واشنطن تعلن مقتل قائد عسكري بفرع تنظيم «القاعدة» في سوريا

قائد القيادة الأميركية الوسطى «سينتكوم» الجنرال مايكل كوريلا (أ.ب)
قائد القيادة الأميركية الوسطى «سينتكوم» الجنرال مايكل كوريلا (أ.ب)
TT

 واشنطن تعلن مقتل قائد عسكري بفرع تنظيم «القاعدة» في سوريا

قائد القيادة الأميركية الوسطى «سينتكوم» الجنرال مايكل كوريلا (أ.ب)
قائد القيادة الأميركية الوسطى «سينتكوم» الجنرال مايكل كوريلا (أ.ب)

قالت القيادة المركزية الأميركية «سينتكوم»، إن القوات الأميركية قتلت قائداً عسكرياً بارزاً من جماعة «حراس الدين»، أحد فروع تنظيم «القاعدة»، في شمال غربي سوريا.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان، إن قواتها نفذت «ضربة جوية دقيقة» في 23 فبراير (شباط) الماضي استهدفت وقتلت «القائد العسكري البارز لجماعة حراس الدين محمد يوسف ضياء تالاي».

وقال مايكل إريك كوريلا من القيادة المركزية الأميركية: «كما قلنا سابقاً، سنواصل بلا هوادة ملاحقة هؤلاء الإرهابيين من أجل الدفاع عن وطننا، والأفراد الأميركيين، وحلفائنا، وشركائنا في المنطقة».

وصنفت الولايات المتحدة تنظيم «حراس الدين» كمنظمة إرهابية في عام 2019.

وأدرج الاتحاد الأوروبي جماعة «حراس الدين» على قائمة الإرهاب في مايو (أيار) 2022، قائلاً إن المجموعة المرتبطة بالقاعدة في سوريا «كانت متورطة في التخطيط لعمليات إرهابية خارجية».


مقالات ذات صلة

اختراق بيانات «البنتاغون» يكشف معلومات شخصية لعسكريين ويثير مخاوف أمنية

الولايات المتحدة​ استعراض عسكري خلال مراسم يوم التكريم الوطني لأسرى الحرب والمفقودين في «البنتاغون» بواشنطن (أ.ب)

اختراق بيانات «البنتاغون» يكشف معلومات شخصية لعسكريين ويثير مخاوف أمنية

يثير اختراق طال قاعدة بيانات ضخمة تابعة لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مخاوف متزايدة بشأن تداعياته على الأمن القومي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مقر انتخابي للمرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ مايك روجرز في بلومفيلد هيلز بولاية ميشيغان (رويترز)

الجمهوريون يلعبون بورقة «التطرف» في وجه الديمقراطيين بميشيغان

ينتهج الجمهوريون في ميشيغان وولايات متأرجحة أخرى، سياسة تقوم على تصوير الديمقراطيين على أنهم متطرفون آيديولوجياً اقتربوا كثيراً من اليسار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب) p-circle

ترمب: الجميع أيدوا مقترحي تغيير اسم «الذكاء الاصطناعي»

في ختام القمة الأميركية - الصينية، تحدّث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن فكرة طرحها تقضي بتغيير اسم «الذكاء الاصطناعي».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ تجهيز مركز انتخابي في ولاية بنسلفانيا (رويترز)

المحكمة العليا ترفض مرة ثالثة خريطة دوائر الكونغرس الجديدة لولاية ميزوري

رفضت المحكمة العليا الأميركية محاولة لاستخدام خريطة جديدة لدوائر الكونغرس في ولاية ميزوري يدعمها الرئيس دونالد ترمب وتصب في مصلحة الجمهوريين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ عسكري يسير في قاعدة للجيش الأميركي بألمانيا (رويترز) p-circle

تقرير: الجيش الأميركي يختبر جاهزية وحدات لعمليات محتملة في كوبا خلال 3 أشهر

تدرس قيادة احتياطي الجيش الأميركي مدى إمكانية تجهيز وحدات عسكرية للعمل خلال فترة قصيرة قد تتراوح بين 90 و120 يوماً في إطار استعدادات لدعم تحرك عسكري محتمل بكوبا

