امرأة تعيد إلى المكتبة كتاباً استعاره جدُّها قبل 99 عاماً

تمت استعارة الكتاب في مارس (آذار) 1926 من مكتبة بمقاطعة أوشن في نيوجيرسي (أرشيفية - رويترز)
تمت استعارة الكتاب في مارس (آذار) 1926 من مكتبة بمقاطعة أوشن في نيوجيرسي (أرشيفية - رويترز)
TT

امرأة تعيد إلى المكتبة كتاباً استعاره جدُّها قبل 99 عاماً

تمت استعارة الكتاب في مارس (آذار) 1926 من مكتبة بمقاطعة أوشن في نيوجيرسي (أرشيفية - رويترز)
تمت استعارة الكتاب في مارس (آذار) 1926 من مكتبة بمقاطعة أوشن في نيوجيرسي (أرشيفية - رويترز)

عندما انتقلت ماري كوبر من منزلها إلى منزل آخر، أحضرت صناديق تحتوي على متعلقات والدتها الراحلة إلى منزلها الجديد. وبفرز هذه المتعلقات بعد الانتقال، اكتشفت كوبر، البالغة من العمر 81 عاماً، قطعة أثرية متمثلة في كتاب استعير من مكتبة وتأخر موعد عودته 99 عاماً.

وقالت كوبر، التي تعيش في بلدة بيركلي بولاية نيوجيرسي الأميركية، لشبكة «سي إن إن»: «كنت أتصفح الكتب ووجدت كتاباً عن (بناء) الألعاب للأولاد والبنات». وأضافت: «فكرت، هذا كتاب أنيق. ربما يعجب ابني، فهو يحب بناء الأشياء».

لكن ابن كوبر ليس الشخص الوحيد في العائلة الذي لديه اهتمام بالحرف اليدوية، فلقد كان جدها، تشارلز تيلتون، الذي استعار الكتاب من الأساس، نجاراً وصانع قوارب.

وعندما فتحت كوبر كتاب «الألعاب المصنوعة منزلياً للفتيات والأولاد» للكاتب نيلي هول، أدركت أنه تمت استعارته في مارس (آذار) 1926، من مكتبة بمقاطعة أوشن في نيوجيرسي، في العام السابق لوفاة الجد تيلتون.

والكتاب، الذي نُشر في عام 1911، هو دليل تعليمات مصورة للألعاب البسيطة المصنوعة من الخشب والمعادن والأدوات المنزلية. وقالت كوبر: «كانت لديه فتاة صغيرة، أمي... أتخيل أنه كان يرغب في صنع بعض الألعاب لها».

وفي حين أن كوبر ليس لديها أي ذكريات شخصية مع جدها لأنه توفي قبل ولادتها، فإن والدتها كانت تشاركها قصصاً عنه. وتتذكر أن والدتها قالت إنه بنى لها قوارب شراعية خشبية، والتي تبرعت بها كوبر لاحقاً لجمعية تاريخية في نيوجيرسي.

وعندما وجدت كوبر الكتاب، عرفت أنه حان الوقت لإعادته. وعند دخول فرع المكتبة، لم تتوقع كوبر ماذا سيحدث، لكنها كانت تأمل في أن ترغب المكتبة في استعادة الكتاب. ولم تتخيل أبداً الإثارة التي قد تُحدثها. وكانت كوبر قلقة أيضاً من أن المكتبة ستفرض عليها رسوم تأخير، والتي مازحها الموظفون بأنها ستصل إلى 18 ألف دولار إذا أرادوا فرض غرامة.

وأشارت كوبر إلى أن موظفة المكتبة قالت لها عندما رأت الكتاب: «يا إلهي، هذا الكتاب عمره 100 عام تقريباً... لا تتحركي... لا تذهبي إلى أي مكان». وجاء ما لا يقل عن 10 أشخاص وأرادوا رؤية الكتاب ولمسه.

والكتاب الآن معروض ليراه أي شخص ومحفوظ في صندوق مقفل مع تذكارات أخرى بالمكتبة.


مقالات ذات صلة

ضوء هاتف ذكي يقود لاكتشاف قلعة كانت «مخبّأة» منذ 800 عام

يوميات الشرق بعض الأشياء تختار موعد عودتها (هيئة التراث الإنجليزي)

ضوء هاتف ذكي يقود لاكتشاف قلعة كانت «مخبّأة» منذ 800 عام

عثر علماء الآثار على جزء يبلغ عمره 800 عام من قلعة تعود إلى القرون الوسطى أسفل محكمة تشيستر الملكية، وجاء الاكتشاف بفضل ضوء هاتف ذكي...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق جاء الصوت من حيث لا يتوقَّع أحد (الجمعية الملكية لمنع القسوة على الحيوانات)

قردة داخل حقيبة غسيل تُفاجئ ركاب حافلة في لندن

أنقذ مسؤولو رعاية الحيوان قردة من نوع «المرموز» بعد العثور عليها متروكةً داخل حقيبة غسيل على حافلة في شمال غربي لندن...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق القط «لاري» يجلس خارج المقر في انتظار الرئيس الجديد (رويترز)

القط «لاري» يستعد للتعايش مع رئيس وزراء بريطاني سابع

يستقبل القط لاري في «داونينغ ستريت» رئيس الوزراء السابع منذ أن بدأ يتجوّل في أروقة مقر رئاسة الحكومة قبل أكثر من 15 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق هاني شنودة على المسرح مع الموسيقى التي أحبها دائماً (فيسبوك)

هاني شنودة يودّع «المصريين» ويختتم لحنه العابر للأجيال

ترك هاني شنودة إرثاً فنياً عظيماً، وأسهم في تشكيل وجدان أجيال كاملة، مجدّداً الموسيقى المصرية، ومكتشفاً عدداً من أبرز نجومها.

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق أخذ برأي الجمهور أكثر من مرة ليلبي طلباته (الجهة المنظمة)

الأخرس يُغنِّي العتب والحنين في «أعياد بيروت»

بأغنياته العاطفية وصوته الدافئ، عكس حفل الفنان الأردني الأخرس حجم الشعبية التي يحظى بها في لبنان.

فيفيان حداد (بيروت)