لاتسيو يتطلع لإيقاف صحوة يوفنتوس.. ونابولي للتشبث بالقمة

اختبار صعب لبايرن ميونيخ أمام مونشنغلادباخ.. وسان جيرمان يسعى للعودة إلى سكة الانتصارات

يعيش نابولي فرحة نادرة وهو يتربع على قمة الدوري للمرة الأولى منذ 25 عاما (إ.ب.أ)
يعيش نابولي فرحة نادرة وهو يتربع على قمة الدوري للمرة الأولى منذ 25 عاما (إ.ب.أ)
TT

لاتسيو يتطلع لإيقاف صحوة يوفنتوس.. ونابولي للتشبث بالقمة

يعيش نابولي فرحة نادرة وهو يتربع على قمة الدوري للمرة الأولى منذ 25 عاما (إ.ب.أ)
يعيش نابولي فرحة نادرة وهو يتربع على قمة الدوري للمرة الأولى منذ 25 عاما (إ.ب.أ)

تنطلق الجولة الخامسة عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم اليوم بمواجهة ساخنة يحل فيها يوفنتوس حامل اللقب ضيفا على لاتسيو. ويستعد بايرن ميونيخ الذي لم يهزم حتى الآن في الدوري الألماني لأصعب مواجهة محلية عندما يستضيف بروسيا مونشنغلادباخ المتألق غدا. وفي الدوري الفرنسي يتطلع باريس سان جيرمان المتصدر وحامل اللقب في الأعوام الثلاثة الأخيرة إلى العودة لسكة الانتصارات عندما يحل ضيفا على نيس الخامس اليوم.

الدوري الإيطالي
تتجه الأنظار إلى الملعب الأولمبي في العاصمة روما الذي يحتضن قمة نارية بين لاتسيو وضيفه يوفنتوس حامل اللقب في الأعوام الأربعة الأخيرة، اليوم، في افتتاح المرحلة الخامسة عشرة من الدوري الإيطالي. وللمباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين، خاصة لاتسيو الذي تراجعت نتائجه في الآونة الأخيرة ومني بأربع هزائم في مبارياته الخمس الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز، مما أدى إلى تراجعه إلى المركز العاشر بعدما كان ثالثا. وسيحاول لاتسيو استغلال عاملي الأرض والجمهور لمصالحة أنصاره بإيقاف صحوة فريق «السيدة العجوز» صاحب 4 انتصارات متتالية رفعته من المركز الثاني عشر إلى الخامس بفارق 7 نقاط خلف نابولي المتصدر.
ويدخل يوفنتوس المواجهة بمعنويات عالية عقب حجزه بطاقته إلى الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا التي حل ثانيا فيها الموسم الماضي، ولاعبوه لن يدخروا جهدا لتأكيد انتفاضتهم الأخيرة والاستعداد الجيد لرحلتهم إلى إشبيلية الثلاثاء المقبل لمواجهة الفريق الأندلسي في الجولة الخامسة الأخيرة من المسابقة القارية العريقة بهدف ضمان صدارة المجموعة الرابعة، حيث يتفوقون حاليا بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي الإنجليزي الذي يستضيف مونشنغلادباخ الألماني.
ويسعى نابولي إلى مواصلة سلسلة انتصاراته والاحتفاظ بالصدارة التي انفرد بها الاثنين الماضي بفوزه الثمين على شريكه إنترميلان، عندما يحل ضيفا على بولونيا الثامن عشر الأحد المقبل. وحقق نابولي 8 انتصارات في مبارياته العشر الأخيرة التي لم يتذوق فيها طعم الخسارة في الدوري، كما أنه حقق 5 انتصارات من أصل 5 مباريات في مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، التي ضمن تأهله إلى دورها الثاني، فيما يعاني بولونيا الأمرين رغم الاستعانة بمدربه الجديد الدولي السابق روبرتو دونادوني. واستهل دونادوني مهمته بشكل جيد مع بولونيا وقاده إلى الفوز في مباراتين متتاليتين قبل أن ينتكس مجددا بتعادل وخسارة، وهو يدرك جيدا أن مهمته لن تكون سهلة أمام نابولي المنتشي بنتائجه الرائعة في جميع المسابقات.
ويطمح إنترميلان ومدربه روبرتو مانشيني إلى استعادة التوازن بعد الخسارة أمام نابولي، وذلك خلال استضافته جنوا الخامس عشر غدا. في المقابل، يخوض روما الجريح اختبارا لا يخلو من صعوبة عندما يحل ضيفا على تورينو الثامن غدا أيضا.
وفشل فريق العاصمة في تحقيق الفوز في مباراتيه الأخيرتين، حيث سقط في فخ التعادل أمام بولونيا ومني بخسارة مفاجئة أمام ضيفه أتالانتا جعلته يتراجع إلى المركز الرابع. وتأثر رجال المدرب الفرنسي رودي غارسيا الذي بات رأسه مطلوبا أكثر من أي وقت مضى بسبب النتائج المخيبة محليا وقاريا عقب سقوطه المذل أمام برشلونة الإسباني 1 - 6 في كامب نو في دوري أبطال أوروبا، كثيرا بغياب مهاجميه الدوليين المصري محمد صلاح والعاجي جرفينيو بسبب الإصابة، وهو سيحاول بالتأكيد وضع حد لنزيف النقاط للبقاء في دائرة المنافسة على اللقب. وبدوره، يسعى فيورنتينا إلى العودة لسكة الانتصارات التي غابت عنه في المباراتين الأخيرتين وأرغمته على التخلي عن الريادة، عندما يستقبل أودينيزي الحادي عشر الأحد المقبل.

