قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الاثنين، إن اللقاءات المباشرة بين مبعوث الرئيس دونالد ترمب الخاص بالرهائن آدم بوهلر وحركة «حماس» الفلسطينية بشأن إطلاق سراح الرهائن في غزة كانت مناسبة «لمرة واحدة» ولم تؤتِ ثمارها حتى الآن.
وأضاف روبيو أن «وسيلة أميركا الأساسية في مفاوضات الرهائن ستستمر من خلال المبعوث الخاص ستيف ويتكوف والعمل الذي يقوم به من خلال قطر».
وعبّر وزير الخارجية الأميركي عن أمله في أن يمضي الاجتماع بين مسؤولين أميركيين وأوكرانيين بالسعودية، غداً الثلاثاء، على نحو جيد، غير أنه أضاف أنه لا يزال هناك مزيد من التفاصيل التي يتعين العمل عليها فيما يتعلق باتفاق المعادن بين واشنطن وكييف، وفقاً لوكالة «رويترز».
وفي حديثه لصحافيين في طريقه إلى مدينة جدة السعودية، حيث سيجتمع هو ومستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز مع وفد أوكراني رفيع المستوى، غداً الثلاثاء، قال روبيو إن واشنطن بحاجة إلى فهم موقف كييف، والحصول على فكرة عامة عن التنازلات التي ستقدمها.
وأعرب روبيو عن أمله في «حل» قضية تعليق المساعدة الأميركية لأوكرانيا خلال المحادثات. وقال: «أعتقد أن وقف المساعدات، بشكل عام، هو أمر آمل أن نتمكن من حله».
واعتبر وزير الخارجية الأميركي أن الاقتراح الأوكراني بوقف إطلاق نار جزئي في الحرب مع روسيا هو أمر واعد. وأضاف: «لا أقول إن هذا الأمر وحده يكفي، لكنه نوع من تنازل ضروري بهدف وضع حد للنزاع».

