قدم صندوق «أوبك للتنمية الدولية» (أوفيد) منذ إطلاقه مبادرة «الطاقة من أجل الفقراء» في يونيو (حزيران) 2012 وحتى سبتمبر (أيلول) 2015، نحو 1.5 مليار دولار لتعزيز الجهود الرامية لتوفير خدمات الطاقة الحديثة، ومول مشروعات طاقة تقليدية ومتجددة في كل من آسيا وأفريقيا، في حين قدم نحو 19 مليار دولار لدعم 3504 مشاريع في 134 بلدًا ناميًا في أربع قارات.
وتعهد مدير عام «أوفيد» سليمان جاسر الحربش، بتقديم مليار دولار أميركي كحد أدنى لدعم مبادرة «الطاقة من أجل الفقراء، معلنًا تخصيص 68 من إجمالي التعهدات لدعم المشروعات المتعلقة بالنهج الترابطي لتأمين احتياجات الشعوب النامية».
وجدد الحربش في بيان صحافي أطلعت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، دعوته لجميع شركات البترول والغاز للانضمام للجهود الدولية في تبني برنامج الطاقة المتجددة، مشددًا على أن «المجتمع الدولي ليس بحاجة إلى إطلاق كلمات جوفاء للقضاء على فقر الطاقة بل العمل والتوجه الحقيقي للزيادة من وتيرة تنفيذ برنامج محدد وواضح لحصول الجميع على الطاقة».
ويشمل برنامج الطاقة المتجددة مجالات واسعة من كل أنواع الطاقة المتاحة، فضلاً عن التوسع في استخدامات الغاز الطبيعي بمختلف المجالات.
وعزز «أوفيد» رؤيته للطاقة المتجددة لوصولها للجميع، من خلال جولة شرق أوسطية لعدد من البلدان، وترسيخ المبادرة التي بدأت منذ عام 2011، بغرض دراسة أفضل الوسائل فعالية للتخفيف من حدة الفقر في مجال الطاقة، وذلك من خلال مراجعة كل المصادر التقليدية والمتجددة.
وأكد الحربش أهمية تمويل مشروعات الطاقة النظيفة، مشيرًا إلى عدد من المشروعات التي شارك «أوفيد» في تمويلها في الأردن وباكستان واليمن وكينيا وتنزانيا وزامبيا، إضافة إلى تعزيز مخطط مؤسسة «شل» التجريبي المعني بتركيب الفوانيس الشمسية لساكني المناطق النائية الخارجة عن نطاق شبكات الكهرباء الوطنية في عدد من البلدان النامية.
ونجح «أوفيد» في وضع الطاقة على جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015 والدمج التدريجي في عملياته لضمان تحقيق أمن الطاقة ومياه الشرب الصالحة والغذاء في جميع بلدان «أوفيد» الشريكة.
وانتقد الحربش الحلول التقليدية لتطوير قطاع الطاقة بشكل منفصل عن أمن الغذاء والمياه، إذ تعمل على تطوير مجال واحد على حساب الأخريين، مدللاً على ذلك بالتوسع غير المسؤول في إنتاج الوقود الحيوي.
واختتم مدير عام صندوق الأوبك للتنمية الدولية (أوفيد) سليمان جاسر الحربش، جولته في الشرق الأوسط التي شملت عددًا من الدول الأعضاء والشريكة امتدت من قطر إلى الإمارات ثم السعودية ومصر، وتأتي هذه الجولة في إطار الجهود المبذولة لترسيخ المزيد من التعاون الإقليمي والنهوض بالتنمية المستدامة وتفعيل مبادرة «أوفيد»، «الطاقة من أجل الفقراء»، التي أطلقها يونيو 2012، وقد جاءت هذه المبادرة تعزيزًا لإعلان قمة أوبك الثالثة التي عقدت في الرياض في نوفمبر (تشرين الثاني) 2007، والتي أعقبها «نداء السعودية» في يونيو 2008 خلال مؤتمر جدة للطاقة بضرورة توفير الطاقة للفقراء ثم أكدتها مبادرة الأمم المتحدة «الطاقة المستدامة للجميع» في سبتمبر 2011.
12:21 دقيقه
20 مليار دولار من «أوفيد» من أجل طاقة الفقراء في 3 سنوات
https://aawsat.com/home/article/511816/20-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%86-%C2%AB%D8%A3%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AF%C2%BB-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-3-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA
20 مليار دولار من «أوفيد» من أجل طاقة الفقراء في 3 سنوات
الحربش: المجتمع الدولي ليس بحاجة لإطلاق كلمات جوفاء للقضاء على فقر الطاقة
- لندن: «الشرق الأوسط»
- لندن: «الشرق الأوسط»
20 مليار دولار من «أوفيد» من أجل طاقة الفقراء في 3 سنوات
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

