4 نقاط مشتعلة... كيف انهارت محادثات ترمب وزيلينسكي خلال دقائق؟

TT

4 نقاط مشتعلة... كيف انهارت محادثات ترمب وزيلينسكي خلال دقائق؟

4 نقاط مشتعلة... كيف انهارت محادثات ترمب وزيلينسكي خلال دقائق؟

كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يأمل في مغادرة البيت الأبيض أمس الجمعة بعد محادثات إيجابية مع نظيره الأميركي دونالد ترمب، تتوج بتوقيع صفقة معادن تمنح الولايات المتحدة حصة حقيقية في مستقبل بلاده، إن لم يكن ضماناً أمنياً صريحاً.

بدلاً من ذلك، واجه زيلينسكي توبيخاً غير عادي أمام وسائل الإعلام العالمية، بعد أن طالبه ترمب ونائبه جيه دي فانس بإظهار المزيد من الامتنان لسنوات من الدعم الأميركي.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يرحب بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قبل اجتماعهما في البيت الأبيض (د.ب.أ)

رفض الرئيس الأوكراني اقتراحات من شركائه الأكثر قوة بأنه يجب أن يعمل بجدية أكبر للاتفاق على وقف إطلاق النار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وردا بأنه كان «غير محترم».

أُمر زيلينسكي في النهاية بمغادرة البيت الأبيض مبكراً قبل أن يتمكن هو وترمب من الصعود إلى المنصة لعقد مؤتمر صحافي.

وتُركت صفقة المعادن، التي تم الترويج لها من قبل الجانبين هذا الأسبوع، دون توقيع. كتب ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي قبل وقت قصير من مغادرة زيلينسكي: «عد عندما تكون مستعداً للسلام».

وتخلل الاجتماع عدة نقاط اشتعال رئيسية. وفيما يلي أربعة من أكثر الأحداث اشتعالاً، وفقاً لـ«هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي):

اشتداد التوتر بين زيلينسكي وفانس

في حين كانت هناك نصف ساعة من المحادثات الودية والإجراءات الشكلية في البداية، بدأت التوترات تتصاعد في المكتب البيضاوي عندما قال فانس إن «الطريق إلى السلام والطريق إلى الرخاء ربما يكون الانخراط في الدبلوماسية».

وتابع: «هذا ما يفعله الرئيس ترمب».

قاطعه زيلينسكي، مشيراً إلى عدوان روسيا في السنوات التي سبقت غزوها الكامل قبل ثلاثة أعوام بما في ذلك وقف إطلاق النار الفاشل في عام 2019. وقال عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: «لم يوقفه أحد».

وأوضح: «أي نوع من الدبلوماسية تتحدث عنه، جيه دي؟ ماذا تقصد؟».

ثم أصبح التبادل متوتراً بشكل واضح، حيث رد فانس: «النوع الذي سينهي تدمير بلدك».

ثم اتهم نائب الرئيس زيلينسكي بعدم الاحترام و«التقاضي» بشأن الموقف أمام وسائل الإعلام الأميركية.

كان دفاع فانس عن نهج ترمب لإنهاء الحرب - من خلال فتح الاتصالات مع بوتين والدفع نحو وقف إطلاق النار السريع - هو أول ما أدى إلى تصعيد التوترات مع الزعيم الأوكراني.

«لا تخبرنا بما سنشعر به»

بعد أن تحدى فانس الرئيس الأوكراني بشأن المشاكل التي واجهها مع الجيش والتجنيد الإجباري، رد زيلينسكي: «أثناء الحرب، يعاني الجميع من مشاكل، حتى أنت. لكن لديك محيط جميل ولا تشعر به الآن، لكنك ستشعر بذلك في المستقبل».

أثار هذا التعليق غضب ترمب وجذبه إلى الصدام الذي كان حتى هذه النقطة يقتصر على زيلينسكي ونائب الرئيس.

هنا كان الزعيم الأوكراني يشير إلى أن ترمب فشل في فهم الخطر الأخلاقي المتمثل في التعامل مع المعتدي في الحرب.

يميل ترمب إلى وصف الحرب بأنها نوع من الصراع الثنائي بين طرفين يجب أن يتحمل كل منهما نصيبه من العبء أو اللوم عن القتال وأسبابه.

لكن زيلينسكي كان يحاول التحذير من العواقب الكارثية لهذا التفكير. كان هذا الزعيم الأوكراني يخبر ترمب مباشرة في المكتب البيضاوي: استرضِ روسيا، وستأتي الحرب إليك.