الدوري الألماني
يخوض بايرن ميونيخ المتصدر وحامل اللقب اختبارا صعبا أمام مضيفه مونشنغلادباخ غدا في المرحلة الخامسة عشرة من الدوري الألماني. وسيحاول مونشنغلادباخ تحقيق ما عجزت عنه الأندية التي واجهها الفريق البافاري حتى الآن، إلا وهي إلحاق الخسارة الأولى برجال المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا هذا الموسم. ووحده آينتراخت فرانكفورت كسب نقطة واحدة من بايرن ميونيخ هذا الموسم بتعادله معه سلبا. ويعول مونشنغلادباخ الذي حقق عودة قوية بعد بداية موسم مخيبة مني على إثرها بـ5 هزائم متتالية قبل أن يتبعها بستة انتصارات متتالية و7 انتصارات في 9 مباريات لم يتذوق فيها طعم الخسارة وخولته الارتقاء إلى المركز الرابع. ويعول مونشنغلادباخ كثيرا على هذه المواجهة لشحذ معنوياته قبل مواجهته الحاسمة الثلاثاء المقبل أمام مضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي في الجولة السادسة الأخيرة من دور المجموعات، حيث يحتاج إلى الفوز لمواصلة مشواره القاري في مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) بغض النظر عن نتيجة مباراة منافسه على البطاقة إشبيلية الإسباني أمام ضيفه يوفنتوس الإيطالي. وأكد مهاجم مونشنغلادباخ البرازيلي رافايل صاحب 6 أهداف و7 تمريرات حاسمة، أن فريقه لن يتكتل في الدفاع خلال مواجهة بايرن ميونيخ، وقال: «نحن لا نعرف التكتل في الدفاع، سنهاجم دون أي خوف وسنلعب بشجاعة في الهجوم». وأوضح رافايل أنه لا يعول على تسديدة قوية بعيدة لهزم الحارس مانويل نوير مثلما فعل الموسم الماضي عندما فاز بوروسيا مونشنغلادباخ 2 - صفر، بيد أن مهمة بوروسيا مونشنغلادباخ لن تكون سهلة أمام بايرن ميونيخ الذي يملك أقوى خط هجوم في البوندسليغا برصيد 42 هدفا، ويملك ترسانة مهمة من اللاعبين الكبار، في مقدمتهم هدافه البولندي روبرت ليفاندوفسكي وتوماس مولر والهولندي آريين روبن والبرازيلي دوغلاس كوستا. ويدرك بايرن ميونيخ أن أي تعثر قد يقلص فارق النقاط الثماني التي تفصله عن مطارده المباشر بوروسيا دورتموند الذي تنتظره قمة نارية أمام مضيفه فولفسبورغ الثالث، كما أنها قد تكون فرصة له لتوسيع الفارق في حال فوزه وخسارة دورتموند. وتفتتح المرحلة اليوم بلقاء شالكه الثامن مع هانوفر الرابع عشر.

الدوري الفرنسي
يسعى باريس سان جيرمان المتصدر وحامل اللقب في الأعوام الثلاثة الأخيرة إلى العودة لسكة الانتصارات عندما يحل ضيفا على نيس الخامس اليوم في افتتاح المرحلة السابعة عشرة من الدوري الفرنسي. وكان سان جيرمان سقط في فخ التعادل السلبي أمام ضيفه أنجيه، الوافد الجديد ومفاجأة هذا الموسم، حيث يحتل المركز الثالث، الثلاثاء الماضي، وكان الأول له بعد 9 انتصارات متتالية. ويغرد باريس سان جيرمان خارج السرب هذا الموسم حيث يبتعد في الصدارة بفارق 13 نقطة عن أقرب مطارديه كاين، الذي لم تكن حاله أفضل من فريق العاصمة وسقط بدوره في فخ التعادل أمام مضيفه موناكو 1 - 1 الأربعاء. وتوج الفريق الباريسي بلقب بطل الخريف الرمزي بعد 15 مرحلة فقط، إثر تغلبه على ضيفه تروا 4 - 1 السبت الماضي معادلا إنجاز ليون موسم 2006 - 2007. ويرصد فريق العاصمة فوزه الرابع عشر هذا الموسم، علما بأنه الفريق الوحيد الذي لم يخسر حتى الآن في الدوري، معادلا إنجازه في المواسم الثلاثة الأخيرة. ويأمل سان جيرمان في استغلال المعنويات المهزوزة لدى لاعبي نيس بسبب النتيجتين المخيبتين في المرحلتين الأخيرتين، حيث خسر أمام تولوز التاسع عشر قبل الأخير وسقط في فخ التعادل أمام لوريان الثامن.
وتبرز أيضا مباراة ليون الرابع مع إنجيه الثالث، حيث يسعى الأول إلى استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المراحل الثلاث الأخيرة، والثاني إلى مواصلة مفاجآته والبقاء في مركزه أن لم يكن الانقضاض على الوصافة في حال تعثر كاين.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.