بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب
TT

بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب

* القولون العصبي
* حالة القولون لها أعراض متباينة تنتاب الشخص، ويظل بسببها يتنقل بين عيادات الأطباء والمستشفيات. وفي كثير من الأحيان يجري تشخيص الحالة خطأ من قبل بعض الأطباء، وفي أحيان أخرى لا يقتنع المريض بإفادة الطبيب بأنه لا يوجد لديه أي مرض عضوي، حيث إن جميع التحاليل وصور الأشعة تكون طبيعية.
تتباين شكوى المريض من الشعور بعدم الارتياح بعد الأكل والانتفاخ وألم البطن، إلى عدم الإفراغ الكامل بعد التغوط فيشعر أنه بحاجة للتغوط مرة أخرى، وأحيانا خروج مادة مخاطية، وقد يكون لديه إمساك أو إسهال لفترة من الزمن.
وفي كثير من الأحيان يتهم المريض طبيبه المعالج بالفشل عندما يصارحه بعدم معرفته الدقيقة للمسبب الحقيقي لما يعاني منه.
«القولون العصبي» حالة شائعة، وهي عبارة عن اضطراب بالأمعاء، تصيب الجنسين من كل الفئات العمرية. وتختلف الأعراض من يوم لآخر ما بين أسوأ أو أفضل، فقد تكون الأعراض خفيفة بحيث لا تستدعي الذهاب إلى الطبيب لتلقي العلاج، وقد تكون شديدة ومزعجة لدرجة الذهاب إلى قسم الطوارئ، خصوصا عند حدوث تقلصات المعدة وانتفاخ البطن والإسهال الشديد.
إن الذي يحصل بالفعل هنا هو أن حركة الجهاز الهضمي تكون في حالة اضطراب ولا تعمل كما ينبغي، ولكن ليس هناك ما يشير إلى وجود تغييرات مرضية في الأمعاء، مثل حدوث التهاب أو وجود أورام. أما عن الأعراض التي يعاني منها المريض فهي نتيجة إشارات عصبية متبادلة بين الدماغ والأمعاء، تؤدي إلى خلل في حركة عضلات الأمعاء.
تتأثر أعراض القولون العصبي بالاضطرابات النفسية مثل القلق والتوتر، وبعد تناول بعض الأطعمة، وكذلك التغيرات الهرمونية، وأحيانا بعد تناول بعض الأدوية كالمضادات الحيوية.
يجري التشخيص، في معظم الأحيان، بواسطة التعرف على الأعراض التي يعاني منها المريض، أما لجوء الطبيب لعمل الفحوصات المختلفة مثل منظار المستقيم، فهو لاستبعاد وجود مشكلات أخرى خطيرة يمكن أن تسبب هذه الأعراض نفسها.
أما العلاج، فيكون عادة علاجا طويل الأجل يحتاج إلى صبر ومتابعة من كل من الطبيب والمريض، ويشمل العلاج الآتي:
* إجراء تغييرات في نمط الحياة.
* اتباع نظام غذائي خاص مثل تجنب الأطعمة التي تؤدي إلى ظهور الأعراض.
* التقليل من تناول المنبهات.
* عدم التدخين.
* الممارسة المنتظمة للتمارين البدنية.
* التعامل الحكيم مع حالات الإجهاد والتوتر النفسي.
* وأخيرا يأتي دور الأدوية التي يمكن أن تساعد في التخفيف من حدة بعض الأعراض خاصة عند عدم الاستجابة للتنظيم الغذائي وتغيير نمط الحياة.

