قاضٍ فيدرالي يأمر بإلغاء قرار ترمب إقالة عدد كبير من الموظفين الحكوميين

متظاهرون يتجمعون للاحتجاج خارج منشآت «سبيس إكس» و«ستارلينك» ضد إجراءات إيلون ماسك لتسريح موظفين حكوميين... الصورة في ريدموند بواشنطن بالولايات المتحدة في 26 فبراير 2025 (رويترز)
متظاهرون يتجمعون للاحتجاج خارج منشآت «سبيس إكس» و«ستارلينك» ضد إجراءات إيلون ماسك لتسريح موظفين حكوميين... الصورة في ريدموند بواشنطن بالولايات المتحدة في 26 فبراير 2025 (رويترز)
TT

قاضٍ فيدرالي يأمر بإلغاء قرار ترمب إقالة عدد كبير من الموظفين الحكوميين

متظاهرون يتجمعون للاحتجاج خارج منشآت «سبيس إكس» و«ستارلينك» ضد إجراءات إيلون ماسك لتسريح موظفين حكوميين... الصورة في ريدموند بواشنطن بالولايات المتحدة في 26 فبراير 2025 (رويترز)
متظاهرون يتجمعون للاحتجاج خارج منشآت «سبيس إكس» و«ستارلينك» ضد إجراءات إيلون ماسك لتسريح موظفين حكوميين... الصورة في ريدموند بواشنطن بالولايات المتحدة في 26 فبراير 2025 (رويترز)

أمر قاضٍ فيدرالي، الخميس، الحكومة الأميركية بإلغاء عمليات الفصل الجماعي التي تعد جزءاً من خطة دونالد ترمب وإيلون ماسك لخفض عدد الموظفين الحكوميين، وفق وسائل الإعلام.

ويطلب الحكم من مكتب إدارة الموظفين سحب التوجيهات التي أُرسلت إلى مؤسسات فيدرالية عدة، وأسفرت عن تسريح الآلاف من موظفيها، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال القاضي وليام ألسوب، وفقاً لصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية: «لا يتمتع مكتب إدارة الموظفين بأي سلطة على الإطلاق بموجب أي قانون في التاريخ لتوظيف موظفي مؤسسة أخرى وفصلهم».

وأوضح في المحكمة الفيدرالية في سان فرنسيسكو: «لقد أعطى الكونغرس سلطة التوظيف والفصل للمؤسسات نفسها. على سبيل المثال، تتمتع وزارة الدفاع بسلطة قانونية للتوظيف والفصل».

ويعد الحكم أحدث نكسة قانونية لجهود ترمب للتحكم بالمؤسسات الحكومية، ويأتي بعد أيام من قيام قاضي مقاطعة أخرى على الساحل الغربي بوقف تطبيق الحظر الذي أصدره على قبول اللاجئين، وبعد أسابيع من تعليق المحكمة أمره التنفيذي بإلغاء الحق الذي يضمنه الدستور بالحصول على المواطنة بالولادة.

وصدر الحكم الخميس بعد دعوى أقامتها نقابات وجماعات مناصرة على ما وصفتها بأنها أوامر غير قانونية تقضي بطرد جميع الموظفين المؤقتين من المؤسسات والوكالات الفيدرالية.

ويعتبر الموظف الفيدرالي في السنة الأولى أو الثانية من وظيفته مؤقتاً، حتى وإن حصل على ترقية. ومن ثم، تضرر عشرات الآلاف بهذا الأمر التنفيذي.

وقالت واشنطن إن مقدّمي الدعوى أكدوا أن «إدارة الموظفين، وهي الهيئة الفيدرالية المكلفة تنفيذ قوانين العمل، ارتكبت واحدة من أكبر عمليات انتهاك قوانين التوظيف في تاريخ البلاد».

وقال المحامون: «تفتقر هيئة إدارة الموظفين إلى السلطة الدستورية أو القانونية أو التنظيمية لإصدار أوامر إلى المؤسسات الفيدرالية الأخرى بإنهاء خدمة الموظفين الذين سمح الكونغرس لهذه المؤسسات بتوظيفهم وإدارة عملهم».