أثار ذلك أكبر رد فعل عنيف من جانب ترمب. قال بصوت أعلى: «لا تخبرنا بما سنشعر به. أنت لست في وضع يسمح لك بإملاء ذلك».

وأضاف: «ليس لديك الأوراق الآن. أنت تخاطر بملايين الأرواح».

قد يكسب هذا الجدل استحسان أولئك الذين أرادوا رؤية زيلينسكي يقف في وجه ترمب؛ لكن هذه اللحظة قد تقرر أيضاً عصر الحرب والسلام في أوروبا.

نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس (يمين) يتحدث مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بينما يستمع الرئيس دونالد ترمب له في البيت الأبيض (أ.ب)

«لم تكن وحدك»

في وقت لاحق من المحادثة، قال زيلينسكي: «منذ بداية الحرب، كنا وحدنا ونحن ممتنون».

أثار ذلك غضب ترمب، الذي وصف الحرب مراراً وتكراراً بأنها استنزاف لدافعي الضرائب الأميركيين.

وأجاب «لم تكن وحدك...لقد قدمنا ​​لك - من خلال هذا الرئيس الغبي - 350 مليار دولار»، في إشارة إلى جو بايدن.

ثم سأل فانس ما إذا كان زيلينسكي قد شكر الولايات المتحدة خلال الاجتماع واتهمه بالترويج «للمعارضة» - الديمقراطيين - خلال الانتخابات الأميركية العام الماضي.

كان التعليق إشارة إلى زيارة قام بها زيلينسكي إلى مصنع ذخيرة في سكرانتون، بنسلفانيا - مسقط رأس جو بايدن - قبل أسابيع فقط من توجه الأميركيين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني).

أثارت الزيارة غضب الجمهوريين، واتهموا زيلينسكي بتحويل الجولة إلى حدث حملة حزبية نيابة عن كامالا هاريس في ولاية ساحة معركة.

وأشار ترمب ضمن اللقاء إلى أن «بلدكم في ورطة كبيرة... لن تفوزوا... إن فرصتكم في الخروج من هذه الأزمة جيدة للغاية بفضلنا».

«صفقة صعبة»

أفاد ترمب: «سيكون من الصعب جداً القيام بأعمال مثل هذه. ستكون صفقة صعبة لأن المواقف يجب أن تتغير».

وبخ الرئيس ونائب الرئيس زيلينسكي، وبدا عليهما الغضب الشديد مما اعتبراه «موقفه».

وخارج لقطة الكاميرا الرئيسية كان هناك مشهد آخر في الغرفة. سفيرة زيلينسكي في واشنطن، أوكسانا ماركاروفا، شوهدت وهي تضع رأسها بين يديها بينما تصاعدت التوترات.

وهذه الصورة تلخص الموقف الدبلوماسي لزيلينسكي وعلاقته مع راعيته العظمى - حتى الآن على الأقل - في محاولة صد روسيا. والوقوف في وجه ترمب كما فعل يوم الجمعة قد يعني في نهاية المطاف الخسارة أمام بوتين.


مقالات ذات صلة

«كائن فضائي» ومسيَّرات وصواريخ... ترمب يغرق منصته بصور مثيرة للجدل

الولايات المتحدة​ الصورة التي نشرها ترمب وتظهره برفقة كائن فضائي مكبل اليدين

«كائن فضائي» ومسيَّرات وصواريخ... ترمب يغرق منصته بصور مثيرة للجدل

وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وطهران، نشر الرئيس الأميركي على منصة «تروث سوشيال» سيلاً من المنشورات المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي المثيرة للجدل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية مقاتلات «إف 35 بي» تابعة لمشاة البحرية الأميركية تقلع من السفينة «يو إس إس تريبولي» أثناء عبورها بحر العرب (سنتكوم)

ترمب يستعد للعاصفة... وإيران تلوح برد أوسع

تصاعدت مواجهة واشنطن وطهران مع تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، باستئناف الضربات و«هدوء يسبق العاصفة»، محذراً من أن «الوقت يداهم إيران»، في وقت تمسكت.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الولايات المتحدة​ لحظة قفز الطيارين الأربعة خارج الطائرتين بعد اصطدامهما خلال عرض جوي في ولاية إيداهو الأميركية (رويترز)

شاهد... اصطدام مقاتلتين أميركيتين خلال عرض جوي ونجاة 4 طيارين

أفاد منظمو عرض جوي في ولاية أيداهو الأميركية بنجاة أربعة من أفراد الطاقم بعد قفزهم إثر تحطم طائرتين تابعتين للبحرية الأميركية خلال عرض جوي.

