعات قليلة.

خالد العوني (بريدة )
رياضة عربية لاعبو الكويت خلال التحضيرات الأخيرة (نادي الكويت)

«التحدي الآسيوي»: الكويت يبحث عن لقبه القاري الرابع أمام سفاي الكمبودي

يبحث نادي الكويت عن لقبه القاري الرابع في تاريخه، عندما يستضيف سفاي رينغ الكمبودي على «استاد جابر الدولي»، الأربعاء، في نهائي «دوري التحدي الآسيوي»...

«الشرق الأوسط» (الكويت)

القدية تستضيف «كأس العالم إف آي إيه إكستريم إتش» أكتوبر المقبل

(شركة القدية)
(شركة القدية)
TT

القدية تستضيف «كأس العالم إف آي إيه إكستريم إتش» أكتوبر المقبل

(شركة القدية)
(شركة القدية)

أعلنت الجهة المنظمة لسباق «إف آي إيه إكستريم إتش»، أول سباق عالمي لرياضة المحركات، التي تعمل بالطاقة الهيدروجينية، عن عودة منافسات كأس العالم في نسخته الثانية إلى مدينة القدية السعودية، حيث ستُقام المنافسات خلال الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وتأتي هذه الاستضافة التي تتماشى مع طموحات المملكة في رياضة المحركات والابتكار والاستدامة، لتؤكد الدور الرئيسي الذي تلعبه مدينة القدية في تلك المجالات، بالإضافة إلى كونها تجسيداً لالتزامها المشترك مع «إكستريم إتش» بإعادة تعريف مستقبل الترفيه والرياضة من خلال توظيف أحدث التقنيات، وتوفير تجارب استثنائية، وترسيخ مبادئ الاستدامة.

من ناحيته، قال عبد الله الداود، العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار: «تعكس عودة كأس العالم (إف آي إيه إكستريم إتش) إلى مدينة القدية في نسختها الثانية المكانة المتنامية للمدينة كوجهة عالمية لرياضة المحركات والفعاليات الرياضية النوعية، وتؤكد أن استضافة النسخة الافتتاحية من البطولة شكّلت محطة مهمة في إبراز قدرة مدينة القدية على احتضان أحداث رياضية مبتكرة تجمع بين المنافسة والاستدامة والتقنيات المستقبلية».

(شركة القدية)

وأضاف: «تواصل مدينة القدية، من خلال استضافة مثل هذه البطولات، ترسيخ دورها كمنصة وطنية وعالمية للترفيه والرياضة والثقافة، بما يسهم في دعم مستهدفات (رؤية السعودية 2030)، وتعزيز حضور المملكة على خريطة الفعاليات الرياضية الدولية».

فيما صرّح أليخاندرو عجاج، مؤسس ورئيس «إكستريم إتش»، قائلاً: «أثبتت النسخة الافتتاحية من كأس العالم (إف آي إيه إكستريم إتش) قدرتنا على الدمج بين رياضة المحركات ومستقبل قائم على الطاقة النظيفة. ويُعدّ هذا الفصل الثاني من الحدث، الذي يأتي بالتعاون مع مدينة القدية والاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه) والشركاء، تسريعاً لهذه الرؤية، بينما نواصل دفع حدود الممكن لتقنياتنا الرائدة ولسائقينا الذين يتجاوزون الحواجز».

ويُشكل مسار السباق جزءاً لا يتجزأ من الرؤية الشاملة لمدينة القدية، حيث تجسد قدرة التكنولوجيا المستدامة المتطورة والسباقات العالمية على تقديم تجربة تجمع بين الحماس والريادة الفكرية. ومن المتوقع أن تكون النسخة الثانية هي الأكثر إثارة وتنافسية على الإطلاق، في ظل تقارب مستويات المتسابقين والفرق واستخدامهم لسيارات «بايونير 25» ذات الأداء الفائق لخلايا وقود الهيدروجين، في أصعب البيئات الاختبارية.