* خطورة القُرَح السريرية
* من الأعراض الشائعة التي يتعرض لها كثير من المرضى المعاقين أو المشلولين أو طريحي الفراش، «القرح السريرية أو تقرحات الفراش» التي تحدث بسبب الإصابة بأحد الأمراض المزمنة المعيقة للحركة والمنهكة للصحة العامة كحالات الشلل النصفي أو الشلل الرباعي أو جلطات الدماغ أو القلب أو حالات الغيبوبة وسواها. وتعرف هذه التقرحات أيضا باسم قرح الضغط الجلدية، لأنها تحدث بسبب تعرض جزء من الجسم قريب من العظام لضغط متواصل بسبب عدم استطاعة المريض تقليب جسمه كما يفعل الجميع، وبالتالي ينتج عن ذلك ركود في الدورة الدموية أو انحباسها وإعاقتها. ويكثر حدوث تقرحات الفراش حول منطقة الأرداف وكعبي القدمين وأسفل الظهر وفي منطقة الورك العظمية، ويجهل كثيرون كيفية التعامل معها!
تحدث القرح السريرية لأسباب عديدة؛ أهمها انعدام الحركة، وعدم القدرة على تقليب الجسم وتغيير وضعه بسبب الحجز في السرير أو الجلوس طويلا في كرسي المعوقين كما في المرضى طريحي الفراش والمشلولين والعجزة المداومين على أدوية مهدئة ومنومة. وتزداد نسبة الإصابة عند هؤلاء المرضى إذا كان لديهم سلس المثانة و/ أو فقدان السيطرة على الأمعاء مما يؤدي إلى تسلخ الجلد ثم ظهور هذه القرح، ومن الأسباب الأخرى الجفاف وسوء التغذية.
تبدأ القرح السريرية بتغيير لون الجلد، ثم التورم والتقيح، ثم التقرح وفقدان الجلد وانبعاث الرائحة. ومعظم حالات القرح السريرية يمكن أن تعالج بالضمادات المنتظمة إذا كانت صغيرة وجرى اكتشافها مبكرا، بينما الكبيرة منها أو العميقة، فإنها تحتاج لتقنيات جراحية عالية وقد تصبح مهددة للحياة.
وللوقاية من حدوث هذه التقرحات لأحد أفراد الأسرة من فئة طريحي الفراش، ننصح بالآتي:
- عدم السماح لأي منطقة من الجسم بالتعرض للضغط المستمر لوقت طويل، وذلك بتغيير وضع الجسم كل ساعة إلى ساعتين من جانب لآخر.
- عمل فحص دوري منتظم لاكتشاف عوامل الخطر التي قد تسبب قرحا سريرية.
- استعمال مرتبة مموجة أو سرير مموج يساعد على تحريك وتوزيع الدم على كل أنحاء الجسم. كما يمكن استخدام مرتبة هوائية ومساند أو وسائد أو أي أشكال أخرى من الدعم التي تساعد على تحريك مناطق الجسم.
- تنظيف وتجفيف الجلد باستمرار، وعمل تدليك عدة مرات في اليوم يطبق بشكل خاص على مناطق ضغط الجسم كالظهر والطرفين السفليين.
- تحضير وجبات طعام متوازنة ومغذية ومحتوية على بروتين إضافي لإبقاء الأنسجة في وضع صحي جيد. كما أن الأنواع الغنية بفيتامين «سي» والزنك أثبتت مساعدتها في تحسين وشفاء الجروح.
- تعليم وتدريب أفراد العائلة على الوسائل الصحية لتفادي قُرَح السرير لمرضاهم.
استشاري في طب المجتمع
مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة
[email protected]



«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
TT

«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)

قالت «منظمة الصحة العالمية»، اليوم الجمعة، إنها منحت ​اعتماداً مسبقاً للقاح فموي جديد لشلل الأطفال من النمط 2، في خطوة قالت إنها ستدعم الجهود للقضاء على المرض.

من شأن الاعتماد المسبق الإقرار ‌بأن اللقاح ‌يفي بالمعايير ​الدولية للجودة ‌والسلامة، ما ​يسمح لوكالات الأمم المتحدة مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بشرائه وتوزيعه لحملات التحصين.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن اللقاح مصمم ليكون أقل قابلية للتحور مقارنة بلقاحات ‌شلل الأطفال ‌الفموية السابقة، ما ​يقلل من خطر ‌التسبب في تفشٍّ ‌جديد للمرض، كما أنه يوقف انتقال العدوى.

وتأتي هذه الخطوة بعد تعهد قادة عالميين في ‌ديسمبر (كانون الأول) بتقديم 1.9 مليار دولار لدعم جهود القضاء على المرض بهدف حماية 370 مليون طفل كل عام رغم التخفيضات في الميزانية في الآونة الأخيرة.

تسنى القضاء على شلل الأطفال، وهو مرض يسبب الإعاقة وقد يهدد الحياة، في عدة مناطق ​لكنه مستمر ​في التفشي.


نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
TT

نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)

كشف علماء مؤخراً أن نبات «الآلوفيرا»، المعروف بخصائصه المهدئة للبشرة، قد يحتوي على مركبات كيميائية قادرة على التأثير على إنزيمات مرتبطة بمرض ألزهايمر، مما يفتح إمكانية نهج جديد لتأخير تدهور القدرات الإدراكية.

