يونايتد يتمسك بفرصته لإنقاذ موسمه أمام سوسيداد... ومهمة صعبة لتوتنهام ضد ألكمار

8 مباريات حاسمة في مسابقة «يوروبا ليغ» اليوم... وتشيلسي مرشح لتجاوز كوبنهاغن في «كونفرنس ليغ»

ماسون ماونت(في المنتصف) تعافي من الإصابة وشارك في تدريبات يونايتد إستعدادا لمواجهة سوسيداد (د ب ا)
ماسون ماونت(في المنتصف) تعافي من الإصابة وشارك في تدريبات يونايتد إستعدادا لمواجهة سوسيداد (د ب ا)
TT

يونايتد يتمسك بفرصته لإنقاذ موسمه أمام سوسيداد... ومهمة صعبة لتوتنهام ضد ألكمار

ماسون ماونت(في المنتصف) تعافي من الإصابة وشارك في تدريبات يونايتد إستعدادا لمواجهة سوسيداد (د ب ا)
ماسون ماونت(في المنتصف) تعافي من الإصابة وشارك في تدريبات يونايتد إستعدادا لمواجهة سوسيداد (د ب ا)

يلتقي مانشستر يونايتد الإنجليزي مع ضيفه ريال سوسيداد الإسباني، اليوم، في إياب الدور ثُمن النهائي لمسابقة «يوروبا ليغ»، باحثاً عن عدم التفريط في فرصته الوحيدة لإنقاذ موسمه، والأمر ذاته ينطبق على مواطنه توتنهام الذي يتواجه مع ألكمار الهولندي.

وفي ظل تقهقره إلى المركز الرابع عشر في الدوري الممتاز وخروجه من الدور الخامس لمسابقة الكأس المحلية، سيكون لقب «يوروبا ليغ» الفرصة الوحيدة ليونايتد من أجل المشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل.

ويبدو فريق المدرب البرتغالي روبن أموريم في وضع جيد لحسم بطاقته إلى ربع نهائي المسابقة القارية، بعد تعادله ذهاباً في الباسك 1-1.

وقبيل الإعلان عن مخطط بناء ملعب جديد يتسع لمائة ألف متفرج كي يحل بدلاً من الملعب الأسطوري أولد ترافورد، انتقد «السير» جيم راتكليف، الشريك بنسبة الربع في ملكية النادي، بعضَ نجوم الفريق ووصفهم بأنهم «ليسوا جيدين بما فيه الكفاية، وربما يتقاضون رواتب أعلى من اللازم».

لم يعتقد راتكليف للحظة أنه سيعيش كابوساً في أولد ترافورد، منذ توليه إدارة مسؤولية إدارة ملف كرة القدم في فبراير (شباط) من العام الماضي.

ولم يتردد الملياردير البريطاني في توجيه أصابع الاتهام إلى كل من الدنماركي راسموس هويلوند، والحارس الكاميروني أندريه أونانا، والبرازيليين كاسيميرو وأنتوني وجايدون سانشو، بوصفهم أسباباً رئيسية لإحباطه.

بوستيكوغلو مدرب توتنهام تحت الضغط بسبب تراجع النتائج (رويترز)

ومن بين هؤلاء، انتقل سانشو وأنتوني على سبيل الإعارة إلى تشيلسي وريال بيتيس الإسباني توالياً، بعدما فشلا في فرض نفسيهما مع «الشياطين الحمر».

وفي إشارة إلى أن يونايتد لا يزال يدفع أقساط رسوم الانتقالات للكثير من اللاعبين الذين خيَّبوا الآمال بسبب الأداء الضعيف، قال راتكليف الذي يتشارك ملكية يونايتد مع عائلة غليزر الأميركية، لقناة «بي بي سي» : «إذا نظرت إلى اللاعبين الذين نشتريهم هذا الصيف، والذين لم نشترهم، فإننا نشتري أنتوني وكاسيميرو وأونانا وهويلوند وسانشو». وأضاف: «هؤلاء جميعهم من الماضي، سواء أحببنا ذلك أم لا، فقد ورثنا هذه الأشياء وعلينا أن نتعامل مع هذا الواقع».

وبعد احتلاله المركز الثامن في الدوري الممتاز الموسم الماضي وفوزه بالكأس المحلية، اختار راتكليف ومستشاروه في يونايتد عدم إقالة المدرب الهولندي إريك تن هاغ، على الرغم من الأداء السيئ الذي قدمه «الشياطين الحمر» في معظم الموسم.