في المقابل، قال محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه): «تمثل استضافة النسخة الثانية من كأس العالم (إف آي إيه إكستريم إتش) خطوة نوعية جديدة في مسيرة تطوير رياضات المحركات المعتمدة على الهيدروجين، إذ توفّر البطولة منصة عالمية متقدمة لاختبار تقنيات خلايا الوقود الهيدروجينية ضمن بيئة تنافسية عالية الأداء، بما يعكس التزام الاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه) بدفع مسيرة الابتكار والاستدامة، وترسيخ أعلى معايير السلامة في مستقبل هذه الرياضة».

وأضاف: «نظام البطولة يشكل جزءاً أساسياً من هويتها، حيث يتنافس السائقون والسائقات معاً على الألقاب ذاتها. وهذا يعكس طموح الاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه) لدعم المسابقات التي تستكشف التقنيات الحديثة، مع تعزيز فرص أكبر وشمولية أوسع في جميع جوانب رياضة المحركات».

(شركة القدية)

ومن ناحيته، صرّح المهندس منصور بن علي المقبل، الرئيس التنفيذي لشركة رياضة المحركات السعودية: «تعكس عودة (إكستريم إتش) إلى مدينة القدية الدور المتنامي للمملكة العربية السعودية في رسم ملامح مستقبل رياضة المحركات عالمياً. وتمثل هذه المرحلة الجديدة رؤية مشتركة بين شركة رياضة المحركات السعودية و(إكستريم إتش) لدعم الابتكار في الطاقة النظيفة، والتنقل المستدام، والجيل المقبل من سباقات المحركات. وتشكل مدينة القدية ركيزة أساسية لهذه الرؤية، من خلال توفير بيئة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والتنافس وتجارب الجماهير على نطاق واسع».

وأضاف: «من خلال دمج الخبرات المحلية لشركة رياضة المحركات السعودية والمنصة العالمية لـ(إكستريم إتش)، ستسهم هذه الشراكة في دعم نمو البطولة داخل المملكة، وخلق فرص جديدة للشركاء والجماهير والمواهب السعودية الصاعدة، فيما تواصل شركة رياضة المحركات السعودية قيادة مسيرة تطوير قطاع رياضة المحركات في المملكة».

وشهدت النسخة الماضية من البطولة نهاية متقاربة للغاية، حيث حُسم اللقب بفارق بلغ 0.082 ثانية فقط. وكان الثنائي كيفن هانسن ومولي تايلور (فريق جميل لرياضة المحركات) قد حقّقا لقب النسخة الافتتاحية من سباق كأس العالم «إف آي إيه إكستريم إتش»، ويستعدان للعودة للدفاع عن اللقب أمام نخبة المتسابقين من مختلف دول العالم.

(شركة القدية)

وستشهد جولات التجارب الزمنية تقديم الفرق لأفضل المستويات بهدف تأمين مواقع الانطلاق، قبل الانتقال إلى المرحلة الإقصائية التي تتنافس فيها الفرق وجهاً لوجه. وتتصاعد وتيرة المنافسة بعدها من خلال سباق التتويج بلقب كأس العالم، الذي سيضم 8 سيارات، حيث ستكون الاستراتيجية والهدوء والسرعة هي العوامل الحاسمة في تحديد الأبطال.

وتتزامن عودة «إكستريم إتش» مع مرحلة استثنائية من التطور في مدينة القدية، حيث تتشكل معالم المدينة الجديدة بوتيرة متسارعة، لتصبح وجهة عالمية تستقبل الزوار من مختلف أنحاء العالم. فقد افتتحت «سيكس فلاغز» مدينة القدية أبوابها لاستقبال ضيوفها في ديسمبر (كانون الأول) 2025، وتلاها مؤخراً «أكواريبيا»، أول متنزه ألعاب مائية من نوعه في المملكة والأكبر في المنطقة.

وفي الوقت ذاته، تتواصل الأعمال الإنشائية في مضمار السرعة «سبيد بارك تراك»، وهو مضمار سباق مصمم بمعايير عالمية لاستضافة كبرى سباقات السيارات كـ«فورمولا 1» و«موتو جي بي»، بتقنيات مُبهرة على مستوى العالم.