مقالات ذات صلة

روسيا تحث واشنطن وطهران على مواصلة الحوار وتجنب الصراع المسلح

العالم المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز) p-circle

روسيا تحث واشنطن وطهران على مواصلة الحوار وتجنب الصراع المسلح

 حثت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، الولايات المتحدة وإيران على عدم الانزلاق مجدداً نحو الصراع المسلح، وعلى مواصلة الحوار.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الولايات المتحدة​ وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)

«البنتاغون»: تقارير عن استهداف قوات أميركية باستخدام بيانات تحديد المواقع

تمَّ استهداف قوات أميركية، منتشرة في مناطق حروب، باستخدام بيانات تحديد المواقع المتاحة لأغراض تجارية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ صورة وزعتها البحرية الأميركية لزورق في شرق المحيط الهادئ استهدفته سابقاً (رويترز)

الجيش الأميركي يعلن قتل شخصين في ضربة استهدفت «زورق مخدرات»

أعلنت القوات الأميركية أنها قتلت رجلين، الأربعاء، في شرق المحيط الهادئ، في إطار مواصلة استهداف زوارق يُشتبه في تهريبها المخدرات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ عمال صحيون يسيرون مع صبي يُشتبه في إصابته بفيروس «إيبولا» بمركز شرق الكونغو 9 سبتمبر 2018 (أ.ب) p-circle

واشنطن تعتزم إنشاء حجر صحي في كينيا للأميركيين المعرضين لـ«إيبولا»

ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن من المتوقع أن ترسل إدارة ترمب مسؤولين عن الصحة العامة من الولايات المتحدة إلى كينيا لتشغيل منشأة حجر صحي في ظل تفشي «إيبولا».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ترمب ينقل اجتماعاً بشأن إيران من «كامب ديفيد» إلى البيت الأبيض بسبب الطقس

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه نقل اجتماعاً حكومياً كان مقرراً عقده الأربعاء في منتجع كامب ديفيد الرئاسي إلى البيت الأبيض، بسبب سوء الأحوال الجوية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«البنتاغون»: تقارير عن استهداف قوات أميركية باستخدام بيانات تحديد المواقع

وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)
وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)
TT

«البنتاغون»: تقارير عن استهداف قوات أميركية باستخدام بيانات تحديد المواقع

وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)
وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)

كشفت تقارير تلقاها مسؤولون عسكريون عن أنَّه ​تمَّ استهداف قوات أميركية، منتشرة في مناطق حروب، باستخدام بيانات تحديد المواقع المتاحة لأغراض تجارية، في مؤشر على طريقة تشكيل اقتصاد المراقبة العالمي ساحات القتال.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية، في رسالة شاركها السيناتور الديمقراطي رون وايدن عن ولاية أوريغون مع «رويترز»، أنها «تلقت كثيراً من التقارير عن تهديدات تتعلق باستغلال الخصوم لبيانات تحديد المواقع المتاحة لأغراض تجارية؛ لاستهداف أو مراقبة أفراد القوات الأميركية في مناطق العمليات».

ولم ترد في الرسالة، التي أُرسلت في 14 أبريل (نيسان)، أي تفاصيل أخرى، لكن نطاق مسؤوليات القيادة المركزية يشمل منطقة الخليج، حيث تواجه القوات الأميركية الجيش الإيراني في مضيق «هرمز».

وقال وايدن ومجموعة من المُشرِّعين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري ‌في رسالة بعثوا ‌بها، اليوم (الخميس)، إلى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنَّ هذا الكشف يعدُّ ​أول ‌تأكيد ⁠رسمي لاستهداف ​قوات ⁠أميركية في منطقة حرب.

وحذَّرت الرسالة من أن «بيانات تحديد المواقع المتاحة لأغراض تجارية يمكن استخدامها لتحديد أماكن تجمع القوات الأميركية وأنماط حياتها، وهو ما قد يستغله الخصوم في شنِّ هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة، وعبوات ناسفة على جوانب الطرق، وفي مكافحة التجسُّس أيضاً».

وقال وايدن، في بيان، إن الوقت حان «للبدء في التعامل مع قطاع تكنولوجيا الإعلانات بوصفه تهديداً للأمن القومي».