وأوضح البحث المنشور في مجلة «Current Pharmaceutical Analysis»، الذي نقلته شبكة «فوكس نيوز»، أن «الأسيتيل كولين»، وهو ناقل كيميائي في الدماغ يساعد الخلايا العصبية على التواصل، يقل لدى مرضى الزهايمر، ما يساهم في فقدان الذاكرة وتراجع الوظائف العقلية.

مركبات «الآلوفيرا» وإنزيمات الدماغ

يلعب إنزيمان في الدماغ، هما «كولينستراز» و«بوتيريل كولينستراز»، دوراً مهماً في تحطيم «الأسيتيل كولين». وتعمل بعض الأدوية على إبطاء هذه الإنزيمات للحفاظ على الناقل الكيميائي، مما يحسن الأعراض لدى المرضى.

واستخدم الباحثون المحاكاة الحاسوبية لدراسة هذا التفاعل والتنبؤ بسلوك الجزيئات داخل الجسم. ووجدوا أن مركب «بيتا سيتوستيرول» الموجود في «الآلوفيرا» يرتبط بالإنزيمات بشكل أقوى من أي مركب آخر تم اختباره، ما يشير إلى إمكانية فاعليته في إبطاء نشاط هذه الإنزيمات.

في هذا السياق، قالت مريم خضرواي، الباحثة في جامعة الدار البيضاء بالمغرب والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «تشير نتائجنا إلى أن (بيتا سيتوستيرول) يتمتع بقدرة عالية على الارتباط بالإنزيمات وثبات جيد، مما يجعله مرشحاً واعداً لتطوير أدوية مستقبلية».

كما أظهرت الفحوص الأولية أن هذا المركب يمتصه الجسم جيداً، ومن غير المرجح أن يكون ساماً عند مستويات العلاج.

حدود النتائج الحالية

ورغم النتائج الواعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة ما زالت في مراحلها المبكرة، وتعتمد فقط على المحاكاة الحاسوبية من دون تجارب على البشر.

وحذر كريستوفر ويبر، كبير مديري المبادرات العلمية في جمعية ألزهايمر، من أن «الآلوفيرا» لم تُدرس بعد للتحقق من فاعليتها لدى مرضى ألزهايمر أو غيرهم من الذين يعانون من فقدان الذاكرة، وقال: «حتى لو ثبتت فاعلية هذه النتائج في الدراسات البشرية مستقبلاً، فلن يكون ذلك علاجاً يغير مجرى المرض بشكل كامل».

وأكد أن الحاجة ما زالت قائمة لإجراء تجارب مخبرية وتجارب سريرية لتأكيد فاعلية المركب.


موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
TT

موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)

إذا كنت تجد صعوبة في الخلود إلى النوم، فربما صادفت موضة جديدة وغريبة نسبياً على وسائل التواصل الاجتماعي تُعرف باسم «الاستحمام في الظلام».

ويعتمد هذا الاتجاه على الاستحمام مع إضاءة خافتة، أو مع إطفاء الأنوار تماماً، غالباً بوصفه جزءاً من روتين ليلي للاسترخاء قبل النوم.

وحسب تقرير نشره موقع «هيلث لاين»، يؤكد مؤيدو هذا الأسلوب عبر المنصات الاجتماعية أنه يساعد على تهدئة الذهن، وتقليل التوتر، بل تحسين جودة النوم.

وعلى عكس الاستحمام الصباحي الذي يُستخدم عادة لتنشيط الجسم وإيقاظه، يهدف «الاستحمام في الظلام» إلى تقليل التعرّض للضوء، وتنظيم حرارة الجسم، وتعزيز الاسترخاء تمهيداً للنوم.

لكن هل يُساعد الاستحمام في الظلام فعلاً على النوم بشكل أسرع أو أعمق؟ أم أنه مجرد طقس مريح يمنح شعوراً جيداً في نهاية يوم طويل؟ هذا ما يوضحه الخبراء.

هل يُحسّن «الاستحمام في الظلام» جودة النوم؟

قالت تشيلسي روهرشايب، عالمة الأعصاب وخبيرة النوم، ورئيسة أبحاث النوم في شركة «Wesper»، إن الاستحمام في الظلام قد يهيئ الدماغ والجسم للنوم، ما يُسرّع من وقت الدخول في النوم ويُحسّن جودته بشكل عام.

وأوضحت أن الدماغ يحتاج إلى انخفاض طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسية، عادة بمقدار درجة واحدة تقريباً، حتى يبدأ إطلاق عملية النوم.

وأضافت: «الاستحمام بماء دافئ يرفع حرارة الجسم سريعاً، ثم تنخفض الحرارة الأساسية بسرعة بعد الخروج من الحمام، وهذا يحاكي العملية الطبيعية التي تحدث في أجسامنا قبل النوم، ما يسهل على الدماغ الانتقال إلى حالة النوم».