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

سيول تتهم كييف بخرق اتفاقية أسرى الحرب من كوريا الشمالية وتعرضهم للخطر

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (أ.ف.ب)
TT

سيول تتهم كييف بخرق اتفاقية أسرى الحرب من كوريا الشمالية وتعرضهم للخطر

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (أ.ف.ب)

شدَّد المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي مجدداً، السبت، على ضرورة تطبيق القانون الدولي والمبادئ الإنسانية في التعامل مع أسرى الحرب الكوريِّين الشماليين، بعد أن كشفت أوكرانيا عن نقل جنديَّين كوريَّين شماليَّين أسرَتهما أوكرانيا إلى كوريا الجنوبية.

وجاء ردُّ الرئاسة الكورية بعد أن كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال خطابه أمام الأمم المتحدة قبل أيام، عن أن أوكرانيا أرسلت الجنديَّين الكوريَّين الشماليَّين اللذين تم أسرهما العام الماضي في الحرب مع روسيا إلى كوريا الجنوبية.

كيم يتابع الاختبارات الصاروخية برفقة ابنته المراهقة (أ.ف.ب)

ومنذ ذلك الحين، قال الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، ومكتبه، إن أوكرانيا خرقت اتفاقية عدم إفصاح تهدف إلى الحفاظ على سرية عملية النقل لحماية الجنديَّين من المخاطر التي قد تنجم حال جرى الإفصاح عن نقلهما، مستشهدَين بالقانون الدولي والمبادئ الإنسانية.

وفي أعقاب ذلك، ذُكر أن وسائل إعلام أوكرانية نقلت عن مصدر رئاسي أوكراني إنكاره وجود اتفاقية سرية مع كوريا الجنوبية. وفي مؤتمر صحافي عُقد بمكسيكو سيتي، الجمعة، حيث يقوم لي بـ«زيارة دولة» إلى المكسيك، رفض مسؤول رئاسي كوري جنوبي التعليق على النفي الأوكراني المزعوم لاتفاق عدم الإفصاح، قائلاً إنه ليس من المناسب الرد على كل تعليق يصدر عن أحد المصادر.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

وكشف الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عن عملية النقل للأسيرين، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأربعاء. وقال إن أحدهما حاول قتل نفسه «عندما علم أنه سيؤخذ أسيراً» وانتقد التعاون العسكري بين روسيا وكوريا الشمالية. وأضاف أن الدول في المنطقة لاحظت قيام كوريا الشمالية بـ«تحسين الصواريخ الباليستية، وقدرات بيونغ يانغ الهائلة في مجال الطائرات المسيّرة».

الرئيس الكوري الجنوبي يلوّح بيده خلال لقائه ترمب على هامش قمة قادة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في غيونغجو (رويترز)

وأسرت القوات الأوكرانية الجنديَّين في منطقة كورسك الروسية في يناير (كانون الثاني)، وتردد أنهما أعربا عن رغبتهما بالتوجه إلى كوريا الجنوبية. وبشكل عام تقبل كوريا الجنوبية المنشقين الكوريِّين الشماليِّين عقب فحوصات أمنية، وتمنحهم جنسيتها. ورفضت الحكومة في سيول حتى الآن تأكيد تفاصيل نقل الرجلين، مستشهدة بمخاوف أمنية.

وذكر زيلينسكي في خطابه: «أرسلنا في الآونة الأخيرة أسيرَي حرب كوريَّين شماليَّين إلى جمهورية كوريا». وأردف بالقول: «لم يكن من السهل القبض على هذين الرجلين حيَّين». ولم يقدِّم زيلينسكي ‌مزيداً من ‌التفاصيل حول عملية ​التسليم. ‌وكانا أول جنديَّين كوريَّين شماليَّين يتمُّ إلقاء القبض عليهما أحياء منذ انضمام بلدهما إلى الحرب الروسية - الأوكرانية ⁠في عام 2024.