ولم يرد البنتاغون على طلبات للتعليق. وذكر المُشرِّعون في رسالتهم أنَّ محاولات الحصول على معلومات إضافية من المسؤولين العسكريين عن تقارير الاستهداف هذه باءت بالفشل.

مخاوف بشأن ⁠الخصوصية

تستخدم بيانات تحديد المواقع على نطاق واسع في الإعلانات الرقمية، التي تُعدُّ ‌مصدراً رئيسياً للإيرادات بالنسبة لكثير من شركات التكنولوجيا. وعادة ما ‌تُجمع هذه البيانات من الهواتف الذكية أو الأجهزة الأخرى بواسطة التطبيقات ​أو مزودي الخدمات قبل بيعها إلى وسطاء البيانات الذين ‌يقومون بتجميعها وإعادة بيعها عبر شبكات معقدة من الوسطاء أحياناً.

ورغم أنَّ تهديد الخصوصية الناجم عن ‌بيع تفاصيل تحركات الأفراد اليومية في السوق المفتوحة كان موضع نقاش عام لفترة طويلة، فإنَّ إمكان تحوُّل هذه البيانات إلى تهديد للأمن القومي بدأ يثير القلق مؤخراً أيضاً.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، تمكَّنت إحدى شركات المقاولات الدفاعية الأميركية في عام 2016 من الاستفادة من بيانات تحديد المواقع المتاحة لأغراض تجارية لتتبع تحركات قوات العمليات الخاصة من ‌قواعدها داخل الولايات المتحدة، وحتى نقطة انطلاق مهمة في سوريا.

ومؤخراً، استعان صحافيون من مجلة «وايرد» واثنتان من وسائل الإعلام الألمانية بمليارات الإحداثيات، التي جمعتها إحدى شركات وساطة ⁠البيانات، لكشف تفاصيل ⁠دقيقة عن تحركات الأشخاص المتمركزين داخل 11 موقعاً عسكرياً ومخابراتياً أميركياً في ألمانيا أو خارجها.

ولم ترد مجموعتان تمثلان شركات الإعلانات الرقمية، وهما مكتب الإعلانات التفاعلية ورابطة المعلنين الوطنيين، على رسائل بالبريد إلكتروني تطلب التعليق.

وجاء في الرسالة، التي وجهها المُشرِّعون إلى البنتاغون، أنَّ المسؤولين العسكريين كان عليهم التحرُّك بشكل أسرع لحماية أفراد القوات الأميركية بالنظر إلى علمهم بتجارة بيانات المواقع.

وأوضح المُشرِّعون أنَّ توفير الحماية كان ممكناً عبر خطوات مثل تعطيل معرفات الإعلانات المرفقة بالأجهزة العسكرية، وإيقاف خاصية مشاركة المواقع تلقائياً على الهواتف الذكية في ساحات المعارك، وتوجيه العاملين إلى تجنب استخدام متصفح «غوغل كروم» واستخدام بدائل تحمي الخصوصية بشكل أكبر.

وكان عضو مجلس النواب الأميركي عن ولاية نورث كارولاينا، بات هاريغان، وهو جمهوري وضابط سابق في القوات الخاصة بالجيش الأميركي، من المُوقِّعين على الرسالة.

وقال هاريغان إن متصفحات مثل كروم «مُصمَّمة في الأساس لجمع بيانات المستخدمين ومشاركتها»، وإن كل يوم ​تبقى فيه هذه المتصفحات على الأجهزة الحكومية «هو يوم ​آخر نمنح فيه خصومنا سلاحاً ضد قواتنا».

وذكرت شركة «ألفابت» المالكة لـ«غوغل»، في بيان، أنَّ متصفح «كروم» يتمتع «بأحد أعلى مستويات الأمان في القطاع»، وأنها «لطالما دعت إلى وضع قواعد واتخاذ إجراءات حماية أقوى للتصدي لشركات وساطة البيانات».