كذلك، فإن الاستحمام في الظلام يحدّ من التعرّض للضوء مساءً، ما يدعم الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم، ويُعطي إشارة بأن وقت الاسترخاء قد حان.

وأشارت تشيلسي روهرشايب إلى أن هرمون «الميلاتونين»، المسؤول عن تنظيم إيقاع النوم والاستيقاظ، يتأثر بالضوء الذي يدخل إلى أعيننا؛ فالتعرّض المستمر للضوء يُثبط إنتاجه، في حين تُساعد الإضاءة المنخفضة على زيادته. وبالتالي، فإن الاستحمام مع إطفاء الأنوار يُعزز إفراز الميلاتونين ويُعدّ الدماغ للنوم مسبقاً.

هل له فوائد للصحة النفسية؟

لا يقتصر الأمر على تحسين النوم، إذ قد يوفر «الاستحمام في الظلام» فوائد نفسية أيضاً.

وأوضحت تشيلسي روهرشايب أنه وسيلة جيدة للاسترخاء وتخفيف التوتر قبل النوم، إذ يُساعد على نقل الجهاز العصبي إلى الحالة المسؤولة عن الراحة والنعاس، ما يُسهم أيضاً في خفض مستويات هرمون «الكورتيزول» المرتبط باليقظة والتوتر.

من جهتها، رأت باتريشيا ريد، مدربة النوم في «Goldilocks Sleep Solutions»، أن الاستحمام في الظلام يمكن أن يتحوّل إلى ممارسة تأملية واعية.

وقالت: «في الظلام نمنح حواسنا الأخرى مساحة أكبر للعمل، فيمكننا التركيز على الإحساس المريح للماء الدافئ على أجسادنا، والروائح العطرة لمنظفاتنا، وصوت الماء الهادئ».

وأضافت أن هذه الأجواء تُشبه حالة التأمل، إذ يمكن تخيّل الأفكار والمخاوف وهي تنجرف مع الماء، ما يهيئ صفحة ذهنية جديدة لاستقبال النوم، ثم بدء اليوم التالي بنشاط أكبر.

ليس حلّاً سحرياً لمشكلات النوم

الخبر الجيد أن الخبراء لا يرون أضراراً واضحة لهذا الأسلوب، لكنهم يُحذرون من اعتباره علاجاً سريعاً لمشكلات النوم.

فالأشخاص الذين يعانون اضطرابات نوم مزمنة أو حالات طبية كامنة قد لا يحققون فائدة تُذكر من دون تدخل طبي متخصص.

كما أكدت باتريشيا ريد أن طريقة التفكير تلعب دوراً مهماً؛ فإذا تعامل الشخص مع «الاستحمام في الظلام» بوصفه حلّاً سحريّاً، فقد لا يجني منه الفائدة المرجوة. وإذا تم الاستحمام بسرعة بهدف النظافة فقط، فستضيع فوائد الاسترخاء وتقليل التوتر.

وحذّرت من اعتباره مهمة إضافية في قائمة الأعمال اليومية، لأن الشعور بالضغط لإنجازه قد يأتي بنتائج عكسية، ويزيد التوتر بدلاً من تقليله.

استراتيجيات مثبتة علمياً لتحسين النوم

بعيداً عن هذا الاتجاه، هناك ممارسات مثبتة يمكن أن تساعد على نوم أفضل:

- الالتزام بجدول نوم ثابت، عبر الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في الوقت نفسه تقريباً يومياً، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع.

- تجنب الكافيين قبل النوم بـ6 ساعات على الأقل، إذ يمكن أن يبقى جزء منه فعالاً في الجسم لساعات طويلة، ويؤثر في القدرة على النوم.

- الابتعاد عن الوجبات الثقيلة أو صعبة الهضم قبل النوم بـ3 ساعات تقريباً.

- تجنب الأضواء الساطعة قبل النوم، خصوصاً الإضاءة العلوية وشاشات الأجهزة الإلكترونية.

- الحفاظ على غرفة نوم مظلمة وباردة وهادئة ومريحة.

وينصح الخبراء بأنه إذا لم تستطع النوم بعد نحو 20 دقيقة من الاستلقاء، فمن الأفضل النهوض والقيام بنشاط مهدئ في إضاءة خافتة، مثل الاستماع إلى موسيقى هادئة لمدة قصيرة، ثم العودة إلى السرير والمحاولة مجدداً.