«الشرق الأوسط» (بويز)
الولايات المتحدة​ نظم البيت الأبيض الصلاة الجماعية في إطار الاحتفالات بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة (غيتي - أ.ف.ب)

البيت الأبيض ينظم صلاة جماعية تسعى لاستعادة الجذور المسيحية لأميركا

تجمع كبار مسؤولي إدارة الرئيس ترمب وآلاف الأشخاص لإحياء صلاة جماعية في قلب واشنطن، في مناسبة وصفها المنظمون بأنها تسعى لاستعادة الأسس الدينية للبلاد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

ترمب: لن يتبقَّى شيء من إيران ما لم توافق على إبرام اتفاق

حذَّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أنه «لن يتبقى شيء» من إيران، إذا لم توقِّع اتفاقاً مع الولايات المتحدة، في ظل تعثر المباحثات بين البلدين لإنهاء الحرب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«كائن فضائي» ومسيَّرات وصواريخ... ترمب يغرق منصته بصور مثيرة للجدل

الصورة التي نشرها ترمب وتظهره برفقة كائن فضائي مكبل اليدين
الصورة التي نشرها ترمب وتظهره برفقة كائن فضائي مكبل اليدين
TT

«كائن فضائي» ومسيَّرات وصواريخ... ترمب يغرق منصته بصور مثيرة للجدل

الصورة التي نشرها ترمب وتظهره برفقة كائن فضائي مكبل اليدين
الصورة التي نشرها ترمب وتظهره برفقة كائن فضائي مكبل اليدين

وسط استمرار جمود المفاوضات مع إيران، وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وطهران، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب على منصة «تروث سوشيال» سيلاً من المنشورات المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي المثيرة للجدل، والتي يبدو العديد منها مرتبطاً بالصراع.

وبحسب موقع «فيرست بوست» الإخباري، فقد شارك ترمب على مدار عدة ساعات، نحو 25 منشوراً على منصة التواصل الاجتماعي.

وحملت العديد من الصور المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي التي نشرها طابعاً عسكرياً وجيوسياسياً.

وتضمنت المنشورات صورة لترمب وهو يسير بحوار كائن فضائي مكبل اليدين بينما يتبعه عناصر من جهاز الخدمة السرية، وأخرى ظهر فيها داخل الفضاء حيث بدا وكأنه يدير ضربات صاروخية من المدار.

كما نشر صورة معدلة لخريطة غرب آسيا تشير مباشرة إلى إيران، إضافة إلى صورة لطائرة أميركية مسيَّرة تستهدف زوارق إيرانية سريعة مرفقة بعبارة: «وداعاً أيتها القوارب السريعة».

كما أعاد نشر صور سياسية داخلية تضمنت هجوماً على قيادات ديمقراطية ومحتوى ساخراً من خصومه السياسيين.

وجاءت هذه الحملة الإلكترونية بينما لا تزال المفاوضات بين واشنطن وطهران متوقفة بسبب الخلافات حول رفع العقوبات، ومستقبل تخصيب اليورانيوم، والتعويضات المتعلقة بالحرب الأخيرة، إضافة إلى مطالب إيرانية مرتبطة بالسيادة على مضيق هرمز.

وفي تصعيد لافت، كتب ترمب عبر منصته: «بالنسبة لإيران، فالوقت ينفد، وعليهم التحرك بسرعة، وإلا فلن يتبقى منهم شيء. الوقت جوهري!».

من جانبها، رفضت إيران المطالب الأميركية الأخيرة، مؤكدة أن أي استئناف للمفاوضات يجب أن يتضمن إنهاء الحرب على جميع الجبهات، خصوصاً في لبنان، ورفع العقوبات المفروضة على إيران، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمَّدة، وتعويض أضرار الحرب، والاعتراف بحق السيادة الإيرانية على «هرمز».

كما اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل بمحاولة زعزعة استقرار بلاده عبر دعم ما وصفها بـ«الجماعات الإرهابية».

وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه ترمب استخدام الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي كأداة دعائية وسياسية على منصته، في أسلوب أثار جدلاً واسعاً داخل الولايات المتحدة وخارجها.


مبعوث ترمب الخاص إلى غرينلاند يزور الجزيرة القطبية للمرة الأولى

بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند (رويترز)
بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند (رويترز)
TT

مبعوث ترمب الخاص إلى غرينلاند يزور الجزيرة القطبية للمرة الأولى

بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند (رويترز)
بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند (رويترز)

وصل المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى غرينلاند الأحد، إلى الجزيرة القطبية في زيارة تستغرق عدة أيام، وفق ما أفادت وسائل إعلام.

وهذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها جيف لاندري، حاكم ولاية لويزيانا، إلى الإقليم الدنماركي بعد تعيينه مبعوثا خاصا، ومن المقرر أن يشارك في منتدى اقتصادي في العاصمة نوك يومي الثلاثاء والأربعاء.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومبعوثه الخاص إلى غرينلاند جيف لاندري (أ.ف.ب)

ويجمع منتدى «مستقبل غرينلاندر مستثمرين وسياسيين وقادة أعمال في محاولة لتشجيع الاستثمار في المنطقة.

وتأتي زيارة لاندري في أعقاب التوتر الذي أثارته مطالبات ترمب المتكررة بالسيادة على الإقليم الدنماركي الذي يتمتع بحكم ذاتي، ليس فقط في غرينلاند والدنمارك، بل أيضا في جميع أنحاء أوروبا الغربية.

ووصل لاندري برفقة نحو عشرة أشخاص آخرين، وغادر في موكب من خمس سيارات، بحسب صحيفة «سيرميتسياك" المحلية.

ومن المقرر أن يصل ايضا السفير الأميركي لدى الدنمارك، إلى غرينلاند الاثنين.

وجاء في بيان صادر عن السفارة الأميركية، أن السفير ولاندري «سيجتمعان مع شريحة واسعة من سكان غرينلاند للاستماع والتعلم بهدف توسيع الفرص الاقتصادية (...) وزيادة التفاهم بين الولايات المتحدة وغرينلاند».

وكان ترمب قد عيّن لاندري في منصب مبعوثه الخاص إلى غرينلاند في 22 ديسمبر (كانون الأول).

وفي يناير (كانون الثاني)، تراجع ترمب عن تهديداته المتكررة بضم غرينلاند، وبعدها عقدت كوبنهاغن ونوك أول اجتماع لهما في واشنطن.

ويزعم ترمب أن غرينلاند حاجة تتعلق بالأمن القومي بالنسبة إلى الولايات المتحدة، وأنه إذا لم تستول عليها الولايات المتحدة فستسقط في يد الصين أو روسيا.

والثلاثاء الماضي، صرح رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، بأن المحادثات بين الإقليم والدنمارك والولايات المتحدة لم تفض بعد إلى اتفاق، على الرغم من إحراز بعض التقدم.


شاهد... اصطدام مقاتلتين أميركيتين خلال عرض جوي ونجاة 4 طيارين

لحظة قفز الطيارين الأربعة خارج الطائرتين بعد اصطدامهما خلال عرض جوي في ولاية إيداهو الأميركية (رويترز)
لحظة قفز الطيارين الأربعة خارج الطائرتين بعد اصطدامهما خلال عرض جوي في ولاية إيداهو الأميركية (رويترز)
TT

شاهد... اصطدام مقاتلتين أميركيتين خلال عرض جوي ونجاة 4 طيارين

لحظة قفز الطيارين الأربعة خارج الطائرتين بعد اصطدامهما خلال عرض جوي في ولاية إيداهو الأميركية (رويترز)
لحظة قفز الطيارين الأربعة خارج الطائرتين بعد اصطدامهما خلال عرض جوي في ولاية إيداهو الأميركية (رويترز)

أفاد منظمو عرض جوي في ولاية أيداهو الأميركية بنجاة أربعة من أفراد الطاقم بعد قفزهم إثر تحطم طائرتين تابعتين للبحرية الأميركية خلال عرض جوي.

وقالت كيم سايكس مديرة التسويق في «سيلفر وينجز أوف أيداهو» التي ساعدت في تنظيم العرض الجوي، إن جميع أفراد الطاقم الأربعة من الطائرتين خرجوا بأمان بعد قفزهم بالمقاعد النفاثة. وأضافت سايكس أن الحادث وقع خارج القاعدة، وأنها لم تشهد الاصطدام لكنها رأت الدخان بعد ذلك.

وذكرت قاعدة ماونتن هوم الجوية، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أنها أغلقت مداخلها إثر الحادث خلال عرض «غانفايتر سكايز» الجوي. وقد وصلت فرق الاستجابة إلى الموقع، ولا يزال التحقيق جارياً، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».

وأفاد شهود عيان بتصادم طائرتين وسقوطهما، فيما أظهرت مقاطع فيديو نُشرت عبر الإنترنت 4 مظلات تفتح في السماء بينما كانت الطائرتان تهويان نحو الأرض بالقرب من القاعدة الواقعة على بعد نحو 50 ميلاً (نحو 80 كيلومتراً) جنوب مدينة بويز.