وسيتم الكشف عن التفاصيل الكاملة للفرق المشاركة والمتسابقين في الأشهر المقبلة، وذلك مع استمرار العدّ التنازلي لانطلاق جولة أخرى من سباقات الطرق الوعرة التي تقدمها «إكستريم إتش».


كاريلي: مواجهة «الفيحاء» تتطلب أعلى درجات الانضباط

فابيو كاريلي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
فابيو كاريلي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
TT

كاريلي: مواجهة «الفيحاء» تتطلب أعلى درجات الانضباط

فابيو كاريلي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
فابيو كاريلي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

أكد البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب نادي ضمك، أهمية المواجهة المرتقبة أمام الفيحاء، وشدد على أنها تمثل محطة مصيرية في مشوار الفريق ضِمن صراع البقاء في «الدوري السعودي»، وتتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط من اللاعبين.

وتحدّث كاريلي، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة «الفيحاء»، مؤكداً أن المباراة تحتاج إلى تركيز عالٍ وتفادي الأخطاء، خاصة في ظل حساسيتها الكبيرة، مُعرباً عن أمله في أن يقدم فريقه مستوى مميزاً، كما فعل أمام «الاتحاد» في الجولة الماضية.

وأوضح مدرب ضمك أن الجهاز الفني يعمل بكل قوة منذ تولّيه المهمة، مشيراً إلى أن الفريق كان يمتلك 12 نقطة عند تسلمه، قبل أن ينجح في رفع رصيده إلى 14 نقطة، مؤكداً أن العمل الكبير الذي بُذل خلال الفترة الماضية يهدف في النهاية إلى ضمان بقاء الفريق ضمن أندية «دوري روشن».

وفي ردّه على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن النهج الفني المتوقع خلال اللقاء، أوضح كاريلي أن فريقه سيدخل المباراة بأسلوب متوازن، دون الاعتماد على الهجوم المطلق، مبيناً أن مُجريات المباراة ستفرض طبيعة الأداء، خاصة أن «الفيحاء» يقوده مدرب صاحب خبرة كبيرة، ما يستوجب الحفاظ على التركيز الكامل طوال المواجهة.

كما أشار إلى أن موقف المهاجم ياكو ميتي لا يزال مرتبطاً بالتقرير النهائي للجهاز الطبي، معرباً عن أمله في جاهزية اللاعب للمشاركة أساسياً.

ويستعد «ضمك» لخوض مواجهة حاسمة أمام «الفيحاء»، مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الـ33 من «دوري روشن» السعودي، حيث يحتل الفريق المركز الخامس عشر برصيد 26 نقطة، متساوياً مع «الرياض»، في صراع محتدم للهروب من الهبوط.


يايسله عن خروجه من الأهلي: تركيزي على المواجهات المقبلة

ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
TT

يايسله عن خروجه من الأهلي: تركيزي على المواجهات المقبلة

ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

أكد الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي، الخميس، أن فريقه يتطلع لإنهاء الموسم بصورة إيجابية، وذلك قبل مواجهة الخلود السبت المقبل على ملعب «الإنماء» ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

وقال يايسله خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «أمامنا فرصة لإنهاء الموسم بنتيجة إيجابية، ونحن حريصون على أن تكون آخر مباراة لنا على أرضنا احتفالية لجماهيرنا».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن إمكانية الاعتماد على عدد من اللاعبين الشبان خلال الموسم المقبل، أوضح مدرب الأهلي: «لدينا خططنا الخاصة للعمل للموسم المقبل، لكن تركيزنا حالياً ينصب بالكامل على مباراة الخلود».

وحول ما يتردد بشأن رغبته في الرحيل عن الفريق، شدد يايسله على أن تركيزه ينحصر في المواجهة المقبلة، قائلاً: «تركيزي حالياً على مباراة الخلود فقط، وليس على أي شيء آخر».