لم يصمد تن هاغ كثيراً في مركزه، إذ أُقيل في أكتوبر (تشرين الأول) وتم التعاقد مع أموريم، لكنَّ نتائج يونايتد لم تتحسن وواصل الفريق التراجع بالترتيب.

وأقرّ راتكليف رئيس شركة «إينيوس» بأن قرار الاحتفاظ بالمدرب تن هاغ كان خطأ، على غرار قراره تعيين دان أشوورث في منصب المدير الرياضي، ليتخلى الأخير عن مهامه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد خمسة أشهر فقط من التعاقد معه.

وقال راتكليف البالغ 72 عاماً: «أوافق على أن قرار الإبقاء على إريك تن هاغ ودان أشوورث كان خطأ».

بوستيكوغلو مدرب توتنهام تحت الضغط بسبب تراجع النتائج (د ب ا)

وعلى الرغم من توالي إخفاقات يونايتد منذ تولي أموريم المهام الفنية واحتلاله المركز الرابع عشر في الدوري، أصرّ راتكليف على أنه سيحافظ على ثقته في مدرب سبورتينغ لشبونة السابق. وأوضح: «لأكون صادقاً، إذا نظرت إلى التشكيلة المتاحة لروبن، أعتقد أنه يؤدي عملاً جيداً».

الإعلان عن بناء ملعب جديد لا يعني أن النادي في وضع مالي ممتاز، بل على العكس، إذ أعلن الشهر الماضي أنه يخطط لإلغاء ما يصل إلى 200 وظيفة إضافية في إطار «خطة تحوُّل» أُطلقت في 2024 بعد وصول راتكليف إلى تحسين وضعه المالي الذي يتكبد خسارات منذ خمسة أعوام.

وسرّح «الشياطين الحمر» نحو 250 موظفاً العام الماضي ضمن موجة أولى من تدابير خفض التكاليف منذ استحواذ الملياردير البريطاني على حصة من أسهم النادي، كما رفع أسعار التذاكر رغم معارضة مشجعيه.

وزعم راتكليف في سلسلة من المقابلات الإعلامية أن النادي سيُفلس مالياً بحلول عيد الميلاد إذا لم تتخذ هذه الخطوات.

وتكبَّد العملاق الإنجليزي خسائر تراكمية بلغت 410 ملايين جنيه إسترليني في السنوات السبع الماضية، بعد سلسلة من الأخطاء الباهظة في سوق الانتقالات والتعيينات الإدارية.

ومع ذلك، لم يغب الفريق عن كرة القدم الأوروبية كلياً إلا مرة واحدة خلال الأعوام الـ35 الماضية، ويأمل أن يواصل على هذا المنوال من خلال خشبة خلاصه الوحيدة، أي «يوروبا ليغ».

وتقام المباراة النهائية في الباسك، على أرض أتلتيك بلباو، الجار اللدود لسوسيداد، مما يجعل الأخير متحفزاً جداً لمحاولة تعقيد حياة أموريم ولاعبيه وإنقاذ موسمه أيضاً؛ كون فريق المدرب إيمانويل ألغاسيل يحتل المركز الحادي عشر في الدوري الإسباني، وقد خسر مباراة ذهاب نصف نهائي الكأس المحلية على أرضه 0-1 أمام ريال مدريد. ويتفاءل سوسيداد بأرضية ملعب «أولد ترافورد» حيث نجح في الفوز على يونايتد وسط جماهيره في دور المجموعات، الموسم قبل الماضي، بنتيجة 1-صفر، ويأمل في تكرار ذلك اليوم.

وسيواجه الفائز من هذه المباراة، المتأهل من مواجهة ليون الفرنسي وضيفه ستيوا بوخارست الروماني (ليون فاز ذهاباً 3-1).

وعلى غرار سوسيداد، سيقدم بلباو كل ما لديه كي يصل إلى النهائي، لكن عليه تعويض خسارته القاتلة ذهاباً في العاصمة الإيطالية أمام روما 1-2.

ويمر روما بمرحلة انتعاشة فنية كبيرة في الوقت الحالي، حيث حقق 4 انتصارات متتالية في بطولة الدوري ووصل إلى المركز الثامن، وبات على بُعد بضع نقاط من المراكز الأربعة الأولى، كما أن فوزه ذهاباً على بلباو سيعطيه دفعه معنوية اليوم. لكنَّ الأمور لن تكون مضمونة بالنسبة إلى فريق المدرب المخضرم كلاوديو رانييري على ملعب «نيو سان ماميس» في بلباو، حيث سيحاول إرنستو فالفيردي، مدرب الأخير، الخروج بنتيجة تؤهله لخوض مواجهة دور الثمانية أمام الفائز من مواجهة رينجرز الاسكوتلندي وفنربخشة التركي، حيث انتهت مباراتهما ذهاباً بفوز الفريق الاسكوتلندي 3-1 خارج معقله.