وكان زيلينسكي قد ‌صرَّح آنذاك بأنه ‌سيسلمهما إلى الزعيم الكوري الشمالي ​كيم جونغ ‌أون إذا ما أسهم في مبادلتهما ‌بأوكرانيين محتجزين في روسيا. إلا أن منظمات لحقوق الإنسان حثته على تسليمهما لكوريا الجنوبية، وأرجعت هذا إلى المخاطر التي ربما يواجهانها في ‌كوريا الشمالية. وأفادت وسائل إعلام كورية جنوبية بأن الجنديَّين عبَّرا عن رغبتهما ⁠في ⁠اللجوء إلى كوريا الجنوبية.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ (أ.ف.ب)

ووفقاً لتقديرات أوكرانية وكورية جنوبية، فقد أرسلت كوريا الشمالية ما يتراوح بين 14 ألفاً و15 ألف جندي منذ عام 2024 لدعم حرب روسيا ضد أوكرانيا، وتمَّ نشر معظمهم في منطقة كورسك الروسية، حيث ساعدوا قوات موسكو في صدِّ توغل أوكراني. وبحسب تقييمات أوكرانية وأخرى مستقلة ​فقد زوَّدت كوريا ​الشمالية روسيا بالملايين من قذائف المدفعية، وقذائف المورتر، والصواريخ الباليستية، وغير ذلك.

وفي سياق متصل، حذَّرت جمهورية الدومينيكان مواطنيها الجمعة، من عروض عمل وهمية في روسيا يتم استخدامها لتجنيد مقاتلين للمشارَكة في الحرب ضد أوكرانيا.

ودعت وزارة خارجية الدولة الكاريبية مواطنيها إلى «توخي الحذر» في حال تلقيهم عروضاً للعمل في روسيا، وذلك عقب ورود شكاوى تفيد بأنَّ بعض هذه العروض «مرتبطة بالنزاع المسلح بين روسيا وأوكرانيا».

كما نصحت الوزارة بضرورة توخي الحذر الشديد «عندما تتم التعاملات حصرياً عبر وسائل رقمية أو من خلال وسطاء لا يمكن التحقق من هوياتهم أو أوراقهم الثبوتية». وجاء هذا التحذير بعد أن نشر مواطن دومينيكاني يُدعى خوان كارلوس أفيلا إسبايات (28 عاماً) مقاطع فيديو على «إنستغرام» يظهر فيها بزي قتالي حاملاً بندقية، وذلك في مواقع مختلفة على خط المواجهة الروسي. وحظيت مقاطع الفيديو الخاصة به بآلاف الإعجابات.

كيم جونغ أون (في الوسط) وابنته كيم جو آي وهما يحضران تجارب أسلحة جديدة أجرتها إدارة الصواريخ وأكاديمية علوم الدفاع في موقع غير معلن عنه بكوريا الشمالية (أ.ف.ب)

وفي أحد هذه المقاطع، يقول أفيلا إسبايات: «انظروا إلى جمال هذا الحقل»، بينما يتقدَّم هو وجنود آخرون بجانب حقل لدوار الشمس في أوكرانيا. وفي منشور لاحق، ذكر أفيلا إسبايات أنه أُصيب في ساقه إثر هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية وانفجار لغم أرضي.

وكان الرئيس الأوكراني قد اتهم، هذا الأسبوع، نظيره الروسي فلاديمير بوتين بالاستعانة بمقاتلين من 47 دولة مختلفة لخوض حربه ضد أوكرانيا. وأعرب وزير خارجية الدومينيكان فيكتور بيسونو، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية»، عن «قلقه» إزاء هذه القضية لنظيره الروسي سيرغي لافروف، وذلك خلال لقائهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأفاد مواطنون، خصوصاً من دول أفريقية، بتعرضهم للتجنيد القسري في الجيش الروسي للقتال في أوكرانيا، وذلك بعد استدراجهم بوعود توفير فرص عمل في روسيا. وفي أميركا اللاتينية، أفادت قناة إخبارية كولومبية الشهر الماضي بأن موسكو جنَّدت أيضاً جنوداً كولومبِّيين سابقين لدعم جهودها الحربية، وهو ما نفته موسكو. كما جرى تجنيد كولومبيِّين للقتال في صفوف الجانب الأوكراني أيضاً.

