وأكدت «اليونيسف» أن استمرار وقف إطلاق النار ضروري بما يسمح للمساعدات بالتدفق؛ حتى تتمكن المنظمة من مواصلة توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية في القطاع المنكوب.
وقال إدوارد بيجبيدر، المدير الإقليمي للمنظمة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن القيود التي أعلنتها إسرائيل، أمس، على دخول المساعدات للقطاع ستضر بشدة عمليات إنقاذ حياة المدنيين.
وقالت المنظمة إن الأُسر في جميع أنحاء غزة، بمن في ذلك الأطفال، تُكافح من أجل البقاء دون ما يكفي من الغذاء أو الدواء أو المأوى. ومع وجود 19 مستشفى، من أصل 35، تعمل بشكل جزئي فقط، فإن النظام الصحي يتعرض لضغوط شديدة.
كان حساب رئيس الوزراء الإسرائيلي على منصة «إكس» قد أفاد بأنه مع انتهاء المرحلة الأولى من صفقة الأسرى، «وفي ضوء رفض حماس قبول إطار (المبعوث الأميركي ستيف) ويتكوف لاستمرار المحادثات، الذي وافقت عليه إسرائيل، قرر رئيس الوزراء وقف دخول جميع البضائع والإمدادات إلى قطاع غزة».
وفي رام الله، حذّرت وزارة الخارجية الفلسطينية من مخاطر قرار الحكومة الإسرائيلية منع إدخال المساعدات الإنسانية القطاع، وقالت إن هذا القرار ستكون له نتائج كارثية، في ظل المعاناة الهائلة بالقطاع، خاصة في شهر رمضان.