ويبدو ممثل إنجلترا الآخَر، توتنهام، في وضع صعب، حيث بات مطالباً بتعويض خسارته ذهاباً في هولندا أمام ألكمار 0-1.

وفي ظل تقهقره محلياً، تتحدث تقارير بريطانية عن أن مصير المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو مع سبيرز مرتبط بالتأهل إلى ربع نهائي المسابقة القارية، والحفاظ على آماله في المنافسة على اللقب الذي سبق لتوتنهام التتويج به مرتين عامي 1975 و1979. لكنّ المهمة لن تكون سهلة أمام ألكمار المتحفز، الذي يسعى للفوز في انتظار مواجهة الفائز من مواطنه أياكس مع آينتراخت فرانكفورت، علماً بأن الفريق الألماني فاز ذهاباً 2-1. ومع تألق أياكس على المستوى المحلي وتصدره جدول الترتيب، قد تكون المباراة صعبة على فرانكفورت، الذي خسر في آخر ثلاث مباريات له ببطولة الدوري المحلي.

ويدخل لاتسيو الإيطالي مباراته مع ضيفه فيكتوريا بلزن التشيكي بأفضلية الفوز ذهاباً 2-1، ويأمل في حجز مكان بالدور التالي في انتظار مواجهة المتأهل من بين بودو غليمت النرويجي وأولمبياكوس اليوناني (غليمت فاز ذهاباً خارج أرضه بثلاثية نظيفة).

«كونفرنس ليغ»

وفي مسابقة دوري المؤتمر الأوروبي «كونفرنس ليغ»، يتطلع تشيلسي الإنجليزي إلى حجز مقعده في ربع النهائي عندما يستضيف كوبنهاغن الدنماركي، اليوم. ويلتقي الفائز من وبعد تحقيق الفوز في مبارياته الست بمرحلة الدوري الموحد (الدور الأول)، حافظ تشيلسي على سجله المثالي بالفوز في مباراة الذهاب 2-1.

وانتقد الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، الهدف الذي تلقاه فريقه مع نهاية المباراة والذي منح كوبنهاغن الأمل في العودة، لكنه كان سعيداً برؤية فريقه يحافظ على شباكه نظيفة في فوزه الصعب على ليستر سيتي 1 -صفر، الأحد، في الدوري الإنجليزي.

وحتى الآن، حقق تشيلسي ثلاثة انتصارات متتالية في كل المسابقة، اثنان منها في الدوري الممتاز، وهو ما دفع بالفريق إلى المربع الذهبي بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي الخامس.

وقبل مواجهة آرسنال، الأحد، في آخر مباراة قبل فترة التوقف الدولي، سيسعى تشيلسي إلى إنهاء المهمة ضد كوبنهاغن والتأهل لدور الثمانية لإحدى البطولات الأوروبية للمرة الخامسة عشرة في تاريخه.

في المقابل، اعترف ياكوب نيستروب، مدرب كوبنهاغن، بأن فريقه سيلاقي صعوبة كبيرة في معقل تشيلسي، وأوضح: «نحتاج إلى فعل كل شيء من أجل معجزة صغيرة».

ويسعى كوبنهاغن لصناعة التاريخ، حيث لم يتمكن أي فريق دنماركي من هزيمة تشيلسي من قبل (تعادل 2 وخسر 5)، كما لم يحقق الفريق أي فوز خارج أرضه ضد منافس إنجليزي.

وفي بقية المباريات، يلتقي سيركل بروج البلجيكي مع غاغيلونيا بياليستو البولندي، ولوغانو السويسري مع سيلغي السلوفيني، وبوروغوردين السويدي مع بافوس القبرصي.

كما يلتقي رابيد فيينا النمساوي مع بوراك بانيا لوكا البوسني، وفيتوريا غيماريش البرتغالي مع ريال بيتيس الإسباني، وفيورنتينا مع باناثينايكوس اليوناني، وليجيا وارسو مع مولده النرويجي.