وقالت القوات المسلحة الروسية إنها استهدفت بغارات جوية ليلية، «مركز كوسمونوفا لمعالجة البيانات» في العاصمة الأوكرانية كييف، والذي كان يُقدِّم الدعم لنظام الاتصالات الفضائية «ستارلينك». وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان، أوردته وكالة «سبوتنيك» السبت: «نتيجةً لهذه الغارات، استهدفت القوات الروسية (مركز كوسمونوفا لمعالجة البيانات) في كييف، والذي كان يُقدِّم خدمة الإنترنت عبر الهاتف المحمول والدعم لنظام الاتصالات الفضائية (ستارلينك) للقوات المسلحة الأوكرانية».

وأضافت الوزارة: «تم استهداف (مركز نوفايا بوتشتا) اللوجستي في مقاطعة أوديسا حيث يتم تخزين الإمدادات العسكرية للقوات المسلحة». وأشارت إلى أن الجيش الروسي استهدف أيضاً رصيفاً بحرياً في بلدة فيلكوفو بمقاطعة أوديسا، كان يُستخدَم لنقل الأسلحة والذخائر من أوروبا إلى أوكرانيا. وأعلنت الوزارة تعرض سفينة شحن تحمل إمدادات عسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية لهجوم في البحر الأسود.

وواصلت القوات المسلحة الروسية، خلال الليل، شنَّ غارات جوية بطائرات مسيّرة استهدفت مرافق البنية التحتية للموانئ والنقل، ومراكز الخدمات اللوجستية والاتصالات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، بحسب ما أوردته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.

بدورها قالت أوكرانيا، السبت، إنها ضربت مصفاة إلسكي النفطية في منطقة كراسنودار الروسية المطلة على البحر الأسود، وذلك في وقت يواصل فيه الجيش الأوكراني هجماته المنتظمة على البنية التحتية للطاقة التابعة للكرملين، بينما يصد موجات من الطائرات المسيّرة، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ» للأنباء. ونقلت «بلومبرغ» عن هيئة الأركان العامة الأوكرانية قولها، على تطبيق «تلغرام» إن الضربة التي وقعت خلال الليل أشعلت حريقاً في المنشأة.

وكان فينيامين كوندراتييف، حاكم منطقة كراسنودار، قد ذكر في وقت سابق أن هجوم بطائرة مسيّرة في المنطقة أصاب منشأتين دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

من جانبه أفاد المقر العملياتي لمنطقة كراسنودار على «تلغرام» بأن 3 أشخاص لقوا حتفهم وأُصيب اثنان في الحادث.

وتبلغ الطاقة التصميمية لمصفاة إلسكي المستقلة، الواقعة على مسافة نحو 850 كيلومتراً (530 ميلاً) جنوب شرقي العاصمة كييف، نحو 6.6 مليون طن سنوياً. وقد استُهدفت بشكل متكرِّر منذ المرحلة المبكرة من حملة أوكرانيا ضد البنية التحتية للطاقة الروسية.

وقد واصلت أوكرانيا هجماتها على المصافي الروسية في محاولة لتقليل قدرة الكرملين على إنتاج وبيع المنتجات النفطية، وكذلك لإثارة استياء المواطنين من الغزو.

وأجبر فقدان إمدادات الوقود السلطات الروسية على فرض حظر مؤقت على معظم صادرات البنزين والديزل ووقود الطائرات.