الجيش الأميركي يعلن قتل شخصين في ضربة استهدفت «زورق مخدرات»

صورة وزعتها البحرية الأميركية لزورق في شرق المحيط الهادئ استهدفته سابقاً (رويترز)
صورة وزعتها البحرية الأميركية لزورق في شرق المحيط الهادئ استهدفته سابقاً (رويترز)
TT

الجيش الأميركي يعلن قتل شخصين في ضربة استهدفت «زورق مخدرات»

صورة وزعتها البحرية الأميركية لزورق في شرق المحيط الهادئ استهدفته سابقاً (رويترز)
صورة وزعتها البحرية الأميركية لزورق في شرق المحيط الهادئ استهدفته سابقاً (رويترز)

أعلنت القوات الأميركية أنها قتلت رجلين، الأربعاء، في شرق المحيط الهادئ، في إطار مواصلة استهداف زوارق يُشتبه في تهريبها المخدرات ضمن حملة عسكرية مثيرة للجدل أسفرت عن مقتل نحو 200 شخص.

وذكرت القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، في منشور عبر «إكس»، أن الزورق الذي استُهدف الثلاثاء «متورط بعمليات تهريب مخدرات»، مشيرة إلى «مقتل رجلين من تجار المخدرات الإرهابيين».

وأدت ضربة مماثلة الثلاثاء إلى مقتل رجل، بينما تُرك ناجيان في البحر. ولم يُفِد خفر السواحل الأميركيون «وكالة الصحافة الفرنسية» بأي معلومة عن حالتهما.

وتنفّذ واشنطن منذ أشهر عدة ضربات في المحيط الهادئ ومنطقة البحر الكاريبي مستهدفة زوارق يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات.

وبلغ عدد القتلى بهذه الضربات 195 على الأقل، بحسب تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تقدّم الإدارة الأميركية أدلة دامغة على تورط هذه الزوارق بالتهريب، ما يثير جدلاً حول مشروعية هذه العمليات العسكرية.

وندد خبراء ومسؤولون في الأمم المتحدة بهذه الضربات وقالوا إنها قد ترقى إلى مستوى القتل التعسفي.

وذكرت وسائل إعلام أميركية خلال الأسبوع الفائت أن هيئة رقابية داخلية تابعة للبنتاغون ستُجري تحقيقاً في شرعية هذه العمليات.


واشنطن تعيد فرض عقوبات على المقررة الأممية للأراضي الفلسطينية

فرانشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)
فرانشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)
TT

واشنطن تعيد فرض عقوبات على المقررة الأممية للأراضي الفلسطينية

فرانشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)
فرانشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة مجدداً، أمس (الأربعاء)، عقوبات على المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، التي وَجَّهت انتقادات لاذعة لإسرائيل، بعدما ألغت محكمة استئناف أمراً قضائياً سابقاً حظَرَ هذا الإجراء.

وأظهر إشعار على موقع وزارة الخزانة الأميركية أنَّها أعادت فرض تصنيف عقوبات على ألبانيزي يدرجها على القائمة السوداء عالمياً، ما يحول دون تمكُّنها من استخدام بطاقات الائتمان الكبرى أو إجراء معاملات مصرفية.

وكانت ألبانيزي، الإيطالية الجنسية، من أشد المنتقدين من خلال منصبها الأممي لمعاملة إسرائيل للفلسطينيين.

واتخذت وزارة الخزانة الأميركية هذه الخطوة بعد إصدار محكمة استئناف، الجمعة، أمراً بوقف إداري لحكم سابق ريثما تنظر المحكمة في أساس القضية.

وتقدّم بالمراجعة أمام محكمة الاستئناف زوج ألبانيزي، ماسيميليانو كالي، بوكالته عن طفلهما الذي يحمل الجنسية الأميركية ولا يزال قاصراً.

واتهمت ألبانيزي التي تولّت منصبها في 2022 إسرائيل بارتكاب «إبادة جماعية» في غزة، في ردّها على الهجوم الذي شنَّته حركة «حماس» الفلسطينية عليها في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وفرضت واشنطن عقوبات على ألبانيزي في يوليو (تموز) 2025؛ لإدلائها بتصريحات تنتقد فيها سياسة واشنطن في شأن قطاع غزة.

وقال وزير الخارجية، ماركو روبيو، عند إعلانه فرض العقوبات على ألبانيزي في يوليو الماضي، إنها شاركت في «نشاطات منحازة وخبيثة»، متهماً إياها بـ«معاداة السامية بشكل صارخ» وبـ«دعم الإرهاب».

وتنفي ألبانيزي الاتهامات بمعاداة السامية التي وجهتها إليها إسرائيل أيضاً.