مقالات ذات صلة

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

رياضة عالمية لاعب بورتو دينيز غول يحتفل عقب نهاية مواجهة فريقه أمام تونديلا (إ.ب.أ)

بورتو يقترب من لقب الدوري البرتغالي بثنائية في شباك تونديلا

اقترب بورتو خطوة جديدة من التتويج بلقب الدوري البرتغالي هذا الموسم، بعدما تغلب على ضيفه تونديلا بنتيجة 2-0، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية لاعب بنفيكا رافا سيلفا يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه (رويترز)

بنفيكا يهزم سبورتنغ لشبونة… وينتزع وصافة الدوري البرتغالي

عاد بنفيكا بثلاث نقاط ثمينة من خارج ملعبه، بعد فوزه على غريمه سبورتينغ لشبونة بنتيجة 2-1 في ديربي مثير.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية مهاجم موناكو فلوريان بالوغون يسدد ركلة جزاء ليسجل الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)

موناكو يتعادل مع أوكسير بالدوري الفرنسي

واصل موناكو وضيفه أوكسير نزيف النقاط في الدوري الفرنسي، بعدما فرض التعادل 2-2 نفسه على مواجهتهما، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أتالانتا يودّع دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 (أ.ب)

أزمة هوية في كرة القدم الإيطالية بعد خروج أنديتها من بطولات أوروبا

تعيش كرة القدم الإيطالية واحدة من أسوأ فتراتها منذ نحو أربعة عقود، بعد موجة إقصاء جماعي لأنديتها من المسابقات الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

صنع فرايبورغ الألماني التاريخ بتأهله إلى نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على مضيفه سيلتا فيغو الإسباني.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عن حزمة من التعديلات على قواعد فورمولا 1

تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
TT

الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عن حزمة من التعديلات على قواعد فورمولا 1

تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)

اتفقت فرق فورمولا 1 وجميع الأطراف المعنية بالإجماع، الاثنين، على إدخال تعديلات على اللوائح تهدف إلى تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين، على أن يبدأ تطبيقها اعتباراً من جائزة ميامي الكبرى في الثالث من مايو (أيار) المقبل.

ودخلت البطولة هذا الموسم حقبة جديدة مع تغييرات واسعة في لوائح هيكل السيارة ووحدات الطاقة، حيث جرى اعتماد نظام جديد لتوزيع الطاقة بنسبة متقاربة تبلغ نحو 50 في المائة بين الطاقة الكهربائية وطاقة الاحتراق.

وخلال السباقات الثلاثة الأولى للموسم، اشتكى السائقون من اضطرارهم إلى «رفع القدم عن دواسة الوقود والانزلاق» عند المنعطفات السريعة، لتمكين محرك الاحتراق من إعادة شحن البطارية، ما أثار مخاوف تتعلق بالسلامة.

كما واجه السائقون ظاهرة تعرف باسم «سوبر كليبينغ»، حيث تقوم وحدة الطاقة تلقائياً بتحويل الطاقة من المحرك إلى البطارية، ما يؤدي إلى إبطاء السيارة حتى عند الضغط الكامل على دواسة الوقود.

وقال الاتحاد الدولي للسيارات في بيان إن اجتماعاً عقد عبر الإنترنت وضم رؤساء الفرق الـ11، والرؤساء التنفيذيين لمصنعي وحدات الطاقة، وإدارة فورمولا 1، خلص إلى الاتفاق على عدد من «التحسينات» التي سيتم طرحها للتصويت الافتراضي.

وأضاف البيان: «سيجري تطبيق المقترحات التي تم الاتفاق عليها اليوم اعتباراً من سباق ميامي، باستثناء التعديلات المتعلقة ببدايات السباقات، التي ستختبر في ميامي قبل اعتمادها رسمياً بعد تسلم الملاحظات وإجراء التحليلات اللازمة».

وأوضح الاتحاد الدولي للسيارات أنه سيتم تعديل معايير إدارة الطاقة خلال التجارب التأهيلية، عبر خفض الحد الأقصى لإعادة الشحن من ثمانية ميغاغول إلى سبعة، بهدف تشجيع القيادة بثبات عند السرعات القصوى، إلى جانب زيادة الحد الأقصى لقوة «سوبر كليبينغ» من 250 كيلوواط إلى 350 كيلوواط لتقليل زمن إعادة الشحن.

أما في السباقات، فقد جرى اعتماد تدابير للحد من السرعات المفرطة عند الاقتراب وتقليل الفروقات المفاجئة في الأداء، من خلال تحديد سقف إضافي للطاقة المتاحة عبر نظام التعزيز يبلغ 150 كيلوواط.