سوريا: توقيف 16 طياراً بسلاح الجو السابق في أقل من شهر

عناصر من قوات الأمن السورية (أ.ف.ب- أرشيفية)
عناصر من قوات الأمن السورية (أ.ف.ب- أرشيفية)
TT

سوريا: توقيف 16 طياراً بسلاح الجو السابق في أقل من شهر

عناصر من قوات الأمن السورية (أ.ف.ب- أرشيفية)
عناصر من قوات الأمن السورية (أ.ف.ب- أرشيفية)

في تطور أمني لافت، أعلنت السلطات الأمنية السورية عن تنفيذ سلسلة عمليات ضمن حملة واسعة لملاحقة ضباط سلاح الجو السابق، أسفرت عن توقيف 16 ضابطاً، بينهم قادة، خلال أقل من شهر. وتمت عمليات التوقيف على وجه الخصوص في محافظتي اللاذقية وطرطوس، على الساحل السوري، وكذلك في محافظة حلب شمال البلاد.

ونقلت قناة «الإخبارية السورية» الرسمية، السبت، عن مصدر في إدارة مكافحة الإرهاب تأكيده القبض على الطيَّار خلدون حسين مبارك، في ريف مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية. وحسب تقارير في الإعلام المحلي، تم القبض عليه في منزله بقرية عين قيطة بريف جبلة، الجمعة.

وكان الطيار مبارك قد نجا من عملية إسقاط طائرته عام 2020، وأفاد حينها الإعلام الرسمي التابع للنظام السوري السابق بأن طائرته سقطت قرب مدينة سراقب في محافظة إدلب، جراء استهدافها من قيل الطيران التركي. وأعاد ناشطون بث مقابلة مع مبارك أكد فيها بعد نجاته مواصلة مهماته العسكرية، حتى لو تكرر استهدافه أكثر من مرة.

الطيارون التسعة الذين قُبض عليهم في اللاذقية (صفحة مراسل الأمن الداخلي في اللاذقية)

ويُعد الطيار خلدون حسين مبارك الطيار السادس عشر الذي تم توقيفه خلال أقل من شهر. فقد أعلن قائد الأمن الداخلي بمحافظة طرطوس العقيد عبد العال محمد عبد العال، يوم 18 سبتمبر (أيلول) الجاري، تنفيذ سلسلة من العمليات الأمنية الدقيقة، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، أفضت إلى إلقاء القبض على 5 من كبار الضباط في سلاح الجو السابق، وهم: اللواء محمد فجر علي، والعميد الركن الطيار عبد الله علي معلا، والعقيد الركن الطيار نضال حسين صالح، والعقيد محمد علي سليم، والمقدم الطيار طالب عبد الكريم حسن. وجاء توقيفهم بناء على الاشتباه بتورطهم في التخطيط وإدارة وتنفيذ عمليات قصف جوي استهدف «مناطق مأهولة» خلال الحرب، حسبما أعلنه قائد الأمن الداخلي؛ مشيراً إلى أن التحقيقات تتواصل لحصر مسؤولياتهم الجنائية عن الغارات والانتهاكات المنسوبة إليهم، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص وفق الأصول القانونية.

وسبق ذلك إعلان الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، في العاشر من الشهر ذاته، توقيف 9 طيارين، هم: العميد الركن منهل أنور صالح، والعميد سامي إبراهيم محمود، والعميد غياث علي الرحية، والعقيد عيسى عز الدين خضور، والعقيد مروان صلاح نافش، والعقيد بشار سمير ونوس، والمقدم أيهم حمزة عليا، والنقيب أيهم أحمد داود، والنقيب عمار عيسى جنيدي، حسبما نشرت قوى الأمن عبر حساباتها الرسمية.

وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، إن التحقيقات أظهرت «مشاركتهم في ارتكاب جرائم وانتهاكات بحق الشعب السوري في عدد من المحافظات، مستغلين مواقعهم العسكرية واختصاصهم في سلاح الطيران الحربي والمروحي، وما رافق ذلك من عمليات قصف واستهداف أدت إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين قتيل وجريح، وإلحاق أضرار بالمدن والبلدات، وتهجير الأهالي وتدمير المنازل والمنشآت والمرافق المدنية».