وتم تطوير نظام جديد للتخفيف من مخاطر اصطدام سيارة بطيئة الانطلاق بأخرى أسرع منها تسير خلفها على مسافة قريبة، إلى جانب إجراءات تهدف إلى تحسين السلامة ومستويات الرؤية في الظروف الماطرة.


كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
TT

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثّل الفرصة المثالية لمنتخب بلاده، كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة في تاريخه.

وكان كافو قائداً للمنتخب حين أحرز لقبه الخامس والأخير عام 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بفوزه في النهائي على غريمه الألماني (2-0) في يوكوهاما.

كما كان ضمن التشكيلة التي أحرزت اللقب الرابع عام 1994 في الولايات المتحدة بالفوز على إيطاليا بركلات الترجيح في باسادينا.

وقال النجم السابق لروما وميلان الإيطاليين من مدريد على هامش حفل جوائز لوريوس الرياضية: «بعد 24 عاماً على آخر لقب، أعتقد أن اللحظة مثالية للبرازيل».

وأضاف: «كما أننا تعاقدنا مع مدرب معتاد على حصد الألقاب بشخص (الإيطالي) كارلو أنشيلوتي الذي سيضيف إلى عظمة المنتخب البرازيلي».

ورأى الظهير الأيمن السابق أن البرازيل قوية أصلاً في خطي الوسط والهجوم، ولذلك ركّز أنشيلوتي على تعزيز الدفاع من أجل بطولة هذا العام التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال: «لأنه إذا لم تستقبل البرازيل أهدافاً في كأس العالم، فهي حتما ستسجل هدفاً في كل مباراة»، معرباً عن أمله في أن يقدم مهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور الذي غالباً ما يجد نفسه في قلب الجدل، بطولة قوية، قائلاً: «كأس العالم هي أفضل طريقة لتجاوز أي نوع من الجدل».

وتابع: «في المباريات الثماني (إذا بلغت البرازيل النهائي)، يمتلك فينيسيوس جونيور القدرة على أن يُظهر للعالم بأسره قيمته وما يستطيع تقديمه كروياً».

وصنع فينيسيوس هدفاً في الفوز الودي على كرواتيا (3-1) في أورلاندو خلال الأول من أبريل (نيسان) الحالي، ما أسهم في تبديد الشكوك التي أعقبت الخسارة أمام فرنسا في مباراة ودية أخرى.

كما تألق إندريك (19 عاماً) في الفوز على كرواتيا.

وقال كافو عن إندريك: «أعتقد أن التوقيت مناسب له»، لافتاً إلى أن قرار ريال مدريد إعارة المهاجم الشاب إلى ليون الفرنسي كان خطوة إيجابية.

وأضاف: «لقد أفاده ذلك كثيراً. ساعده على التطور، واللعب، وترك بصمته، وأصبح لاعباً مؤثراً. من الواضح أنه في ريال مدريد، ومع هذا العدد الكبير من النجوم، هناك صعوبة على لاعب شاب في أن يصبح عنصراً أساسياً».

ورأى أنه «لاعب شاب، ويمكنه أن يقدم الكثير إلى البرازيل، وأنا متأكد من أن أنشيلوتي ينظر إليه بعين الرضا».

ويضع المراهنون البرازيل ضمن أبرز خمسة منتخبات مرشحة للفوز باللقب، في حين تتصدر إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، قائمة الترشيحات.


الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
TT

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

وكانت كينيا الرابح الأكبر في أقدم ماراثون في العالم، بعدما تُوجت حاملة اللقب شارون لوكيدي بلقب سباق السيدات، مسجلة ساعتين و18 دقيقة و51 ثانية.

وكانت لوكيدي قد حققت الرقم القياسي للسباق في العام الماضي، عندما أنهته في ساعتين و17 دقيقة و22 ثانية متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية.

وفي سباق الرجال، وعند علامة 20 ميلاً، تجاوز كورير العداء الإثيوبي ميلكيشا مينجيشا لينتزع صدارة السباق.

وركض كورير منفرداً في الأميال الستة الأخيرة، محطماً الرقم القياسي السابق، الذي كان قد سجله مواطنه جيفري موتاي عام 2011 حين سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه العداء الكيني، وهو يخرج لسانه في لفتة مرحة.

وشهد السباق، الذي أقيم للمرة 130، انطلاقة باردة؛ إذ بلغت درجة الحرارة (7 درجات مئوية)، في يوم ساعدت فيه رياح خفيفة المتسابقين على تحقيق أزمنة مميزة.