أفراد من قوى الأمن الداخلي السورية (قوى الأمن الداخلي عبر تلغرام)

وسجل الطيارون التسعة أكثر من 3200 ‏‏‏‏ساعة طيران وطلعات جوية خلال سنوات الثورة، حسب مصدر في وزارة الداخلية السورية، قال إن التحقيقات أشارت إلى تنفيذهم غارات جوية استخدموا فيها أنواعاً مختلفة من المروحيات الهجومية والمقاتلات النفاثة التي «استهدفت كثيراً ‏‏‏‏من المناطق، ولا سيما الغوطة الشرقية، ومدينة حلب وريفها، ودير الزور وريفها، ‏‏‏‏وريف حماة»، وفق ما نقلته وكالة «سانا» الرسمية.

وفي الخامس من سبتمبر، كشفت قوى الأمن الداخلي في محافظة حلب عن تنفيذ عملية أدت إلى توقيف العميد الطيار حميدي علي مراد، وهو أحد كبار القادة في سلاح الجو السوري؛ حيث تولى خلال سنوات خدمته إدارة مطارات عسكرية عدة، منها مطار المزة في دمشق، ومطار التيفور بريف حمص الشرقي، ومطار كويرس شرق حلب. إلى جانب قيادته الكلية الجوية.

وتتهم السلطات السورية الطيارين الموقوفين بالتورط -حسب موقع كل منهم ومسؤوليته- في التخطيط لعمليات القصف الجوي وإدارتها وتنفيذها، والاستفادة من سلاح الجو والقواعد الجوية ومراكز التوجيه الميداني لتنفيذ غارات قتالية استهدفت مناطق مأهولة، ما أسفر عن تدمير أحياء سكنية وبنى تحتية، وتهجير قاطنين قسراً، إضافة إلى خسائر بشرية واسعة، وفق «الإخبارية السورية».

ويشار إلى أن وزارة الداخلية كانت قد بثت في أبريل (نيسان) الماضي مقاطع من اعترافات عدد من الطيارين الذين تم توقيفهم العام الماضي، أبرزهم الطيار عبد الكريم أحمد عليا، وميزر صوان الملقب بـ«عدو الغوطتين». وكشفت الاعترافات أن استخدام الطائرات المقاتلة ضد السوريين الثائرين على نظام بشار الأسد، بدأ عام 2013، أي بعد عامين من اندلاع الاحتجاجات. كما أكدت الاعترافات تدخل بشار الأسد بشكل مباشر في تحديد أهداف القصف الجوي.


International Conference on Saudi Arabia’s Efforts to Counter Intellectual Deviations Kicks Off Monday

The Saudi flag is seen at a site in the city of Jazan (SPA).
The Saudi flag is seen at a site in the city of Jazan (SPA).
TT

International Conference on Saudi Arabia’s Efforts to Counter Intellectual Deviations Kicks Off Monday

The Saudi flag is seen at a site in the city of Jazan (SPA).
The Saudi flag is seen at a site in the city of Jazan (SPA).

Under the patronage of Governor of Madinah Region Prince Salman bin Sultan bin Abdulaziz, the "International Conference on the Kingdom of Saudi Arabia's Efforts to Counter Intellectual Deviations" will begin Monday.

The event is organized by the Islamic University of Madinah, with the participation of a group of scholars, officials, researchers, and specialists from inside and outside the Kingdom, SPA reported.

The conference will be held on September 27 and 28.

The conference will feature 56 peer-reviewed scientific papers, nine dialogue sessions, and 10 accompanying exhibitions addressing a range of issues related to the causes and effects of intellectual deviations and ways to combat them.

Topics will also include national initiatives to combat extremism; the role of sound faith, mental health, and community institutions in intellectual prevention; as well as the use of modern technologies, artificial intelligence, and social media platforms to enhance awareness and address contemporary intellectual challenges.

The conference aims to enrich scientific dialogue, exchange expertise, and develop recommendations that strengthen national and international efforts to build societies that are more aware and capable of confronting intellectual deviations.